Connect with us

أخبار تقنية

بيانات الأمم المتحدة لوكلاء الذكاء الاصطناعي.. تعاون جديد مع غوغل لتسهيل الوصول إلى الإحصاءات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بيانات الأمم المتحدة لوكلاء الذكاء الاصطناعي. تعاون جديد مع غوغل لتسهيل الوصول إلى الإحصاءات 1

تعمل بيانات الأمم المتحدة لوكلاء الذكاء الاصطناعي على تغيير طريقة وصول أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى الإحصاءات الرسمية، بعد تعاون جديد بين الأمم المتحدة وغوغل لتوفير البيانات العالمية بصورة أكثر تنظيماً وسهولة للاستخدام.

بيانات الأمم المتحدة لوكلاء الذكاء الاصطناعي تصبح أكثر سهولة

أطلقت الأمم المتحدة نظام UN System Data Commons بالتعاون مع غوغل، اعتماداً على منصة Data Commons مفتوحة المصدر، بهدف جمع الإحصاءات الصادرة عن وكالات الأمم المتحدة وإتاحتها من خلال استعلامات مكتوبة باللغة الطبيعية.

وتحل المنصة الجديدة محل بوابة UNData، وتمنح المستخدمين طريقة أكثر مرونة للوصول إلى البيانات بدلاً من الاعتماد على واجهات قواعد البيانات التقليدية.

كما تدعم المنصة بروتوكول Model Context Protocol (MCP)، الذي يسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بالاتصال بمصادر البيانات الخارجية والاستعلام منها مباشرة.

مشكلة دقة الذكاء الاصطناعي مع البيانات الرسمية

جاء المشروع مع زيادة اعتماد المستخدمين على أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على المعلومات، في وقت تواجه فيه النماذج صعوبة في تقديم أرقام دقيقة من مصادر رسمية.

وأجرت اليونيسف اختباراً شمل ستة نماذج لغوية كبيرة، وحللت أكثر من 133 ألف إجابة عن أسئلة مرتبطة بمؤشرات التنمية العالمية. وبلغ متوسط دقة الإجابات 21.2% فقط.

وشمل الاختبار نماذج من OpenAI وأنثروبيك وغوغل، بينها GPT-4o وGPT-4o-mini وClaude Sonnet 4.5 وClaude Haiku 4.5 وGemini 2.5 Flash وGemini 2.0 Flash.

وأظهرت النتائج أن نحو 3 من كل 5 إجابات لم تقدم رقماً قابلاً للاستخدام، بينما قدمت النماذج الرقم نفسه في نحو نصف الحالات فقط عند إعادة طرح السؤال بعد يومين.

إحالات الذكاء الاصطناعي إلى بيانات اليونيسف ترتفع

شهد موقع بيانات اليونيسف أيضاً زيادة كبيرة في الزيارات القادمة من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وارتفعت الزيارات التي بدأت من روابط ظهرت داخل إجابات تشات جي بي تي للوصول إلى موقع اليونيسف بنسبة 67% على أساس سنوي بين بداية يناير و14 سبتمبر.

وشكلت هذه الإحالات 6.4% من إجمالي جلسات الموقع خلال الفترة نفسها، بينما قدرت اليونيسف أن أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل عام أصبحت مسؤولة عن نحو زيارة واحدة من كل 10 زيارات.

نقل 80% من بيانات الأمم المتحدة إلى المنصة

تشارك 26 جهة تابعة للأمم المتحدة في مشروع Data Commons، مع توفر بيانات نحو 20 جهة عند إطلاق النظام.

وتخطط الأمم المتحدة لنقل 80% من مجموعاتها الإحصائية إلى المنصة بحلول عام 2027، ما يوسع نطاق بيانات الأمم المتحدة لوكلاء الذكاء الاصطناعي ويمنح النماذج وصولاً أوسع إلى الإحصاءات الرسمية.

وقدمت Google.org تمويلاً بقيمة مليوني دولار لدعم بناء القدرات، إلى جانب المساعدة التقنية اللازمة لتطوير البنية الأساسية للمنصة.

وتستضيف الأمم المتحدة النظام حالياً، بينما تخطط لتولي صيانته وتشغيله وتطويره بصورة مستقلة خلال المراحل المقبلة.

بيانات الأمم المتحدة لوكلاء الذكاء الاصطناعي.. تعاون جديد مع غوغل لتسهيل الوصول إلى الإحصاءات

بيانات الأمم المتحدة لوكلاء الذكاء الاصطناعي.. تعاون جديد مع غوغل لتسهيل الوصول إلى الإحصاءات

غوغل تجهز Data Commons لعصر وكلاء الذكاء الاصطناعي

أطلقت غوغل منصة Data Commons عام 2018 بهدف تنظيم البيانات العامة القادمة من مصادر مختلفة ضمن إطار موحد.

وأضافت الشركة لاحقاً دعم MCP، ما يسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بالاستعلام مباشرة عن البيانات والإحصاءات ومصادرها.

وتوفر منصة الأمم المتحدة أيضاً سجلاً لمصدر كل إحصائية، ما يساعد المستخدم على تتبع الرقم الذي استرجعه نظام الذكاء الاصطناعي والعودة إلى مصدره الأصلي.

من البحث عن رقم إلى إنشاء تحليل كامل

لا تقتصر إمكانات النظام على استرجاع إحصائية واحدة، إذ يمكن للنظام المتصل ببيانات الأمم المتحدة عبر MCP جمع عدة مؤشرات وتحليلها وإنشاء لوحات معلومات ورسوم بيانية.

وفي إحدى التجارب، طلبت غوغل من نظام ذكاء اصطناعي تحليل تأثير برنامج PEPFAR لمكافحة الإيدز في أفريقيا.

وجمع النظام مؤشرات مرتبطة بمعدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، ووفيات الإيدز، ومتوسط العمر المتوقع، ثم استخدمها لإنشاء رسم معلوماتي يوضح البيانات.

البيانات الرسمية لا تكفي وحدها

رغم أن إتاحة البيانات الرسمية أمام أنظمة الذكاء الاصطناعي يمكن أن تحسن عملية استرجاع المعلومات، فإنها لا تضمن صحة التحليل النهائي.

وقد تسيء النماذج تفسير الأرقام أو تتجاهل تفاصيل مهمة في سياق البيانات، لذلك تظل المراجعة البشرية ضرورية قبل استخدام النتائج في التقارير أو نشرها.

وتمنح بيانات الأمم المتحدة لوكلاء الذكاء الاصطناعي النماذج مصدراً أكثر تنظيماً ووضوحاً، لكنها لا تلغي الحاجة إلى التحقق من طريقة تفسير البيانات والاستنتاجات التي تبنيها النماذج عليها.

أخبار تقنية

منصة Polymarket تسعى لتصنيفها كخدمة مالية في أوروبا بدلًا من منصة مراهنات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

منصة Polymarket تسعى لتصنيفها كخدمة مالية في أوروبا بدلًا من منصة مراهنات

تسعى منصة Polymarket إلى تغيير طبيعة تصنيفها القانوني في أوروبا وبريطانيا، من خلال إجراء محادثات مع الجهات التنظيمية بهدف الاعتراف بها كشركة تقدم خدمات مالية، بدلًا من معاملتها باعتبارها منصة خاضعة لقوانين المقامرة.

وتقدم المنصة ما يعرف بأسواق التنبؤ، حيث يستطيع المستخدمون تداول عقود مرتبطة بنتائج أحداث مستقبلية حقيقية، مثل الانتخابات والمباريات والبطولات الرياضية ونجاح الأفلام في دور السينما، إلى جانب أحداث مرتبطة بالتطورات والصراعات الدولية.

منصة Polymarket تريد تطبيق قواعد الأسواق المالية

وفقًا لما أوردته صحيفة فاينانشال تايمز، تجري الشركة نقاشات مع المفوضية الأوروبية والهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق ESMA، في محاولة لإخضاع نشاطها للقواعد المعروفة باسم MiFID.

وتشير MiFID إلى توجيه الأسواق في الأدوات المالية، وهو إطار تنظيمي أوروبي يضع قواعد موحدة لخدمات الاستثمار والأسواق المالية.

ويكتسب هذا التصنيف أهمية كبيرة بالنسبة إلى منصة Polymarket، لأن قوانين المقامرة تختلف بين الدول الأوروبية، الأمر الذي يجعل التوسع في القارة أكثر تعقيدًا بالنسبة إلى الشركة إذا استمر اعتبار نشاطها من أنشطة المقامرة.

وامتدت تحركات الشركة إلى المملكة المتحدة أيضًا، إذ التقى ممثلوها نيكيل راثي، الرئيس التنفيذي لهيئة السلوك المالي البريطانية FCA، التي تشرف على تنظيم الخدمات والأسواق المالية في البلاد.

قيود على نشاط Polymarket في إسبانيا وفرنسا

تأتي محاولة تغيير التصنيف القانوني في ظل مواجهات تنظيمية في عدد من الأسواق الأوروبية.

ففي مايو، أوقفت إسبانيا نشاط Polymarket ومنصة Kalshi، بالتزامن مع فتح تحقيق بشأن مدى قانونية تشغيل المنصتين داخل البلاد دون الحصول على ترخيص خاص بالمقامرة.

وفي يوليو، اتخذت فرنسا خطوة أخرى عندما أمرت مزودي خدمات الإنترنت بحجب وصول المستخدمين داخل البلاد إلى Polymarket.

وتفرض القوانين الحالية في دول أوروبية مختلفة الحصول على ترخيص للمقامرة حتى تتمكن المنصات التي تقدم هذا النوع من النشاط من العمل بصورة قانونية.

منصة Polymarket تسعى لتصنيفها كخدمة مالية في أوروبا بدلًا من منصة مراهنات

منصة Polymarket تسعى لتصنيفها كخدمة مالية في أوروبا بدلًا من منصة مراهنات

اختلاف الرقابة بين بريطانيا وأوروبا

تختلف طبيعة الرقابة على أسواق التنبؤ داخل المملكة المتحدة بحسب نوع الأحداث التي تتعامل معها المنصة.

وأوضحت هيئة السلوك المالي البريطانية FCA في وقت سابق أن صلاحياتها تشمل بعض أسواق التنبؤ المرتبطة بالأحداث المالية أو بعض التطورات المناخية.

لكن التداولات المرتبطة بالنتائج السياسية والأحداث الرياضية تدخل ضمن اختصاص هيئة المقامرة البريطانية Gambling Commission.

ويجعل هذا التقسيم مسألة التصنيف القانوني أكثر أهمية بالنسبة إلى منصة Polymarket، خصوصًا مع توسع نشاط أسواق التنبؤ ليشمل مجموعة واسعة من الأحداث.

تحذيرات من استغلال المعلومات غير المتاحة للجمهور

ولا تبدو الهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق ESMA مستعدة بسهولة لتخفيف القواعد المرتبطة بأسواق التنبؤ.

وكانت الهيئة قد حذرت مؤخرًا من مخاطر التداول اعتمادًا على معلومات داخلية، إذ يمكن لبعض المشاركين الاستفادة من معلومات غير متاحة لعامة المستخدمين لتحقيق مكاسب.

وخلال الأشهر الماضية، ظهرت حالات نسبت إلى موظف في شركة غوغل وثلاثة مرشحين سياسيين وموظف في البيت الأبيض مشاركتهم في تداولات على هذه المنصات اعتمادًا على معلومات داخلية، بحسب التقرير.

وتزيد هذه الوقائع من النقاش حول طبيعة الرقابة التي تحتاج إليها أسواق التنبؤ، خصوصًا عندما تتعلق العقود بأحداث سياسية أو رياضية قد تمنح المعلومات غير المنشورة بعض المشاركين أفضلية على الآخرين.

جدل آخر حول الإعلانات على وسائل التواصل

إلى جانب الخلافات التنظيمية، واجهت منصة Polymarket انتقادات تتعلق بأسلوب الترويج لخدماتها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وذكر تقرير سابق لصحيفة وول ستريت جورنال أن المنصة دفعت لبعض المؤثرين لنشر مقاطع تظهر مراهنات وصفها التقرير بأنها مزيفة، وتقديمها للجمهور على أنها مواد ترويجية للمنصة.

وأشار التقرير إلى أن نصف المراهنات التي ظهرت باعتبارها ناجحة في تلك المقاطع كانت ستنتهي بخسائر في الواقع، ما أثار تساؤلات حول طريقة عرض نتائج التداولات والإعلانات المرتبطة بخدمات أسواق التنبؤ.

وتحاول Polymarket من خلال التواصل مع الجهات التنظيمية الأوروبية والبريطانية إعادة تحديد الإطار القانوني الذي يندرج تحته نشاطها. وقد يؤثر نجاح هذه الخطوة في قدرة الشركة على استئناف نشاطها في بعض الأسواق الأوروبية التي تفرض حاليًا قيودًا على منصات التنبؤ والمراهنة على نتائج الأحداث.

Continue Reading

أخبار تقنية

أبل تؤجل تقنية CoE في آيفون حتى 2029 رغم مزاياها في السطوع والطاقة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أبل تؤجل تقنية CoE في آيفون حتى 2029 رغم مزاياها في السطوع والطاقة

كشفت تقارير متخصصة أن شركة أبل قد تؤجل اعتماد تقنية CoE في آيفون لعدة سنوات، بعدما كانت التوقعات تشير إلى إمكانية ظهورها مع هاتف آيفون المرتبط بالذكرى العشرين لإطلاق الجهاز، والمقرر طرحه في عام 2027.

وتعتمد تقنية Color Filter on Encapsulation (CoE) على تصميم مختلف لشاشات OLED، إذ تلغي الحاجة إلى طبقة الاستقطاب المستخدمة في الشاشات التقليدية، وهو ما يمكن أن ينعكس على سطوع الشاشة واستهلاك الطاقة وسُمك الهاتف.

تقنية CoE في آيفون قد تصل في نهاية 2029

كانت تقارير سابقة قد توقعت أن تقدم أبل تقنية CoE مع آيفون المنتظر في سبتمبر 2027، بالتزامن مع مرور 20 عامًا على إطلاق أول هاتف آيفون.

لكن أحدث أبحاث شركة UBI Research تشير إلى أن الشركة قد تنتظر حتى أواخر عام 2029 قبل إدخال التقنية إلى هواتف آيفون برو.

وتشير البيانات إلى أن سامسونغ سبقت أبل في هذا المجال، بعدما استخدمت نسخة من تقنية CoE في هاتف Galaxy Z Fold3 الذي ظهر عام 2021.

ولم تحدد UBI Research السبب المباشر وراء تأخر أبل في تبني التقنية، إلا أن تقريرًا نشرته ET News قدم تفسيرًا محتملًا يتعلق بمدى جاهزية التكنولوجيا وتكلفة تصنيعها.

أبل ترى أن التقنية تحتاج إلى مزيد من النضج

بحسب التقارير، لم تعتبر أبل في السنوات الماضية أن تقنية CoE أصبحت ناضجة بالدرجة الكافية التي تسمح باستخدامها على نطاق واسع داخل هواتف آيفون.

لكن موقف الشركة يبدو أنه تغير مع تطور التقنية، إذ أشارت المعلومات إلى أن أبل درست بالفعل استخدامها في آيفون 20 برو.

ومع ذلك، ظهرت مشكلة أخرى تتعلق بتكلفة الإنتاج، إذ قد يؤدي إدخال تقنية CoE إلى زيادة تكاليف تصنيع الهاتف، وهو ما يمثل تحديًا إضافيًا في ظل ارتفاع أسعار هواتف آيفون بالفعل.

وكان هاتف آيفون ديو من الأجهزة التي ارتبط اسمها أيضًا باستخدام هذه التقنية، لكن عمليات تفكيك الجهاز التي ظهرت حتى الآن لم تحسم بشكل واضح ما إذا كان يعتمد فعلًا على تقنية CoE.

أبل تؤجل تقنية CoE في آيفون حتى 2029 رغم مزاياها في السطوع والطاقة

أبل تؤجل تقنية CoE في آيفون حتى 2029 رغم مزاياها في السطوع والطاقة

كيف تعمل تقنية CoE في شاشات OLED؟

تستخدم شاشات OLED التقليدية طبقة استقطاب للمساعدة في الحد من الانعكاسات والمظهر الضبابي الذي يمكن أن يظهر على الشاشة.

أما تقنية CoE فتتجه إلى الاستغناء عن هذه الطبقة، مع استخدام حلول أخرى للتعامل مع الانعكاسات والمحافظة على جودة الصورة.

ويتيح التخلص من طبقة إضافية داخل الشاشة تقليل سُمكها، كما يمكن أن يساعد الشركات على تطوير تصميمات أكثر كفاءة من ناحية التصنيع.

سطوع أعلى واستهلاك أقل للطاقة

من أبرز الأسباب التي تجعل تقنية CoE في آيفون محل اهتمام أبل قدرتها المحتملة على تحسين كفاءة شاشة OLED.

فعند إزالة طبقة الاستقطاب، يمكن لضوء OLED الوصول إلى مستوى أعلى من السطوع بدلًا من فقد جزء منه أثناء مروره عبر هذه الطبقة، ما قد يسمح للشاشة بالعمل بطاقة أقل مع الحفاظ على مستوى الإضاءة المطلوب.

وقد ينعكس ذلك على تجربة الاستخدام اليومية من خلال تحسين وضوح الشاشة، خصوصًا في ظروف الإضاءة القوية، إلى جانب إمكانية تحسين عمر البطارية.

لكن الوصول إلى هذه المزايا يتطلب معالجة مشكلة أساسية، وهي منع الانعكاسات والضبابية التي كانت طبقة الاستقطاب تساعد على تقليلها.

سامسونغ Display وLG Display أمام تحدٍ تقني

سيكون على الشركات المصنعة لشاشات OLED، ومن بينها Samsung Display وLG Display، تطوير حلول فعالة للتعامل مع الانعكاسات بعد الاستغناء عن طبقة الاستقطاب.

ويعني ذلك أن نجاح تقنية CoE في آيفون لا يعتمد فقط على رغبة أبل في استخدامها، بل يرتبط أيضًا بقدرة موردي الشاشات على توفير إنتاج مستقر يحقق التوازن بين جودة الصورة وكفاءة الطاقة وتكلفة التصنيع.

وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع تسريبات حديثة حول شاشتي آيفون 20 برو وآيفون 20 برو ماكس، والتي أعادت تأكيد عدد من التفاصيل السابقة المتعلقة بأحجام الشاشات ودقتها.

لكن رغم كثرة التسريبات الخاصة بهواتف أبل المقبلة، لم تظهر حتى الآن معلومات مؤكدة تربط شاشات آيفون 20 برو بتقنية CoE، ما يجعل موعد وصولها الفعلي إلى هواتف الشركة غير محسوم حتى الآن.

Continue Reading

أخبار تقنية

شرائح Snapdragon الجديدة.. كوالكوم تعزز الذكاء الاصطناعي والمعالجة المحلية في الهواتف

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

شرائح Snapdragon الجديدة. كوالكوم تعزز الذكاء الاصطناعي والمعالجة المحلية في الهواتف 1

كشفت شركة كوالكوم عن شرائح Snapdragon الجديدة المخصصة للهواتف الذكية الرائدة، وهما Snapdragon 8 Elite Gen 6 وSnapdragon 8 Elite Extreme Gen 6، مع تركيز أساسي على رفع قدرات الذكاء الاصطناعي وتشغيل المزيد من المهام محليًا داخل الهاتف بدلًا من الاعتماد المستمر على الخوادم السحابية.

وأعلنت الشركة عن المعالجات خلال فعاليات Snapdragon Summit السنوي، موضحة أنها صممتها لتوفير تجارب أكثر تخصيصًا عند استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير إمكانات التصوير والفيديو ومعالجة الصوت.

شرائح Snapdragon الجديدة تدعم وكلاء ذكاء اصطناعي أكثر تخصيصًا

تضم شرائح Snapdragon الجديدة وحدات استشعار Sensing Hubs تستطيع تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي صغيرة يصل حجمها إلى 200 مليون معامل مباشرة على الهاتف.

وتسمح هذه الوحدات بتشغيل ميزات مثل تدوين الملاحظات الشخصية محليًا، مع إمكانية التمييز بين أصوات المتحدثين المختلفين.

كما تستطيع الشرائح تكوين نوع من الذاكرة يعتمد على طريقة استخدام صاحب الهاتف لجهازه، ما يساعد النظام على تقديم اقتراحات أكثر ملاءمة لأتمتة المهام المتكررة.

وكيل ذكاء اصطناعي يعمل بالصوت على الهاتف

لا تقتصر القدرات الجديدة على تشغيل نماذج صغيرة، إذ تقول كوالكوم إن الشرائح تستطيع تشغيل وكيل ذكاء اصطناعي كامل يعتمد على الصوت في الإدخال والإخراج.

ويتيح ذلك للمستخدم التفاعل مع الوكيل صوتيًا، مع تقليل الحاجة إلى إرسال كل طلب إلى الخوادم السحابية لمعالجته، وهو ما يعزز الخصوصية وسرعة الاستجابة في بعض الاستخدامات.

شرائح Snapdragon الجديدة.. كوالكوم تعزز الذكاء الاصطناعي والمعالجة المحلية في الهواتف

شرائح Snapdragon الجديدة.. كوالكوم تعزز الذكاء الاصطناعي والمعالجة المحلية في الهواتف

Snapdragon 8 Elite Extreme يشغل نموذجًا بـ30 مليار معامل

تتضمن شريحة Snapdragon 8 Elite Gen 6 وحدة تسريع جديدة صممت لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بكفاءة أعلى على الهاتف.

أما الإصدار الأقوى Snapdragon 8 Elite Extreme Gen 6، فيستطيع تشغيل نموذج من نوع Mixture-of-Experts أو MoE يحتوي على ما يصل إلى 30 مليار معامل محليًا.

كيف تعمل نماذج Mixture-of-Experts؟

تعتمد نماذج MoE على عدد كبير من المعاملات، لكنها لا تستخدم جميعها في كل مهمة. وبدلًا من تشغيل النموذج بالكامل، يختار النظام مجموعة محددة من المعاملات التي يحتاج إليها لتنفيذ الطلب.

وتساعد هذه الطريقة على تقليل متطلبات المعالجة، مقارنة بتشغيل جميع أجزاء النموذج عند التعامل مع كل مهمة.

وللمقارنة، كشفت شركة أبل خلال مؤتمر WWDC في يونيو الماضي عن نموذج يعتمد أيضًا على تقنية Mixture-of-Experts ويضم 20 مليار معامل، وهو النموذج الأكثر تقدمًا ضمن الجيل الثالث من نماذجها الأساسية.

شرائح Snapdragon الجديدة تمنح الكاميرات تحكمًا أدق

لا تركز شرائح Snapdragon الجديدة على الذكاء الاصطناعي فقط، إذ تقدم أيضًا إمكانات متقدمة لمعالجة الصور والفيديو.

وتوفر المعالجات تحكمًا على مستوى البكسل في الكاميرات، ما يتيح للهواتف تقديم تجارب تصوير أكثر احترافية، إلى جانب تحسينات في تثبيت الصورة وفهم الحركة.

تصوير 8K ومقاطع فائقة البطء

يدعم إصدار Extreme تسجيل الفيديو بدقة 8K وبسرعة 60 إطارًا في الثانية، كما يتيح التصوير بدقة 4K بمعدل 240 إطارًا في الثانية، ما يوفر إمكانية تسجيل مقاطع فائقة البطء مع الحفاظ على دقة مرتفعة.

وتدعم الشريحة أيضًا ترميز Advanced Professional Video، المعروف اختصارًا باسم APV، لتوفير إمكانات تسجيل فيديو أكثر احترافية.

الذكاء الاصطناعي يحسن جودة المكالمات

تستخدم المعالجات الجديدة الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الصوت أثناء المكالمات، بما يشمل زيادة وضوح صوت المستخدم وتقليل تأثير الضوضاء المحيطة.

وأضافت كوالكوم تقنية جديدة تحمل اسم Voice Bubble، تعمل على عزل صوت المتحدث عن الأصوات المحيطة به أثناء إجراء المكالمات.

موتورولا تكشف أول هاتف بمعالج Snapdragon Extreme

خلال فعاليات Snapdragon Summit، كشفت شركة موتورولا عن هاتف Motorola Signature 27، الذي يعمل بمعالج Snapdragon 8 Elite Extreme Gen 6.

ومن المقرر أن يصل الهاتف إلى الأسواق بصورة عامة في وقت لاحق من العام الجاري.

الهواتف تظل محور الذكاء الاصطناعي

تقول كوالكوم إنها تعمل حاليًا على أكثر من 40 جهازًا يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في وقت يتزايد فيه الاعتقاد داخل قطاع التكنولوجيا بأن الهواتف الذكية ستظل الجهاز الرئيسي الذي يصل من خلاله المستخدمون إلى قدرات الذكاء الاصطناعي.

ويعني ذلك أن التطور قد يتجه نحو دمج المزيد من قدرات الذكاء الاصطناعي داخل الهاتف نفسه، بدلًا من الاعتماد على أجهزة مستقلة مخصصة لهذه المهام.

وكان كارل بي، الشريك المؤسس لشركة Nothing، قد أشار سابقًا إلى هذا الاتجاه، كما عزز الرئيس التنفيذي الجديد لشركة أبل، جون تيرنوس، الفكرة نفسها خلال إطلاق هاتف آيفون ديو في وقت سابق من هذا الشهر.

Continue Reading

Trending