Connect with us

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي: هل تستطيع الصين أن تتفوق على الولايات المتحدة في هذا المجال؟

Avatar of عمر الشال

Published

on

omaralshal Chinese robot fights with American robot Marvel styl 21dc9ed8 e49b 450c 9e83 b897cf87828b

برز الذكاء الاصطناعي كمصدر قلق كبير إلى درجة أنه كان بالفعل على جدول الأعمال المزدحم لقمة الدول السبع الكبرى في نهاية الأسبوع.

وتتزامن المخاوف بشأن التأثير الضار للذكاء الاصطناعي مع محاولات الولايات المتحدة تقييد وصول الصين إلى هذه التكنولوجيا المهمة.

وفي الوقت الحالي، يبدو أن الولايات المتحدة متقدمة في سباق الذكاء الاصطناعي. وهناك بالفعل احتمال أنه يمكن للقيود الحالية على صادرات أشباه الموصلات إلى الصين أن تعرقل التقدم التكنولوجي لبكين.

لكن الصين يمكن أن تلحق بالركب، وفقاً للمحللين، حيث تستغرق حلول الذكاء الاصطناعي سنوات حتى يتم إتقانها. ويمكن القول إن شركات الإنترنت الصينية “أكثر تقدماً من شركات الإنترنت الأمريكية، بالاعتماد على كيفية قياس التقدم”، كما تقول كندرا شايفر، رئيسة أبحاث سياسة التكنولوجيا في شركة تريفيروم تشاينا لبي بي سي.

ومع ذلك، تقول إن “قدرة الصين على تصنيع المعدات والمكونات المتطورة تقدّر بكونها متأخرة بعشرة إلى 15 سنة عن قادة العالم”.

أكبر ميزة للولايات المتحدة هي وادي السيليكون الذي يمكن القول إنه أكبر نقطة ساخنة لريادة الأعمال في العالم. إنها مسقط رأس عمالقة التكنولوجيا مثل غوغل وأبل وإنتل التي ساعدت في تشكيل الحياة العصرية.

وقد ساعدت ثقافته البحثية الفريدة المبتكرين في البلاد، كما تقول باسكال فونغ، مديرة مركز أبحاث الذكاء الاصطناعي في جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا.

وغالباً ما يقضي الباحثون سنوات في العمل على تحسين التكنولوجيا من دون وضع منتج ما في الاعتبار، بحسب فونغ.

على سبيل المثال، عملت أوبن إيه آي Open AI كشركة غير ربحية لسنوات أثناء بحثها في نموذج التعلم الآلي ترانسفورمرز، والذي أدى في النهاية إلى تشغيل تشات جي بي تي.

وقالت “هذه البيئة لم تكن موجودة في معظم الشركات الصينية. هم لن يبنوا أنظمة تعلم عميق أو نماذج لغوية كبيرة إلا بعد أن يروا الشعبية. هذا تحد أساسي للذكاء الاصطناعي الصيني”.

كما كان المستثمرون الأمريكيون داعمين للدفع البحثي للبلاد. وفي عام 2019، قالت مايكروسوفت إنها ستضع مليار دولار في أوبن إيه آي.

“الذكاء الاصطناعي هو واحد من أكثر التقنيات التحويلية في عصرنا ولديه القدرة على المساعدة في حل العديد من التحديات الأكثر إلحاحاً في عالمنا”، قال الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا ناديلا.

وفي الوقت نفسه، تستفيد الصين من قاعدة مستهلكين أكبر. إنها ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، وهي موطن لحوالي 1.4 مليار شخص.

ولديها قطاع إنترنت مزدهر، كما تقول إديث يونغ، الشريكة في شركة الاستثمار رايس كابيتال.

ويستخدم الجميع تقريبا في البلاد التطبيق الفائق وي تشات، على سبيل المثال. يتم استخدامه لكل شيء تقريباً من إرسال الرسائل النصية إلى حجز مواعيد الطبيب وتقديم الضرائب.

ونتيجة لذلك، هناك ثروة من المعلومات التي يمكن استخدامها لتحسين المنتجات. “سيكون نموذج الذكاء الاصطناعي جيداً فقط مثل البيانات المتاحة له للتعلم منها”، كما تقول يونغ.

وتضيف “سواء كان ذلك جيداً أو سيئاً، فإن الصين لديها قواعد أقل بكثير حول الخصوصية، والكثير من البيانات [مقارنة بالولايات المتحدة]. هناك التعرف على الوجه عبر كاميرات المراقبة في كل مكان، على سبيل المثال. تخيل مدى فائدة ذلك للصور التي أنشئت بواسطة الذكاء الاصطناعي”.

في حين أن مجتمع التكنولوجيا في الصين قد يبدو متخلفاً عن الولايات المتحدة، فإن مطوريه لديهم ميزة، وفقاً لما ذكره لي كاي فو الذي يقدم الحجة في كتابه القوى العظمى للذكاء الاصطناعي: الصين ووادي السيليكون والنظام العالمي الجديد.

“إنهم يعيشون في عالم حيث السرعة ضرورية، والنسخ ممارسة مقبولة، ولن يتوقف المنافسون عند أي شيء للفوز بسوق جديدة”، كتب لي، وهو شخصية بارزة في قطاع الإنترنت في بكين والرئيس السابق لشركة غوغل تشاينا.

“هذه البيئة الوعرة والمتعثرة تتناقض بشدة مع وادي السيليكون، حيث يتم وصم النسخ ويسمح للعديد من الشركات بالاعتماد عبى فكرة أصلية واحدة أو استراحة محظوظة”.

إن عصر التقليد في الصين له مشاكله، بما في ذلك القضايا الخطيرة المتعلقة بالملكية الفكرية. كتب لي أنه أدى إلى جيل من رواد الأعمال الأقوياء والماهرين المستعدين للمنافسة.

منذ ثمانينيات القرن العشرين، قامت الصين بتوسيع اقتصادها الذي كان يعتمد بشكل أساسي على التصنيع، إلى اقتصاد قائم على التكنولوجيا، كما تقول فونغ.

وتضيف: “في العقد الماضي، شهدنا المزيد من الابتكار من شركات الإنترنت الصينية التي يحركها المستهلك والتصاميم الصينية الراقية”.

في حين أن شركات التكنولوجيا الصينية تتمتع بالتأكيد بمزايا فريدة، إلا أن التأثير الكامل لاستبداد بكين لا يزال غير واضح.

هناك أسئلة، على سبيل المثال، حول ما إذا كانت الرقابة ستؤثر على تطوير روبوتات الدردشة الصينية الذكاء الاصطناعي. هل سيكونون قادرين على الإجابة على الأسئلة الحساسة حول الرئيس شي جين بينغ؟

وتضيف فونغ “لا أعتقد أن أي شخص في الصين سيطرح أسئلة مثيرة للجدل حول بايدو أو إرني في المقام الأول. إنهم يعلمون أنها تخضع للرقابة”. “الموضوعات الحساسة هي جزء صغير جدا من استخدام [روبوتات المحادثة]. إنهم يحصلون فقط على المزيد من اهتمام وسائل الإعلام”.

ويعد القلق الأكبر هو أن محاولات الولايات المتحدة لتقييد وصول الصين إلى التكنولوجيا المتخصصة يمكن أن تحبط صناعة الذكاء الاصطناعي الأخيرة.

رقائق الكمبيوتر عالية الأداء، أو أشباه الموصلات، هي الآن مصدر الكثير من التوتر بين واشنطن وبكين. يتم استخدامها في المنتجات اليومية بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية، ويمكن أن يكون لها تطبيقات عسكرية. كما أنها ضرورية للأجهزة المطلوبة للتعلم الذكاء الاصطناعي.

وتقول فونغ إن الشركات الأمريكية مثل نفيديا لديها حالياً زمام المبادرة في تطوير رقائق الذكاء الاصطناعي و”عدد قليل من الشركات [الصينية] يمكنها التنافس ضد تشاب جي بي تي” نظراً لقيود التصدير.

في حين أن هذا سيؤثر على صناعات التكنولوجيا الفائقة في الصين مثل أحدث الذكاء الاصطناعي، إلا أنه لن يؤثر على إنتاج التكنولوجيا الاستهلاكية، مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة. وذلك لأن “ضوابط التصدير مصممة لمنع الصين من تطوير الذكاء الاصطناعي متقدمة لأغراض عسكرية”، كما تقول شايفر.

وللتغلب على ذلك، تحتاج الصين إلى وادي السيليكون الخاص بها، وهي ثقافة بحثية تجذب المواهب من خلفيات متنوعة، كما تقول فونغ.

“حتى الآن اعتمدت على كل من المواهب المحلية وتلك القادمة من الخارج مع تراث صيني. هناك حد للتفكير الثقافي المتجانس”.

وتحاول بكين سد الفجوة من خلال “صندوقها الكبير” الذي يقدم حوافز هائلة لشركات الرقائق.

لكنها شددت أيضا قبضتها على القطاع. في مارس/آذار، أصبح تشاو ويغو أحدث قطب تكنولوجيا تتهمه السلطات بالفساد.

ويمكن أن يؤدي تركيز بكين على صناعات معينة إلى حوافز مالية وتخفيف الروتين، ولكنه قد يعني أيضا مزيدا من التدقيق والمزيد من الخوف وعدم اليقين.

وتقول شايفر: “إن اعتقال تشاو هو رسالة للشركات الأخرى المملوكة للدولة: لا تعبث بأموال الدولة، خاصة في مجال الرقائق. الآن حان الوقت للمضي قدما في العمل”.

ويبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه الرسالة على مستقبل صناعة الذكاء الاصطناعي في الصين.

إقرء أيضا مايكروسوفت تحذر من قراصنة صينيين يبحثون عن المعلومات الاستخباراتية داخل البنية التحتية الأمريكية

عمر الشال، إعلامي تقني وخبير في الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني مقدم برامج تليفزيونية، مؤسس موقع "هاي تك" للأخبار التقنية، المدير التنفيذي والمؤسس لوكالة DMB الإعلانية. سفير الذكاء الاصطناعي لشركة HeyGen العالمية.

أخبار تقنية

روبوت Microduck.. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا

Avatar of منصور أشرف

Published

on

روبوت Microduck. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا 1

كشفت شركة هاغينغ فيس عن روبوت Microduck، وهو جهاز صغير مفتوح المصدر يتخذ شكل بطة ويهدف إلى مساعدة المطورين والباحثين والطلاب على تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي والتعلم المعزز. ويأتي الروبوت بسعر 399 دولارًا، مع إمكانية برمجته وتدريبه وتطوير قدراته الحركية.

وطورت هاغينغ فيس الروبوت بالتعاون مع شركة Pollen Robotics الفرنسية، وتوفر للمستخدمين البرمجيات وأدوات المحاكاة ومجموعة أدوات خاصة بالتعلم المعزز، ما يتيح لهم اختبار سلوكيات جديدة وتطويرها.

روبوت Microduck يفتح المجال أمام تجارب الذكاء الاصطناعي الفيزيائي

يقدم روبوت Microduck منصة صغيرة يمكن للمطورين استخدامها لفهم كيفية تعلم الروبوتات للحركة والتفاعل مع البيئة المحيطة.

وصمم الفريق الجهاز ليجمع بين الحجم الصغير وإمكانات الحركة المتقدمة، مع توفير الأدوات اللازمة لتجربة الخوارزميات وتدريب الروبوت على سلوكيات مختلفة.

تصميم صغير وإمكانات متعددة

يبلغ ارتفاع الروبوت نحو 25 سنتيمترًا، بينما يقل وزنه عن 800 غرام.

ويحتوي الجهاز على 15 محركًا، إلى جانب كاميرا ومستشعر عمق صغير ووحدتي قياس بالقصور الذاتي، تساعده على تحديد وضعية جسمه وحركته واتجاهه أثناء تنفيذ المهام.

منقار متحرك لالتقاط الأشياء

يضم الروبوت منقارًا متحركًا يستطيع التقاط بعض الأشياء، ما يمنحه القدرة على تنفيذ مهام مناولة بسيطة إلى جانب الحركة.

ويمكن للجهاز المشي والجلوس والقرفصاء، كما يستطيع استعادة توازنه بعد عدد من حالات السقوط الشائعة، ما يمنحه قدرًا أكبر من الاستقلالية أثناء التجارب.

Microduck يستطيع التزلج أيضًا

لا تقتصر قدرات روبوت Microduck على المشي والحركة التقليدية، إذ يستطيع التزلج باستخدام أحذية مزودة بعجلات.

وتوضح هذه الإمكانية مدى تنوع الحركات التي يستطيع المطورون تدريب الروبوت عليها، خاصة عند استخدام أدوات التعلم المعزز والمحاكاة.

روبوت Microduck.. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا

روبوت Microduck.. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا

منصة مفتوحة لتدريب الروبوتات

يركز تصميم Microduck على إتاحة مساحة عملية للمطورين والباحثين والطلاب لتجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي المادي.

المحاكاة قبل التجربة الواقعية

يمكن للمطورين اختبار سلوكيات الروبوت داخل بيئات محاكاة قبل تطبيقها على الجهاز الحقيقي.

وتساعد هذه الطريقة على تجربة خوارزميات الحركة وتعديلها، ثم نقل السلوكيات التي تحقق النتائج المطلوبة إلى الروبوت الفعلي.

برمجيات وأدوات للتطوير

توفر المنصة البرمجيات وأدوات المحاكاة وحزمة للتعلم المعزز، ما يسمح للمستخدمين بتعديل النظام وتدريب الروبوت على مهام وسلوكيات جديدة.

وتجعل طبيعة المشروع مفتوحة المصدر Microduck مناسبًا للتجارب التعليمية والبحثية، إلى جانب استخدامه في تطوير تقنيات التحكم في الروبوتات.

سعر روبوت Microduck وموعد وصوله

يتوفر الجهاز حاليًا للطلب المسبق بسعر 399 دولارًا قبل الضرائب وتكاليف الشحن.

ألوان متعددة وموعد التسليم

يأتي الروبوت بأربعة ألوان، هي الكريمي والجرافيت واللافندر والأزرق السماوي.

وتخطط الشركة لبدء تسليم الطلبات الأولى قبل عيد الميلاد عام 2026، مع استهداف أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا والمملكة المتحدة.

روبوت صغير لتجارب كبيرة

يمثل Microduck نموذجًا مختلفًا عن الروبوتات المكتبية التقليدية، لأنه يركز على الحركة والتعلم والتفاعل مع البيئة بدلًا من الاقتصار على التفاعل المباشر مع الإنسان.

ومع توفير أدوات البرمجة والمحاكاة والتعلم المعزز، يمنح روبوت Microduck المطورين والباحثين فرصة عملية لاستكشاف كيفية تعلم الروبوتات للحركة وتطوير سلوكيات جديدة على أجهزة فعلية.

Continue Reading

أخبار تقنية

مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مجموعة stc في LEAP 2026. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم 1

تستعرض مجموعة stc في LEAP 2026 أحدث حلولها الرقمية وإمكاناتها في الاتصالات والبنية التحتية والحوسبة، مع التركيز على تطوير مراكز البيانات وشبكات الاتصال التي تدعم توسع الذكاء الاصطناعي في المملكة وربط مراكزه بالأسواق العالمية.

وتشارك مجموعة stc في المؤتمر المقام بالعاصمة الرياض بصفتها الشريك الاستراتيجي للعام الخامس على التوالي، عبر جناح يستعرض منظومة متكاملة من الحلول الرقمية وشبكات الاتصالات عالية الأداء ومراكز البيانات وتقنيات الحوسبة.

مجموعة stc في LEAP 2026 تدعم توسع الذكاء الاصطناعي

تركز المجموعة خلال مشاركتها على البنية التحتية الرقمية التي تحتاج إليها القطاعات الحكومية والاقتصادية والصناعية لمواكبة التوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع انتقال المملكة من مرحلة اختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توسيع استخدامها في التطبيقات والخدمات العملية، اعتمادًا على تكامل الاتصالات والحوسبة ومراكز البيانات والكوادر المتخصصة.

وخلال جلسة حوارية رئيسية في LEAP 2026، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة stc، المهندس عليان بن محمد الوتيد، أن المملكة تشهد تحولًا متسارعًا في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن شراكة المجموعة مع شركة «هيوماين» تركز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل البنية التحتية لمراكز البيانات، والاتصال، والوصول إلى الأسواق.

250 ميغاواط لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

تعمل شركة center3 التابعة لمجموعة stc على تطوير بنية تحتية متخصصة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بطاقة استيعابية تبدأ من 250 ميغاواط.

وتستهدف هذه القدرات تلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والتطبيقات التي تحتاج إلى موارد حوسبة كبيرة.

كما تعمل المجموعة على توسيع نطاق شبكات الاتصال العالمية عبر الكابلات البحرية والشبكات الأرضية والأقمار الصناعية، بهدف ربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بمختلف الأسواق حول العالم.

وتعكس مجموعة stc في LEAP 2026 هذا التوجه من خلال استعراض الإمكانات التي تجمع بين مراكز البيانات وشبكات الاتصال والحوسبة المتقدمة.

شبكات عالمية لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي

يستعرض جناح المجموعة شبكتها العالمية الممتدة عبر الكابلات البحرية والشبكات الأرضية والأقمار الصناعية، مع التركيز على السعة والسرعة والموثوقية.

وتوفر هذه الشبكات اتصالًا يدعم الربط بين المملكة والأسواق العالمية، كما يساعد المؤسسات على تلبية المتطلبات المتزايدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.

وتكتسب هذه البنية أهمية أكبر مع توسع المؤسسات في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية التي تحتاج إلى نقل كميات كبيرة من البيانات ومعالجتها بسرعة.

مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم

مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم

بنية رقمية للمشروعات الوطنية

يعرض جناح stc مجموعة من الحلول الرقمية التي تستهدف دعم المشروعات الوطنية الكبرى والقطاعات الحيوية، إلى جانب إمكانات الشبكات ومراكز البيانات والحوسبة.

وتسعى المجموعة من خلال هذه الحلول إلى توفير بنية تحتية قادرة على مواكبة احتياجات الاقتصاد الرقمي وتعزيز قدرة المؤسسات على تطوير خدمات ومنتجات تقنية جديدة.

كما تركز استثمارات المجموعة على توسيع الشراكات مع الشركات المحلية والعالمية العاملة في قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي.

شراكة مع هيوماين لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي

تتعاون stc مع شركات وطنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، من بينها «هيوماين»، بهدف تطوير حلول تتناسب مع احتياجات السوق السعودية.

ويمتد التعاون إلى تحديث بيئات البيانات وتهيئة أعباء العمل للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يساعد المؤسسات على الانتقال نحو استخدام أكثر كفاءة لهذه التقنيات.

وتؤكد مجموعة stc في LEAP 2026 من خلال هذه الشراكات أهمية الجمع بين البنية التحتية المتقدمة والخبرات التقنية لتطوير منظومة ذكاء اصطناعي قادرة على المنافسة عالميًا.

استثمارات لتعزيز مكانة السعودية التقنية

تعكس مشاركة مجموعة stc توجهًا واضحًا نحو زيادة الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية والابتكار والحلول التقنية، بالتوازي مع توسيع التعاون مع الشركات المحلية والعالمية.

وتحتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى منظومة متكاملة تشمل مراكز بيانات ذات قدرات حوسبة مرتفعة، وشبكات اتصال سريعة وموثوقة، وبنية رقمية قادرة على التعامل مع النمو المستمر في حجم البيانات.

ومن هذا المنطلق، تواصل المملكة تطوير هذه الركائز لدعم استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية والاقتصادية والصناعية والخدمية.

وتأتي مجموعة stc في LEAP 2026 ضمن هذا المشهد باعتبارها جزءًا رئيسيًا من جهود تطوير البنية التحتية الرقمية، مع التركيز على ربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم وتعزيز حضور المملكة كمركز عالمي للتقنية والابتكار.

Continue Reading

أخبار تقنية

غوغل توسّع ملخصات الذكاء الاصطناعي في نتائج البحث وتدفع الروابط التقليدية إلى الأسفل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

غوغل توسّع ملخصات الذكاء الاصطناعي في نتائج البحث وتدفع الروابط التقليدية إلى الأسفل

تعمل شركة غوغل على توسيع ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل تلقائيًا عند إجراء بعض عمليات البحث، لتظهر الإجابات التي ينشئها الذكاء الاصطناعي في مساحة أكبر أعلى صفحة النتائج. ويدفع هذا التغيير الروابط التقليدية إلى موضع أدنى، ما قد يغير طريقة تعامل المستخدمين مع نتائج البحث.

ويظهر التحديث ضمن تجربة جديدة تجعل ملخصات AI Overview أكثر حضورًا، مع إضافة مربع “اسأل أي شيء” أسفل الإجابة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي.

ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل تظهر بحجم أكبر

تختبر غوغل توسيع ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل تلقائيًا لبعض الاستعلامات التي ترى أن عرض إجابة موسعة لها سيقدم فائدة أكبر للمستخدم.

وفي الوضع المعتاد، يظهر جزء من ملخص AI Overview مع خيار “عرض المزيد”، ويمكن للمستخدم الضغط عليه إذا أراد قراءة الإجابة الكاملة.

أما مع التجربة الجديدة، فتعرض غوغل الملخص كاملًا في أعلى صفحة البحث، ثم تضع مربع “اسأل أي شيء”، وبعد ذلك تظهر قائمة الروابط التقليدية.

الروابط التقليدية تتراجع في صفحة النتائج

يؤدي التوسع التلقائي في ملخصات الذكاء الاصطناعي إلى دفع نتائج البحث التقليدية إلى أسفل الصفحة.

ويعني ذلك أن المستخدم قد يحتاج إلى التمرير لمسافة أطول للوصول إلى الروابط التي كانت تظهر في السابق بالقرب من الجزء العلوي من صفحة النتائج.

وقد يؤثر هذا التغيير أيضًا في طريقة وصول المستخدمين إلى المواقع الإلكترونية، خصوصًا عندما يحصلون على إجابة مباشرة من الملخص بدلًا من الانتقال إلى أحد الروابط.

غوغل تحدد الاستعلامات المناسبة للتوسيع

لم تكشف غوغل عن قائمة محددة بالمعايير التي تستخدمها لتحديد عمليات البحث التي تحصل على ملخص موسع.

وأوضحت الشركة أن أنظمتها تختار بعض الموضوعات التي ترى أنها ستستفيد من عرض إجابة أكثر تفصيلًا، ما يشير إلى اعتماد القرار على طبيعة الاستعلام ومدى الفائدة المتوقعة للمستخدم.

غوغل توسّع ملخصات الذكاء الاصطناعي في نتائج البحث وتدفع الروابط التقليدية إلى الأسفل

غوغل توسّع ملخصات الذكاء الاصطناعي في نتائج البحث وتدفع الروابط التقليدية إلى الأسفل

مربع “اسأل أي شيء” يأتي بعد الملخص

لا تكتفي التجربة بعرض إجابة أطول، بل تضع غوغل مربع “اسأل أي شيء” مباشرة بعد ملخص الذكاء الاصطناعي.

ويسمح هذا المربع للمستخدم بطرح أسئلة إضافية ومواصلة استكشاف الموضوع بدلًا من العودة إلى صفحة النتائج التقليدية والبحث من جديد.

غوغل توقف التوسيع عند تمرير المستخدم

تحاول غوغل أيضًا الحفاظ على تجربة التصفح الطبيعية عند استخدام ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل.

فإذا بدأ المستخدم في التمرير إلى أسفل الصفحة للوصول إلى المحتوى الموجود بعد ملخص AI Overview، توقف غوغل التوسيع التلقائي للملخص.

التغيير يحافظ على موضع القراءة

تقول غوغل إن هذه الآلية تمنع الملخص من التوسع أثناء التصفح بطريقة قد تجعل المستخدم يفقد الموضع الذي وصل إليه داخل الصفحة.

وبذلك تحاول الشركة الجمع بين تقديم إجابات موسعة في بداية البحث والحفاظ على قدرة المستخدم على الوصول إلى النتائج والمحتوى الموجود أسفلها.

تجربة جديدة تغير شكل البحث

يمثل التوسع التلقائي في ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل خطوة إضافية نحو جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من صفحة نتائج البحث.

وبدلًا من الاكتفاء بإظهار إجابة مختصرة مع خيار التوسع، تدفع غوغل الإجابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى مساحة أكبر، ثم تضع أدوات تفاعلية قبل الروابط التقليدية.

الذكاء الاصطناعي يعيد ترتيب أولويات نتائج البحث

تواصل غوغل تطوير طريقة عرض نتائج البحث مع زيادة اعتمادها على الذكاء الاصطناعي.

وتمنح تجربة ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل مساحة أكبر للإجابات التي ينشئها النظام، بينما تضع الروابط التقليدية في موضع أبعد داخل الصفحة.

وقد يؤدي استمرار هذا الاتجاه إلى تغيير عادات البحث لدى المستخدمين، خاصة إذا أصبح الحصول على إجابة مباشرة من غوغل أكثر سهولة من زيارة المواقع التي تظهر ضمن النتائج التقليدية.

Continue Reading

Trending