تقدم تيك توك طريقة جديدة لجذب المعلنين إلى نظامها الأساسي من خلال منحهم القدرة على عرض محتوى علاماتهم التجارية بجانب أفضل مقاطع الفيديو على TikTok.
حيث أعلنت تيك توكعن إطلاق TikTok Pulse ، وهو حل إعلاني جديد يضمن وضع إعلانات العلامات التجارية بجوار أعلى 4٪ من جميع مقاطع الفيديو على TikTok. والجدير بالذكر أن الحل سيكون أيضًا أول منتج إعلاني يتضمن مشاركة أرباح مع منشئي المحتوى.
قالت الشركة إن المبدعين والناشرين الذين لديهم ما لا يقل عن 100000 متابع على TikTok سيكونون مؤهلين لبرنامج مشاركة الإيرادات خلال المرحلة الأولى من برنامج TikTok Pulse. حيث سيكون هناك تقسيم بنسبة 50/50 لأرباح الإعلانات مع المبدعين.
تيك توك
حيث من المقرر اطلاق برنامج Pulse للمعلنين في الولايات المتحدة في حزيران (يونيو) 2022 مع أسواق إضافية لتتبعها في الخريف.
لم يذكر تيك توك عدد المبدعين الذين سيوافقون بالفعل على البرنامج في المراحل الأولى. ولكن على المدى الطويل ، يمكن أن تساعد هذه الخطوة TikTok في جذب المزيد من المبدعين إلى تطبيق الفيديو الاجتماعي الخاص بها ، بعد استثماراتها السابقة في تحقيق الدخل من منشئي المحتوى.
في ديسمبر الماضي ، أطلقت تيك توك بوابة “Creator Next” على الإنترنت حيث نظمت جميع الأدوات التي يمكن للمبدعين استخدامها لكسب المال من التطبيق في مكان واحد. هنا ، يمكن لمنشئي المحتوى التعرف على كيفية قبول الهدايا والمدفوعات الافتراضية من المعجبين الذين يشاهدون مقاطع الفيديو الخاصة بهم ومحتوى TikTok LIVE الخاص بهم.
يمكنهم أيضًا التقدم إلى Creator Marketplace للتواصل مع العلامات التجارية للمحتوى المدعوم إذا كان لديهم ما لا يقل عن 10000 متابع.
تيك توك ومنشئين المحتوى
لا يقتصر البرنامج الجديد على مساعدة منشئي المحتوى فحسب. يتعلق الأمر أيضًا بضمان توفير بيئة أكثر “أمانًا للعلامة التجارية” للمعلنين للمحتوى الخاص بهم ، على غرار شيء مثل برنامج شركاء YouTube (YPP).
على YouTube ، يتيح برنامج شركاء YouTube لمنشئي المحتوى كسب أرباح الإعلانات من الإعلانات المصوّرة والتراكبة وإعلانات الفيديو على قناتهم ، بالإضافة إلى توفير الوصول إلى ميزات أخرى مثل عضويات القناة و Super Chat والمزيد.
بالنسبة إلى المعلنين ، في غضون ذلك ، يسمح YPP لهم بالوصول إلى مقاطع الفيديو من منشئي المحتوى الذين يتمتعون بمزيد من الجذب والمشتركين ، والذين تم فحص قنواتهم أيضًا بواسطة YouTube لالتزامها بسياسات المحتوى الخاصة به. يساعد هذا العلامات التجارية في التحكم في مواضع إعلاناتها.
تقول TikTok إن برنامجها الجديد TikTok Pulse سيركز أيضًا على التأكد من أن محتوى المنشئ “مناسب” للإعلانات.
يقول إعلان من TikTok: “يضمن مرشح المخزون الخاص بنا تشغيل إعلانات TikTok Pulse بجوار المحتوى الذي تم التحقق منه بأعلى مستوى من ملاءمة العلامة التجارية المطبقة على النظام الأساسي”.
وأشارت إلى أن “أدوات القياس الإضافية بعد الحملة ، مثل ملاءمة العلامة التجارية للجهات الخارجية والتحقق من إمكانية العرض ، توفر للمعلنين الفرصة والشفافية لتحليل وفهم تأثير حملاتهم”.
تقول الشركة إن البرنامج سيوفر أيضًا للعلامات التجارية طريقة لتوجيه إعلاناتها إلى مناطق معينة من TikTok. من خلال Pulse ، يمكن للعلامات التجارية وضع إعلاناتها بجانب مقاطع الفيديو عبر 12 فئة من المحتوى ، بما في ذلك أشياء مثل الجمال والموضة والحيوانات الأليفة والألعاب والتلفزيون والأفلام والسيارات والرياضة والترفيه والمزيد.
عند الإطلاق ، سيتمكن المعلنون الذين تمت دعوتهم إلى TikTok للانضمام إلى البرنامج فقط من الوصول إلى TikTok Pulse. لكن متحدثًا باسم TikTok قال إن الخطة تتمثل في طرح الحل لمزيد من العلامات التجارية في الأشهر التالية.
رفض TikTok مشاركة تفاصيل أخرى محددة حول البرنامج الجديد ، مثل تسعير الإعلانات أو معلومات حول مدى سرعة ظهور إعلانات Pulse لدى شخص يتصفح صفحة For You الخاصة به.
أجرى باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تجربة على ذكاء كلود الاصطناعي، إذ وضعوا 13 وكيلًا من نموذج Claude Opus 4.7 في جزيرة افتراضية لمدة 30 ساعة لكل وكيل، دون تزويدهم بتعليمات أو أهداف محددة.
وبدلًا من الخمول، بدأت النماذج استكشاف البيئة وابتكار أنشطة وتحديات خاصة بها.
ذكاء كلود الاصطناعي يبتكر ألعابًا دون تعليمات
صمم الباحثون عالمًا افتراضيًا يشبه منصات الألعاب، وضم تلالًا ومكعبات وصخرة وحلقة. وأعادوا البيئة إلى حالتها الأصلية كل ساعة، مع احتفاظ كل نموذج بذاكرته وما تعلمه من الجلسات السابقة.
بدأت النماذج بتكديس المكعبات وتسلق المنصات، ثم طورت أنشطة أكثر تعقيدًا. واكتشفت إحدى النسخ أن قذف الصخرة بقوة معينة يؤدي إلى ظهور مكعبات إضافية، فاستغلت ذلك لكتابة اسمها وإنشاء أنماط بصرية تشبه الكوكبات النجمية.
وابتكرت نسخ أخرى ألعابًا خاصة بها، منها لعبة تشبه كرة السلة. كما عدّلت إحدى النسخ قواعد تحدٍّ ابتكرته بنفسها بعدما وجدت أن سرعة التقاط الأشياء تجعل تسجيل النتائج صعبًا.
ذكاء كلود الاصطناعي.. تجربة تكشف كيف ابتكر ألعابًا وأهدافًا من تلقاء نفسه
كيف تعلمت النماذج من اللعب؟
لاحظ الباحثون أن الوكلاء أظهروا سلوكيات تتوافق مع معايير اللعب، مثل وضع قواعد خاصة، وتكرار الأنشطة مع تعديلات بسيطة، واستخدام الأشياء بطرق مبتكرة، والسعي إلى أهداف لم يحددها الباحثون مسبقًا.
وتعتمد التجربة على منح النموذج مساحة للاستكشاف بدلًا من توجيهه نحو مكافأة محددة أو تكليفه بمهمة مباشرة.
هل حسّن اللعب قدرات الذكاء الاصطناعي؟
عندما اختبر الفريق النماذج لاحقًا في مهام محددة، حققت الوكلاء التي خاضت تجربة الجزيرة أداءً أفضل من نسخ جديدة لم تشارك فيها. كما أظهرت النتائج أن حذف أجزاء من سجلات الذاكرة أثر سلبًا في الأداء.
وتشير هذه النتائج إلى أن الاستكشاف الحر قد يساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي على اكتساب مهارات مفيدة للتعامل مع مواقف غير مألوفة، خصوصًا عند تطوير روبوتات تعمل في بيئات واقعية.
ومع ذلك، لا تثبت التجربة أن النماذج شعرت بالمتعة أو الفضول؛ فهي توضح أن السلوكيات الشبيهة باللعب قد تظهر دون تعليمات مباشرة، وليس أن الذكاء الاصطناعي يمتلك مشاعر بشرية.
أطلقت شركة أوبن إيه آي ميزة ChatGPT Slides لإنشاء العروض التقديمية وتحريرها ومشاركتها مباشرة داخل مساحة العمل ChatGPT Space، مع دعم التعاون الفوري بين أعضاء الفرق وإمكانية تصدير الملفات إلى PowerPoint وGoogle Slides وPDF.
وتتيح الأداة تحويل المحادثات والمستندات والملخصات النصية إلى عروض متكاملة باستخدام توجيه واحد، في خطوة تعزز توجه الشركة نحو تحويل تشات جي بي تي إلى منصة متكاملة لإنجاز مهام العمل.
ChatGPT Slides تحول المحادثات والملفات إلى عروض تقديمية
يمكن للمستخدم إنشاء عرض تقديمي انطلاقًا من محادثة جارية أو مستند مرفوع أو مخطط نصي، كما يستطيع استخدام عرض سابق مرجعًا لتحديد أسلوب التصميم المطلوب.
وبعد إنشاء الشرائح، يمكن تعديل كل شريحة مباشرة دون الحاجة إلى إعادة إنشاء العرض بالكامل، بما يشمل تحرير النصوص واستبدال الصور وتغيير أحجام الأشكال وتحديث الرسوم البيانية والبيانات.
وتستهدف هذه الإمكانات تسهيل إعداد عروض الأعمال والمقترحات الاستثمارية والتقارير التي تحتاج إلى تحديثات متكررة.
تعاون فوري وتحرير جماعي
تدعم ChatGPT Slides عمل أعضاء الفريق على العرض نفسه في الوقت الفعلي، مع إمكانية إجراء التعديلات وترك التعليقات ومشاركة الملاحظات والاقتراحات.
كما يمكن الاستعانة بتشات جي بي تي أو وكيل الذكاء الاصطناعي Dot لمراجعة التعليقات وتنفيذ التعديلات المطلوبة على تخطيط الشرائح والرسوم البيانية.
وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، تقتصر إتاحة الميزة على مشتركي باقات Pro وBusiness وEnterprise عبر تطبيقات الويب وسطح المكتب، بينما لا تشمل مشتركي Plus في الوقت الحالي.
ويعني ذلك أن المستخدمين الراغبين في الاستفادة من إنشاء العروض وتحريرها بصورة مباشرة داخل مساحة العمل يحتاجون إلى الاشتراك في إحدى الباقات المدعومة.
أوبن إيه آي توسع أدواتها لقطاع الأعمال
يتزامن إطلاق الأداة مع توجه أوبن إيه آي إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في المهام المهنية، بما يشمل إنشاء المحتوى والتعاون بين الفرق وتطوير البرمجيات.
وتعمل الشركة أيضًا على تحسين قدرات نماذجها في فهم لغات البرمجة القديمة، مثل COBOL وFortran وVisual Basic، التي لا تزال مؤسسات مالية وحكومية تعتمد عليها في تشغيل أنظمة حيوية.
وتعكس هذه التطورات سعي الشركة إلى تقديم أدوات تساعد المؤسسات على إنجاز مهام أكثر داخل بيئة عمل موحدة، بدلًا من الاعتماد على تطبيقات منفصلة لكل مهمة.
تواجه شركة أبل تحديات في توفير آيفون ديو القابل للطي، مع ارتفاع الطلب على الهاتف وطول فترات الانتظار، ما دفعها إلى توسيع شبكة مورديها داخل الولايات المتحدة عبر اتفاق جديد لتوريد التيتانيوم المستخدم في تصنيع الجهاز.
وأعلنت الشركة استثمار ما يصل إلى 100 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة لدى شركة Perryman Company الأميركية، لتوفير التيتانيوم المستخدم في أجهزتها، بما يشمل هاتفها القابل للطي الذي يبلغ سعره المعلن 1999 دولارًا.
آيفون ديو يواجه أزمة في إمدادات التصنيع
امتدت فترات التسليم المقدرة لبعض طلبات الهاتف المسبقة إلى نحو 14 أسبوعًا، وفقًا لتقديرات بنك مورغان ستانلي، في واحدة من أطول فترات الانتظار التي رصدها البنك لهاتف آيفون جديد خلال عقد.
وأشارت تقديرات محللي جيه بي مورغان إلى احتمال شحن ما بين 8 و9 ملايين وحدة من الهاتف خلال العام، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت نحو 10 ملايين وحدة، بسبب قيود الإمدادات.
ورغم تأكيد أبل أن الطلبات المسبقة جاءت استثنائية، لم توضح الشركة ما إذا كانت ستزيد الإنتاج قريبًا أو ما إذا كان الاتفاق الجديد سيساعد في تخفيف النقص.
تيتانيوم معاد تدويره في تصنيع الهاتف
ستتولى شركة Perryman صهر التيتانيوم من الدرجة الخامسة وطرقه ودرفلته، على أن يتضمن المعدن المستخدم نسبة لا تقل عن 80% من المواد المعاد تدويرها، بحسب أبل.
وتعتمد الشركة على التيتانيوم في الهيكل الخارجي لهاتف آيفون ديو للاستفادة من متانته وقدرته على تحمل الاستخدام، ضمن خطتها لتوسيع التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية.
آيفون ديو.. أبل تضيف موردًا أميركيًا للتيتانيوم وسط أزمة نقص الإمدادات
توسيع إنتاج مكونات كاميرا آيفون 18 برو
وسعت أبل أيضًا تعاونها مع شركة Qnity Electronics الأميركية لإنتاج أغشية متطورة تدخل في نظام الكاميرا ذي الفتحة المتغيرة في هاتف آيفون 18 برو.
وتسمح هذه التقنية بضبط كمية الضوء التي تصل إلى العدسة وفقًا لظروف التصوير، ما يمنح المستخدم تحكمًا أكبر في الإضاءة وعمق المجال.
وقالت أبل إن شركات أميركية في أكثر من 12 ولاية تنتج نحو 100 مكوّن لهاتفي آيفون ديو وآيفون 18 برو.
استثمارات أبل داخل الولايات المتحدة
تواصل أبل تعزيز برنامج التصنيع الأميركي، الذي رفع تعهداتها بالإنفاق المحلي إلى 600 مليار دولار، مع توسيع شراكاتها مع شركات مثل برودكوم لإنتاج الرقائق، وCorning لتصنيع الزجاج المتخصص، وAmkor لإنشاء منشأة لتغليف أشباه الموصلات واختبارها في أريزونا.
ومع هذه الاستثمارات، يظل التحدي الأساسي أمام الشركة هو زيادة إنتاج الهاتف القابل للطي بما يكفي لتلبية الطلب، وتقليص فترات الانتظار التي تعكس الضغوط الحالية على الإمدادات.