Connect with us

الذكاء الاصطناعي

GPT-5 بين الوعود والواقع هل يقترب العالم حقًا من الذكاء الاصطناعي العام

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

GPT 5 بين الوعود والواقع هل يقترب العالم حقًا من الذكاء الاصطناعي العام

أعلنت شركة OpenAI أن نموذجها الجديد GPT-5 يمثل خطوة كبرى نحو الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، وهو المفهوم الذي يشير إلى أنظمة قادرة على التفوق على البشر في معظم المهام ذات القيمة الاقتصادية. لكن ما بين تصريحات الرئيس التنفيذي سام ألتمان وتقييمات المستخدمين الأوائل، يثور الجدل حول ما إذا كان هذا التطوير يمثل بالفعل قفزة نوعية، أم مجرد تحسين تدريجي على النماذج السابقة.

GPT-5 بين الوعود والواقع هل يقترب العالم حقًا من الذكاء الاصطناعي العام

وفقًا لما صرّح به ألتمان، يتميز GPT-5 بعدة جوانب رئيسية:

GPT-5 بين الوعود والواقع هل يقترب العالم حقًا من الذكاء الاصطناعي العام

GPT-5 بين الوعود والواقع هل يقترب العالم حقًا من الذكاء الاصطناعي العام

  • برمجة أكثر دقة: قدرة أعلى على كتابة الأكواد البرمجية بشكل صحيح ومتسق.

  • تقليل الهلوسة: انخفاض معدل الأخطاء والمعلومات غير الدقيقة، مع التزام أكبر بتعليمات المستخدم.

  • أمان محسن: سلوك أقل تملقًا وأكثر انضباطًا في تقديم المعلومات المفيدة.

ويرى ألتمان أن هذه المزايا تجعله أقرب إلى “المساعد الخبير”، بل شبّهه بمحادثة مع شخص حاصل على درجة الدكتوراه في أي مجال.

القيود المستمرة: إخفاقات تكشف حدود النموذج

رغم هذه التحسينات، لم ينجُ GPT-5 من الانتقادات:

  • فشل في الفهم السياقي: عجزه عن رسم خريطة صحيحة لأمريكا الشمالية أثبت محدودية إدراكه للعالم الواقعي.

  • نتائج متواضعة في الاختبارات العلمية: حصل على دقة 42% فقط في اختبار “Humanity’s Last Exam”، مقابل 44% لمنافسه (Grok 4) من شركة xAI.

  • غياب القدرة على التعلم الذاتي: لا يزال غير قادر على اكتساب خبرات جديدة من تجاربه، وهو عنصر جوهري في الوصول إلى ذكاء اصطناعي عام.

الابتكار التقني: “الموجّه اللحظي الذكي”

الركيزة التقنية الجديدة في GPT-5 هي آلية Real-Time Router أو “الموجّه اللحظي الذكي”، والتي تختار النموذج الأنسب من بين إصدارات GPT للإجابة على سؤال معين، مع تحديد مقدار الجهد الحسابي المطلوب.

لكن الغموض يحيط بهذه الآلية، فـ OpenAI لم تكشف بوضوح ما إذا كان نموذج GPT-5 Thinking يعتمد على خوارزميات مبتكرة أو بيانات جديدة، أم أنه مجرد أسلوب لإدارة النماذج الحالية بطريقة أكثر تنظيمًا تمنح انطباعًا بالعمق دون وجود تقدم جوهري.

حدود النماذج اللغوية الكبيرة: أين يقف التطور؟

منذ ورقة “Attention Is All You Need” عام 2017 التي قدّمت مفهوم المحولات (Transformers)، أحدثت النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) ثورة في الذكاء الاصطناعي. فقد أثبتت مرونة عالية وسهولة في الاستخدام، لكنها ظلت في جوهرها جداول ضخمة تربط بين المدخلات والمخرجات.

ورغم نجاحها، يبقى التساؤل: هل تستطيع هذه النماذج أن “تفكر” فعلًا، أم أنها مجرد آلات متطورة للتنبؤ بالكلمات؟

تقنية “الموجّه”: ابتكار حقيقي أم إعادة تغليف؟

تسعى شركات التقنية منذ سنوات إلى جعل النماذج اللغوية أكثر موثوقية عبر “الهندسة التوجيهية” (Prompt Engineering). أما GPT-5 فقد دمج هذه الفكرة في بنيته الأساسية، ما قد يقلل الحاجة إلى وسطاء بشريين ويخفض التكاليف.

لكن هذه الخطوة قد تعني أيضًا أن OpenAI بلغت حدود ما يمكن تحقيقه بالاعتماد على النماذج الضخمة، وأن المرحلة المقبلة قد تتطلب البحث عن هياكل جديدة تتجاوز مفهوم LLMs.

نحو مستقبل مختلف: هل يقترب عصر ما بعد النماذج العملاقة؟

إطلاق GPT-5 قد لا يكون “قفزة نحو الذكاء الاصطناعي العام”، لكنه قد يمثل بداية نهاية عصر النماذج الضخمة التي يصعب فهمها والسيطرة عليها. وربما يفتح الباب لعودة أفكار قديمة مثل الاستدلال الماورائي (Meta-Reasoning)، التي تقوم على تقسيم المهام المعقدة إلى أجزاء أصغر وأكثر تخصصًا.

بهذا المعنى، قد يكون GPT-5 نقطة تحول لا لأنه حقق الذكاء الاصطناعي العام، بل لأنه يلمّح إلى أن الطريق للوصول إليه يتطلب ثورة معمارية جديدة، تعيد الذكاء الاصطناعي إلى هدفه الأصلي: فهم الذكاء البشري بعمق، لا مجرد تقليده.

أخبار تقنية

ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي يحقق دقة 83% في تشخيص الحالات الطبية المعقدة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي يحقق دقة 83 في تشخيص الحالات الطبية المعقدة

حقق ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي الطبي دقة تشخيصية بلغت نحو 83% في اختبارات لحالات طبية معقدة، متجاوزًا نتائج الأطباء المشاركين في المقارنة، وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة «ساينس».

وتسعى الشركة إلى تطوير النظام لمساعدة الأطباء في تشخيص الأمراض والتعامل مع الحالات التي تتطلب تحليلًا دقيقًا للأعراض والتاريخ المرضي.

وتعتمد التقنية على نظام Diagnostic Orchestrator الذي ينسق عمل عدة وكلاء للذكاء الاصطناعي، بهدف تحليل المعلومات الطبية وتقييم الاحتمالات والوصول إلى التشخيص الأكثر ترجيحًا.

ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي الطبي يتفوق في اختبارات التشخيص

أظهرت الدراسة أن النظام حقق دقة بلغت نحو 83% عند اختباره على حالات طبية منشورة في مجلة «The New England Journal of Medicine»، مقارنةً بنحو 36% للأطباء العامين الذين استعانوا بالمراجع الطبية، و22% للأطباء الذين عملوا دون الرجوع إليها.

وفي اختبار آخر استند إلى بيانات حالات الطوارئ في مركز Beth Israel Deaconess Medical Center بمدينة بوسطن، سجل النظام دقة بلغت 80%، مقابل متوسط 47% للأطباء المشاركين.

لكن هذه النتائج تعكس أداء النظام في اختبارات محددة، ولا تثبت حتى الآن تفوقه على الأطباء في جميع ظروف الممارسة الطبية الواقعية.

كيف يعمل Diagnostic Orchestrator؟

يعتمد النظام على تنسيق عدة وكلاء للذكاء الاصطناعي بدلًا من إسناد مهمة التشخيص إلى نموذج واحد. ويتعاون هؤلاء الوكلاء في تحليل الأعراض والتاريخ المرضي، وتحديد الفحوصات المناسبة، ومراجعة الاحتمالات الطبية قبل اقتراح التشخيص.

ويستخدم النظام نموذج GPT-5 من OpenAI، بينما تشير مايكروسوفت إلى أن توزيع المهام بين الوكلاء ساعد على تحقيق نتائج أفضل من تشغيل نماذج متقدمة بصورة منفردة.

ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي يحقق دقة 83% في تشخيص الحالات الطبية المعقدة

ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي يحقق دقة 83% في تشخيص الحالات الطبية المعقدة

مايكروسوفت تستعد لاختبار النظام داخل المستشفيات

تخطط الشركة لإتاحة مجموعة اختبارات SDBench مفتوحة المصدر، بهدف مساعدة الباحثين على تقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي المخصصة للتشخيص الطبي.

كما تعتزم بدء اختبارات سريرية بالتعاون مع مركز Beth Israel Deaconess Medical Center خلال الأشهر المقبلة، للتحقق من أداء النظام في بيئات العمل اليومية.

وأقرت مايكروسوفت بأن النظام يحتاج إلى مزيد من التقييم قبل استخدامه على نطاق واسع، إذ اعتمدت الدراسة على حالات سابقة وبيانات مسجلة، ولم تثبت بعد قدرته على تحقيق النتائج نفسها عند التعامل المباشر مع المرضى.

الذكاء الفائق الطبي يتجاوز مرحلة التشخيص

تندرج هذه الأبحاث ضمن توجه مايكروسوفت لتطوير ما تسميه «الذكاء الفائق الطبي» (Medical Superintelligence)، الذي يستهدف بناء أنظمة متقدمة لدعم التشخيص وتنسيق الرعاية والمساعدة في قرارات العلاج.

وترى الشركة أن هذه التقنيات قد تخفف الأعباء الروتينية عن الأطباء، وتتيح لهم وقتًا أكبر للتواصل مع المرضى. ومع ذلك، تظل الحاجة إلى التحقق السريري والإشراف الطبي ضرورية قبل الاعتماد على هذه الأنظمة في اتخاذ القرارات المتعلقة بصحة المرضى.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

أداة GatGPT لتصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي تثير مخاوف عالمية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أداة GatGPT لتصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي تثير مخاوف عالمية 1

أثارت أداة GatGPT، المصممة للمساعدة في ابتكار الأسلحة النارية باستخدام الذكاء الاصطناعي، مخاوف بشأن سهولة تصميم الأسلحة وتصنيعها بالطباعة ثلاثية الأبعاد، خصوصًا مع إمكانية استخدام الأوامر النصية بدلًا من امتلاك خبرة تقنية متخصصة.

وطوّر كودي ويلسون، الناشط المعروف بدعمه لحق امتلاك الأسلحة، مسدسًا تجريبيًا يحمل اسم WASP، قال إنه صممه بمساعدة الأداة وطُبع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. وتعيد هذه الخطوة النقاش حول انتشار الأسلحة التي يصنعها الأفراد بعيدًا عن منظومات الرقابة التقليدية.

أداة GatGPT تفتح نقاشًا حول تصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي

تستند الأداة إلى مكتبة رقمية تُعرف باسم DEFCAD، تضم تصاميم للأسلحة النارية وأجزائها. ووفقًا للتقارير، تستطيع الأداة الإجابة عن استفسارات مرتبطة بالأسلحة ومساعدة المستخدمين في فهم مكوناتها، وهو ما يثير مخاوف من خفض الحواجز التقنية أمام تصنيعها.

وقال ويلسون إن هدفه لا يقتصر على إنتاج سلاح باستخدام الذكاء الاصطناعي، بل يتمثل في تطوير نظام قادر على المساعدة في تصميم الأسلحة النارية. ولم يثبت الاستخدام المعلن للأداة حتى الآن أنها تستطيع ضمان نجاح جميع التصاميم أو جعل تصنيع الأسلحة متاحًا دون قيود عملية.

ما قصة مسدس WASP؟

يحمل النموذج التجريبي اسم WASP، ويستخدم ذخيرة من عيار 0.22 بوصة. ويبدو تصميمه غير تقليدي، لكن التقارير تشير إلى أنه قادر على إطلاق ذخيرة حقيقية.

وتكمن أهمية المشروع في ارتباطه بأداة GatGPT، إذ يرى ويلسون أن التفاعل باللغة الطبيعية قد يسمح للمستخدمين بتطوير تصاميم حتى دون امتلاك معرفة متقدمة بالهندسة أو تصنيع الأسلحة.

أداة GatGPT لتصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي تثير مخاوف عالمية

أداة GatGPT لتصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي تثير مخاوف عالمية

مخاوف من انتشار الأسلحة الشبحية

تثير هذه التقنية مخاوف إضافية بسبب ارتباطها بما يُعرف بالأسلحة الشبحية، وهي أسلحة تُصنع خارج قنوات التصنيع التقليدية، وقد تفتقر إلى الأرقام التسلسلية التي تسهّل تتبعها.

وحذّر جاستن فاغنر، المسؤول في منظمة Everytown المعنية بالسلامة من الأسلحة النارية، من أن تسهيل تصميم هذه الأسلحة قد يوسّع إمكانية الوصول إليها، بما في ذلك من جانب أشخاص لا يستوفون الشروط القانونية لامتلاكها.

جدل قانوني حول الطباعة ثلاثية الأبعاد

يتزامن انتشار هذه التقنيات مع خلافات قانونية بشأن تنظيم الأسلحة المصنّعة منزليًا. فقد شهدت الولايات المتحدة نزاعات حول القواعد الفيدرالية المتعلقة بالأرقام التسلسلية والفحوصات الأمنية، إلى جانب قوانين محلية تستهدف الحد من تصنيع الأسلحة بالطباعة ثلاثية الأبعاد.

وتعكس هذه التطورات تحديًا متزايدًا أمام الجهات التنظيمية، إذ باتت أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على تبسيط بعض المهام التقنية، بينما لا تزال القوانين وآليات الرقابة تسعى إلى مواكبة الاستخدامات الجديدة.

Continue Reading

أخبار تقنية

هاتف iPhone Duo يدعم قلم Apple Pencil مع تحديث iOS 27.2

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هاتف iPhone Duo يدعم قلم Apple Pencil مع تحديث iOS 27.2

يستعد هاتف iPhone Duo القابل للطي للحصول على دعم قلم Apple Pencil خلال أيام، مع تحديث iOS 27.2 المتوقع إطلاقه الأسبوع المقبل. وتتيح الميزة للمستخدمين تدوين الملاحظات والرسم والتعليق على المستندات، مستفيدةً من مساحة الشاشة الداخلية الكبيرة.

وكانت أبل قد أعلنت عند الكشف عن أول آيفون قابل للطي أن دعم القلم سيصل في وقت لاحق من العام، دون تحديد موعد دقيق. لكن ظهور الميزة في النسخة المرشحة للإصدار النهائي من التحديث يشير إلى اقتراب طرحها للمستخدمين.

هاتف iPhone Duo يدعم قلم Apple Pencil عبر تحديث iOS 27.2

تشير التقارير إلى أن النسخة المرشحة للإصدار النهائي من iOS 27.2 تتضمن بالفعل دعم Apple Pencil، بعدما بدأت أبل توزيعها هذا الأسبوع. ومن المتوقع وصول التحديث العام في 26 أكتوبر، وفقًا للمعلومات الواردة في التقارير.

ومن المقرر أن يبدأ شحن الهاتف إلى المشترين في 23 أكتوبر، مع تثبيت iOS 27.1 الذي لا يدعم القلم. لذلك، سيتمكن المشترون من استخدام الميزة بعد تثبيت التحديث الجديد عند توفره.

القلم يعمل على الشاشتين الداخلية والخارجية

أظهرت التجارب أن وظائف الرسم وإضافة التعليقات والتنقل بالقلم تعمل على شاشتي الهاتف، الداخلية والخارجية. ويمنح ذلك المستخدمين مرونة أكبر في تدوين الأفكار والتعامل مع المستندات دون الاعتماد الكامل على لوحة المفاتيح أو اللمس بالأصابع.

هاتف iPhone Duo يدعم قلم Apple Pencil مع تحديث iOS 27.2

هاتف iPhone Duo يدعم قلم Apple Pencil مع تحديث iOS 27.2

إصدار USB-C هو الوحيد المتوافق

يقتصر التوافق على Apple Pencil المزود بمنفذ USB-C، بينما لا يدعم الهاتف Apple Pencil Pro أو الإصدارات الأقدم.

ويعتمد هذا الإصدار على الاتصال والشحن عبر الكابل، بدلًا من التثبيت والشحن المغناطيسي. ويتناسب ذلك مع تصميم الهاتف القابل للطي، الذي لا يوفر موضعًا مغناطيسيًا مخصصًا لقلم Apple Pencil Pro.

تجربة إنتاجية جديدة لهواتف آيفون

يمثل دعم القلم إضافة جديدة إلى تجربة استخدام آيفون، إذ يتيح الرسم وتدوين الملاحظات والتعليق على المستندات داخل التطبيقات المتوافقة. كما يجعل الشاشة الداخلية الكبيرة أكثر ملاءمة لمهام الإنتاجية، مع احتفاظ الجهاز بتصميم الهاتف القابل للطي.

تحديث مبكر للمشترين الأوائل

كان بعض المستخدمين يتوقعون تأجيل دعم القلم إلى ديسمبر، لكن ظهوره في النسخة المرشحة للإصدار النهائي من iOS 27.2 يشير إلى احتمال وصول الميزة في وقت أبكر.

ومع ذلك، يظل موعد الإطلاق العام مرتبطًا بجدول أبل الرسمي. وإذا صدر التحديث في الموعد المتوقع، فلن يحتاج المشترون الأوائل إلى الانتظار طويلًا للاستفادة من القلم.

Continue Reading

Trending