أكد وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي “عمر سلطان” ، أن دولة الإمارات ودبي تمكنتا من ترسيخ مكانتهما العالمية بيئة حاضنة لأصحاب المواهب والكفاءات الإبداعية ومنصة لتطوير الحلول المبتكرة القائمة على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من خلال توفير الفرص لرواد الأعمال والمتخصصين في عالم البرمجيات والذكاء الاصطناعي وتطوير قدراتهم بما يسهم في دفع عجلة نمو الاقتصاد الرقمي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده معالي عمر سلطان العلماء، وسعادة هلال سعيد المري، المدير العام لسلطة مركز دبي التجاري العالمي ولدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، ضمن فعاليات جيتكس جلوبال 2022، الذي تم خلال إعلان تنظيم نسخة جديدة من “إكسباند نورث ستار” الحدث العالمي المخصص للشركات الناشئة في مايو 2023، في أعقاب النجاح الذي حققه “نورث ستار دبي” هذا العام.
وقال عمر سلطان العلماء إن “إكسباند نورث ستار 2023” يتيح لغرفة دبي للاقتصاد الرقمي فرصة استقطاب نخبة الشركات الرقمية العالمية الرائدة وتعريفهم بالمزايا التنافسية وفرص النمو التي توفرها دبي ودولة الإمارات في ظل التحول نحو اقتصاد رقمي مزدهر، كما يشكل فرصة استثنائية لرواد الأعمال والمبتكرين في المجالات الرقمية لربطهم مع المستثمرين وأفضل الشركات العالمية، والتعرف إلى تجاربهم الملهمة، حيث ستشارك الشركات المليارية قصص نجاحها مع رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا في المنطقة.
وأضاف أن ما يمثله جيتكس جلوبال بالنسبة لقطاع التكنولوجيا العالمي ينسجم مع دور معرض ’إكسباند نورث ستار‘ وما يمثله لمنظومة الاقتصاد الرقمي العالمية، فهو يجمع بين رواد القطاعات الرقمية في المنطقة ومنظومة ريادة الأعمال للتواصل والتعاون وتمكين الشراكات التجارية الهادفة إلى إثراء مسيرة التنمية والتطوير ودفعها نحو آفاق أوسع لتعزيز الجاهزية للمستقبل وتحسين حياة الناس.
وسيعمل “نورث ستار دبي”، أكبر حدث عالمي مخصص للشركات الناشئة، وبالتعاون مع شريكه الاستراتيجي المتمثل بغرفة دبي للاقتصاد الرقمي، على إطلاق نسخة موسعة من الحدث بعنوان “إكسباند نورث ستار”، سيستضيفها مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة ما بين 10 و12 مايو 2023، الأمر الذي سيفسح المجال للتوسع أمام معرض جيتكس جلوبال في أكتوبر 2023، حيث سيوفر الحدث حلقة وصل مثالية تربط شركات رؤوس الأموال الاستثمارية وشركات اليونيكورن والشركات الناشئة بأنواعها والأطراف المعنية الرئيسية في القطاع التقني.
هلال المري: المعرض حلقة وصل بين الحكومات والمستثمرين ومسرعات الأعمال والمبتكرين
من جهته، قال سعادة هلال سعيد المري: “بينما يتطلع مستثمرو رأس المال لأن يثبت المستقبل صحة رؤيتهم بضرورة مواصلة ضخ مزيد من الاستثمارات برغم التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة، فقد باتت الفرصة سانحة للشركات الناشئة لجمع الأموال مقارنة بأي فترة سابقة، فمن خلال هذه الشراكة مع غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، سنعمل على ضمان تحقيق ’إكسباند نورث ستار‘ المزيد من النجاحات، والاستفادة من شبكة العلاقات المشتركة والارتقاء بمنظومة الشركات الناشئة العالمية، وبناء العلاقات، وخلق المزيد من الفرص الواعدة”.
وأضاف سعادته: “وكما يوحي الاسم الجديد، سيعمل ’إكسباند نورث ستار‘ على تعزيز زخم ريادة الأعمال الناشئة بما يتخطى الحدود الجغرافية، وتشكيل حلقة وصل تربط الشركاء الحكوميين والمستثمرين ومسرعات الأعمال بالمبتكرين ورواد التقنية من كافة أنحاء العالم”.
ويتزامن إطلاق المفهوم الجديد من الحدث المخصص للشركات الناشئة مع دخول دولة الإمارات العربية المتحدة مرحلة جديدة من التنمية الاقتصادية يقودها جيل جديد من التقنيات الرقمية والابتكار. ومن المتوقع أن يكون الاقتصاد الرقمي محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي المستدام لدولة الإمارات، ليساهم بنحو 20٪ من الناتج المحلي الإجمالي للدولة على مدى السنوات العشر القادمة.
وفي ظل الرؤية الرشيدة للقيادة الإماراتية، تواصل الحكومة العمل على تعزيز جاهزيتها الرقمية عبر وضع سياسات وإطلاق مبادرات جديدة ترتقي ببنية الإمارات التحتية الذكية في العديد من المجالات، بما في ذلك إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والبلوك تشين والميتافيرس والويب 3.0، فتبني أحدث التقنيات في هذه المجالات من شأنه تحقيق مكاسب جمة للقطاعات الاقتصادية ولأفراد المجتمع على حد سواء.
“نورث ستار دبي” يمضي بمنظومة الشركات الناشئة في دولة الإمارات نحو آفاق غير مسبوقة
وكانت انطلاقة “نورث ستار دبي” الأولى على هامش معرض “جيتكس” قبل سبعة سنوات بمسمى “فيوتشر ستارز”، وشهد الحدث في حينه مشاركة 200 شركة ناشئة. ومع مرور السنوات، واصل الحدث الذي تمت تسميته عام 2022 بـ “نورث ستار دبي”، اكتساب زخم عالمي غير مسبوق. وتجاوز عدد الشركات المشاركة في نسخة هذا العام 1,000 شركة ناشئة من 63 دولة، الأمر الذي ساهم بتعزيز الإقبال على مساحات العرض التي بيعت بالكامل، لتحقق نسخة هذا العام نمواً إضافياً بنسبة 65% مقارنة بالنسخة الماضية. ويستضيف الحدث عدداً كبيراً من المستثمرين وشركات اليونيكورن على مستوى العالم.
يذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر موطناً لأكثر من 1,400 شركة ناشئة بقيمة تقديرية تبلغ 24 مليار دولار، كما تحتضن 90 صندوقاً استثمارياً في القطاع الرقمي إلى جانب 12 حاضنة أعمال. واستأثرت الشركات الإماراتية بالحصة الأكبر بواقع 2,6 مليار دولار تم جمعها كتمويل للشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2021، الأمر الذي يؤكد قدرة “إكسباند نورث ستار” على استقطاب شركات عالمية ناشئة للاستفادة من بنية الأعمال التحتية في دولة الإمارات وتحقيق طموحاتها.
وسيتيح معرض “إكسباند نورث ستار” في مايو 2023، للشركات مساحات ومرونة أكبر للتفاعل مع مجتمع المستثمرين الدولي بالارتكاز على برنامج أكثر إبداعاً وتأثيراً، وسيتم إطلاق “إكسباند نورث ستار” بالتزامن مع “معرض جيتكس إمباكت” وقمة ومعرض العمران المستقبلي، المنصة المزدوجة المخصصة للاستثمارات المستدامة التي تركز على التكنولوجيا والشراكات بين القطاعين العام والخاص.
أعلنت شركة سامسونغ في وقت سابق من هذا العام عن خططها لتطوير هاتف ذكي قابل للطي ثلاث مرات، مما يضعها في منافسة مباشرة مع هواوي التي أطلقت أول هاتف قابل للطي ثلاث مرات، Mate XT Ultimate. في وقت لاحق، تم الكشف عن أن الهاتف الجديد قد يكون متاحًا في وقت مبكر من هذا الصيف، جنبًا إلى جنب مع أحدث إصدارات Galaxy Z Fold 7 و Galaxy Z Flip 7.
سامسونغ تطور تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي شاشة قابلة للطي أربع مرات
الآن، يبدو أن سامسونغ قد تجاوزت حدود الابتكار، حيث تشير براءة اختراع جديدة إلى شاشة قابلة للطي أربع مرات، مما يفتح أمام المستخدمين إمكانية استخدام الجهاز بعدة طرق مختلفة. يمكن تحويل هذا الهاتف إلى جهاز لوحي، حاسوب محمول، أو هاتف مدمج، وهو ما يوفر للمستخدمين مزيدًا من الخيارات والمرونة.
سامسونغ تطور تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي شاشة قابلة للطي أربع مرات
آفاق جديدة في الإنتاجية والترفيه
إذا تحققت هذه البراءة، فقد يكون الجهاز الجديد نقطة تحول في كيفية استخدام الأجهزة المحمولة. ففكرة الهاتف القابل للطي أربع مرات تتيح تشغيل التطبيقات عبر لوحات متعددة، مما يُمكن المستخدمين من تنفيذ مهام متعددة بكفاءة أكبر. سيشكل ذلك نقلة نوعية في مجال التعدد المهام والتفاعل مع المحتوى على الأجهزة المحمولة.
بينما يتفوق Mate XT Ultimate من هواوي بتصميمه الذي يمكنه التحول من هاتف ضخم إلى جهاز لوحي خفيف بقياس 10.2 بوصة، فإن تصميم سامسونغ الرباعي القابل للطي قد يتجاوز هذا الشكل ليصل إلى حجم أكبر عند فتحه بالكامل، مما يعزز الإمكانيات الترفيهية والإنتاجية.
من خلال براءة الاختراع هذه، تؤكد سامسونغ مرة أخرى هيمنتها في سوق الهواتف القابلة للطي، وهو ما تبرهن عليه سلسلة Galaxy Z Fold وZ Flip. رغم أن براءات الاختراع لا تضمن بالضرورة إنتاج منتج نهائي، إلا أن هذه الخطوة تبرز التزام سامسونغ بالابتكار واستكشاف آفاق جديدة لتكنولوجيا الهواتف المحمولة.
بينما قد تبقى هذه الفكرة في مرحلة التصميم لبعض الوقت، فإن استكشاف سامسونغ لتكنولوجيا الهاتف القابل للطي الرباعي يظهر أن الشركة تسعى دائمًا لدفع مستقبل الهواتف المحمولة نحو آفاق جديدة وأكثر جرأة.
خلال حديثه في فعالية “Y Combinator” يوم الأربعاء، وصف تيم سويني، الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games، شركتي أبل وغوغل بأنهما “شركتان عصابيتان” تتورطان في ممارسات غير قانونية، وهو ما يعكس تأثير ممارسات هذه الشركات على أعمال شركته. سويني أشار إلى كيفية تأثير هذه الممارسات على Epic Games، حيث كانت تؤثر سلبًا على جذب المطورين لمتجر الألعاب الخاص بها.
تيم سويني يهاجم أبل وغوغل بسبب ممارسات احتكارية
شركة Epic Games كانت قد رفعت دعاوى قضائية ضد كل من أبل وغوغل بسبب ممارسات احتكارية في متاجر التطبيقات الخاصة بهما. بينما تمكنت Epic من الفوز في قضيتها ضد غوغل، فإنها لم تحقق نفس النجاح مع أبل. رغم ذلك، ألزم القضاء أبل بتغيير بعض السياسات لفتح المجال لمزيد من المنافسة في متجر التطبيقات.
تيم سويني يهاجم أبل وغوغل بسبب ممارسات احتكارية
انتقادات سويني للأوامر القضائية والامتثال الجزئي
في حديثه، انتقد تيم سويني شركات التكنولوجيا الكبرى بسبب ما وصفه بـ “الامتثال الخبيث” لقرارات المحاكم، قائلًا: “الحقيقة المحزنة هي أن أبل وغوغل لم تعودا شركتين حسنتي النية وملتزمتين بالقانون”. وأضاف أن هذه الشركات تتبع سياسات تضمن أن تكلفة دفع الغرامات ستكون أقل من خسارة الإيرادات الناتجة عن الممارسات غير القانونية.
من بين أبرز النقاط التي أشار إليها سويني تأثير “الشاشة المخيفة” التي تظهر لمستخدمي أندرويد عند محاولة تثبيت متجر Epic Games. هذه الشاشة تحذر المستخدمين من أن البرنامج قد يكون من “مصدر غير معروف” وقد يضر بالأجهزة. ونتيجة لهذه التحذيرات، فإن 50-60% من المستخدمين يتراجعون عن محاولة تثبيت البرنامج.
على نظام iOS، يعاني Epic Games من الرسوم المرتفعة التي تفرضها أبل على التطبيقات، حيث تفرض رسومًا أساسية قدرها 50 سنتًا لكل تثبيت سنوي لتطبيقات تتجاوز تنزيلاتها المليون. هذه الرسوم تجعل من الصعب على الألعاب المجانية أن تكون مربحة، مما يثني العديد من المطورين عن التوزيع عبر متجر Epic Games على iOS.
على الرغم من التحديات الحالية، يأمل سويني أن يساهم فتح متجر Epic Games في المستقبل لاستقبال طلبات المطورين في تعزيز الكتالوج الخاص به على منصتي أندرويد وiOS. وعلى الرغم من الصعوبات، تمكن المتجر من جذب بعض الألعاب القديمة إلى النظامين.
أفادت وكالة “بلومبرغ”، استنادًا إلى مصادر مطلعة، بأن شركة أوراكل أخطرت عملاءها بتعرض أحد أنظمتها الحاسوبية لاختراق أمني، ما أدى إلى سرقة بيانات تسجيل دخول قديمة لبعض العملاء.
اختراق أمني جديد يستهدف أنظمة أوراكل
يعد هذا الاختراق الإلكتروني الثاني الذي تعترف به “أوراكل” خلال الشهر الماضي، وفقًا لما ذكره التقرير، مما يثير تساؤلات حول مدى أمان أنظمتها.
اختراق أمني جديد يستهدف أنظمة أوراكل
التحقيقات الأمنية جارية
أبلغت “أوراكل” بعض عملائها بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وشركة الأمن السيبراني “كراود سترايك” يحققان في الحادثة، في محاولة للكشف عن ملابسات الاختراق والجهة المسؤولة عنه.
وذكر التقرير أن الجهة المخترقة حاولت ابتزاز الشركة للحصول على فدية مالية مقابل البيانات المسروقة، ما يسلط الضوء على التهديدات المتزايدة التي تستهدف شركات التكنولوجيا الكبرى.
أكدت “أوراكل” أن هذا الاختراق لا علاقة له بحادثة القرصنة التي تعرضت لها بعض أنظمة الرعاية الصحية الشهر الماضي، والتي أثارت قلقًا واسعًا في الأوساط التقنية.
أوضح موظفون في “أوراكل” أن الاختراق طال أنظمة قديمة لم تُستخدم منذ ثماني سنوات، مؤكدين أن بيانات تسجيل الدخول المسروقة لا تشكل تهديدًا كبيرًا للأمن العام للعملاء.
حتى الآن، لم تصدر “أوراكل” تعليقًا رسميًا على الحادثة، بينما أحال متحدث باسم “كراود سترايك” أي استفسارات إلى شركة الحوسبة السحابية.