تستعد شركة Apple لإحداث تغيير مهم في دورة دعم أجهزتها، إذ تشير تسريبات حديثة إلى نيتها إيقاف دعم سلسلة iPhone 11 مع إطلاق نظام iOS 27 المرتقب، في إطار تركيزها على تحسين الأداء وتطوير الميزات للأجهزة الأحدث.
Apple تتجه لإنهاء دعم iPhone 11 مع iOS 27 ما الذي يتغير للمستخدمين
بحسب المعلومات المتداولة، فإن التحديث الجديد لن يصل إلى عدد من الأجهزة، أبرزها:
Apple تتجه لإنهاء دعم iPhone 11 مع iOS 27 ما الذي يتغير للمستخدمين
iPhone 11
iPhone 11 Pro
iPhone 11 Pro Max
iPhone SE (الجيل الثاني)
في المقابل، سيبدأ دعم iOS 27 من سلسلة iPhone 12 وما بعدها، وصولًا إلى الإصدارات الأحدث.
استمرار الدعم الأمني رغم توقف التحديثات
رغم إيقاف التحديثات الرئيسية، لن تتخلى Apple عن هذه الأجهزة بشكل كامل، حيث ستستمر في تقديم تحديثات أمنية لنظام iOS 26 لعدة سنوات. ويضمن ذلك الحفاظ على مستوى مقبول من الأمان، لكن دون الحصول على الميزات الجديدة.
تسعى Apple إلى تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومتها تحت اسم “Apple Intelligence”، إلا أن هذه المزايا ستبقى حصرية لهواتف iPhone 15 Pro وما أحدث، نظرًا لاعتمادها على قدرات معالجة متقدمة لا تتوفر في الأجهزة الأقدم.
كما تشير التوقعات إلى إمكانية توفير خيارات للتحكم في شفافية الواجهة، استجابةً لملاحظات المستخدمين.
توجه نحو الأداء بدل الميزات
يعكس هذا التحديث توجهًا مشابهًا لما قدمته Apple سابقًا في نظام Mac OS X Snow Leopard، حيث يتم التركيز على تحسين الكفاءة والاستقرار بدل إضافة تغييرات جذرية.
كشفت تسريبات جديدة عن تفاصيل مبكرة تتعلق بهاتف Xiaomi المرتقب Xiaomi 18 Pro، والذي يبدو أنه سيواصل توجه الشركة نحو تطوير الهواتف الذكية متعددة الشاشات، مع التركيز بشكل أكبر على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاستخدام اليومي.
تسريبات تكشف Xiaomi 18 Pro شاشة خلفية أكبر وذكاء اصطناعي يعيد تعريف تجربة الاستخدام
تسريبات تكشف Xiaomi 18 Pro شاشة خلفية أكبر وذكاء اصطناعي يعيد تعريف تجربة الاستخدام
وفقًا لتسريب من المسرب الصيني الشهير Smart Pikachu عبر منصة Weibo، سيأتي الهاتف الجديد مزودًا بشاشة خلفية بقياس 4 بوصات، مقارنة بـ 2.7 بوصة في الجيل السابق Xiaomi 17 Pro.
ويمثل هذا التطور زيادة كبيرة في حجم الشاشة الثانوية، ما يفتح المجال لاستخدامات أوسع وأكثر تنوعًا في عرض المعلومات والتفاعل مع الهاتف دون الحاجة لفتح الشاشة الرئيسية.
تحسينات تتجاوز الحجم فقط
لا تقتصر التحديثات على زيادة المساحة، بل تشمل أيضًا مجموعة من التحسينات التقنية، أبرزها:
وكانت الشاشة الخلفية في الجيل السابق تعرض بدقة 904 × 572 بكسل مع معدل تحديث 120 هرتز وسطوع يصل إلى 3500 شمعة، ما يجعل الترقية المتوقعة خطوة كبيرة في تجربة العرض.
شاشة تتحول إلى “نافذة ذكية”
تشير التقارير إلى أن Xiaomi تخطط لتحويل الشاشة الخلفية إلى ما يشبه “نافذة ذكية” مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وبدلًا من كونها مجرد شاشة عرض إضافية، ستصبح هذه الواجهة قادرة على فهم السياق وتقديم تفاعلات أكثر ذكاءً، مثل عرض معلومات مخصصة، أو تنفيذ مهام سريعة، أو التفاعل مع محتوى المستخدم بشكل مباشر.
وتهدف هذه الترقية إلى تعزيز قدرات التصوير الاحترافي داخل الهواتف الذكية، خاصة في الفئات العليا.
موعد الإطلاق المتوقع
تشير التوقعات إلى أن سلسلة Xiaomi 18 قد يتم الكشف عنها رسميًا خلال شهر سبتمبر المقبل، مع احتمالية ظهور مزيد من التفاصيل المؤكدة خلال الفترة التي تسبق الإطلاق.
خطوة جديدة في سباق الهواتف الذكية
إذا صحت هذه التسريبات، فقد يمثل Xiaomi 18 Pro تحولًا مهمًا في مفهوم الهواتف ذات الشاشتين، خصوصًا مع دمج الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق في الشاشة الثانوية، وهو ما قد يضع معايير جديدة لتجربة الاستخدام في هواتف الفئة العليا.
كشفت شركة هونر عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهاتفها المبتكر Robot Phone، الذي لفت الأنظار لأول مرة خلال معرض MWC 2026 بفضل تصميمه غير التقليدي وتركيزه الكبير على صناعة المحتوى المرئي. وتسعى الشركة من خلال هذا الهاتف إلى تقديم تجربة تصوير احترافية تجعل إنتاج الفيديوهات السينمائية أكثر سهولة للمستخدمين العاديين دون الحاجة إلى معدات متخصصة.
هاتف المستقبل من هونر كاميرا روبوتية متحركة تعيد تعريف تصوير الفيديو
هاتف المستقبل من هونر كاميرا روبوتية متحركة تعيد تعريف تصوير الفيديو
أوضحت هونر أن تطوير Robot Phone انطلق من هدف واضح يتمثل في تجاوز القيود التقليدية التي تفرضها تصميمات الهواتف الذكية الحالية على تصوير الفيديو.
ولهذا السبب اعتمدت الشركة على نظام كاميرا متحرك مزود بمثبت ميكانيكي ثلاثي المحاور (Gimbal) مدمج أعلى الجهاز، ما يمنح الكاميرا حرية حركة أكبر وقدرات تصوير أكثر تطورًا مقارنة بالهواتف التقليدية.
وترى الشركة أن هذا التصميم يفتح المجال أمام تطويرات مستقبلية أوسع، سواء من ناحية جودة التصوير أو أساليب التقاط المشاهد الإبداعية.
كاميرا واحدة بقدرات متعددة
يعتمد الهاتف على مستشعر تصوير رئيسي بدقة 200 ميجابكسل قادر على الدوران للأمام أو الخلف وفقًا لاحتياجات المستخدم.
ويتيح هذا التصميم التقاط الصور ومقاطع الفيديو من زوايا مختلفة باستخدام كاميرا واحدة فقط، ما يقلل الحاجة إلى أنظمة الكاميرات المتعددة المنتشرة في الهواتف الرائدة الحالية.
كما يساعد نظام الحركة المتطور على تحقيق ثبات أعلى أثناء التصوير وتسجيل لقطات أكثر سلاسة واحترافية.
تعاون مع خبراء صناعة السينما
لضمان تقديم تجربة تصوير متقدمة، تعاونت هونر مع شركة ARRI، إحدى أبرز الشركات العالمية المتخصصة في تقنيات ومعدات التصوير السينمائي الاحترافي.
وأسفر هذا التعاون عن دمج مجموعة من الأدوات الذكية التي تستهدف تسهيل إنتاج الفيديو وتحسين جودته، بما يجعل الهاتف أقرب إلى استوديو تصوير متنقل.
مزايا مدعومة بالذكاء الاصطناعي
يضم Robot Phone مجموعة من الوظائف الذكية المصممة لمساعدة المستخدمين أثناء التصوير، ومن أبرزها:
تتبع الأشخاص والأجسام تلقائيًا باستخدام الذكاء الاصطناعي.
مساعد تصوير ذكي يقدم إرشادات فورية أثناء تسجيل الفيديو.
حركات كاميرا آلية تحاكي أساليب التصوير السينمائي الاحترافي.
أدوات متقدمة لتحرير الفيديو مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتهدف هذه المزايا إلى تمكين المستخدمين من إنتاج محتوى احترافي دون الحاجة إلى خبرة كبيرة في التصوير أو المونتاج.
ماذا عن المتانة ومقاومة الاستخدام اليومي؟
أثار التصميم المتحرك للهاتف العديد من التساؤلات حول مدى قدرته على تحمل الصدمات والاستخدام المكثف، إلا أن هونر أكدت أن الجيل الأول من الجهاز يقدم مستوى مقاومة للسقوط مماثلًا لما توفره هواتفها الرائدة الحالية.
في المقابل، اعترفت الشركة بأن مقاومة الماء لا تزال تمثل أحد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير، مؤكدة أن تحسين متانة الجهاز سيكون جزءًا من خططها المستقبلية للأجيال القادمة.
عام كامل من البحث والتطوير
كشفت هونر أن رحلة تطوير Robot Phone كانت أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا في البداية.
فقد أمضى فريق الهندسة ما يقارب عامًا كاملًا في تطوير المحرك المصغر المسؤول عن حركة الكاميرا، وضبط توازن نظام التثبيت ثلاثي المحاور، والتعامل مع التحديات المرتبطة بالاستقرار الميكانيكي وتأثير حركة الكاميرا على أداء الجهاز.
كما مر المشروع بعدة مراحل من إعادة التصميم والتحسين قبل الوصول إلى النموذج الحالي الذي جرى عرضه للجمهور.
رغم تركيز الهاتف على التصوير الاحترافي، تؤكد هونر أن Robot Phone صُمم أيضًا للمستخدمين العاديين وصناع المحتوى المبتدئين.
ولهذا السبب سيتضمن الجهاز قوالب تصوير جاهزة وأنظمة تتبع تلقائية تساعد المستخدمين على تسجيل مقاطع فيديو أكثر احترافية وسلاسة دون الحاجة إلى تعديل الإعدادات المعقدة أو امتلاك خبرة تقنية متقدمة.
موعد الإطلاق الرسمي
أكد James Li في تصريحات سابقة أن هاتف Robot Phone سيُطرح رسميًا خلال الربع الثالث من عام 2026.
ومع تصميمه الفريد ونظام الكاميرا المتحرك وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، يبدو أن الجهاز مرشح ليكون واحدًا من أكثر الهواتف الذكية ابتكارًا وإثارة للاهتمام في سوق الأجهزة المحمولة خلال العام الجاري.
يمثل Robot Phone محاولة جريئة من هونر لإعادة التفكير في تصميم الهواتف الذكية ووظائفها، عبر تحويل الهاتف من مجرد أداة للتصوير إلى منصة متكاملة لصناعة المحتوى.
وإذا نجحت الشركة في تقديم تجربة عملية وموثوقة عند الإطلاق، فقد يفتح هذا الهاتف الباب أمام فئة جديدة بالكامل من الأجهزة التي تركز على التصوير الاحترافي المدعوم بالذكاء الاصطناعي والحلول الميكانيكية المتطورة.
يشهد عالم الهواتف الذكية تقاربًا متزايدًا بين نظامي أندرويد وiOS، مع بدء عدد من الشركات المصنعة للهواتف الذكية في توفير حلول تتيح مشاركة الملفات بسهولة أكبر بين أجهزة أندرويد ومنظومة أبل. وتُعد هذه الخطوة تطورًا مهمًا في تجربة المستخدم، خاصة أن نقل الملفات بين النظامين كان يتطلب في السابق الاعتماد على تطبيقات خارجية أو خدمات تخزين سحابية وسيطة.
أندرويد يقترب أكثر من آيفون مشاركة الملفات بين المنصتين تصبح أكثر سهولة
أندرويد يقترب أكثر من آيفون مشاركة الملفات بين المنصتين تصبح أكثر سهولة
أعلنت شاومي عن تحديث جديد ضمن واجهة HyperOS 3 المبنية على نظام أندرويد 16، يتضمن دعمًا موسعًا لمشاركة الملفات مع أجهزة أبل.
وكشفت الشركة عن الميزة عبر منصة “إكس”، لتنضم إلى مجموعة من الشركات التي بدأت بالفعل تقديم وظائف مشابهة، من بينها سامسونغ وأوبو وفيفو.
وأكدت شاومي أن هاتف Xiaomi 17T Pro سيكون من أوائل الأجهزة التي تدعم هذه الإمكانية، مع خطط لتوسيع الدعم تدريجيًا ليشمل المزيد من الهواتف العاملة بواجهة HyperOS 3.
نقل الملفات بين أندرويد وأجهزة أبل دون تطبيقات إضافية
تتيح الميزة الجديدة لمستخدمي أندرويد إرسال الملفات مباشرة إلى أجهزة أبل، بما في ذلك هواتف آيفون وأجهزة ماك، دون الحاجة إلى تثبيت تطبيقات خارجية أو استخدام خدمات سحابية لنقل البيانات.
ويمثل ذلك نقلة مهمة في سهولة تبادل الصور والمستندات ومقاطع الفيديو بين المستخدمين، خاصة في البيئات التي تعتمد على أجهزة من النظامين معًا.
قائمة الأجهزة الداعمة تتوسع تدريجيًا
بدأ دعم هذه الإمكانية بالظهور على عدد محدود من الهواتف قبل أن يتوسع ليشمل المزيد من الأجهزة الرائدة.
ويُتوقع أن تنضم أجهزة إضافية إلى القائمة خلال الأشهر المقبلة مع وصول التحديثات الجديدة للأنظمة المختلفة.
استياء بسبب غياب الدعم عن بعض الهواتف
رغم توسع نطاق الميزة، أعرب عدد من المستخدمين عن استيائهم من عدم وصولها إلى بعض الهواتف التي ما تزال تمتلك مواصفات قوية.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك سلسلة Galaxy S23، التي لم تحصل على الميزة ضمن تحديث One UI 8.5 الأخير، رغم أن مواصفاتها التقنية تبدو قادرة على تشغيلها.
كما أثار توفر الميزة على هاتف Pixel 8a وغيابها عن بعض أجهزة سلسلة Pixel 8 تساؤلات حول آلية اختيار الأجهزة المؤهلة للدعم.
بداية عصر أكثر انفتاحًا بين المنصات
لطالما شكّلت مشاركة الملفات إحدى نقاط الاختلاف الرئيسية بين منظومة أبل ونظام أندرويد، حيث اعتمد مستخدمو أبل على AirDrop، بينما استخدم مستخدمو أندرويد حلولًا مثل Quick Share وتطبيقات الطرف الثالث.
أما اليوم، فإن التوجه نحو تعزيز التوافق بين المنصتين يعكس تغيرًا في فلسفة الشركات التقنية، التي أصبحت أكثر اهتمامًا بتسهيل تجربة المستخدم بغض النظر عن النظام الذي يستخدمه.
مع استمرار توسع الدعم لهذه الميزة، سيصبح تبادل الملفات بين مستخدمي أندرويد وآيفون أكثر سرعة وسلاسة من أي وقت مضى، مما يقلل الاعتماد على التطبيقات الوسيطة والخدمات السحابية.
ويرى مراقبون أن الخطوة التالية ستكون توسيع نطاق الدعم ليشمل الهواتف المتوسطة والأجهزة الأقدم، وهو ما قد يساهم في توفير تجربة أكثر تكاملًا لملايين المستخدمين حول العالم.
وفي حال استمرت الشركات في هذا الاتجاه، فقد يشهد سوق الهواتف الذكية مرحلة جديدة من التعاون التقني بين المنصات المتنافسة، بما يصب في مصلحة المستخدم النهائي بالدرجة الأولى.