Connect with us

أخبار تقنية

معيار أجهزة النماذج من أنثروبيك.. إطار جديد يمنح وكلاء الذكاء الاصطناعي القدرة على تشغيل الأجهزة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

معيار أجهزة النماذج من أنثروبيك. إطار جديد يمنح وكلاء الذكاء الاصطناعي القدرة على تشغيل الأجهزة

أطلقت شركة أنثروبيك نسخة تجريبية بحثية من معيار أجهزة النماذج، وهو إطار جديد يهدف إلى تمكين وكلاء الذكاء الاصطناعي من التحكم في الأجهزة المادية المستخدمة داخل المختبرات ومنشآت التصنيع المتقدم. ويمكن لهذه التقنية مساعدة الوكلاء على تشغيل عدة أجهزة في الوقت نفسه وتنفيذ مهام معقدة مع تقليل الحاجة إلى التدخل البشري.

ويحمل الإطار اسم Model Hardware Standard أو MHS، وتطوره أنثروبيك بهدف إنشاء طريقة موحدة تسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بالتواصل مع الأجهزة التي تمتلك واجهات برمجية قابلة للتحكم.

معيار أجهزة النماذج يربط وكلاء الذكاء الاصطناعي بالأجهزة المادية

يتيح معيار أجهزة النماذج لوكلاء الذكاء الاصطناعي التواصل مع الأجهزة المادية عبر الشبكات، ما يمنحهم القدرة على تشغيل أدوات مختلفة ضمن سير عمل واحد.

ويمكن للوكلاء استخدام الإطار للتحكم في معدات مثل المجاهر والأذرع الروبوتية، وتشغيلها بالتزامن لتنفيذ سلسلة من الخطوات دون الحاجة إلى تنفيذ كل مرحلة يدويًا.

وتستهدف أنثروبيك من خلال هذه التقنية مجالات البحث العلمي والتصنيع المتقدم، حيث تحتاج بعض المهام إلى تنسيق عدة أجهزة وعمليات في الوقت نفسه.

تجارب اكتشاف الأدوية من بين الاستخدامات المحتملة

يمكن لوكلاء الذكاء الاصطناعي استخدام معيار أجهزة النماذج لتنفيذ مهام متكررة في المختبرات، مثل تجارب اكتشاف الأدوية التي تتطلب سلسلة من الخطوات المنظمة.

وبدلًا من اعتماد الباحث على تشغيل كل جهاز ومتابعة كل مرحلة بشكل منفصل، يستطيع وكيل الذكاء الاصطناعي تنسيق المعدات المتصلة وتنفيذ خطوات التجربة وفق التعليمات المحددة.

وقد يساعد هذا النهج المختبرات على تشغيل بعض سير العمل لفترات أطول، بما في ذلك خارج ساعات العمل، مع تقليل المهام اليدوية التي يكررها الباحثون والمهندسون.

معايرة الليزر في الحوسبة الكمومية

لا تقتصر استخدامات معيار أجهزة النماذج على المختبرات الطبية أو عمليات التصنيع التقليدية، إذ يمكن للإطار التعامل مع مهام تقنية متقدمة مثل معايرة الليزر المستخدم في الحواسيب الكمومية.

وتتطلب هذه المهام تنسيقًا دقيقًا بين البرمجيات والمعدات المادية، ما يجعلها من المجالات التي يمكن أن تستفيد من قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على تنفيذ خطوات متعددة بصورة متتابعة.

وتأمل أنثروبيك أن يساعد الإطار في بناء أنظمة تستطيع إدارة عمليات تقنية معقدة مع تدخل بشري محدود.

معيار أجهزة النماذج من أنثروبيك.. إطار جديد يمنح وكلاء الذكاء الاصطناعي القدرة على تشغيل الأجهزة

معيار أجهزة النماذج من أنثروبيك.. إطار جديد يمنح وكلاء الذكاء الاصطناعي القدرة على تشغيل الأجهزة

الإطار يعمل مع الأجهزة القابلة للبرمجة

يعتمد معيار أجهزة النماذج على مبدأ يجعل الإطار متوافقًا مع أي جهاز يمتلك واجهة قابلة للبرمجة.

وبفضل هذه الطريقة، يستطيع الجهاز التواصل مع وكيل الذكاء الاصطناعي عبر الشبكة، ما يسمح بتبادل الأوامر والمعلومات بين البرمجيات والمعدات المادية.

وتفتح هذه البنية المجال أمام استخدام الإطار مع مجموعة واسعة من الأجهزة، بدلًا من ربطه بنوع محدد من المعدات أو شركة مصنعة واحدة.

تشغيل الأجهزة على مدار الساعة

تسعى أنثروبيك إلى دمج الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء مع المعدات العلمية والصناعية بهدف إنشاء سير عمل يستطيع العمل لفترات طويلة دون متابعة بشرية مستمرة.

ويمكن لهذا النموذج أن يساعد الباحثين والمهندسين على تقليل الوقت الذي يقضونه في تنفيذ العمليات الروتينية، والتركيز بصورة أكبر على تحليل النتائج واتخاذ القرارات العلمية والهندسية.

كما قد يسمح تشغيل الوكلاء بصورة مستمرة بزيادة الاستفادة من المعدات المكلفة، خصوصًا في المختبرات ومرافق التصنيع التي تحتاج إلى تشغيل متواصل.

أنثروبيك تختبر الإطار قبل طرحه كمصدر مفتوح

تعمل أنثروبيك حاليًا على اختبار معيار أجهزة النماذج ضمن مرحلة بحثية تجريبية، وبدأت مشاركة نسخة مبكرة منه مع عدد من شركائها.

وتهدف الشركة من هذه الخطوة إلى جمع الملاحظات وتطوير تقييمات السلامة قبل إتاحة الإطار بصورة مفتوحة أمام مجتمع المطورين والباحثين.

وتركز الشركة على اختبار كيفية تعامل وكلاء الذكاء الاصطناعي مع الأجهزة المادية، خاصةً أن نقل قدرات الذكاء الاصطناعي من البيئة الرقمية إلى المعدات الواقعية يضيف مخاطر جديدة تحتاج إلى ضوابط واضحة.

خطوة جديدة نحو وكلاء ذكاء اصطناعي أكثر استقلالية

يمثل معيار أجهزة النماذج توجهًا نحو توسيع دور وكلاء الذكاء الاصطناعي من التعامل مع المعلومات والبرمجيات إلى التحكم المباشر في المعدات المادية.

وإذا نجحت أنثروبيك في تطوير معيار عملي وآمن، فقد يساعد الإطار المختبرات ومرافق التصنيع على بناء أنظمة قادرة على تنسيق أجهزة متعددة وتنفيذ عمليات معقدة بصورة أكثر استقلالية.

وتشير هذه الخطوة إلى اتجاه متزايد نحو دمج الذكاء الاصطناعي مع العالم المادي، بحيث لا يكتفي الوكيل بتقديم التعليمات أو تحليل البيانات، بل يستطيع أيضًا تنفيذ الإجراءات المطلوبة عبر الأجهزة المتصلة.

أخبار تقنية

هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي.. تسريبات تكشف بطارية ضخمة ومعالج Kirin جديد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي. تسريبات تكشف بطارية ضخمة ومعالج Kirin جديد 1

تستعد هواوي لإطلاق هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي في الصين خلال نوفمبر، وفقًا لتسريبات تشير إلى تحسينات في الشاشة والكاميرات والبطارية، مع الاعتماد على معالجات Kirin 9050 الجديدة. ولم تؤكد الشركة رسميًا موعد الإطلاق أو المواصفات المتداولة حتى الآن.

هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي يأتي بشاشات أكبر

بحسب التسريبات، سيحافظ الهاتف على تصميم الكتاب المعروف في سلسلة Mate X، مع شاشة خارجية بقياس 6.5 بوصة وشاشة داخلية قابلة للطي بقياس 8.15 بوصة.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن هواوي تدرس أيضًا إصدارًا بشاشة تدعم حماية الخصوصية، وهي ميزة قد تساعد المستخدمين على منع الآخرين من الاطلاع على محتوى الشاشة في الأماكن العامة.

ومن المحتمل أن تكشف الشركة عن الهاتف بالتزامن مع علامتها التجارية الفرعية الجديدة التي يُشاع أنها تحمل اسم Xingmang، لكن هذا الاحتمال لا يزال غير مؤكد.

كاميرات بدقة 50 ميغابكسل

قد يضم هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، تعتمد مستشعر SC595 بحجم 1/1.28 بوصة، إلى جانب فتحة عدسة متغيرة وتقنية RYYB لمعالجة الألوان.

وتشير التسريبات كذلك إلى كاميرا مقربة من نوع بيريسكوب بدقة 50 ميغابكسل، ما قد يحسن التصوير عن بُعد. ومع ذلك، لم تكشف هواوي عن التفاصيل النهائية لمنظومة التصوير.

هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي.. تسريبات تكشف بطارية ضخمة ومعالج Kirin جديد

هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي.. تسريبات تكشف بطارية ضخمة ومعالج Kirin جديد

بطارية تتجاوز 6000 مللي أمبير

من أبرز التحسينات المنتظرة بطارية تتجاوز سعتها 6000 مللي أمبير/ساعة، وفقًا للمعلومات المتداولة. وقد تساعد هذه السعة على إطالة مدة الاستخدام، خاصة مع الشاشة الداخلية الكبيرة وتشغيل عدة تطبيقات في الوقت نفسه.

معالجا Kirin 9050 وKirin 9050 Pro

تتوقع التسريبات أن تطرح هواوي الهاتف بخيارين من المعالجات، هما Kirin 9050 وKirin 9050 Pro. وقد يمنح ذلك الشركة مرونة في تقديم إصدارات مختلفة من الجهاز، لكن مستوى الأداء الفعلي لم يتضح بعد.

موعد إطلاق الهاتف وسعره

تشير التوقعات إلى إطلاق هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي في الصين خلال نوفمبر، بينما لم تعلن هواوي عن السعر الرسمي أو موعد التوافر في الأسواق الأخرى.

وإذا صحت المواصفات المتداولة، فقد يركز الهاتف الجديد على تحسين عمر البطارية والتصوير والأداء، مع الحفاظ على تصميم الكتاب الذي يميز سلسلة Mate X.

Continue Reading

أخبار تقنية

ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ديدان الذكاء الاصطناعي. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة 1

حذّرت شركة أنثروبيك من تزايد مخاطر ديدان الذكاء الاصطناعي، وهي برامج خبيثة قد تنسخ نفسها وتنتشر تلقائيًا بين الأجهزة المتصلة بالإنترنت.

وأشار باحثون إلى تجربة استخدمت أجهزة تلفاز ذكية لتوزيع أجزاء من العمليات الحاسوبية على 15 جهازًا، ما يسلط الضوء على مخاطر استغلال الأجهزة محدودة الموارد في الهجمات الإلكترونية.

ديدان الذكاء الاصطناعي قد تتجاوز الفيروسات التقليدية

تختلف الديدان الإلكترونية عن الفيروسات التقليدية بقدرتها على الانتشار بين الأجهزة دون الحاجة إلى تدخل المستخدم في كل مرحلة. وقد تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي هذه البرامج على التكيف مع بيئات مختلفة واكتشاف فرص جديدة لاستغلال الثغرات الأمنية.

وتشمل الأجهزة المعرضة للخطر منتجات إنترنت الأشياء، مثل التلفاز الذكي والأجهزة المنزلية المتصلة بالشبكة، خصوصًا عندما تتأخر تحديثاتها الأمنية أو تستمر فيها ثغرات غير معالجة.

ويرى باحثو أنثروبيك أن تطور النماذج الحالية قد يجعل تنفيذ هذه الهجمات أكثر سهولة مستقبلًا، وربطوا احتمالية ظهور تهديدات أكثر تطورًا بنهاية عام 2026، إذا استمر تقدم التقنية بالمعدل الحالي.

من موريس إلى نوت بيتيا.. تاريخ من الهجمات واسعة النطاق

شهدت العقود الماضية هجمات بارزة اعتمدت على الانتشار الذاتي، من بينها دودة موريس عام 1988، التي عطلت عددًا كبيرًا من الحواسيب، وهجوم ستوكسنت الذي استهدف أنظمة صناعية في المنشآت النووية الإيرانية.

كما تسببت هجمات مثل WannaCry وNotPetya في خسائر اقتصادية واسعة. ويخشى خبراء أن تجعل ديدان الذكاء الاصطناعي احتواء الهجمات أكثر تعقيدًا إذا تمكنت من التكيف مع ثغرات جديدة والانتقال بين منصات مختلفة.

ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة

ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة

هل الخطر وشيك أم مبالغ فيه؟

لا يتفق الخبراء على حجم التهديد الفعلي. فقد أشار جوناس غوان، الباحث بجامعة تورنتو، إلى سرعة تطور القدرات التقنية، لكنه لفت إلى أن التجربة التي عرضتها أنثروبيك أظهرت انتشارًا بطيئًا.

كما شكك خوان أندريس غيريرو سايد، نائب رئيس الأبحاث في SentinelOne، في القيمة العملية للتجربة، معتبرًا أنها لا تثبت امتلاك نماذج الذكاء الاصطناعي إرادة مستقلة أو قدرة واسعة على إحداث الضرر.

وتظل القدرة على رصد السلوك غير المعتاد وحظر الاتصالات المشبوهة عاملًا مهمًا في احتواء الديدان الإلكترونية قبل انتشارها على نطاق واسع.

إجراءات الحماية تقلل فرص الانتشار

يمكن للمستخدمين تقليل مخاطر الهجمات عبر تحديث الأجهزة والبرامج باستمرار، واستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة الثنائية حيثما تتوفر، إلى جانب تغيير كلمات المرور الافتراضية لأجهزة إنترنت الأشياء.

استخدامات دفاعية محتملة

قد تُستخدم بعض التقنيات نفسها في تطبيقات دفاعية، مثل اكتشاف الثغرات الأمنية ومعالجتها تلقائيًا. لكن نجاح هذه الاستخدامات يتطلب ضوابط تمنع تحول أدوات الحماية إلى مصدر خطر إضافي.

وتعيد التحذيرات فتح النقاش حول مسؤولية شركات التكنولوجيا والجهات التنظيمية في الحد من المخاطر السيبرانية، مع ضرورة التمييز بين الإمكانات المستقبلية والقدرات التي أثبتتها التجارب فعليًا.

Continue Reading

أخبار تقنية

روبوتات OpenAI البشرية.. سام ألتمان يستهدف نموذجًا أوليًا في 2027

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

روبوتات OpenAI البشرية. سام ألتمان يستهدف نموذجًا أوليًا في 2027

تستعد شركة OpenAI لتطوير روبوتات OpenAI البشرية، إذ يتوقع الرئيس التنفيذي سام ألتمان الوصول إلى نموذج أولي مثير للاهتمام خلال عام 2027، في خطوة تعكس توسع الشركة نحو تطوير الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

روبوتات OpenAI البشرية تستهدف نموذجًا أوليًا في 2027

كشف ألتمان، خلال مشاركته في بودكاست «Sources»، أن الشركة تعتزم تطوير روبوت بشري، معتبرًا أن التصميم الشبيه بالإنسان منطقي لأن العالم المحيط، من الأبواب ولوحات المفاتيح إلى الأدوات اليومية، صُمم ليتناسب مع البشر.

وقال ألتمان إنه يتوقع عرض نموذج تجريبي في عام 2027، لكنه استبعد انتشار الروبوتات في الشوارع خلال السنوات القليلة المقبلة. ولم تكشف OpenAI حتى الآن عن التصميم النهائي أو المهام المحددة التي سينفذها النموذج الأولي.

عقل الروبوت هو التحدي الأكبر

يحتاج الروبوت البشري إلى أكثر من كاميرات ومحركات وأطراف متحركة؛ إذ يجب أن يفهم المعلومات التي تجمعها مستشعراته، ويحدد خطوات تنفيذ الأوامر، وينسق حركته، ويتعامل مع المواقف غير المتوقعة.

فعلى سبيل المثال، يتطلب رفع كوب تحديد موقعه والتعرف على مقبضه وتقدير قوة الإمساك المناسبة، لتجنب إسقاطه أو إتلافه.

وتستقطب OpenAI متخصصين في التحكم الحركي وتقدير حالة الروبوت وإدارة المحركات والمشغلات، إلى جانب تطوير أنظمة التدريب والبنية التحتية اللازمة لتعليم الذكاء الاصطناعي التعامل مع العالم المادي.

روبوتات OpenAI البشرية.. سام ألتمان يستهدف نموذجًا أوليًا في 2027

روبوتات OpenAI البشرية.. سام ألتمان يستهدف نموذجًا أوليًا في 2027

خبرات سابقة ومنافسة متزايدة

سبق للشركة العمل على مشروع Dactyl، الذي درّبت خلاله يدًا روبوتية على التعامل مع الأجسام الحقيقية، كما استخدمت تقنيات مشابهة لتعليمها التعامل مع مكعب روبيك. وأظهرت هذه التجارب صعوبة نقل المهارات من المحاكاة إلى العالم الحقيقي، حيث تفرض قوانين الفيزياء تحديات إضافية.

ولا يقتصر المشروع على تطوير البرمجيات؛ إذ تشير إعلانات التوظيف إلى اهتمام OpenAI بالمشغلات الكهروميكانيكية والمحركات وأنظمة نقل الحركة والاستشعار وإدارة الحرارة، إلى جانب التصنيع وسلاسل الإمداد.

وتواجه الشركة منافسة من تسلا، التي تطور روبوت Optimus، ومن شركة XPENG الصينية التي تعمل على روبوتها البشري IRON.

من مساعدة العمال إلى الروبوت الشخصي

تشير الوظائف المعلنة إلى أن OpenAI تستهدف تطوير روبوتات متعددة الاستخدامات يمكنها مساعدة العمال المهرة، مع طموح طويل الأجل لبناء روبوت شخصي ينفذ مهام متنوعة.

ومع ذلك، لم تعلن الشركة عن موعد إطلاق تجاري أو سعر متوقع أو تفاصيل نهائية بشأن الخصوصية. وستزداد أهمية هذه الجوانب إذا عملت الروبوتات مستقبلًا داخل المنازل، مع اعتمادها على الكاميرات والميكروفونات لفهم محيطها.

ويعتمد نجاح روبوتات OpenAI البشرية على قدرتها على الجمع بين الذكاء الاصطناعي والتحكم الحركي والتصميم الميكانيكي، وليس على محاكاة شكل الإنسان فحسب.

Continue Reading

Trending