أعلنت شركة شاومي الصينية عن نظام تشغيلها الجديد HyperOS 2، المبني على نظام أندرويد 15، والذي يأتي بتحديثات شاملة تهدف إلى تحسين أداء الأجهزة وتعزيز التكامل بين مختلف منتجات شاومي.
HyperOS 2 من شاومي نظام تشغيل جديد لتعزيز الأداء وتكامل الأجهزة
تم تصميم HyperOS 2 على منصة جديدة تُدعى “Xiaomi HyperCore” التي طورتها شاومي لتعزيز أداء الأجهزة في معالجة المهام وإدارة الذاكرة، ما يؤدي إلى تحسين الكفاءة بشكل ملحوظ وسلاسة الاستخدام، خاصة في التطبيقات المتطلبة مثل الألعاب والوسائط المتعددة.
HyperOS 2 من شاومي نظام تشغيل جديد لتعزيز الأداء وتكامل الأجهزة
تقنية متطورة للرسوميات وتجربة بصرية أفضل
أعادت شاومي تصميم آلية معالجة الرسوميات من خلال تقنية جديدة تتيح توزيع المهام على معالجات متعددة، مما يمنح المستخدمين تجربة بصرية سلسة وفعّالة، خاصة عند تشغيل الألعاب أو مشاهدة المحتوى عالي الجودة.
تحسينات الاتصالات وتواصل مستمر
عملت شاومي على تطوير تقنية الاتصالات اللاسلكية، بما في ذلك الواي فاي، البلوتوث، وشبكات الجيل الخامس (5G)، ما يضمن اتصالات ثابتة ومستقرة أثناء المكالمات والألعاب وتصفح الإنترنت.
Xiaomi HyperConnect: تكامل أجهزتك بسهولة
أبرز ما يقدمه HyperOS 2 هو ميزة “Xiaomi HyperConnect” التي تسمح بتكامل سلس بين أجهزة شاومي المختلفة، حيث يمكن للمستخدمين الانتقال بسلاسة بين الهاتف، التلفاز، والساعات الذكية، مع تسريع نقل الملفات بنسبة 33% وتقليل مشاكل التأخير بنسبة 54%.
تجربة استخدام متطورة باستخدام الذكاء الاصطناعي
يتضمن HyperOS 2 ميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة أكثر تفاعلية، مثل الخلفيات الديناميكية التي تتكيف مع سلوك المستخدم، وتأثيرات سينمائية على شاشات القفل، وأداة المساعد الشخصي “Super XiaoAi” للمساعدة في المهام اليومية والتنظيم الشخصي.
أمان معزز وحماية خصوصية المستخدمين
يشمل النظام الجديد مستويات عالية من الأمان على صعيد البرمجيات والعتاد، مع تقنيات تشفير لحماية البيانات سواء على السحابة أو الجهاز، ما يعزز من خصوصية المستخدمين.
Wonderful Desktop 2.0: العمل عبر الأجهزة بسهولة
ميزة “Wonderful Desktop 2.0” في HyperOS 2 تسهل تشغيل التطبيقات عبر الأجهزة، حيث يمكن للمستخدم بدء مهمة على الهاتف وإكمالها على التلفاز أو الحاسوب دون الحاجة لإعادة تثبيت التطبيق، ما يوفر تجربة تكاملية غير مسبوقة.
يوفر HyperOS 2 توافقًا مع أجهزة آبل، حيث يمكن توصيل هواتف آيفون، أجهزة آيباد، وحواسيب ماك بأجهزة شاومي، مما يتيح للمستخدمين مرونة في التواصل بين المنصات.
يأتي النظام بخيارات بث مباشر مطورة، حيث تتيح ميزة “Cross-Device Camera 2.0” للمستخدمين بث الفيديو من جهازين في وقت واحد، مما يناسب استخدامات مثل التعليم عبر الإنترنت أو الأنشطة الرياضية.
تعتزم شاومي طرح HyperOS 2 على أجهزتها الجديدة افتراضيًا، بالإضافة إلى ترقية مجموعة من الأجهزة الحالية إلى النظام الجديد خلال الأشهر المقبلة، لتزويد المستخدمين بتجربة مميزة تجمع بين الأداء العالي والتكامل السلس بين الأجهزة.
أطلقت شركة شاومي سوار Redmi Band 4 في الصين بسعر اقتصادي يبلغ نحو 25 دولارًا، مع بطارية توفر مدة تشغيل تصل إلى 21 يومًا في ظروف استخدام محددة، إلى جانب مجموعة من مزايا تتبع اللياقة والصحة، في محاولة لتقديم جهاز عملي بسعر مناسب.
يأتي السوار بشاشة TFT قياس 1.47 بوصة، بدقة 172 × 320 بكسل، ومعدل تحديث 60 هرتز، مع سطوع يصل إلى 450 شمعة. وتغطي الشاشة طبقة زجاجية منحنية بتقنية 2.5D.
وعلى عكس سوار Xiaomi Band 11 الذي يستخدم شاشة AMOLED، يعتمد سوار Redmi Band 4 على شاشة أبسط للمساعدة في تقديم سعر أقل. ويضم الجهاز إطارًا معدنيًا وسوارًا مصممًا لراحة الاستخدام اليومي، مع خيارات لتنسيق مظهره بحسب الأساور المتوافقة.
بطارية تدوم حتى 21 يومًا
تصل مدة تشغيل البطارية إلى 21 يومًا عند الاستخدام دون تفعيل المراقبة الصحية المستمرة، بينما تنخفض إلى نحو 8 أيام عند تشغيل هذه الميزة.
ويعكس هذا الاختلاف تأثير أدوات تتبع الصحة على استهلاك الطاقة، مع احتفاظ الجهاز بمدة تشغيل مناسبة مقارنة بفئته السعرية.
سوار Redmi Band 4.. شاومي تطلق جهاز لياقة اقتصاديًا ببطارية تدوم 21 يومًا
50 وضعًا رياضيًا ومزايا لمتابعة الصحة
يوفر سوار Redmi Band 4 نحو 50 وضعًا رياضيًا لتتبع الأنشطة المختلفة، إلى جانب مراقبة معدل ضربات القلب باستمرار. كما يحمل تصنيف مقاومة الماء 5ATM، ما يجعله مناسبًا للأنشطة المائية ضمن حدود التصنيف المعلن.
وتشمل المزايا الإضافية التحكم في تشغيل الموسيقى، وعرض تحديثات الطقس، وأكثر من 100 واجهة مختلفة للساعة، لتخصيص شكل الشاشة وفق تفضيلات المستخدم.
سعر Redmi Band 4 وموعد طرحه عالميًا
طرحت شاومي السوار في الصين بسعر 169 يوانًا، بما يعادل نحو 25 دولارًا. ولم تعلن الشركة حتى الآن عن موعد محدد لإطلاقه في الأسواق العالمية أو عن أسعاره خارج الصين.
ويستهدف الجهاز المستخدمين الباحثين عن سوار لياقة منخفض التكلفة يوفر الوظائف الأساسية، مع بطارية طويلة العمر ومجموعة متنوعة من أوضاع التمرين.
أعلنت شركة ميني ماكس الصينية إطلاق تحديث جديد من نموذج MiniMax M3.1 Flash، مع تحسينات تستهدف البرمجة ووكلاء الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وقالت الشركة إن الإصدار الجديد يرفع سرعة الاستنتاج عبر الإنترنت إلى نحو ثلاثة أضعاف، مع خفض تكاليف الاستخدام بنسبة 70%.
نموذج MiniMax M3.1 Flash يعزز السرعة والكفاءة
تقول ميني ماكس إن النموذج المحدث يقدم تحسينات كبيرة في تنفيذ المهام المعقدة، خاصةً المهام التي تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ خطوات متعددة، إلى جانب كتابة الأكواد وتحليل التهديدات الأمنية.
وتتجاوز سرعة توليد المخرجات 200 رمز في الثانية في بعض الاستخدامات اليومية، بينما تتخطى السرعة الوسيطة 170 رمزًا في الثانية، وفقًا للشركة. وقد تساعد هذه السرعة على تقليل وقت الانتظار عند استخدام النموذج في البرمجة والتطبيقات التفاعلية.
أسعار استخدام النموذج الجديد
حددت الشركة تكلفة الاستخدام عند 0.15 دولار لكل مليون رمز مُدخل، و0.60 دولار لكل مليون رمز مُخرج، مع أسعار أقل للرموز المخزنة مؤقتًا.
وتستهدف هذه الأسعار خفض تكلفة تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا الخدمات التي تعالج كميات كبيرة من النصوص أو تعتمد على استدعاء النماذج بصورة متكررة.
نموذج MiniMax M3.1 Flash.. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل
طرق الوصول إلى MiniMax M3.1 Flash
أصبح نموذج MiniMax M3.1 Flash متاحًا عبر واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بالشركة، إلى جانب خطة الاشتراك M Plan وأداة MiniMax Code المخصصة لمهام البرمجة.
كما تخطط ميني ماكس لإتاحة أوزان النموذج لاحقًا، وهو ما قد يمنح المطورين خيارات إضافية لتجربته ودمجه في تطبيقاتهم، وفقًا لما أعلنته الشركة.
منافسة متزايدة في سوق الذكاء الاصطناعي
يعكس التحديث تركيز شركات الذكاء الاصطناعي الصينية على الجمع بين سرعة الاستجابة وخفض تكاليف التشغيل، في سوق تتنافس فيه النماذج على تقديم أداء مرتفع بتكلفة مناسبة للمطورين والشركات.
ومع ذلك، تظل تقييمات الأداء الفعلي بحاجة إلى اختبارات مستقلة تقارن النموذج ببدائل أخرى في البرمجة والاستدلال والمهام متعددة الخطوات.
طوّر باحثون في جامعة نورث وسترن الأميركية نموذجًا أوليًا من نظارات ذكية بلا بطارية، يستطيع مراقبة مؤشرات صحية بالاعتماد على الطاقة الناتجة عن حركات الوجه، مثل رمش العين والابتسام وتحريك الفك ورفع الحاجبين. وتهدف التقنية إلى تحويل النظارات التقليدية إلى أجهزة صحية قابلة للارتداء دون الحاجة إلى شحنها باستمرار.
نظارات ذكية بلا بطارية تعتمد على حركات الوجه
يحمل النموذج اسم GlassTENG، ويستخدم مستشعرات مرنة تحول الحركات الطبيعية للوجه إلى طاقة كهربائية تشغّل نظام الاستشعار. ويرى الباحثون أن النظارات تمثل وسيلة عملية لمراقبة الصحة، لأن ملايين الأشخاص يرتدونها يوميًا دون الحاجة إلى تغيير عاداتهم.
وتعتمد التقنية على مولدات الكهرباء النانوية الاحتكاكية (TENGs)، التي تنتج شحنات كهربائية عند تلامس مادتين مختلفتين وانفصالهما. وتتيح هذه الآلية الاستفادة من الحركات المتكررة للوجه بدل الاعتماد على بطارية تقليدية.
ثلاثة مستشعرات لمراقبة النبض وحركة الفك
ثبّت الفريق ثلاثة مستشعرات على إطار النظارات، بحيث يرصد كل منها مجموعة من المؤشرات والحركات:
جسر الأنف: يراقب النبض ورمش العين وحركة الحاجبين.
منطقة الصدغ: تتتبع النبض ونشاط الفك.
بالقرب من الأذن: ترصد المضغ وإطباق الأسنان.
وتنتج كل حركة نمطًا كهربائيًا مختلفًا، يستطيع النظام تحليله للتعرف على النشاط الذي يؤديه المستخدم. وقد يساعد ذلك مستقبلًا في رصد مؤشرات مرتبطة بالإرهاق وصرير الأسنان وصحة القلب والأوعية الدموية.
نظارات ذكية بلا بطارية تراقب نبضك وحركات وجهك دون الحاجة للشحن
دقة تصل إلى 93.8% في التعرف على الحركات
اختبر الباحثون النظام على 20 متطوعًا باستخدام خوارزمية تعلم آلي لتحليل الإشارات الكهربائية، وبلغت دقته الإجمالية في التعرف على الأنشطة 93.8%.
ووصلت دقة اكتشاف اصطكاك الأسنان إلى 99%، بينما بلغت 96% عند رصد إطباق الفك بقوة.
كما اختبر الفريق قياس النبض لدى 10 مشاركين في حالة راحة، وسجل متوسط فرق قدره 1.82 نبضة في الدقيقة مقارنة بحزام مرجعي لقياس النبض يُرتدى حول الصدر.
ورغم هذه النتائج، لا تزال نظارات ذكية بلا بطارية في مرحلة النموذج الأولي، وتحتاج إلى مزيد من الاختبارات قبل تحديد مدى ملاءمتها للاستخدام الصحي اليومي.
التحدث أثناء الطعام يربك المستشعرات
واجه النظام صعوبة في التمييز بين التحدث والمضغ، بسبب تشابه حركات الفك والعضلات المستخدمة في النشاطين.
وخلال الاختبارات، تعرّف النظام على التحدث بصورة صحيحة في 55% من الحالات فقط، بينما صنّفه خطأً على أنه تناول للطعام في 37% من الحالات.
ويعمل الباحثون على تحسين قدرة النظام على التمييز بين الأنشطة المتشابهة، حتى يتمكن من تقديم قراءات أكثر موثوقية في المواقف اليومية.
معالجة البيانات مباشرة داخل النظارات
تنقل GlassTENG البيانات حاليًا إلى هاتف ذكي أو جهاز لوحي عبر البلوتوث، لكن الفريق يسعى إلى تنفيذ المعالجة داخل النظارات نفسها، لتتمكن من تحليل المؤشرات الصحية وإرسال تنبيهات فورية.
ومن التطبيقات المحتملة تنبيه المستخدم عند إطباق فكيه بقوة، بما قد يساعده على الانتباه إلى بعض العادات المرتبطة بالتوتر أو صرير الأسنان.
وإذا نجح الباحثون في تطوير هذه القدرات، فقد تمهد التقنية الطريق أمام أجهزة قابلة للارتداء تراقب مؤشرات صحية باستمرار، وتستمد الطاقة من حركات الجسم الطبيعية بدل الاعتماد على الشحن المتكرر.