ظهرت مؤخرا نظارتا الواقع الافتراضي Vision Pro من شركة أبل و Quest 3 من شركة ميتا. وتثير هاتان النظارتان الكثير من الجدل حول أيهما أفضل للشراء، حيث تمتلك كل منها ميزات مميزة. ومن خلال هذا المقال سنتناول المقارنة بينهما وما هي الميزانية المناسبة لشراء النظارة المناسبة للأفراد.
الجدل حول أيهما أفضل للشراء
تثير نظارة Vision Pro من أبل ونظارة Quest 3 من ميتا جدلاً حول أيهما أفضل للشراء. وبغض النظر عن النظارة التي تفضلها، يمتلك كل منها مزايا وعيوب. ومع ذلك، يعتبر اختيار النظارة المثالية مسألة شخصية تعتمد على الاحتياجات الفردية.
II. مميزات النظارة Vision Pro من أبل
شاشات micro OLED ودقة 23 مليون بيكسل لكل عين
ظهرت النظارات الذكية الجديدة من أبل وميتا بها شاشات micro OLED ذات دقة تصل إلى 23 مليون بيكسل لكل عين، مما يشير إلى تحسين كبير في دقة الصورة ووضوحها في الاستخدام اليومي. هذه الشاشات تعدُّ ثورة في التكنولوجيا الحديثة وتعطي المستخدمين تجربة واقعية على نحو فائق، كما أنها توفر جودة عالية وراحة في الاستخدام لفترات طويلة دون أي آلام في العين. [5]
كاميرات ومستشعرات وميكروفونات وسماعتين
تتميز كل من Vision Pro وQuest 3 بكاميرات، مستشعرات، وميكروفونات متطورة، بالإضافة إلى سماعتين توفر صوتًا عالي الجودة. يتيح ذلك للمستخدمين الاستمتاع بتجربة واقع افتراضي تفاعلية وواضحة بشكل كامل [7][8]
نظام تشغيل visionOS ومتجر خاص
نظام تشغيل visionOS ومتجره الخاص يعتبران من ميزات نظارة Vision Pro الرائعة. فنظام تشغيل visionOS مصمم خصيصًا للنظارة ويوفر تجربة مستخدم سلسة وسهلة الاستخدام. كما أن متجر visionOS يحتوي على تطبيقات خاصة بالنظارة والتي تتميز بجودتها القوية وتصميمها المتناسق مع النظام. [9]
III. مميزات نظارة Quest 3 من ميتا
تقنية لتتبع الحركة وهذا يعني عدم وجود أسلاك
تميز نظارة Vision Pro ونظارة Quest 3 بتقنية لتتبع الحركة، مما يعني عدم وجود أسلاك مزعجة تحيط بالمستخدم أثناء الاستخدام. بفضل هذه التقنية، يمكن ممارسة الأنشطة المفضلة مثل الألعاب الرياضية بحرية تامة دون التفكير في التشابكات المحتملة. لذلك، فإن نظارات الواقع الافتراضي هي الخيار المثالي للأنشطة الرياضية البسيطة والمتعة في المنزل أو في الصالات الرياضية. [11][12]
دقة عرض عالية جدا مع لوح OLED
تتميز نظارة Vision Pro و Quest 3 بدقة عرض عالية جداً مع لوح OLED، حيث توفر هذه التقنية صورة واضحة وحقيقية للمستخدم وتعتبر خيارًا رائعًا لأولئك الذين يحبون الجودة العالية في العرض.
نظام الصوت مشابه لنظام الصوت في Vision Pro
نظام الصوت في نظارة Quest 3 يشبه إلى حد كبير نظام الصوت في Vision Pro، إذ تأتي كل منهما بسماعتين مدمجتين في النظارة. كما أنهما يدعمان اتصال Bluetooth لاستخدام سماعات خارجية إذا رغب المستخدم في ذلك. على الرغم من ذلك، يمكن القول أن نظام الصوت في Vision Pro أفضل قليلاً بسبب استخدامه تقنية Dolby Atmos التي توفر تجربة صوتية أفضل.
IV. مقارنة بين Vision Pro وبين Quest 3
الجودة العالية لدى Vision Pro مقارنة بجودة Quest 3
تميز نظارة Vision Pro من آبل بجودة عالية وهي مقارنة بنظارة Quest 3 من ميتا، بحيث تتضمن شاشات micro OLED بدقة 23 مليون بيكسل لكل عين، وكذلك كاميرات ومستشعرات وميكروفونات وسماعتين عالية الجودة. كما يوجد بها نظام تشغيل visionOS ومتجر خاص بها، بالإضافة إلى تقنية لتتبع الحركة وعدم وجود أسلاك مما يجعلها خيارًا جيداً لمحبي تجارب الواقع الافتراضي. [17][18]
تكلفة Vision Pro أغلى بكثير من Quest 3
تشتهر نظارة Vision Pro بمواصفاتها التقنية الراقية، لكن ذلك يعني أيضاً أن سعرها أعلى بكثير من نظارة Quest 3 من ميتا. لذلك، يجب على المستخدمين أن يحددوا ميزانيتهم وضرورياتهم الحقيقية لاختيار الخيار الأفضل بين النظارتين.
التطبيقات والألعاب، حيث أن Vision Pro تدعم تطبيقات أبل بشكل متكامل
إذا كنت ترغب في استخدام تطبيقات iOS على نظارتك، فإن Vision Pro ستكون الخيار الأفضل لديك، حيث تدعم تطبيقات أبل بشكل متكامل. تطبيقات مثل Apple Music وApple TV وApple Podcasts ستكون متاحة على نظارتك بسهولة، وستتمكن من الاستمتاع بها على شاشة أكبر ودقة عالية. وبطبيعة الحال، فإن Quest 3 لا يدعم تطبيقات iOS، ولكنه يدعم تطبيقات Android التقليدية. لذلك، إذا كنت ترغب في استخدام تطبيقات أبل على نظارتك، فعليك الاختيار الأفضل والأكثر تكلفة، وهو Vision Pro.
ما هي الميزانية المتاحة لشراء النظارة
من الضروري معرفة ميزانيتك المتاحة قبل شراء نظارة الواقع الافتراضي، حيث يتفاوت سعر النظارات بشكل كبير. بعض الخيارات مرتفعة التكلفة مثل نظارة Apple Vision Pro، في حين أن نظارة Meta Quest 3 هي خيار أقل تكلفة. لذلك، يجب تحديد ميزانيتك المتاحة قبل الشراء. [23][24]
ما هي التطبيقات المراد استخدامها على النظارة
يب عليك النظر في المهام التي ستنفذها على النظارة والتطبيقات التي ستستخدمها قبل شراء نظارتك الافتراضية. هل تريد استخدامها للألعاب؟ أم أنها للاستخدام المهني مثل التصميم أو العمل في الطيران؟ يجب عليك اختيار نظارة تدعم التطبيقات التي تريدها وتناسب احتياجاتك الشخصية. [25][26]
مقارنة بين Vision Pro وبين Quest 3
VI. الخلاصة
مقارنة Vision Pro و Quest 3
إذا كنت تبحث عن نظارة واقع افتراضي ممتازة، فستكون مقارنة بين Vision Pro و Quest 3 مفيدة لك. تحتوي النظارات على أجهزة استشعار ومايكروفونات وسماعات والكثير من الميزات الممتازة. تعمل Vision Pro بنظام تشغيل visionOS وتتوافق مع تطبيقات أبل بشكل متكامل، في حين أن Quest 3 تدعم الألعاب والتطبيقات التي تستخدمها منصة Oculus. مع وجود الاحتياجات الشخصية للمستخدمين، فإنه من المهم بشكل خاص اختيار النظارة المناسبة للحصول على أفضل تجربة ممكنة في الواقع الافتراضي. [27][28]
الاحتياجات الشخصية هي المحدد الأساسي لاختيار النظارة المناسبة.
عند اختيار نظارة الواقع الافتراضي، تلعب الاحتياجات الشخصية دورًا حاسمًا في اختيار النظارة المناسبة. هل تريد استخدامها لتجربة الألعاب؟ أم للعمل والإنتاجية؟ هل تتوفر لديك الميزانية اللازمة لشراء النظارة المرغوبة؟ كل هذه الأسئلة يجب أن تُطرح قبل شراء النظارة المناسبة، وذلك لضمان الحصول على أفضل تجربة ممكنة تناسب احتياجاتك الشخصية. [29][30]
تعمل شركة غوغل على توسيع ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل تلقائيًا عند إجراء بعض عمليات البحث، لتظهر الإجابات التي ينشئها الذكاء الاصطناعي في مساحة أكبر أعلى صفحة النتائج. ويدفع هذا التغيير الروابط التقليدية إلى موضع أدنى، ما قد يغير طريقة تعامل المستخدمين مع نتائج البحث.
ويظهر التحديث ضمن تجربة جديدة تجعل ملخصات AI Overview أكثر حضورًا، مع إضافة مربع “اسأل أي شيء” أسفل الإجابة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي.
ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل تظهر بحجم أكبر
تختبر غوغل توسيع ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل تلقائيًا لبعض الاستعلامات التي ترى أن عرض إجابة موسعة لها سيقدم فائدة أكبر للمستخدم.
وفي الوضع المعتاد، يظهر جزء من ملخص AI Overview مع خيار “عرض المزيد”، ويمكن للمستخدم الضغط عليه إذا أراد قراءة الإجابة الكاملة.
أما مع التجربة الجديدة، فتعرض غوغل الملخص كاملًا في أعلى صفحة البحث، ثم تضع مربع “اسأل أي شيء”، وبعد ذلك تظهر قائمة الروابط التقليدية.
الروابط التقليدية تتراجع في صفحة النتائج
يؤدي التوسع التلقائي في ملخصات الذكاء الاصطناعي إلى دفع نتائج البحث التقليدية إلى أسفل الصفحة.
ويعني ذلك أن المستخدم قد يحتاج إلى التمرير لمسافة أطول للوصول إلى الروابط التي كانت تظهر في السابق بالقرب من الجزء العلوي من صفحة النتائج.
وقد يؤثر هذا التغيير أيضًا في طريقة وصول المستخدمين إلى المواقع الإلكترونية، خصوصًا عندما يحصلون على إجابة مباشرة من الملخص بدلًا من الانتقال إلى أحد الروابط.
لم تكشف غوغل عن قائمة محددة بالمعايير التي تستخدمها لتحديد عمليات البحث التي تحصل على ملخص موسع.
وأوضحت الشركة أن أنظمتها تختار بعض الموضوعات التي ترى أنها ستستفيد من عرض إجابة أكثر تفصيلًا، ما يشير إلى اعتماد القرار على طبيعة الاستعلام ومدى الفائدة المتوقعة للمستخدم.
غوغل توسّع ملخصات الذكاء الاصطناعي في نتائج البحث وتدفع الروابط التقليدية إلى الأسفل
مربع “اسأل أي شيء” يأتي بعد الملخص
لا تكتفي التجربة بعرض إجابة أطول، بل تضع غوغل مربع “اسأل أي شيء” مباشرة بعد ملخص الذكاء الاصطناعي.
ويسمح هذا المربع للمستخدم بطرح أسئلة إضافية ومواصلة استكشاف الموضوع بدلًا من العودة إلى صفحة النتائج التقليدية والبحث من جديد.
غوغل توقف التوسيع عند تمرير المستخدم
تحاول غوغل أيضًا الحفاظ على تجربة التصفح الطبيعية عند استخدام ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل.
فإذا بدأ المستخدم في التمرير إلى أسفل الصفحة للوصول إلى المحتوى الموجود بعد ملخص AI Overview، توقف غوغل التوسيع التلقائي للملخص.
التغيير يحافظ على موضع القراءة
تقول غوغل إن هذه الآلية تمنع الملخص من التوسع أثناء التصفح بطريقة قد تجعل المستخدم يفقد الموضع الذي وصل إليه داخل الصفحة.
وبذلك تحاول الشركة الجمع بين تقديم إجابات موسعة في بداية البحث والحفاظ على قدرة المستخدم على الوصول إلى النتائج والمحتوى الموجود أسفلها.
يمثل التوسع التلقائي في ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل خطوة إضافية نحو جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من صفحة نتائج البحث.
وبدلًا من الاكتفاء بإظهار إجابة مختصرة مع خيار التوسع، تدفع غوغل الإجابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى مساحة أكبر، ثم تضع أدوات تفاعلية قبل الروابط التقليدية.
الذكاء الاصطناعي يعيد ترتيب أولويات نتائج البحث
تواصل غوغل تطوير طريقة عرض نتائج البحث مع زيادة اعتمادها على الذكاء الاصطناعي.
وتمنح تجربة ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل مساحة أكبر للإجابات التي ينشئها النظام، بينما تضع الروابط التقليدية في موضع أبعد داخل الصفحة.
وقد يؤدي استمرار هذا الاتجاه إلى تغيير عادات البحث لدى المستخدمين، خاصة إذا أصبح الحصول على إجابة مباشرة من غوغل أكثر سهولة من زيارة المواقع التي تظهر ضمن النتائج التقليدية.
يستغل مجرمو الإنترنت حالة الترقب الكبيرة للعبة GTA 6 للترويج إلى نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة، بهدف خداع اللاعبين ودفعهم إلى تنزيل ملفات تحتوي على برمجيات خبيثة. وينتحل المحتالون صفة شركة Rockstar المطورة للعبة عبر مواقع إلكترونية مصممة لإقناع الزوار بأنها تقدم نسخة رسمية من اللعبة.
وتأتي هذه الحملة مع استمرار انتظار الإصدار الجديد من سلسلة Grand Theft Auto، بعد سنوات طويلة من إطلاق GTA 5، التي حققت مبيعات ضخمة وجاءت في المرتبة الثانية بين أكثر الألعاب مبيعًا في التاريخ بعد Minecraft.
نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تستهدف اللاعبين المتحمسين
يعتمد المحتالون على رغبة اللاعبين في تجربة اللعبة قبل إطلاقها، وينشئون مواقع إلكترونية تشبه المواقع الرسمية للشركة المطورة.
وتعرض هذه المواقع ما تدعي أنه إصدار تجريبي قابل للعب، رغم عدم توفر نسخة تجريبية رسمية من GTA 6 للجمهور.
ويستغل المهاجمون رغبة اللاعبين في الحصول على اللعبة مبكرًا لدفعهم إلى الضغط على أزرار التنزيل والتثبيت، قبل أن يكتشفوا طبيعة الملفات التي حصلوا عليها.
مواقع تنتحل صفة Rockstar
صمم مجرمو الإنترنت مواقع مزيفة تنتحل هوية Rockstar، وتستخدم عناصر وعبارات تهدف إلى إقناع المستخدم بأن الموقع يقدم إصدارًا رسميًا من اللعبة.
ويظهر أمام اللاعب خيار يحمل عبارة “Play Now”، وعند الضغط عليه يبدأ تنزيل ملف يبدو للوهلة الأولى وكأنه أداة لتثبيت اللعبة.
لكن الملف لا يحتوي على نسخة GTA 6، بل يضم برمجيات خبيثة تستهدف بيانات المستخدم.
تعمل البرمجية الخبيثة كأداة لسرقة المعلومات من أجهزة الضحايا، حيث تبحث عن كلمات المرور وملفات تعريف الارتباط وبيانات جلسات تسجيل الدخول المحفوظة داخل متصفحات الإنترنت.
ويمكن لهذه البيانات أن تمنح المهاجمين فرصة للوصول إلى حسابات الضحايا باستخدام جلسات تسجيل الدخول المسروقة.
ولا تقتصر الخطورة على الحسابات غير المحمية، إذ قد تساعد البيانات المسروقة المهاجمين في تجاوز بعض وسائل الحماية الإضافية، بما فيها المصادقة متعددة العوامل، عند سرقة جلسة تسجيل دخول صالحة.
تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة
كيف يحمي اللاعب نفسه؟
يجب على اللاعبين التعامل بحذر مع أي موقع يدعي توفير نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة، خصوصًا عندما يطلب تنزيل ملفات أو برامج غير معروفة.
ومن الأفضل عدم تثبيت أي ملف يدعي أنه نسخة تجريبية من اللعبة قبل التأكد من مصدره، كما يجب تجنب الروابط التي تنتشر عبر منشورات مجهولة أو رسائل غير متوقعة.
وينبغي كذلك استخدام برامج حماية موثوقة وتحديث نظام التشغيل والمتصفح باستمرار، إلى جانب تفعيل وسائل الحماية الإضافية للحسابات المهمة.
تأجيل GTA 6 يزيد فرص استغلال حماس اللاعبين
يواصل اللاعبون انتظار GTA 6 بعد عدة تأجيلات لموعد الإطلاق، ما يمنح المحتالين فرصة لاستغلال حالة الترقب ونشر أخبار أو ملفات مزيفة مرتبطة باللعبة.
ومن المتوقع حاليًا إطلاق اللعبة في 19 نوفمبر 2026، ما يعني استمرار اهتمام اللاعبين بأي معلومات جديدة تظهر قبل الموعد.
تنتشر باستمرار تسريبات وشائعات حول GTA 6، ويستغل المحتالون هذا الاهتمام لإقناع اللاعبين بأن الملفات التي يقدمونها تتضمن نسخة مبكرة أو محتوى حصريًا من اللعبة.
لذلك، لا يعني انتشار خبر عن إصدار تجريبي أو تسريب أن الملف المرتبط به آمن، خصوصًا إذا طلب الموقع تنزيل برنامج من مصدر غير معروف.
عرض موسع يكشف المزيد عن اللعبة
من المنتظر أن تقدم نتفليكس نظرة موسعة على GTA 6، في خطوة قد تساعد اللاعبين على التحقق من بعض المعلومات المتداولة حول اللعبة.
وقد يمنح المحتوى الرسمي الجديد الجمهور تفاصيل إضافية تساعده على التمييز بين المعلومات الحقيقية والشائعات التي تنتشر عبر الإنترنت.
احذر من نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة
تمثل نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة مثالًا واضحًا على الطريقة التي يستغل بها مجرمو الإنترنت شعبية الألعاب المرتقبة لتنفيذ هجمات رقمية.
ويستهدف المحتالون حماس اللاعبين من خلال مواقع تنتحل صفة الشركات الرسمية، ثم يدفعون الضحايا إلى تنزيل ملفات ضارة يمكنها سرقة بيانات حساسة من أجهزتهم.
ومع استمرار انتظار GTA 6، يحتاج اللاعبون إلى التأكد من مصادر الأخبار والتحميل، وعدم الوثوق بأي نسخة تجريبية غير رسمية أو ملف مجهول المصدر.
تتجه صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن إلى مرحلة جديدة مع دخول جيل من الشباب عالم البرمجة والتطوير وتحويل شغفهم بالألعاب إلى مهارات ومشروعات قابلة للنمو. وبعد سنوات من اقتصار العلاقة على استهلاك الألعاب التي تنتجها الشركات العالمية، بدأ مطورون أردنيون المشاركة في مسابقات محلية ودولية وتحقيق نتائج لافتة في قطاع التكنولوجيا.
وتساعد الدراسة الأكاديمية والتدريب عبر الإنترنت والمسابقات المتخصصة على ظهور مواهب جديدة قادرة على تطوير الألعاب وتصميم تجارب رقمية تنافسية.
صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن تفتح المجال أمام جيل جديد من المطورين
بدأ عدد متزايد من الشباب الأردني في التعامل مع الألعاب الإلكترونية باعتبارها مجالًا مهنيًا يمكن بناء مستقبل فيه، وليس مجرد وسيلة للترفيه.
وتوضح تجارب مطورين شباب أن الاهتمام بهذا القطاع يبدأ في كثير من الأحيان من مرحلة الدراسة، ثم يتطور من خلال التدريب والمشاركة في المسابقات والفعاليات المتخصصة.
دانة الصوالحة تحول الشغف إلى مسار مهني
بدأت دانة الصوالحة، البالغة من العمر 28 عامًا، اهتمامها بتطوير الألعاب عام 2014 عندما كانت طالبة في المدرسة.
وشاركت وقتها في مسابقة لتطوير التطبيقات، وهناك تعرفت إلى إمكانات تطوير الألعاب ودور مختبر الألعاب الأردني في دعم هذا المجال.
وحقق فريقها المركز الأول على مستوى المملكة في المسابقة، وهو ما شجعها على مواصلة التعلم والتخصص في التكنولوجيا.
درست الصوالحة تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، ثم عملت مهندسة برمجيات لفترة قبل أن تزيد تركيزها على تطوير الألعاب.
وتعتمد في تطوير مهاراتها على التدريب الذاتي والدورات عبر الإنترنت والمشاركة في مسابقات وفعاليات تطوير الألعاب.
التعليم والتكنولوجيا يدعمان نمو القطاع
ساهم انتشار التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي وظهور تخصصات جامعية مرتبطة بالألعاب في زيادة اهتمام الشباب بهذا المجال.
كما يلعب مختبر الألعاب الأردني دورًا في دعم المطورين والشركات، منذ تأسيسه عام 2011، من خلال توفير بيئة تساعد على تعلم تصميم الألعاب وبرمجتها وتطوير المشروعات.
وتوفر هذه المنظومة للشباب فرصًا أكبر للتعرف إلى صناعة الألعاب الإلكترونية والعمل على تطوير مهاراتهم في البرمجة والتصميم والإنتاج الرقمي.
صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن.. الشباب يتحولون من لاعبين إلى مطورين
مطورون أردنيون يبنون مجتمعًا لتبادل الخبرات
لا يعتمد نمو صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن على التدريب الفردي فقط، إذ يعمل مطورون على إنشاء مجتمعات تساعد أصحاب الخبرات والمبتدئين على التواصل وتبادل المعرفة.
ويعد مالك باكير، البالغ من العمر 28 عامًا، أحد المطورين الذين شاركوا في مسابقات وفعاليات مختلفة، إلى جانب اهتمامه ببناء شبكة من العلاقات داخل قطاع التكنولوجيا.
مبادرة تجمع مطوري الألعاب
أسس باكير مع مجموعة من أصدقائه مبادرة “جمعة غيمز”، بهدف تعزيز التواصل بين العاملين في مجال تطوير الألعاب.
وتنظم المبادرة لقاءات شهرية تتيح للمطورين التعارف وتبادل الخبرات ومناقشة التطورات الجديدة في القطاع.
كما نظمت المبادرة عام 2022 دورة تدريبية مجانية ومكثفة للمبتدئين تحت اسم “مسار التطوير السريع”، وشارك في التدريب محترفون من قطاع الألعاب.
ووفقًا لبكير، يعمل أكثر من 60% من المشاركين في الدورة حاليًا داخل المجال، ما يعكس قدرة التدريب العملي على مساعدة المواهب الجديدة في الوصول إلى فرص مهنية.
تتعاون المبادرة أيضًا مع جهات مختلفة لتنظيم مسابقات وأنشطة تجمع المطورين وتساعد المواهب الجديدة على دخول القطاع.
ومن أبرز هذه الفعاليات “زنقة الألعاب”، وهي مسابقة تمتد 72 ساعة، يعمل خلالها المشاركون على تطوير لعبة كاملة انطلاقًا من فكرة محددة.
وتسمح الفعالية للمشاركين بتجربة العمل الجماعي وتوزيع المهام وتبادل الملاحظات بعد تجربة الألعاب التي طورتها الفرق المختلفة.
وفي نسخة 2026، التي أقيمت بين 13 و16 أغسطس تحت عنوان “أحلام”، شارك عشرات الشباب والفتيات في تطوير ألعاب خلال فترة زمنية محدودة.
لعبة “دريم رايتر” تجسد الإبداع الشبابي
شارك فريق باكير المكون من ستة أشخاص في التحدي من خلال لعبة حملت اسم “دريم رايتر”.
وتدور اللعبة حول شخصية تواجه أثناء نومها أعداء يمثلون جوانب من ذاتها. ومع تقدم اللاعب وانتصاره على هؤلاء الأعداء، يفتح أجزاء جديدة من القصة ويحصل على أدوات تساعد الشخصية بعد استيقاظها.
وفرضت مدة التحدي القصيرة على الفريق توزيع المهام بسرعة والعمل بصورة جماعية، ما جعل التجربة فرصة عملية لتطوير مهارات التعاون وإدارة الوقت واتخاذ القرارات.
صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن تتحول إلى فرصة استثمارية
تحولت صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن تدريجيًا إلى قطاع يحمل فرصًا اقتصادية، خاصة مع ظهور شركات ناشئة ومشروعات استطاعت الوصول إلى أسواق خارجية.
وتقدم منصة “جواكر” نموذجًا بارزًا على قدرة الشركات الأردنية في قطاع الألعاب على جذب الاستثمارات العالمية.
جواكر تقدم نموذجًا للاستثمار في الألعاب
أسس شبان أردنيون منصة “جواكر” المتخصصة في ألعاب الورق والطاولة، واستطاعت المنصة جذب اهتمام شركات عالمية قبل استحواذ شركة سويدية عليها عام 2021 في صفقة بلغت قيمتها 205 ملايين دولار.
وتوجد في الأردن حاليًا عشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال الألعاب الإلكترونية، ما يعكس اتساع قاعدة القطاع وتزايد فرص الاستثمار فيه.
استراتيجية وطنية لدعم الألعاب والرياضات الإلكترونية
أطلقت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة عام 2023 “الاستراتيجية الأردنية للألعاب والرياضات الإلكترونية”، بهدف تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.
وتستهدف الاستراتيجية استقطاب شركات عالمية للاستثمار في الأردن، وتوفير نحو 3 آلاف فرصة عمل للشباب، إلى جانب رفع وعي الأسر بإمكانية تحويل ممارسة الرياضات الإلكترونية إلى مسار مهني.
وتسعى الاستراتيجية كذلك إلى دعم نمو القطاع وتطوير البيئة التي يحتاجها المطورون والشركات لتحقيق مشروعات قابلة للتوسع.
التكنولوجيا تفتح مجالات جديدة أمام الشباب
يرى سامر المفلح، المدير العام لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، أن دعم الشباب في مجالات التكنولوجيا والصناعات الإبداعية يتجاوز تعليم المهارات التقنية.
ويتيح هذا الدعم للشباب تطوير منتجات وخدمات جديدة والمنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
وتجمع الألعاب الإلكترونية بين البرمجة والتصميم والإبداع والتقنيات الحديثة، لذلك يمكن للخبرات التي يكتسبها المطورون استخدامها في مجالات رقمية متعددة.
الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي يوسعان فرص القطاع
يتجه مختبر الألعاب الأردني إلى توسيع نطاق اهتمامه ليشمل تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والواقع المعزز والروبوتات وإنترنت الأشياء والإنتاج الرقمي.
ويعكس هذا التوجه رغبة المؤسسات الداعمة في مواكبة التغيرات المتسارعة في سوق التكنولوجيا، وتأهيل الشباب للتعامل مع الوظائف والفرص التي ستظهر خلال السنوات المقبلة.
من الهواية إلى صناعة قابلة للنمو
توضح تجارب المطورين الشباب أن صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن لم تعد تقتصر على استهلاك الألعاب العالمية، بل أصبحت مجالًا يستطيع الشباب من خلاله بناء مهارات ومشروعات وفرص مهنية.
ويساعد الجمع بين التعليم والتدريب والمسابقات ومجتمعات المطورين والدعم المؤسسي على بناء بيئة أكثر قدرة على إنتاج المواهب.
ومع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي وغيرها من التقنيات، تبدو صناعة الألعاب أمام فرص جديدة يمكن أن تمنح المطورين الأردنيين مساحة أكبر للمنافسة في الأسواق العربية والعالمية.