توسع OpenAI استخدام ChatGPT داخل بيئات العمل مع إطلاق ChatGPT Spaces، وهي مساحات مشتركة تتيح للفرق التعاون مع ChatGPT ووكلاء الذكاء الاصطناعي ضمن بيئة موحدة تجمع الملفات والمحتوى والمهام في مكان واحد.
وكشفت الشركة عن مجموعة من أدوات العمل الجديدة خلال فعالية Dev Day، في خطوة تعكس توجهها نحو جعل ChatGPT جزءًا من سير العمل اليومي للشركات، بدل اقتصار استخدامه على المحادثات وإنشاء المحتوى.
تسمح ChatGPT Spaces لأعضاء الفريق بحفظ الملفات التي يرفعونها، إلى جانب المحتوى الذي ينشئه ChatGPT، ثم تنظيم هذه المواد داخل مساحة مشتركة يمكن لأعضاء الفريق الوصول إليها بسهولة.
وتدعم المساحات أيضًا التعاون مع وكلاء الذكاء الاصطناعي الشخصية، ما يتيح للفرق استخدام أدوات ChatGPT ضمن بيئة عمل واحدة بدل التنقل المستمر بين الخدمات المختلفة.
وتتوفر الميزة حاليًا لمشتركي Pro وBusiness وEnterprise عبر تطبيق ChatGPT على أجهزة الكمبيوتر والويب، بينما تخطط OpenAI لإتاحتها لاحقًا على الهواتف الذكية.
ChatGPT يدون ملاحظات الاجتماعات تلقائيًا
أضافت OpenAI أداة مخصصة للاجتماعات تستطيع تسجيل الملاحظات وإنشاء ملخصات تتضمن عناصر العمل المطلوبة بعد انتهاء الاجتماع، ثم إضافة هذه المعلومات إلى مساحة الفريق.
وتحذف الأداة التسجيل الصوتي بعد الانتهاء من إنشاء الملاحظات، ما يحد من الاحتفاظ بالتسجيل نفسه بعد معالجة محتواه.
وتتوفر أداة الاجتماعات في البداية عبر تطبيق ChatGPT لأجهزة Mac لمشتركي Pro وBusiness، بينما تخطط الشركة لإضافة دعم Enterprise لاحقًا.
ChatGPT Spaces تحول المساعد إلى بيئة عمل متكاملة للفرق والشركات
حماية البيانات داخل بيئة العمل
تقول OpenAI إن نظام Private Intelligence يوفر مستوى إضافيًا من الحماية للشركات التي تستخدم نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، خصوصًا مع إمكانية احتواء المساحات المشتركة على ملفات وبيانات حساسة.
ويكتسب هذا الجانب أهمية مع توسع استخدام ChatGPT في الشركات، حيث يمكن للمستخدمين مشاركة مستندات وبيانات داخلية تحتاج إلى ضوابط وصول وحماية مناسبة.
تستعد OpenAI لإتاحة ChatGPT داخل تطبيقي Slack وTeams لمشتركي Business وEnterprise، بحيث يستطيع المستخدمون الإشارة إلى @ChatGPT داخل القنوات والمحادثات وسلاسل النقاش لتنفيذ مهام مختلفة.
ويمكن للمساعد، على سبيل المثال، إنشاء عروض تقديمية اعتمادًا على المعلومات الموجودة داخل المحادثة، ما يقلل الحاجة إلى نقل المحتوى يدويًا إلى أدوات أخرى.
وبموافقة المسؤولين أو المستخدمين، سيتمكن ChatGPT أيضًا من الوصول إلى الأدوات التي يربطها المستخدمون بحساباتهم في Slack وTeams، ما يوسع نطاق المهام التي يستطيع تنفيذها داخل بيئة العمل.
كشفت OpenAI كذلك عن Pages، وهي نوع جديد من المستندات يتيح إنشاء النصوص والمخططات والصور والتصورات البصرية، ثم مشاركتها مع زملاء العمل للحصول على الملاحظات والتعليقات.
وتخطط الشركة لإطلاق العروض التقديمية التعاونية خلال الأسابيع المقبلة، مع إمكانية تصديرها إلى PowerPoint وGoogle Slides، ما يتيح للفرق متابعة العمل على المحتوى ومشاركته باستخدام الأدوات التي تعتمد عليها بالفعل.
ملفات شخصية لمشاركة التطبيقات
تستعد OpenAI أيضًا لإطلاق ملفات شخصية قابلة للمشاركة، يمكن للمستخدمين من خلالها عرض تطبيقات الويب والإضافات التي أنشأوها، وإتاحة الفرصة للآخرين لاستعراضها واستخدامها.
وتضيف هذه الخطوة جانبًا جديدًا إلى منظومة ChatGPT، حيث لا يقتصر دور المستخدم على الاستفادة من الأدوات التي توفرها OpenAI، بل يمكنه أيضًا إنشاء أدوات وتطبيقات ومشاركتها مع الآخرين.
ChatGPT يتحول إلى منصة عمل
توضح مجموعة الأدوات الجديدة الاتجاه الذي تتبناه OpenAI لتوسيع حضور ChatGPT في بيئات العمل، إذ تجمع ChatGPT Spaces بين الملفات والوكلاء والمهام وأدوات التعاون ضمن مساحة واحدة.
ومع دعم Slack وTeams وإضافة أدوات الاجتماعات والمستندات والعروض التقديمية والتطبيقات القابلة للمشاركة، تتحول تجربة ChatGPT تدريجيًا من مجرد أداة للمحادثة وإنشاء المحتوى إلى منصة يمكن للفرق استخدامها لتنظيم أجزاء متعددة من سير العمل اليومي.
تستعد شركة OpenAI لإضافة العلامة المائية في ChatGPT إلى النصوص والأكواد التي تنتجها نماذج الذكاء الاصطناعي داخل الاتحاد الأوروبي، في خطوة تهدف إلى الالتزام بقواعد الشفافية التي يفرضها قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي.
وتعتمد الشركة على نظام يحمل اسم textGrain، يضيف إشارة إحصائية غير مرئية إلى طريقة اختيار الكلمات داخل النص، ويمكن لأداة مخصصة لاحقًا فحص المحتوى لمعرفة ما إذا كان يحمل هذه العلامة.
العلامة المائية في ChatGPT تعتمد على نظام textGrain
يعمل نظام textGrain على تغيير احتمالات اختيار بعض الكلمات أثناء توليد النص، بطريقة لا تظهر للمستخدم عند قراءة المحتوى، لكنها تترك نمطًا إحصائيًا يمكن لأداة الكشف المتخصصة التعرف إليه.
وترى OpenAI أن أداء النظام يمكن أن يضاهي أو يتفوق على بعض تقنيات العلامات المائية الأخرى، ومنها نظام SynthID المستخدم في تقنيات اكتشاف المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي.
لكن الشركة تؤكد أن النتائج القوية في الاختبارات المثالية لا تعني أن العلامة المائية في ChatGPT ستظل قابلة للاكتشاف دائمًا في الاستخدامات الواقعية.
اكتشاف العلامة يصبح أصعب مع النصوص القصيرة
تواجه تقنية OpenAI تحديات أكبر عند التعامل مع النصوص القصيرة، إذ تنخفض نسبة نجاح اكتشاف العلامة إلى نحو 80% في بعض الحالات.
كما تتراجع فعالية النظام عند التعامل مع المعادلات والمحتوى الرياضي، أو بعد تعديل النص الأصلي وإعادة صياغته.
وتخطط OpenAI مستقبلًا لإتاحة تقنية textGrain كمشروع مفتوح المصدر، ما يسمح للباحثين والمطورين بفحص النظام وتعديله وتطوير طرق جديدة لاستخدامه.
العلامة المائية في ChatGPT.. بصمة خفية على النصوص والأكواد داخل أوروبا
متى تظهر العلامة المائية في ChatGPT؟
لن تعمل العلامة المائية في ChatGPT تلقائيًا على جميع المخرجات حول العالم. وستطبق OpenAI النظام على النصوص المؤهلة التي ينتجها ChatGPT ومنصة البرمجة Codex داخل الاتحاد الأوروبي.
كما ستتيح الشركة للمستخدمين إمكانية الاشتراك في العلامة مع نماذج محددة، لكنها لم تكشف حتى الآن عن النماذج التي ستدعمها خارج الاتحاد الأوروبي.
وفي المقابل، ستفرض OpenAI قيودًا أكبر على أداة الكشف نفسها، إذ ستتيحها في البداية للباحثين المعتمدين والمؤسسات المتخصصة بعد الحصول على موافقة الشركة.
العلامة المائية لا تكشف هوية المستخدم
تؤكد OpenAI أن أداة الكشف المصاحبة للتقنية لا تستطيع معرفة هوية الشخص الذي أنشأ المحتوى، كما أنها لا تكشف المطالبات التي أدخلها المستخدمون أو محتوى محادثاتهم.
وتأتي الخطوة استجابة للمادة 50 من قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، التي تلزم مزودي أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي بجعل مخرجاتهم النصية قابلة للكشف عنها آليًا.
وتشمل المتطلبات شركات مثل OpenAI وAnthropic، إلى جانب مايكروسوفت وجوجل وميتا، مع منح الشركات القائمة مهلة حتى 2 ديسمبر للامتثال للقواعد الجديدة.
تستعد شركة OpenAI لتوسيع إعلانات ChatGPT بإضافة صيغة مرئية جديدة تظهر أثناء إنشاء الصور، في خطوة تمنح المعلنين مساحة أكبر لعرض المنتجات والخدمات بطريقة تعتمد على الصور والتجارب البصرية.
وأعلنت الشركة أن الاختبارات ستبدأ في وقت لاحق من أكتوبر داخل الولايات المتحدة، بمشاركة مجموعة أولية من المعلنين.
إعلانات ChatGPT تظهر أثناء إنشاء الصور
تظهر الصيغة الجديدة عند استخدام ميزة ChatGPT Images لإنشاء الصور، حيث يمكن للإعلان أن يتضمن صورًا توضح المنتج أو طريقة استخدامه أو التجربة التي يقدمها.
وترى OpenAI أن هذا الأسلوب يساعد المستخدم على تصور كيفية ارتباط المنتج أو الخدمة باحتياجاته اليومية، بدل الاكتفاء بالإعلانات النصية التقليدية.
وأكدت الشركة أن إعلانات ChatGPT ستظهر بوضوح باعتبارها إعلانات، وستظل منفصلة عن الصورة التي ينشئها المستخدم. كما لن تؤثر الإعلانات في إجابات ChatGPT أو طريقة عمل نموذج المحادثة.
كيف تعمل إعلانات ChatGPT الحالية؟
بدأت OpenAI اختبار الإعلانات داخل ChatGPT في الولايات المتحدة خلال فبراير 2026، ثم وسعت التجربة تدريجيًا إلى أسواق أخرى. وتظهر الإعلانات أسفل إجابات ChatGPT، مع تمييزها بوضوح عن المحتوى الذي ينتجه الروبوت.
وتؤكد الشركة أن المعلنين لا يستطيعون تعديل إجابات ChatGPT أو التأثير فيها، كما لا يحصلون على محادثات المستخدمين أو سجل الدردشة أو الذاكرة أو البيانات الشخصية.
إعلانات ChatGPT تتحول إلى صور.. OpenAI تختبر صيغة مرئية جديدة
من يرى الإعلانات ومن لا يراها؟
تظهر الإعلانات أساسًا لمستخدمي الخطتين Free وGo، بينما لا تعرض OpenAI الإعلانات لمشتركي Plus وPro وBusiness وEnterprise وEdu. كما لا تظهر الإعلانات للحسابات التي تحددها أنظمة الشركة على أنها لمستخدمين دون 18 عامًا.
وتعمل OpenAI أيضًا على وضع ضوابط للعلامات التجارية، بحيث لا تظهر الإعلانات بجوار المحادثات التي تتناول سياقات حساسة أو غير مناسبة للإعلان.
OpenAI تخطط لمزيد من الصيغ الإعلانية
تمثل الإعلانات المرئية خطوة جديدة ضمن خطة OpenAI لبناء منصة إعلانية متكاملة داخل ChatGPT، مع تطوير أدوات لقياس أداء الحملات وإتاحة صيغ جديدة مستقبلًا.
وتقول الشركة إن هدفها هو جعل الإعلانات أكثر فائدة وارتباطًا بالسياق، مع الحفاظ على استقلال إجابات ChatGPT وخصوصية المستخدمين.
تواجه شركة غوغل دعوى غوغل في بريطانيا بقيمة تتجاوز مليار جنيه إسترليني، بعدما اتهمها محامون باستغلال هيمنتها على سوق تطبيقات أندرويد لفرض عمولات مرتفعة على المطورين والمستهلكين.
وتنظر محكمة استئناف المنافسة في لندن القضية، التي رُفعت نيابة عن نحو 20 مليون مستهلك اشتروا تطبيقات عبر متجر Google Play أو دفعوا مقابل عمليات شراء واشتراكات داخل التطبيقات بين عام 2015 ويوليو من العام الجاري.
دعوى غوغل في بريطانيا تتعلق بعمولات تصل إلى 30%
يقول محامو المدافعة عن حقوق المستهلكين ليز كول، التي تقود القضية، إن غوغل استغلت موقعها المهيمن لفرض عمولات تصل إلى 30% على شراء التطبيقات، إضافة إلى عمليات الشراء والاشتراكات داخل التطبيقات.
ويرى المحامون أن مطوري التطبيقات نقلوا جزءًا من هذه التكاليف إلى المستهلكين، مستشهدين بخدمة YouTube Premium كمثال، بعدما فرضت غوغل عمولة على الاشتراكات التي تُباع عبر متجر تطبيقات أبل وقررت تحميل التكلفة على المستخدمين.
ألفابت ترفض الاتهامات
تواجه الشركة الأم لغوغل، ألفابت، الدعوى وتنفي الأساس الذي تستند إليه المطالبات.
وقال متحدث باسم الشركة إن القضية تتجاهل الخيارات المتعددة المتاحة أمام مستخدمي أندرويد، مشيرًا إلى أن غوغل تفرض بعضًا من أقل الرسوم في السوق.
كما جادل محامو الشركة بأن متجر Google Play يواجه منافسة قوية من جهتي المطورين والمستهلكين، بما في ذلك متجر تطبيقات أبل ومنصات توزيع التطبيقات البديلة.
دعوى غوغل تأتي بعد قضايا ضد أبل وسوني
تأتي دعوى غوغل في بريطانيا ضمن سلسلة من القضايا التي تستهدف رسوم متاجر التطبيقات والمنصات الرقمية الكبرى.
وتنظر المحاكم البريطانية أيضًا في دعاوى ضد أبل وسوني بشأن متجري التطبيقات وPlayStation، وسط اتهامات بفرض عمولات تصل إلى 30%.
كما ارتبطت القضية بمعركة غوغل القضائية مع شركة Epic Games، المطورة للعبة Fortnite، والتي كان من المقرر نظر قضيتها في لندن بالتزامن مع دعوى كول.
وفي مارس، توصلت غوغل وإبيك إلى تسوية عالمية، أعلنت غوغل بموجبها توسيع خيارات الدفع وخفض رسوم المطورين.
دعوى غوغل في بريطانيا تتجاوز مليار جنيه إسترليني بسبب رسوم متجر التطبيقات
غوغل تسوي قضية أخرى بقيمة 260 مليون جنيه
تأتي القضية الجديدة بعد تسوية غوغل دعوى أخرى بقيمة 260 مليون جنيه إسترليني رُفعت نيابة عن مطوري التطبيقات.
وأنهت الشركة تلك القضية دون الإقرار بالمسؤولية أو ارتكاب أي مخالفات، بينما تستمر دعوى غوغل في بريطانيا الحالية في بحث مزاعم تتعلق بالرسوم التي فرضتها الشركة على التطبيقات والمشتريات الرقمية.