Connect with us

الذكاء الاصطناعي

“هيدرا” تقلب موازين الذكاء الاصطناعي: Hedra Multiplayer تجعل توليد الفيديو عملاً جماعياً

تطلق منصة هيدرا ميزة Multiplayer لتحويل إنشاء الصور والفيديوهات بالذكاء الاصطناعي من تجربة فردية إلى مساحة عمل حية يتشارك فيها أعضاء الفريق والعملاء لحظة بلحظة.

Avatar of عمر الشال

Published

on

فريق إبداعي يستخدم Hedra Multiplayer لتوليد فيديوهات الذكاء الاصطناعي بشكل تعاوني
تطلق منصة هيدرا ميزة Multiplayer لتحويل إنشاء الصور والفيديوهات بالذكاء الاصطناعي من تجربة فردية إلى مساحة عمل حية يتشارك فيها أعضاء الفريق والعملاء لحظة بلحظة.

لسنوات، ظل إنشاء المحتوى بالذكاء الاصطناعي تجربة فردية في الأساس: يكتب شخص واحد الأمر، ينتظر النتيجة، يُجري التعديلات، ثم يصدّر الملف ويرسله إلى بقية الفريق للحصول على الملاحظات. وبين كل نسخة وأخرى تبدأ دوامة الأسماء المألوفة: final.mp4، ثم final_v2.mp4، وأخيراً final_v3_revised.mp4.

هذا تحديداً ما تحاول منصة Hedra تغييره من خلال ميزة Hedra Multiplayer، التي أعلنت عنها رسمياً في 23 يوليو 2026. فبدلاً من بقاء توليد الصور والفيديوهات داخل حساب شخص واحد، تتيح الميزة لعدة مستخدمين العمل في مساحة مشتركة، ومتابعة التعديلات والنتائج الجديدة لحظة بلحظة.

الفكرة تشبه ما قدمته Figma للتصميم التعاوني، وما فعلته Notion وGoogle Docs للمستندات: مشروع واحد، نسخة محدثة دائماً، وفريق كامل يعمل داخل السياق نفسه. لكن هذه المرة يجري تطبيق النموذج على إنشاء المحتوى المرئي باستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي.

جدول المحتويات إخفاء

ما ميزة Hedra Multiplayer؟

Hedra Multiplayer هي مساحة عمل تعاونية في الوقت الفعلي، مخصصة لإنشاء الصور والفيديوهات بالذكاء الاصطناعي وتعديلها وتنظيمها ومراجعتها مع الفريق.

يبدأ أحد أعضاء الفريق بإنشاء Space داخل Hedra، ثم يدعو زملاءه أو عملاءه عبر البريد الإلكتروني. بعد ذلك يستطيع المدعوون فتح المشروع نفسه والمشاركة في التوليد والتعديل والمراجعة، مع ظهور الأنشطة الجديدة أمام الجميع مباشرة، بما في ذلك معرفة من يعمل داخل المساحة ومكان مؤشره على الشاشة.

لا يتعلق الأمر، إذن، بمشاركة النتيجة النهائية فقط، بل بمشاركة عملية الإبداع نفسها: من الفكرة الأولى والمراجع البصرية، مروراً بالصور والنصوص، وصولاً إلى الفيديو والنسخة الجاهزة للاستخدام.

لماذا يمثل العمل الجماعي فجوة في أدوات الذكاء الاصطناعي؟

بُنيت غالبية أدوات الذكاء الاصطناعي حول علاقة مباشرة بين مستخدم واحد ونموذج واحد. قد يكون هذا الأسلوب مناسباً للمشروعات الشخصية، لكنه يتحول إلى عنق زجاجة عند دخول فريق تسويق أو وكالة إبداعية أو عميل في العملية.

عادةً ما يسير العمل التقليدي بهذه الصورة:

  1. ينشئ شخص واحد المحتوى داخل حسابه.
  2. يصدّر الصور أو مقاطع الفيديو.
  3. يرسل الملفات عبر البريد أو تطبيقات المحادثة.
  4. يجمع ملاحظات متفرقة من عدة أشخاص.
  5. يعود إلى الأداة لإنتاج نسخة جديدة.
  6. يكرر الدورة إلى أن تختلط الملفات والنسخ والقرارات.

هذا الأسلوب لا يستهلك الوقت فقط، بل يفصل الملاحظات عن السياق الذي أُنتج فيه المحتوى. أما في Hedra Multiplayer، فيبقى المشروع والعمل الإبداعي والمراجعة داخل مساحة واحدة، وهو ما يقلل عمليات التسليم المتكررة وإعادة رفع الملفات والبحث عن أحدث نسخة.

أبرز مميزات Hedra Multiplayer

1. إنشاء وتعديل في الوقت الفعلي

يستطيع عدة أشخاص فتح المساحة نفسها والعمل داخل المشروع بالتزامن. وتظهر الأعمال وعمليات التوليد الجديدة أمام أعضاء الفريق في الوقت الفعلي، كما يمكن رؤية من يقوم بالتعديل وموقع مؤشره داخل مساحة العمل.

هذه التجربة تجعل جلسة العصف الذهني أقرب إلى ورشة إبداع حقيقية؛ إذ يمكن لكاتب المحتوى تطوير الفكرة، بينما يراجع المصمم الاتجاه البصري، ويتابع مدير المشروع أو العميل النتيجة في اللحظة نفسها.

2. مصدر واحد للحقيقة بدلاً من فوضى النسخ

تقدم مساحة العمل مشروعاً واحداً دائم التحديث أمام جميع المشاركين. وبذلك لا يعود الفريق مضطراً إلى تحديد ما إذا كان الملف الصحيح هو final_v2.mp4 أم النسخة المرسلة في محادثة أخرى قبل ساعة.

وجود مصدر واحد للحقيقة يساعد على:

  • تقليل تضارب النسخ.
  • منع العمل على ملفات قديمة.
  • إبقاء القرارات والأصول البصرية في سياق واحد.
  • تسهيل الرجوع إلى المشروع ومتابعة تطوره.

3. ملاحظات داخل سياق العمل

في سير العمل التقليدي، يشاهد العميل نسخة مصدّرة، ثم يرسل ملاحظاته في رسالة منفصلة قد تفتقر إلى التفاصيل. أما العمل داخل مساحة مشتركة فيسمح للفريق بالمراجعة والتطوير بالتزامن مع عملية الإنشاء.

وتكمن الفائدة هنا في تقصير دورة التغذية الراجعة: يرى المشاركون التغيير، يناقشونه داخل السياق، ثم ينتقلون إلى التعديل التالي من دون سلسلة طويلة من لقطات الشاشة ورسائل «هل تقصد هذه اللقطة؟».

4. دعوة الزملاء والعملاء بلا حد معلن

بحسب صفحة Hedra الرسمية، لا يوجد حد لعدد الأشخاص الذين يمكن التعاون معهم داخل المساحة الواحدة. ويمكن إرسال الدعوات إلى أعضاء الفريق أو العملاء أو متعاونين من خارج المؤسسة.

هذه النقطة مفيدة خصوصاً للوكالات التي تتعامل مع عدة أطراف في المشروع؛ مثل فريق الاستراتيجية، وكتّاب المحتوى، والمصممين، ومدير العلامة التجارية، والعميل.

5. متاحة على جميع باقات Hedra

تقول Hedra إن ميزة Multiplayer متاحة على جميع باقاتها، ولا تقتصر على باقة المؤسسات. لكن إتاحة التعاون لا تعني تطابق جميع مزايا الاستخدام بين الباقات؛ إذ تظل الاعتمادات المتاحة، وسرعة التوليد، وحقوق الاستخدام التجاري، وغيرها من تفاصيل الحساب مرتبطة بالخطة التي يشترك فيها المستخدم.

مقارنة بين العمل الفردي وHedra Multiplayer

العنصر العمل الفردي التقليدي Hedra Multiplayer
المشاركون مستخدم واحد داخل حسابه فريق كامل داخل مشروع مشترك
مشاركة العمل تصدير الملفات وإرسالها ظهور العمل داخل المساحة مباشرة
الملاحظات رسائل ولقطات شاشة منفصلة مراجعة وتطوير داخل سياق المشروع
النسخة المعتمدة ملفات متعددة ومحادثات متفرقة مشروع واحد دائم التحديث
سير الإنتاج تسليم وانتظار ثم إعادة تعديل إنشاء ومراجعة وتكرار بصورة متزامنة

من الأكثر استفادة من الميزة؟

وكالات الدعاية والإنتاج الإبداعي

يمكن للوكالة دعوة فريقها والعميل إلى مساحة واحدة، ما يقلل الفجوة بين التصور الإبداعي والتنفيذ والموافقة. كما يصبح من الأسهل تجربة اتجاهات مختلفة ومناقشتها قبل الوصول إلى النسخة النهائية.

فرق التسويق والعلامات التجارية

تساعد المساحة المشتركة فرق التسويق على تنظيم الصور والفيديوهات والمراجع المرتبطة بالحملة داخل مشروع واحد. وهذا مهم عند إنتاج عدد كبير من النسخ المخصصة لمنصات أو جماهير مختلفة.

صناع المحتوى وفرق السوشيال ميديا

بدلاً من أن يعمل صانع المحتوى وحده ثم يرسل النتائج إلى المحرر أو مدير الحساب، يمكن للفريق متابعة الإنتاج وإبداء الملاحظات أثناء العمل، ما يسرع تجهيز المقاطع القصيرة والحملات المرتبطة بالترندات.

الفرق الموزعة والعملاء عن بُعد

توفر الميزة مساحة مرئية مشتركة للفرق التي لا تعمل من المكتب نفسه. فكل مشارك يرى المشروع الحالي بدلاً من الاعتماد على وصف مكتوب أو نسخة قديمة محفوظة على جهازه.

كيف تبدأ استخدام Hedra Multiplayer؟

لا تحتاج البداية إلى إعداد معقد:

  1. سجّل الدخول إلى حسابك على Hedra.
  2. أنشئ مساحة عمل جديدة Space.
  3. أرسل الدعوات إلى أعضاء الفريق أو العملاء عبر البريد الإلكتروني.
  4. افتحوا المشروع وابدؤوا إنشاء الصور والفيديوهات وتعديلها ومراجعتها معاً.

ومن الأفضل قبل بدء مشروع كبير أن يتفق الفريق على أسماء واضحة للمساحات، ومسؤولية اعتماد النسخة النهائية، وطريقة استخدام الأصول الخاصة بالعلامة التجارية. فالعمل اللحظي يقلل فوضى الملفات، لكنه لا يلغي الحاجة إلى قواعد واضحة للمراجعة والموافقة.

هل تغيّر Hedra Multiplayer جودة الفيديو نفسه؟

التحديث يغيّر سير العمل أكثر مما يغيّر نموذج التوليد ذاته. فهو لا يضمن تلقائياً أن يكون كل فيديو أفضل، لكنه قد يرفع جودة النتيجة العملية عبر جمع أصحاب القرار والخبرات المختلفة داخل الدورة الإبداعية نفسها.

عندما يرى الكاتب والمصمم والمسوق والعميل النتيجة في سياق واحد، يصبح اكتشاف المشكلات وتصحيح الاتجاه أسرع. وتظهر القيمة الحقيقية للميزة في تقليل الوقت الضائع بين التوليد والمراجعة وإعادة التنفيذ، لا في استبدال الحكم الإبداعي للفريق.

ماذا يعني إطلاق Multiplayer لسوق أدوات الذكاء الاصطناعي؟

انتقلت المنافسة بين أدوات الذكاء الاصطناعي من سؤال «أي نموذج ينتج الصورة أو الفيديو الأفضل؟» إلى سؤال أوسع: «أي منصة تدير عملية الإنتاج كاملة بصورة أفضل؟».

وتراهن Hedra هنا على أن مستقبل صناعة المحتوى لن يعتمد على نموذج توليد منفصل فقط، بل على مساحة مستمرة تجمع البحث والنصوص والصور والفيديو والملاحظات. كانت الشركة قد قدمت Spaces باعتبارها لوحة عمل حية يستطيع وكيلها الإبداعي القراءة منها والكتابة إليها؛ ومع Multiplayer تصبح هذه اللوحة مكاناً مشتركاً للبشر والذكاء الاصطناعي معاً.

إذا نجح هذا الاتجاه، فقد يصبح التعاون اللحظي معياراً أساسياً في منصات إنشاء المحتوى بالذكاء الاصطناعي، بالطريقة نفسها التي أصبح بها وجود عدة مستخدمين داخل ملف واحد أمراً طبيعياً في أدوات التصميم والمستندات.

الخلاصة

تنقل Hedra Multiplayer صناعة المحتوى المرئي بالذكاء الاصطناعي من نموذج «شخص ينشئ والبقية تراجع لاحقاً» إلى نموذج تشارك فيه الفرق عملية الإنشاء نفسها. فالمساحات المشتركة، والتحديث اللحظي، والمؤشرات الحية، والدعوات غير المحدودة، وإتاحة الميزة على جميع الباقات، تعالج مشكلات حقيقية مثل تضارب النسخ وبطء الملاحظات وتشتت الأصول.

لن تلغي الميزة الحاجة إلى رؤية إبداعية واضحة أو إدارة جيدة للمشروع، لكنها قد تزيل جانباً كبيراً من الاحتكاك الذي يحيط بإنتاج الفيديوهات والصور بالذكاء الاصطناعي. وبالنسبة للوكالات وفرق التسويق وصناع المحتوى، قد يكون التحول الأهم هنا ليس إنتاج فيديو جديد فحسب، بل إنتاجه معاً من البداية.

أسئلة شائعة عن Hedra Multiplayer

ما Hedra Multiplayer؟

هي ميزة تعاون لحظي من منصة Hedra، تسمح لعدة أشخاص بإنشاء الصور والفيديوهات بالذكاء الاصطناعي وتعديلها ومراجعتها داخل مساحة عمل مشتركة.

هل يمكن لعدة أشخاص العمل داخل مشروع Hedra في الوقت نفسه؟

نعم. يمكن للمشاركين فتح المشروع نفسه والعمل داخله بالتزامن، مع ظهور التغييرات وعمليات التوليد الجديدة في الوقت الفعلي.

كم شخصاً يمكن دعوته إلى مساحة Hedra؟

تذكر Hedra أنه لا يوجد حد لعدد الأشخاص الذين يمكن التعاون معهم داخل المساحة الواحدة.

هل يمكن دعوة العملاء من خارج الفريق؟

نعم، يمكن دعوة الزملاء والعملاء والأصدقاء عبر البريد الإلكتروني إلى مساحة العمل.

هل Hedra Multiplayer متاحة مجاناً؟

تقول الشركة إن الميزة متاحة على جميع باقات Hedra، بما فيها الباقات التي يمكن لجميع المستخدمين الوصول إليها. ومع ذلك، تختلف الاعتمادات وحقوق الاستخدام التجاري وسرعة التوليد وفقاً للخطة.

هل تقتصر الميزة على توليد الفيديو؟

لا. تدعم مساحة العمل التعاونية إنشاء الصور والفيديوهات بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تنظيم الأصول ومراجعتها داخل المشروع نفسه.

عمر الشال، إعلامي تقني وخبير في الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني مقدم برامج تليفزيونية، مؤسس موقع "هاي تك" للأخبار التقنية، المدير التنفيذي والمؤسس لوكالة DMB الإعلانية. سفير الذكاء الاصطناعي لشركة HeyGen العالمية.

أخبار تقنية

وكلاء الذكاء الاصطناعي على الهاتف.. كوالكوم تراهن على Snapdragon لمنافسة أبل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكلاء الذكاء الاصطناعي على الهاتف. كوالكوم تراهن على Snapdragon لمنافسة أبل

تستعد كوالكوم لدفع وكلاء الذكاء الاصطناعي على الهاتف إلى مرحلة أكثر تطورًا مع شرائح Snapdragon 8 Gen 6، التي تكشف الشركة عن تفاصيلها الجديدة قبل إطلاقها الرسمي في 22 سبتمبر. وتركز الشرائح على تحسين أداء الذكاء الاصطناعي محليًا، مع تطوير وحدة المعالجة العصبية Hexagon NPU لتشغيل النماذج الكبيرة بسرعة وكفاءة أعلى.

وكلاء الذكاء الاصطناعي على الهاتف يحصلون على دفعة جديدة

تضيف كوالكوم إلى وحدة Hexagon NPU مكوّنًا جديدًا يحمل اسم Element Accelerator، إلى جانب وحدات Scalar وVector وTensor الموجودة بالفعل. ويخصص هذا المكوّن لتسريع عمليات الاستدلال التي تعتمد على نماذج Transformer، ما يساعد الهاتف على تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي بسرعة أكبر.

ولا تركز كوالكوم على قوة المعالجة فقط، بل تطور أيضًا منظومة الذاكرة داخل وحدة NPU. وتحصل وحدات التسريع الأربع على مساحة أكبر من الذاكرة المشتركة، ما يقلل اعتمادها على ذاكرة RAM الموجودة في الهاتف.

تشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا

يساعد هذا التطور الهواتف على تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي أكبر مباشرة على الجهاز، بدلًا من إرسال كل البيانات إلى الخوادم السحابية. ويمكن لهذه الطريقة أن تقلل زمن الاستجابة وتحافظ على قدر أكبر من خصوصية البيانات، خصوصًا عند تنفيذ المهام التي تتعامل مع معلومات شخصية.

وتحتاج بعض مهام وكلاء الذكاء الاصطناعي على الهاتف إلى اتصال بالإنترنت، خاصة عندما يتطلب الوكيل الوصول إلى مواقع أو خدمات وبيانات خارج الجهاز. لكن زيادة قدرات المعالجة المحلية قد تقلل اعتماد هذه الوكلاء على السحابة في المهام التي يستطيع الهاتف تنفيذها بنفسه.

سرعة تتجاوز 5 غيغاهرتز

تقول كوالكوم إن معالجها الجديد سيصبح أول معالج للهواتف الذكية يتجاوز سرعة 5 غيغاهرتز، وهو رقم يتخطى سرعة Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy التي تصل إلى 4.47 غيغاهرتز.

وتعتمد الشركة في تحقيق هذه السرعة على تصميم جديد للمعالج، إلى جانب تحسينات في عملية التصنيع. كما تطور وحدة معالجة الرسوميات لتقديم أداء أقرب إلى أجهزة الكمبيوتر ووحدات الألعاب المنزلية.

وتشمل التحسينات معالجة أسرع لعمليات Shaders المعقدة، ومعدل نقل بيانات مرتفع، وذاكرة مخصصة على الشريحة بسعة 18 ميغابايت.

وكلاء الذكاء الاصطناعي على الهاتف.. كوالكوم تراهن على Snapdragon لمنافسة أبل

وكلاء الذكاء الاصطناعي على الهاتف.. كوالكوم تراهن على Snapdragon لمنافسة أبل

تشغيل نماذج تصل إلى 30 مليار معامل

تدعم شرائح Snapdragon الجديدة أيضًا بنية Mixture-of-Experts أو MoE، التي تقسم النموذج الضخم إلى شبكات فرعية أصغر تسمى الخبراء.

عند تنفيذ مهمة معينة، تختار البنية الخبراء الأكثر ارتباطًا بالطلب بدلًا من تشغيل النموذج بالكامل. وتساعد هذه الطريقة على تقليل استهلاك موارد المعالجة والذاكرة، ما يجعل تشغيل النماذج الكبيرة على الهواتف أكثر واقعية.

وتقول كوالكوم إن هذه التقنية تسمح للشرائح الجديدة بتشغيل نماذج يصل حجمها إلى 30 مليار معامل مباشرة على الهاتف.

هل ينافس Snapdragon شرائح أبل؟

تضع كوالكوم هذه التحسينات في مواجهة المنافسة القوية في سوق معالجات الهواتف، خصوصًا مع شرائح A20 الجديدة من أبل. ولا يتعلق التنافس بسرعة المعالج التقليدية فقط، بل يمتد إلى قدرة الهواتف على تشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا.

وقد تصبح وكلاء الذكاء الاصطناعي على الهاتف أحد أهم الاختبارات للجيل الجديد من المعالجات، لأن الوكيل يحتاج إلى تنفيذ عدة خطوات وفهم البيانات والتفاعل مع التطبيقات والخدمات بسرعة.

وفي حال نجحت كوالكوم في الجمع بين قوة المعالجة والذاكرة الأكبر وكفاءة الذكاء الاصطناعي، فقد تتحول شرائح Snapdragon الجديدة إلى منافس أكثر قوة لمعالجات أبل في هذا المجال.

وتشير النتائج المسربة لاختبارات Geekbench لمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 6 Pro إلى طموحات كوالكوم لرفع مستوى الأداء، لكن الحكم النهائي سيأتي مع الإطلاق الرسمي واختبارات الاستخدام الفعلي.

Continue Reading

أخبار الشركات

إيرادات إنفيديا.. جنسن هوانغ يتوقع نموًا بنسبة 70% العام المقبل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إيرادات إنفيديا. جنسن هوانغ يتوقع نموًا بنسبة 70 العام المقبل

كشف جنسن هوانغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، عن توقعاته المتفائلة بشأن إيرادات إنفيديا خلال العام المقبل، مشيرًا إلى إمكانية تحقيق نمو سنوي يصل إلى 70%. ويرى هوانغ أن الطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يمنح الشركة فرصة لمواصلة توسعها رغم تصاعد المنافسة.

إيرادات إنفيديا تستعد لقفزة كبيرة

جدد هوانغ توقعاته بنمو إيرادات الشركة بنحو 70% خلال العام المقبل، بعد أن أعلنت إنفيديا نتائج مالية قياسية. ويتوقع المحللون وصول الإيرادات إلى نحو 400 مليار دولار خلال العام المالي الحالي، ما يعني أن نموًا بنسبة 70% قد يرفع الرقم إلى قرابة 680 مليار دولار في العام المقبل.

ويربط هوانغ هذه التوقعات بالطلب القوي على أنظمة الحوسبة التي تحتاج إليها شركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وليس فقط بمبيعات شرائح المعالجة.

إنفيديا لم تعد مجرد شركة رقائق

يرفض هوانغ اختزال إنفيديا في صناعة وحدات معالجة الرسوميات، إذ يرى أن الشركة تحولت إلى مزود متكامل لبنية الذكاء الاصطناعي.

ويوضح أن وحدة معالجة كانت تباع سابقًا بمئات الدولارات أصبحت اليوم جزءًا من أنظمة حوسبة ضخمة تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات. وتضم هذه الأنظمة عددًا كبيرًا من المعالجات والمكونات التي تعمل معًا عبر تقنية NVLink.

وتكشف هذه المنظومة عن سبب اعتماد إيرادات إنفيديا على مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات، بدلًا من الاعتماد على بيع شريحة منفردة.

الطلب على أنظمة Blackwell يتسارع

يشير هوانغ إلى نمو الطلب على أنظمة تجمع بين معالجات Grace CPU ووحدات Blackwell GPU، مع ارتفاع شهري ملحوظ في الطلب.

وتستفيد إنفيديا من توسع مراكز البيانات حول العالم، حيث تحتاج شركات الذكاء الاصطناعي إلى قدرات حوسبة أكبر لتدريب النماذج وتشغيلها.

كما تتابع الشركة احتياجات مراكز البيانات من الطاقة والمباني والمعدات، ما يمنحها رؤية واسعة لحركة الاستثمار في القطاع.

الذكاء الاصطناعي يدعم توقعات إنفيديا

يعتقد هوانغ أن وجود إنفيديا في مختلف مراحل صناعة الذكاء الاصطناعي يمنحها قدرة كبيرة على متابعة اتجاه السوق.

وتتعامل الشركة مع شركات تطوير النماذج ومزودي الخدمات السحابية ومصنعي الذاكرة ومشغلي مراكز البيانات والشركات الناشئة. ويشمل ذلك شركات مثل OpenAI وأنثروبيك وغوغل وغيرها من المطورين.

هذا الانتشار يجعل إيرادات إنفيديا مرتبطة بنمو منظومة الذكاء الاصطناعي بأكملها، وليس بنجاح شركة أو نموذج واحد فقط.

إيرادات إنفيديا.. جنسن هوانغ يتوقع نموًا بنسبة 70% العام المقبل

إيرادات إنفيديا.. جنسن هوانغ يتوقع نموًا بنسبة 70% العام المقبل

الاستثمارات تثير جدل الصفقات الدائرية

تواجه إنفيديا أيضًا تساؤلات حول استثماراتها في شركات تشتري منتجاتها وتقنياتها لاحقًا، وهي ممارسة يصفها منتقدون بأنها قد تخلق دورة تمويلية غير طبيعية.

لكن هوانغ يدافع عن هذه الاستثمارات، ويؤكد أن الشركة تتحقق من وجود عقود وإيرادات فعلية لدى الشركات التي تستثمر فيها قبل ضخ الأموال.

ويرى أن العقود التجارية الحقيقية تقلل مخاطر هذه الصفقات، خصوصًا مع ارتفاع الطلب الفعلي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

هل تستمر هيمنة إنفيديا؟

رغم ثقة هوانغ، تواجه الشركة منافسة متزايدة من أمازون ومايكروسوفت وغوغل، التي تطور شرائحها الخاصة، إلى جانب شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة.

وقد يدفع تطور النماذج الشركات مستقبلًا إلى البحث عن طرق أكثر كفاءة لاستخدام قدرات الحوسبة وتقليل استهلاك الرموز، وهو ما يمكن أن يغير حجم الطلب على وحدات المعالجة.

ومع ذلك، يرى هوانغ أن إيرادات إنفيديا ستواصل الاستفادة من التوسع السريع في الذكاء الاصطناعي، وأن الشركة تدخل مرحلة جديدة من النمو مع استمرار الإنفاق الضخم على مراكز البيانات والبنية التحتية.

Continue Reading

أخبار تقنية

تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي.. الألعاب تتجاوز حدود المنصة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي. الألعاب تتجاوز حدود المنصة

تفتح روبلوكس مرحلة جديدة في تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع منح المطورين إمكانية تشغيل ألعابهم خارج المنصة. وكشفت الشركة خلال مؤتمر Roblox Developer Conference عن أدوات جديدة تساعد المبدعين على بناء الألعاب، وتطوير الشخصيات غير القابلة للعب، والوصول إلى اللاعبين عبر الويب والأجهزة المختلفة.

تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي يصبح أسهل

توسع روبلوكس أدواتها التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، وعلى رأسها ميزة Build التي تسمح للمستخدم بإنشاء الألعاب من خلال أوامر مكتوبة باللغة الطبيعية، دون الحاجة إلى خبرة واسعة في البرمجة.

وتعمل الشركة على توسيع نطاق الميزة لتصل إلى أسواق جديدة، كما أضافت دعمًا لأجهزة الكمبيوتر المكتبية ومكتبة للأصول الرقمية وأدوات تسمح للمطورين بتعديل مشاريعهم بشكل متكرر.

وتخطط روبلوكس لاحقًا لإضافة أدوات لإنشاء المشاهد من خلال الأوامر النصية، مع توسيع هذه الإمكانات داخل Roblox Studio.

ألعاب روبلوكس تخرج من المنصة

لا تقتصر استراتيجية الشركة على تسهيل تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي، إذ تستعد أيضًا لمنح المطورين فرصة تشغيل ألعابهم خارج المنصة.

وسيتمكن المبدعون من طرح ألعابهم كتطبيقات مستقلة للهواتف وأجهزة الكمبيوتر ووحدات الألعاب، مع استمرار الاعتماد على محرك روبلوكس.

كما سيتمكن اللاعبون قبل نهاية العام من الدخول إلى الألعاب مباشرة عبر روابط من متصفح الإنترنت، دون المرور بالطريقة التقليدية لاستخدام المنصة.

شخصيات ذكية تختبر الألعاب

تعمل روبلوكس على تطوير شخصيات NPC أكثر قدرة على التفاعل، مع خطط لإضافة شخصيات تستطيع اختبار الألعاب فعليًا خلال وقت لاحق من العام.

وتتيح الشركة للمطورين أيضًا إضافة وضع عدم الاتصال، حتى يتمكن اللاعبون من مواصلة بعض الألعاب في المناطق التي تعاني من ضعف الإنترنت.

كما تضيف روبلوكس تبويب Friends للمحادثات، ينتقل مع اللاعب بين الألعاب، إلى جانب دعم الكتابة باستخدام الأوامر الصوتية.

تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي.. الألعاب تتجاوز حدود المنصة

تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي.. الألعاب تتجاوز حدود المنصة

تحسين اكتشاف الألعاب

تعمل الشركة على تطوير نظام اكتشاف الألعاب لعرض محتوى يناسب عمر المستخدم وطول جلسة اللعب التي يفضلها.

ويمكن أن تقترح الخوارزمية ألعابًا قصيرة للمستخدمين الأصغر سنًا، بينما تعرض ألعابًا تحتاج إلى وقت أطول للمستخدمين الأكبر سنًا.

وتمنح هذه التحسينات تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي دورًا أكبر داخل منظومة تعتمد أيضًا على تخصيص تجربة اللعب والوصول إلى الجمهور المناسب.

دعم الألعاب ثنائية الأبعاد

تضيف روبلوكس أدوات جديدة لإنشاء الألعاب ثنائية الأبعاد، تشمل دعم الكاميرا المتعامدة وحاويات الصور المتحركة وإمكانية استيراد Sprite Sheets مباشرة لاستخدامها في الرسوم المتحركة.

وتحصل خلاصة الفيديوهات العمودية Moments أيضًا على ميزة تسمح للاعب بالضغط على شخصية Avatar داخل الفيديو وشراء العناصر التي ترتديها مباشرة.

مليارات الدولارات للمطورين

تكشف أرقام الشركة عن حجم النشاط المالي داخل المنصة، إذ حقق مطورو الألعاب أكثر من 5 مليارات دولار منذ عام 2013، بينما وصلت أرباحهم خلال آخر 12 شهرًا إلى نحو 1.7 مليار دولار.

وتسعى روبلوكس إلى منح المبدعين طرقًا جديدة لإدارة هذه الإيرادات من خلال Roblox Wallet، التي تتيح للمطورين الحصول على مستحقاتهم وتحويلها إلى حسابات مصرفية.

كما تستعد الشركة لإطلاق Roblox Card العام المقبل، ما يمنح المبدعين وسيلة لإنفاق أرباحهم في المتاجر والأماكن التي تقبل البطاقة.

روبلوكس تتحول إلى منظومة متكاملة

تجاوزت ساعات اللعب على روبلوكس 29 مليار ساعة خلال الربع الأخير، وفقًا للشركة، مع مشاركة مستخدمين من 180 دولة.

وتشير هذه الأرقام إلى أن روبلوكس لا تريد الاكتفاء بتوفير منصة للألعاب، بل تسعى إلى بناء منظومة تجمع بين الإنشاء والتوزيع وتحقيق الدخل.

ومع توسع تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي، يمكن للمطورين إنشاء المحتوى بسرعة أكبر، بينما تمنحهم إمكانية تشغيل الألعاب خارج المنصة فرصة للوصول إلى جمهور أوسع وتحقيق إيرادات من قنوات إضافية.

Continue Reading

Trending