تواصل جوجل تطوير تجربة البحث والتنقل داخل تطبيق Google Maps، بعدما وسعت قدرات ميزة Ask Maps المدعومة بالذكاء الاصطناعي Gemini، بإضافة مجموعة من الأدوات الجديدة التي تشمل طلب الطعام، وتذكر المحادثات السابقة، وتقديم اقتراحات أكثر ملاءمة لاحتياجات المستخدم.
وكانت جوجل قد طرحت Ask Maps لأول مرة في مارس الماضي، بهدف مساعدة المستخدمين على البحث عن الأماكن والتخطيط للرحلات بطريقة أكثر تفاعلية. ومع التحديث الجديد، أصبحت الميزة قادرة على تنفيذ مهام إضافية تتجاوز مجرد تقديم المعلومات.
تمنح تحديثات Ask Maps المستخدمين إمكانية البحث عن الطعام وطلبه مباشرة من خلال المحادثة. ويمكن للمستخدم ببساطة تحديد الوجبة التي يرغب في تناولها، ليبحث المساعد عن المطاعم المناسبة والمفتوحة، خصوصًا تلك الموجودة على مسار الرحلة.
وبعد تحديد المطعم، يستطيع المستخدم اختيار الطبق وإضافته إلى سلة الطلب من داخل التجربة نفسها، ثم مراجعة التفاصيل قبل إتمام عملية الشراء.
وتوفر جوجل هذه الخدمة بالتعاون مع عدد من شركات ومنصات توصيل الطعام، من بينها Square وToast، بينما تستعد Uber Eats للانضمام إلى الخدمة خلال الفترة المقبلة.
توصيات للفنادق والفعاليات مع بيانات مباشرة
لم تعد قدرات Ask Maps مقتصرة على المطاعم، إذ أصبح بإمكان الميزة مساعدة المستخدمين في البحث عن الفنادق والفعاليات الموجودة بالقرب منهم أو في الوجهة التي يخططون لزيارتها.
كما يمكنها مقارنة الأسعار المتاحة في الوقت الفعلي والتحقق من مدى توفر الغرف أو التذاكر، ثم توجيه المستخدم إلى الروابط المناسبة لإجراء الحجز أو شراء التذاكر.
وتسعى هذه الإمكانيات إلى تحويل Google Maps من أداة للملاحة والبحث عن الأماكن إلى مساعد متكامل يمكن الاعتماد عليه خلال التخطيط للرحلات والأنشطة اليومية.
Google Maps يوسع إمكانيات Ask Maps لتقديم طلبات الطعام وتخصيص التوصيات
ربط Gmail يجعل التوصيات أكثر تخصيصًا
أضافت جوجل أيضًا إمكانية ربط Ask Maps بحساب Gmail من خلال ميزة Personal Intelligence، ما يسمح للمساعد بالاستفادة من بعض المعلومات الموجودة في رسائل البريد الإلكتروني لتقديم اقتراحات أكثر ارتباطًا بخطط المستخدم.
فعلى سبيل المثال، يمكن للمساعد الاستفادة من تفاصيل رحلات الطيران أو حجوزات المطاعم والفنادق الموجودة في البريد الإلكتروني، ثم اقتراح أماكن مناسبة بالقرب من الفندق الذي سيقيم فيه المستخدم.
ويظل ربط Gmail بخدمة Ask Maps غير مفعل تلقائيًا، حيث يتطلب الأمر موافقة المستخدم على تفعيل هذه الإمكانية.
كما أصبح بإمكان المستخدم تشغيل سجل المحادثات، ما يسمح لـAsk Maps بالاحتفاظ بسياق النقاشات السابقة والعودة إليها لاحقًا، وبالتالي متابعة المحادثة دون الحاجة إلى إعادة شرح التفاصيل من البداية.
تحديثات النقل وتعديل بيانات الخرائط بالمحادثة
تقدم جوجل كذلك معلومات مباشرة عن وسائل النقل العام من خلال ويدجت جديد يعرض التحديثات المتعلقة بالتأخيرات التي قد تؤثر على رحلات الحافلات والقطارات ومترو الأنفاق والعبّارات.
ومن الإضافات المهمة أيضًا إمكانية مساعدة المستخدم في تحديث بيانات الأماكن على Google Maps باستخدام المحادثة. ويمكن مثلًا رفع صورة لافتة أحد المتاجر وطلب تعديل ساعات العمل، أو إضافة معلومات جديدة عن المكان، مثل توفر موقف سيارات إضافي.
وبعد مراجعة هذه المعلومات، يمكن أن تظهر التحديثات لاحقًا لمستخدمي Google Maps الآخرين، بما يساعد على تحسين دقة بيانات الأماكن.
وتتوفر ميزات معلومات النقل المباشرة، والتوصيات الشخصية، وتذكر المحادثات السابقة في جميع المناطق التي تدعم Ask Maps. في المقابل، تظل ميزات طلب الطعام، والبحث عن الفنادق والفعاليات، وتحديث بيانات الخرائط عبر المحادثة متاحة حاليًا داخل الولايات المتحدة، مع خطط لتوسيع نطاقها إلى دول أخرى تدريجيًا.
أعلنت كوريا الشمالية استخدام الذكاء الاصطناعي في اختبار صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي، بعد ساعات من إعلان كوريا الجنوبية رصد إطلاق صاروخ بالستي من جانب بيونغ يانغ.
وتأتي الخطوة في وقت يدفع فيه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون نحو توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة الأسلحة الهجومية والدفاعية، وسط تركيز متزايد على تطوير القدرات العسكرية للدولة.
صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي يعتمد على مسار مراوغ
قالت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية، إن الصاروخ يستطيع استخدام نمط من المسارات المتموجة التي تجعل تتبعه أكثر صعوبة خلال مراحل معينة من الرحلة.
وتشير هذه التصريحات إلى تركيز بيونغ يانغ على الصواريخ القادرة على المناورة، خصوصًا خلال المرحلة النهائية، وهو ما قد يزيد صعوبة اعتراضها مقارنة بالصواريخ التي تتبع مسارات أكثر توقعًا.
لكن طبيعة القدرات التي استخدمها الذكاء الاصطناعي داخل الصاروخ لا تزال غير واضحة، كما لم تقدم كوريا الشمالية تفاصيل تقنية كافية يمكن من خلالها التحقق من مدى دقة هذه الادعاءات.
الذكاء الاصطناعي يدخل سباق تطوير الصواريخ
يرى هونغ سونغ بيو، الباحث في معهد الشؤون العسكرية الكوري في سيول، أن دمج الذكاء الاصطناعي أصبح اتجاهًا متزايدًا في التكنولوجيا العسكرية حول العالم.
ويمكن لهذه التقنيات أن تساعد في تحليل معلومات الأهداف ودعم عمليات الإطلاق واتخاذ القرارات، كما أظهرت الحروب الحديثة إمكانية تعزيز فعالية الطائرات المسيرة والصواريخ عند دمجها بأنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتسعى كوريا الشمالية إلى تطوير قدراتها الصاروخية بوتيرة أسرع، بينما يربط محللون ذلك أيضًا بالدعم العسكري الذي تحصل عليه من روسيا مقابل إرسال قوات للمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا.
صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي.. بيونغ يانغ تختبر قدرات صاروخية جديدة
هل أصبح اعتراض الصاروخ مستحيلًا؟
رغم وصف كوريا الشمالية للصاروخ بأنه أكثر صعوبة في التتبع والاعتراض، يحذر الخبراء من اعتبار هذه القدرات دليلًا على امتلاك سلاح لا يمكن إيقافه.
وأوضح هونغ أن الصواريخ التي تناور خلال مرحلتها النهائية قد تكون أصعب في الاعتراض، لكن ذلك لا يعني بالضرورة قدرتها على إصابة الأهداف بدقة عالية.
كما أشار إلى أن تكنولوجيا الصواريخ الكورية الشمالية لا تزال، بحسب تقييمه، أقل تطورًا من قدرات القوى العسكرية الرائدة.
الذكاء الاصطناعي يغير شكل الحروب الحديثة
يعكس صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي اتجاهًا أوسع نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية، لكن تقييم القدرات الفعلية للسلاح يحتاج إلى معلومات تقنية واختبارات مستقلة.
ومع استمرار سباق تطوير الأسلحة الذكية، قد يصبح الذكاء الاصطناعي عنصرًا أكثر حضورًا في عمليات الاستهداف والملاحة واتخاذ القرار العسكري، ما يفتح في الوقت نفسه نقاشًا واسعًا حول مخاطر زيادة استقلالية الأنظمة القتالية.
أتاحت ميتا للمستخدمين والمطورين إمكانية بناء أجهزة ميوز تعمل بواسطة وكيل الذكاء الاصطناعي الخاص بها، من خلال مشروع مفتوح المصدر يعتمد على مكونات متوفرة في الأسواق، مثل لوحات ESP32 وأجهزة Raspberry Pi.
وتتيح المبادرة تحويل ميوز من مجرد مساعد رقمي داخل التطبيقات إلى وكيل قادر على التفاعل مع أجهزة حقيقية، بداية من شاشات الجيب الصغيرة وحتى أدوات التحكم في المنزل الذكي.
أجهزة ميوز تعتمد على مكونات متاحة للجميع
أطلقت ميتا حزمًا برمجية تدعم لوحات ESP32 التجارية وأجهزة Raspberry Pi، كما نشرت مجموعة من الأفكار التي يمكن للهواة تنفيذها باستخدام هذه المكونات.
ومن بين النماذج المقترحة جهاز يعتمد على لوحة ESP32-S3 وشاشة AMOLED بحجم يقارب 1.75 بوصة، بتصميم قريب من جهاز Muse Charm الذي كشفت عنه الشركة.
شاشات وأجهزة تحكم تعمل مع ميوز
تشمل أفكار أجهزة ميوز وحدة HDMI صغيرة يمكن توصيلها بالتلفزيون، إلى جانب أجهزة تشبه أجهزة التحكم عن بُعد، ونماذج أخرى مزودة بشاشات حبر إلكتروني E Ink بأحجام تقترب من الأجهزة اللوحية الصغيرة.
كما كشفت ميتا عن مشروع Muse Home Link، الذي يأتي في تصميم صغير يشبه وحدة تخزين USB، ويتيح ربط ميوز بأجهزة المنزل الذكي والتحكم فيها.
وتخطط الشركة لإنتاج 5 آلاف وحدة من Home Link، مع توقع إتاحتها خلال الأسابيع المقبلة.
أجهزة ميوز.. ميتا تتيح للجميع بناء أجهزة ذكاء اصطناعي خاصة بهم
أجهزة مجانية لبعض مشتركي ميوز
تعتزم ميتا توفير بعض هذه الأجهزة مجانًا للمشتركين الجدد، لكن الحصول عليها سيعتمد على الكمية المتاحة.
وبعد توصيل Home Link بشبكة Wi-Fi المنزلية، يستطيع المستخدم إعطاء أوامر صوتية أو محادثية إلى ميوز لتنفيذ مهام مختلفة، مثل تشغيل التلفزيون والإضاءة أو إرسال مستندات إلى الطابعة.
وهكذا تتحول أجهزة ميوز إلى وسيلة لربط وكيل الذكاء الاصطناعي بالبيئة المحيطة بالمستخدم بدلًا من الاكتفاء بالتفاعل داخل تطبيق.
ميتا تحذر من مخاطر التجربة
رغم سهولة الوصول إلى المشروع، تحذر ميتا من أن Muse Gadgets موجه أساسًا إلى الهواة والمطورين ومحبي تجربة التقنيات الجديدة، خصوصًا أن ربط وكيل ذكاء اصطناعي بأجهزة المنزل يتطلب منح النظام صلاحيات واسعة.
وتوضح الشركة أن التجارب قد تؤدي إلى تلف بعض المكونات أو إلغاء الضمان أو حدوث مشكلات في الكهرباء والطاقة، فضلًا عن احتمال تكبد خسائر مالية، ولذلك يتحمل المستخدم مسؤولية التجربة.
مجتمع المطورين يطور أفكارًا جديدة
بدأ المطورون بالفعل في استخدام الأدوات التي أتاحتها ميتا لبناء أجهزة ميوز مختلفة. ومن بين هذه التجارب مشروع فيديريكو فيتيتشي، الذي حوّل جهاز القراءة الإلكتروني Xteink القائم على منصة ESP إلى شاشة محمولة صغيرة تعمل بواسطة ميوز.
وتعكس هذه الخطوة توجه ميتا إلى توسيع دور ميوز من روبوت محادثة إلى وكيل ذكاء اصطناعي يستطيع التواصل مع الأجهزة وتنفيذ مهام في العالم الحقيقي.
بدأت سامسونغ، وفق تسريبات حديثة، الإنتاج الكمي لمعالج Exynos 2700 الذي يُتوقع أن يظهر للمرة الأولى مع سلسلة Galaxy S27 في 2027، مع زيادة الإنتاج بنحو 10% مقارنة بالجيل السابق.
وتشير المعلومات المتداولة، التي نشرها المسرب Ice Universe، إلى أن سامسونغ بدأت بالفعل تصنيع الشريحة بكميات كبيرة، بعدما تحدثت تقارير سابقة عن بدء إنتاجها خلال النصف الثاني من 2026.
Exynos 2700 يعتمد على تصنيع 2 نانومتر
من المتوقع أن تستخدم سامسونغ الجيل الثاني من تقنية التصنيع بدقة 2 نانومتر، والمعروفة باسم SF2P. وتشير التسريبات إلى أن التقنية قد توفر زيادة في الأداء تصل إلى 12%، مع خفض استهلاك الطاقة بنحو 25% مقارنة بالجيل السابق.
كما يُتوقع أن يكون Exynos 2700 أول معالج من سامسونغ يستخدم تقنية التغليف FOWLP-SbS، التي تضع المعالج والذاكرة جنبًا إلى جنب أسفل طبقة نحاسية لتوزيع الحرارة.
وقد يساعد هذا التصميم على تحسين تبديد الحرارة مقارنة بالطريقة المستخدمة في Exynos 2600.
معالج بـ10 أنوية وتكوين جديد
تشير التسريبات إلى أن Exynos 2700 سيضم 10 أنوية موزعة على مجموعتين، مع أنوية مخصصة للمهام اليومية وأخرى للأداء العالي.
وتتضمن المجموعة الأولى نواة Arm C1-Ultra بسرعة تصل إلى 3.36 غيغاهرتز، إلى جانب أربع أنوية C1-Pro بسرعة 2.88 غيغاهرتز.
أما المجموعة الثانية، فتضم نواة C2-Ultra بسرعة تصل إلى 4.24 غيغاهرتز، إلى جانب أربع أنوية C2-Pro بسرعة 3.74 غيغاهرتز، لتشغيل المهام الأكثر تطلبًا.
Exynos 2700 يدخل الإنتاج استعدادًا لهواتف Galaxy S27
رسوميات AMD وذاكرة أسرع
قد تعتمد الشريحة على وحدة الرسوميات Xclipse 970 المبنية على معمارية AMD RDNA 5، مع 16 وحدة حسابية، وسط توقعات بزيادة أداء الرسوميات بين 30% و40% مقارنة بالجيل السابق.
كما تشير التسريبات إلى دعم LPDDR6 RAM وUFS 5.0، ما قد يحسن سرعة نقل البيانات وأداء التطبيقات والألعاب.
هل يقدم Exynos 2700 قفزة كبيرة؟
إذا صحت هذه المواصفات، فقد يمثل Exynos 2700 خطوة مهمة لسامسونغ على مستوى الأداء وكفاءة الطاقة وإدارة الحرارة، خصوصًا مع الانتقال إلى تقنية تصنيع 2 نانومتر.
لكن جميع هذه المعلومات لا تزال غير رسمية، ولم تؤكد سامسونغ حتى الآن تفاصيل المعالج أو موعد الكشف عنه، لذلك تبقى أرقام الأداء والأنوية والرسوميات والذاكرة ضمن نطاق التسريبات إلى حين الإعلان الرسمي.