Connect with us

أخبار تقنية

إعادة تصميم متاجر أبل.. Genius Bar يعود وجدران الفيديو تختفي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إعادة تصميم متاجر أبل. Genius Bar يعود وجدران الفيديو تختفي

تستعد أبل لتنفيذ إعادة تصميم متاجر أبل حول العالم، في خطوة تعيد الشركة من خلالها ترتيب عدد من المساحات والخدمات داخل متاجرها، مع التركيز مجددًا على تجربة الدعم المباشر للعملاء.

وتخطط الشركة لتسريع عمليات تجديد المتاجر خلال السنوات المقبلة، مع اعتماد تصميمات جديدة تعيد توزيع مناطق استلام المشتريات والجلسات التعليمية، إلى جانب إعادة Genius Bar والتخلص تدريجيًا من جدران الفيديو العملاقة.

ويمثل هذا التوجه تحولًا عن التصميم الذي بدأت أبل تطبيقه على نطاق واسع في عام 2017، عندما حاولت تحويل متاجرها إلى مراكز تقنية وتعليمية تتجاوز فكرة بيع الأجهزة وصيانتها.

إعادة تصميم متاجر أبل تعيد Genius Bar إلى الواجهة

تضع إعادة تصميم متاجر أبل Genius Bar ضمن أبرز العناصر التي تعود إلى المتاجر، بعدما استبدلت الشركة المفهوم التقليدي سابقًا بمساحات دعم أكثر انفتاحًا تحت اسم Genius Grove.

وبحسب التصور الجديد، ستخصص أبل مناطق في الجزء الخلفي من المتاجر لخدمات Genius Bar، بالتزامن مع إزالة جدران الفيديو الكبيرة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من تصميم عدد كبير من المتاجر خلال السنوات الماضية.

مناطق مخصصة لاستلام المشتريات

ستنتقل الطلبات التي يشتريها العملاء عبر الإنترنت إلى مناطق خشبية مخصصة للاستلام، تقع ضمن أقسام Avenue الموجودة على جانبي المتجر.

وستوفر هذه المناطق أماكن آمنة لحفظ الطلبات، إلى جانب طاولة مخصصة للموظفين المسؤولين عن تسليم المنتجات للعملاء.

ويساعد هذا التنظيم على فصل عمليات استلام المشتريات عن بقية تجربة التسوق داخل المتجر.

مساحة مستقلة لجلسات Today at Apple

تتضمن إعادة تصميم متاجر أبل أيضًا تخصيص مساحة مستقلة لجلسات Today at Apple.

وستضم المنطقة شاشة كبيرة ومقاعد ومكانًا لتخزين المعدات، بالإضافة إلى مساحة عمل للمدرب المسؤول عن تقديم الجلسة.

وتمنح هذه الخطوة الجلسات التعليمية مساحة أكثر تنظيمًا، بدلًا من الاعتماد على مناطق مشتركة داخل المتجر.

إعادة تصميم متاجر أبل.. Genius Bar يعود وجدران الفيديو تختفي

إعادة تصميم متاجر أبل.. Genius Bar يعود وجدران الفيديو تختفي

تصميم جديد لـ Genius Bar

يأتي التخلص من جدران الفيديو العملاقة ضمن أبرز التغييرات البصرية في التصميم الجديد، إذ ستستبدل أبل هذه المساحات بمناطق مخصصة لـGenius Bar.

وستصنع المناضد الجديدة من الخشب، مع تصميمها بارتفاعين مختلفين لتوفير تجربة استخدام أكثر ملاءمة لمختلف العملاء.

وتعيد هذه الخطوة عنصرًا شهيرًا من تصميم متاجر أبل التقليدي، بعد سنوات من اعتماد الشركة على مفهوم أكثر انفتاحًا لخدمات الدعم.

قواعد أكثر صرامة قبل الافتتاح

لا تقتصر إعادة تصميم متاجر أبل على شكل المتجر، إذ تعمل الشركة أيضًا على تغيير بعض تفاصيل الاجتماعات التي تسبق افتتاح الفروع.

وتشمل القواعد الجديدة مطالبة الموظفين بالبقاء واقفين خلال اجتماعات ما قبل الافتتاح، مع تجنب استخدام المشروبات والأجهزة، إضافة إلى التصفيق عند دخول أول العملاء.

وتجري أبل بالفعل اختبارات لبعض عناصر التصميم الجديد في متاجر خارج الولايات المتحدة، بينما تستعد لتطبيق التغييرات تدريجيًا في المتاجر الجديدة والمجددة حول العالم خلال السنوات المقبلة.

عودة إلى بعض أفكار الماضي

تعكس إعادة تصميم متاجر أبل محاولة للجمع بين عناصر التصميم الحديثة وبعض الأفكار التي اشتهرت بها متاجر الشركة في السابق.

وبينما حافظت أبل خلال السنوات الماضية على التركيز على التعليم والتجارب التفاعلية، فإن عودة Genius Bar واختفاء جدران الفيديو تشير إلى رغبة في إعادة التركيز على الدعم الشخصي وسهولة الوصول إلى الخدمات.

أخبار الألعاب

قيود كلود على تقليد الألعاب تمنع استنساخ ألعاب الفيديو الشهيرة بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

قيود كلود على تقليد الألعاب تمنع استنساخ ألعاب الفيديو الشهيرة بالذكاء الاصطناعي 2

فرضت شركة أنثروبيك قيود كلود على تقليد الألعاب، لمنع المستخدمين من إنشاء نسخ تحاكي ألعاب الفيديو الشهيرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى الحد من انتهاك حقوق الملكية الفكرية.

وجاء القرار بعد رصد تعليمات جديدة داخل مساعد كلود، تشترط أن تقتصر مشروعات الألعاب على الأفكار الأصلية أو التصميمات والأصول التي يقدمها المستخدم، بدلًا من إعادة إنتاج ألعاب موجودة بالفعل.

قيود كلود على تقليد الألعاب تحمي حقوق الملكية الفكرية

تسمح التعليمات الجديدة للمستخدمين بتطوير ألعاب أصلية، أو الاستعانة بكلود في تصميم ألعاب تنتمي إلى أنواع معروفة، كما تتيح العمل باستخدام الرسومات والأصول التي يمتلكها المستخدم. لكنها تمنع إنشاء نسخة مطابقة من لعبة موجودة، حتى لو غيّر المستخدم اسمها أو وصفها بأنها مشروع جديد.

وأكد آدي أوسماني، أحد أعضاء الفريق التقني في أنثروبيك، تطبيق هذه التعديلات عبر منشور على منصة إكس. وأوضح أن الشركة تريد منع استخدام كلود لإعادة إنشاء ألعاب محددة مملوكة لجهات أخرى، لأن ذلك يتعارض مع سياسات الاستخدام المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية.

وأشار أوسماني إلى أن الضوابط لن تعرقل تطوير الألعاب الأصلية أو المشروعات المستندة إلى تصميمات وأصول يقدمها المستخدم، مؤكدًا أن أنثروبيك ستواصل مراجعة القواعد لتحقيق التوازن بين حماية الحقوق وإتاحة الإبداع.

مشروعات إعادة إنشاء الألعاب تثير مخاوف الشركات

تأتي هذه الخطوة مع تزايد المشروعات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة بناء ألعاب ضخمة من فئة AAA، ثم تشغيلها داخل متصفحات الإنترنت.

وشملت هذه المشروعات نماذج مستوحاة من ألعاب معروفة، مثل Halo: Combat Evolved وCall of Duty: Modern Warfare 2 وGrand Theft Auto V، بالاعتماد على أساليب البرمجة التفاعلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

قيود كلود على تقليد الألعاب تمنع استنساخ ألعاب الفيديو الشهيرة بالذكاء الاصطناعي

قيود كلود على تقليد الألعاب تمنع استنساخ ألعاب الفيديو الشهيرة بالذكاء الاصطناعي

سجل أنثروبيك مع قضايا حقوق الملكية

واجهت أنثروبيك بالفعل نزاعات قانونية تتعلق باستخدام المحتوى المحمي بحقوق النشر. ففي العام الماضي، وافقت الشركة على تسوية بقيمة 1.5 مليار دولار في دعوى جماعية شارك فيها نحو 500 ألف كاتب، واتهموا الشركة باستخدام أعمال محمية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

وفي تطور أحدث، رفعت تركة المغني الأميركي الراحل إلفيس بريسلي دعوى قضائية ضد أنثروبيك، على خلفية اتهامات تتعلق باستخدام مواد محمية بحقوق الملكية الفكرية.

Continue Reading

أخبار تقنية

حيلة لعب GTA 6 مبكرًا على PS5 تتيح بدء التجربة قبل موعد الإطلاق بـ18 ساعة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

حيلة لعب GTA 6 مبكرًا على PS5 تتيح بدء التجربة قبل موعد الإطلاق بـ18 ساعة

تتيح حيلة لعب GTA 6 مبكرًا لبعض مالكي أجهزة PS5 الوصول إلى اللعبة قبل موعد إطلاقها الرسمي بفارق يصل إلى 18 ساعة، مستفيدين من اختلاف توقيت طرح اللعبة بين المناطق الجغرافية. ومن المقرر إصدار اللعبة عالميًا يوم 19 نوفمبر، مع توقع إتاحتها عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي لكل منطقة.

وبحسب هذه الآلية، قد يبدأ اللاعبون في نيوزيلندا تجربتهم قبل المستخدمين في مناطق أخرى، وهو ما يفتح المجال أمام بعض اللاعبين لتغيير المنطقة المرتبطة بحساباتهم للوصول إلى اللعبة مبكرًا.

حيلة لعب GTA 6 مبكرًا باستخدام حساب نيوزيلندي

يعرض متجر PlayStation عدًا تنازليًا لموعد إتاحة اللعبة، ما يشير إلى أن الإطلاق لن يحدث في توقيت عالمي موحد. ونشر حساب Videotech، المتخصص في أخبار وتسريبات ألعاب Rockstar، جدولًا يوضح مواعيد الوصول إلى اللعبة في مناطق مختلفة، وفقًا لتقرير موقع Notebookcheck.

وبحسب التوقيتات المتوقعة، يمكن للاعبين في الساحل الشرقي للولايات المتحدة بدء اللعب في السادسة صباحًا يوم 18 نوفمبر، بينما يبدأ اللاعبون في الساحل الغربي عند الثالثة صباحًا. وفي دول أوروبية مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا، يُتوقع إتاحة اللعبة في الثانية عشرة ظهرًا من اليوم نفسه.

حيلة لعب GTA 6 مبكرًا على PS5 تتيح بدء التجربة قبل موعد الإطلاق بـ18 ساعة

حيلة لعب GTA 6 مبكرًا على PS5 تتيح بدء التجربة قبل موعد الإطلاق بـ18 ساعة

خطوات تشغيل اللعبة مبكرًا على PS5

يستطيع مستخدمو Xbox تغيير موقع الجهاز إلى نيوزيلندا من الإعدادات، لكن الأمر على PS5 يحتاج إلى حساب منفصل. وتتضمن الطريقة الخطوات التالية:

  1. إنشاء حساب جديد على شبكة PlayStation Network وتحديد نيوزيلندا دولةً للحساب.
  2. تفعيل خيار مشاركة الجهاز واللعب دون اتصال بالإنترنت من إعدادات PS5.
  3. شراء بطاقة هدايا مخصصة لمتجر PlayStation النيوزيلندي.
  4. استخدام الرصيد لطلب GTA 6 مسبقًا من الحساب الجديد.

ويُذكر متجر Play Asia باعتباره أحد المتاجر التي تتيح شراء بطاقات هدايا لمناطق مختلفة. وبعد شراء اللعبة، تسمح خاصية مشاركة الجهاز بتشغيلها من الحساب الأصلي على الجهاز نفسه.

قيود استخدام حسابات PSN الأجنبية

تحظر سياسة PlayStation استخدام حسابات مسجلة في دول لا يقيم فيها أصحابها، لكن التقرير يشير إلى أن الشركة لا تطبق هذا القيد بصرامة في المعتاد. ومع ذلك، لا يضمن ذلك استمرار الطريقة دون مشكلات، ولذلك ينبغي الانتباه إلى شروط المتجر والحساب قبل شراء اللعبة.

أما من لا يرغبون في تغيير منطقة الحساب، فيمكنهم تنزيل ملفات اللعبة مسبقًا اعتبارًا من 12 نوفمبر، وفقًا للموعد المتوقع. ويُقدّر حجم اللعبة على PS5 بنحو 210 غيغابايت، ما يجعل التنزيل المسبق خيارًا عمليًا لتجنب الانتظار يوم الإطلاق.

Continue Reading

أخبار تقنية

استحواذ أبل على Ascend.io يعزز قدراتها في إدارة بيانات الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

استحواذ أبل على Ascend.io يعزز قدراتها في إدارة بيانات الذكاء الاصطناعي 1

تسعى شركة أبل إلى تطوير بنيتها التقنية الداخلية من خلال استحواذ أبل على Ascend.io، الشركة المتخصصة في إدارة البيانات ومعالجتها، في صفقة تدعم قدرات الشركة في التعامل مع بيانات الذكاء الاصطناعي. وعلى عكس بعض صفقاتها السابقة، لا تستهدف هذه الخطوة تقديم ميزة جديدة للمستهلكين مباشرة، بل تركز على تحسين الأنظمة الداخلية.

وتأتي الصفقة ضمن سلسلة تحركات أبل لتعزيز حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي، بعد استحواذات شملت شركات تعمل على تقنيات مثل إنشاء ملفات البودكاست تلقائيًا عبر Huxe.

استحواذ أبل على Ascend.io يركز على البنية الداخلية

حصلت أبل على تقنيات Ascend.io من شركة Ascension Labs، العاملة في وادي السيليكون، بهدف تحسين إدارة البيانات داخل الشركة، بحسب تقرير نشره موقع AppleInsider. وتشير السجلات العامة للاتحاد الأوروبي المتعلقة بعمليات الاستحواذ المهمة إلى إتمام الصفقة في 30 يونيو 2026.

لكن أبل لم تعلن العملية رسميًا باعتبارها استحواذًا تقليديًا، وهو ما يتشابه مع تعاملها مع صفقات أخرى مرتبطة بشركتي Huxe وSamplab المتخصصة في تحرير الصوت.

تفاصيل الاتفاق وحقوق الملكية الفكرية

توضح الوثائق أن الاتفاق تضمن حصول أبل على حق تقديم عروض توظيف لبعض موظفي الشركة وتعيينهم، إلى جانب ترخيص غير حصري لاستخدام حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بتقنيات Ascend، فضلًا عن بعض براءات الاختراع.

ويعني الترخيص غير الحصري أن حقوق استخدام التقنيات لا تنتقل إلى أبل وحدها، إذ يمكن من حيث المبدأ منح شركات أخرى تراخيص لاستخدام الأدوات نفسها.

استحواذ أبل على Ascend.io يعزز قدراتها في إدارة بيانات الذكاء الاصطناعي

استحواذ أبل على Ascend.io يعزز قدراتها في إدارة بيانات الذكاء الاصطناعي

ومن شأن هذا الترتيب أن يسمح لعملاء Ascend.io الحاليين بمواصلة الاستفادة من أدواتها وخدماتها، ومن أبرزهم:

  • News Corp.
  • جامعة Marist.
  • دار النشر HarperCollins.
  • شركة Mattel المتخصصة في الألعاب.

مصير Ascend.io وتأثير الصفقة على المستخدمين

نشرت شركة Ascension Labs إشعارًا عبر الإنترنت بشأن إنهاء عمليات Ascend.io، دون الكشف عن أبل أو تفاصيل الاتفاق. وجاء في الإشعار أن الشركة تستعد لإنهاء عملياتها والتوجه إلى «مغامرتها الكبرى المقبلة».

ولا يُتوقع أن يلاحظ مستخدمو أجهزة أبل تأثير الصفقة بصورة مباشرة، لأنها تستهدف البنية التحتية وإدارة البيانات داخل الشركة. ويختلف ذلك عن استحواذ أبل على MotionVFX، التي أسهمت تقنياتها وإضافاتها في توسيع إمكانات برنامج تحرير الفيديو Final Cut Pro، وقدمت مزايا واضحة لمستخدميه.

Continue Reading

Trending