تتخذ شركة أمازون خطوات لإنجاز مشروع التوصيل عبر الطائرات المسيرة الذي تأخر طويلاً. وأعلنت الشركة أنها تطلق خدمة التوصيل بالطائرات المسيرة في بلدة لوكفورد بولاية كاليفورنيا في وقت لاحق من هذا العام بعد أن تلقت الضوء الأخضر من إدارة الطيران الفيدرالية.
وإذا مرت الموافقة التنظيمية، فإن ذلك يمثل معلمًا رئيسيًا للشركة، التي كانت تعد بإمكانية التوصيل الجوي للطرود منذ ما يقرب من عقد من الزمان.
وواجهت الشركة بعض النكسات الرئيسية، بما في ذلك مجموعة من الحوادث والتقارير عن الثغرات الأمنية والاستقالات. ولكن يشير الإعلان الجديد إلى أن أمازون واثقة من أن برنامج Prime Air أصبح جاهزًا.
أمازون
وتقول أمازون إن سكان بلدة لوكفورد يكونون أول من يستلم طرود توصيل Prime التي يتم تسليمها إلى الفناء الخلفي للمنزل عبر طائرات مسيرة في وقت لاحق من هذا العام.
وهناك آلاف العناصر المؤهلة للتسليم عبر الطائرات المسيرة. ولكن أمازون لم تحدد نوع العناصر التي يمكن طلبها.
ومن المنطقي وجود نوع من القيود على الوزن، لأن معظم الطائرات المسيرة لا يمكنها حمل أكثر من بضعة كيلوجرامات من البضائع.
وتقول أمازون إنها تطور تقنية لتحسين تجنب العقبات، على الأرض وفي الجو. وتعمل على تمكين طائراتها المسيرة من العمل فيما وراء خط البصر المرئي، وهو مصطلح تقني يصف تشغيل الطائرات المسيرة على مسافات خارج النطاق المرئي الطبيعي للطيار.
ولكن شركات التوصيل عبر الطائرات المسيرة يجب أن تكون معتمدة من قبل إدارة الطيران الفيدرالية، مثل الشركات التي تطير الطائرات التجارية.
وهذا يعني الحصول على شهادة Part 135 من الوكالة، التي تمكن الشركات من تشغيل خدمة التوصيل عبر الطائرات المسيرة التجارية. وحصلت أمازون على موافقة Part 135، جنبًا إلى جنب مع Wing و UPS.
أمازون تحاول التخلص من بعض الانتكاسات الأخيرة
قال المتحدث باسم أمازون: تراجع إدارة الطيران الفيدرالية خططنا وتؤكد أن عمليتنا المقترحة في لوكفورد تتوافق مع قانون السياسة البيئية الوطنية.
وأعلن الرئيس التنفيذي السابق للشركة، جيف بيزوس، للمرة الأولى عن التسليم عبر الطائرات المسيرة في غضون 30 دقيقة في عام 2013.
واستعرضت الشركة في عام 2019 إعادة تصميم لطائرة التوصيل المسيرة Prime Air القادرة على الطيران عموديًا. كما ألمحت حينها إلى إطلاق عمليات التسليم عبر الطائرات المسيرة في وقت لاحق من ذلك العام. ولكن لم يحدث ذلك.
وواجه البرنامج مشاكل في السنوات الأخيرة. وشمل ذلك خمس حوادث على مدار فترة أربعة أشهر في موقع الاختبار التابع للشركة في بندلتون بولاية أوريغون.
ووفقًا لبعض الموظفين السابقين، فقد جرى تسريع البرنامج، كما طردت الشركة الموظفين الذين أثاروا مخاوف تتعلق بالسلامة.
وكان من المفترض أن تحدث عمليات التسليم عبر الطائرات المسيرة ثورة في حركة البضائع حول المدن.
ووعدت شركات مثل أمازون و Wing وأوبر بتوفير عمليات واسعة النطاق في المستقبل القريب. ولكن ركزت التكنولوجيا بدلاً من ذلك على التجارب الصغيرة وإيصال اللقاحات والدم إلى المواقع البعيدة.
واقتصرت عمليات التسليم عبر الطائرات المسيرة في الولايات المتحدة على البلدات الأصغر، حيث يكون استخدام الطرق الأرضية أقل ازدحامًا وتعقيدًا.
أطلقت شركة ناشئة أميركية منصة تويتر الجديدة تحت اسم “Twitter.now”، في محاولة لإحياء اسم وشعار تويتر بعد انتقال المنصة الأصلية إلى ملكية إيلون ماسك وتغيير اسمها إلى “إكس”. وتأتي الخطوة بالتزامن مع نزاع قانوني مستمر حول حقوق استخدام العلامة التجارية القديمة.
وتقف شركة “Operation Bluebird” وراء المشروع، وتسعى إلى إعادة بناء تجربة تشبه تويتر السابق، مع إضافة أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتدعم التفاعل بين المستخدمين.
منصة تويتر الجديدة تدخل سباقًا قانونيًا مع إكس
تعتقد الشركة الناشئة أن إيلون ماسك وشركة إكس تخلّيا عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بعلامة تويتر بعد الاستحواذ على المنصة في عام 2022 وتغيير اسمها إلى إكس.
وتستند الشركة في موقفها إلى إجراءات قانونية شهدتها القضية، إذ خلص قاضٍ اتحادي خلال جلسة في أبريل 2026 إلى أن إكس ربما تخلت عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بكلمة “tweet” وشعار الطائر الأزرق، وربما اسم “Twitter” نفسه.
ورغم ذلك، لم تحسم المحكمة القضية نهائيًا، ولم يصدر القاضي حتى الآن أمرًا كتابيًا يضع حدًا للنزاع.
لم تنتظر “Operation Bluebird” حسم القضية بشكل نهائي، وقررت إطلاق منصتها الجديدة بعد اعتبارها تصريحات المحكمة إشارة تسمح لها بمواصلة خطتها.
ويؤكد القائمون على المشروع أن المنصة لا ترتبط بشركة إكس، ويقدمونها كمشروع مستقل يعيد استخدام الاسم القديم الذي يرون أن مالكه السابق تخلى عنه.
تجربة تشبه تويتر القديم
تحافظ المنصة الجديدة على عدد من عناصر تجربة تويتر التي اعتاد عليها المستخدمون، إذ يستطيع المستخدمون نشر المشاركات والتفاعل معها من خلال الردود وإعادة النشر.
لكن الشركة تحاول أيضًا تقديم خصائص مختلفة عن التجربة التقليدية، وعلى رأسها أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل المحتوى.
منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و”إكس”
الذكاء الاصطناعي يراقب دقة المنشورات
تتضمن منصة تويتر الجديدة أداة للتحقق الآلي من المعلومات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وتعمل الأداة على تحليل المنشورات في الوقت الفعلي، بهدف اكتشاف المعلومات غير الدقيقة وتقديم إشارات تساعد المستخدمين على تقييم صحة المحتوى.
اختبار أداة التحقق من المعلومات
اختبر مؤسسو المنصة النظام من خلال نشر عبارات خاطئة بشكل واضح، بهدف معرفة مدى قدرة الأداة على اكتشاف الأخطاء.
ويركز المشروع على بناء مساحة رقمية أكثر أمانًا، مع تقليل انتشار المعلومات المضللة وتحسين جودة النقاشات بين المستخدمين.
لا تزال المنصة في مراحلها الأولى، ويستخدمها حاليًا عدد محدود من الأشخاص مقارنة بالشبكات الاجتماعية الكبرى.
وتسعى الشركة إلى تطوير الخدمة تدريجيًا، مع جذب المزيد من المستخدمين وتوسيع الأدوات المتاحة داخل المنصة.
هل تنجح منصة تويتر الجديدة في العودة؟
يرى متخصصون في قانون العلامات التجارية أن موقف الشركة الناشئة قد يمتلك أساسًا قانونيًا يمكن مناقشته، لكن النزاع لا يزال مفتوحًا، ولا توجد حتى الآن نتيجة نهائية تمنحها حق استخدام العلامة بلا قيود.
مواجهة قانونية مرتقبة
رفعت شركة إكس بالفعل دعوى ضد “Operation Bluebird” في محاولة لمنع إطلاق المشروع، ما يعني أن إطلاق المنصة قد يفتح فصلًا جديدًا من المواجهة القانونية.
ومع بدء تشغيل الخدمة فعليًا، قد تزداد حدة النزاع حول حقوق الاسم والشعار والعلامات المرتبطة بتويتر القديم.
تحديات تتجاوز الاسم
حتى إذا تمكنت الشركة الناشئة من تجاوز العقبات القانونية، فإن منصة تويتر الجديدة ستواجه تحديًا أكبر يتمثل في جذب قاعدة مستخدمين كبيرة إلى شبكة اجتماعية جديدة.
وتحتاج المنصة إلى تقديم تجربة مقنعة ومزايا مختلفة تساعدها على المنافسة، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الخدمات الاجتماعية التي تقدم وظائف مشابهة.
أطلقت منصة بلوسكاي ميزة جديدة تمنح المستخدمين مزيدًا من التحكم في انتشار منشورات بلوسكاي، من خلال إتاحة خيار يمنع ظهور المنشورات في خلاصة “Discover” التي تعتمد على الخوارزميات لاقتراح المحتوى. ويستهدف الخيار المستخدمين الذين يفضلون مشاركة منشوراتهم مع متابعيهم فقط بدلًا من وصولها إلى أشخاص لا يعرفونهم.
وتتيح الميزة الجديدة للمستخدم إيقاف توصية منشوراته للأشخاص الذين لا يتابعونه، دون تحويل الحساب إلى حساب خاص أو منع الآخرين من الوصول إلى الملف الشخصي والمنشورات بشكل مباشر.
انتشار منشورات بلوسكاي يصبح أكثر قابلية للتحكم
تدرك بلوسكاي أن بعض المستخدمين لا يرغبون في وصول منشوراتهم إلى جمهور واسع خارج دائرة المتابعين.
وقد ينشر المستخدم تعليقًا عابرًا أو رأيًا شخصيًا لمجموعة محدودة من الأشخاص، ثم يجد المنشور ينتشر أمام عدد كبير من المستخدمين عبر خلاصة Discover. وتمنح الميزة الجديدة هؤلاء المستخدمين وسيلة للحد من هذا النوع من الانتشار.
وعند تفعيل الخيار، تتوقف التطبيقات التي تلتزم بالإعداد عن اقتراح منشورات المستخدم داخل خلاصات التوصيات الخوارزمية.
الميزة لا تجعل الحساب خاصًا
لا تحول هذه الميزة حساب بلوسكاي إلى حساب خاص، إذ يستطيع أي مستخدم زيارة الملف الشخصي والاطلاع على المنشورات بشكل مباشر.
ويقتصر تأثير الإعداد على قابلية اكتشاف المنشورات من خلال خلاصة Discover والتوصيات التي تعتمد على الخوارزميات.
ولا تمنع الميزة الآخرين من التقاط صور للشاشة أو إعادة نشر محتوى المستخدم على منصات أخرى، كما أن التطبيقات التي تعتمد على بروتوكول AT Proto تستطيع تحديد مدى التزامها بهذا الإعداد.
يمكن للمستخدم تفعيل الإعداد من خلال الدخول إلى إعدادات الخصوصية والأمان في تطبيق بلوسكاي.
بعد ذلك، يبحث المستخدم عن خيار “Ask apps to hide my posts from algorithmic recommendations”، ثم يفعله لمنع التطبيقات من اقتراح منشوراته عبر أنظمة التوصيات الخوارزمية.
وقد يحتاج الإعداد إلى نحو ساعة حتى يطبق بالكامل على الحساب.
تواصل بلوسكاي إضافة أدوات تمنح المستخدمين قدرة أكبر على التحكم في طريقة ظهور المحتوى وانتشاره.
مقاطع فيديو أطول
أضافت المنصة أيضًا إمكانية نشر مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 10 دقائق، ما يمنح المستخدمين مساحة أكبر لمشاركة المحتوى المرئي.
منشورات بلوسكاي تحت السيطرة.. ميزة جديدة تمنع انتشارها بالخطأ في خلاصة Discover
خيارات أكثر لخلاصات المحتوى
وتواصل بلوسكاي تطوير الخلاصات المخصصة التي تسمح للمستخدمين باختيار أنواع المحتوى التي يرغبون في متابعتها.
وتأتي هذه التحديثات ضمن توجه المنصة لمنح المستخدمين سيطرة أكبر على تجربة التصفح وطريقة وصول منشوراتهم إلى الجمهور.
بلوسكاي توسع خيارات الخصوصية والتحكم
تمثل ميزة منع التوصيات الخوارزمية خطوة مهمة للمستخدمين الذين يريدون نشر المحتوى دون السعي إلى تحقيق انتشار واسع.
ومع استمرار المنصة في تطوير خلاصة Discover وإضافة خيارات جديدة للفيديو والخلاصات المخصصة، تتجه بلوسكاي إلى منح المستخدم مساحة أكبر للتحكم في طريقة اكتشاف منشوراته والجمهور الذي قد يصل إليها.
تعمل شركة غوغل على توسيع ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل تلقائيًا عند إجراء بعض عمليات البحث، لتظهر الإجابات التي ينشئها الذكاء الاصطناعي في مساحة أكبر أعلى صفحة النتائج. ويدفع هذا التغيير الروابط التقليدية إلى موضع أدنى، ما قد يغير طريقة تعامل المستخدمين مع نتائج البحث.
ويظهر التحديث ضمن تجربة جديدة تجعل ملخصات AI Overview أكثر حضورًا، مع إضافة مربع “اسأل أي شيء” أسفل الإجابة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي.
ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل تظهر بحجم أكبر
تختبر غوغل توسيع ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل تلقائيًا لبعض الاستعلامات التي ترى أن عرض إجابة موسعة لها سيقدم فائدة أكبر للمستخدم.
وفي الوضع المعتاد، يظهر جزء من ملخص AI Overview مع خيار “عرض المزيد”، ويمكن للمستخدم الضغط عليه إذا أراد قراءة الإجابة الكاملة.
أما مع التجربة الجديدة، فتعرض غوغل الملخص كاملًا في أعلى صفحة البحث، ثم تضع مربع “اسأل أي شيء”، وبعد ذلك تظهر قائمة الروابط التقليدية.
الروابط التقليدية تتراجع في صفحة النتائج
يؤدي التوسع التلقائي في ملخصات الذكاء الاصطناعي إلى دفع نتائج البحث التقليدية إلى أسفل الصفحة.
ويعني ذلك أن المستخدم قد يحتاج إلى التمرير لمسافة أطول للوصول إلى الروابط التي كانت تظهر في السابق بالقرب من الجزء العلوي من صفحة النتائج.
وقد يؤثر هذا التغيير أيضًا في طريقة وصول المستخدمين إلى المواقع الإلكترونية، خصوصًا عندما يحصلون على إجابة مباشرة من الملخص بدلًا من الانتقال إلى أحد الروابط.
لم تكشف غوغل عن قائمة محددة بالمعايير التي تستخدمها لتحديد عمليات البحث التي تحصل على ملخص موسع.
وأوضحت الشركة أن أنظمتها تختار بعض الموضوعات التي ترى أنها ستستفيد من عرض إجابة أكثر تفصيلًا، ما يشير إلى اعتماد القرار على طبيعة الاستعلام ومدى الفائدة المتوقعة للمستخدم.
غوغل توسّع ملخصات الذكاء الاصطناعي في نتائج البحث وتدفع الروابط التقليدية إلى الأسفل
مربع “اسأل أي شيء” يأتي بعد الملخص
لا تكتفي التجربة بعرض إجابة أطول، بل تضع غوغل مربع “اسأل أي شيء” مباشرة بعد ملخص الذكاء الاصطناعي.
ويسمح هذا المربع للمستخدم بطرح أسئلة إضافية ومواصلة استكشاف الموضوع بدلًا من العودة إلى صفحة النتائج التقليدية والبحث من جديد.
غوغل توقف التوسيع عند تمرير المستخدم
تحاول غوغل أيضًا الحفاظ على تجربة التصفح الطبيعية عند استخدام ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل.
فإذا بدأ المستخدم في التمرير إلى أسفل الصفحة للوصول إلى المحتوى الموجود بعد ملخص AI Overview، توقف غوغل التوسيع التلقائي للملخص.
التغيير يحافظ على موضع القراءة
تقول غوغل إن هذه الآلية تمنع الملخص من التوسع أثناء التصفح بطريقة قد تجعل المستخدم يفقد الموضع الذي وصل إليه داخل الصفحة.
وبذلك تحاول الشركة الجمع بين تقديم إجابات موسعة في بداية البحث والحفاظ على قدرة المستخدم على الوصول إلى النتائج والمحتوى الموجود أسفلها.
يمثل التوسع التلقائي في ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل خطوة إضافية نحو جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من صفحة نتائج البحث.
وبدلًا من الاكتفاء بإظهار إجابة مختصرة مع خيار التوسع، تدفع غوغل الإجابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى مساحة أكبر، ثم تضع أدوات تفاعلية قبل الروابط التقليدية.
الذكاء الاصطناعي يعيد ترتيب أولويات نتائج البحث
تواصل غوغل تطوير طريقة عرض نتائج البحث مع زيادة اعتمادها على الذكاء الاصطناعي.
وتمنح تجربة ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل مساحة أكبر للإجابات التي ينشئها النظام، بينما تضع الروابط التقليدية في موضع أبعد داخل الصفحة.
وقد يؤدي استمرار هذا الاتجاه إلى تغيير عادات البحث لدى المستخدمين، خاصة إذا أصبح الحصول على إجابة مباشرة من غوغل أكثر سهولة من زيارة المواقع التي تظهر ضمن النتائج التقليدية.