أعلنت شركة iGarden الإطلاق العالمي لمنظف المسابح الذكي iGarden M1 Pro Max، وذلك عقب فوزه بجائزة الابتكار خلال معرض CES 2026. ووفقًا لبيان صحافي تلقته «البوابة التقنية»، تسعى الشركة من خلال هذا الجهاز إلى تقديم جيل جديد من روبوتات تنظيف المسابح يعتمد على تقنيات رؤية متقدمة بدلًا من المستشعرات التقليدية.
iGarden تكشف عن M1 Pro Max روبوت ذكي لتنظيف المسابح بقدرات رؤية مزدوجة وشفط معزّز
تروّج iGarden لجهازها الجديد باعتباره منظف مسابح يعتمد على الرؤية الثنائية البيونيكية، وهي تقنية تستند إلى مبدأ اختلاف المنظر لتوليد بيانات عمق ثلاثية الأبعاد. وتهدف هذه الآلية إلى تحسين قدرة الروبوت على إدراك تفاصيل المسبح بدقة أعلى، بما يشمل:
iGarden تكشف عن M1 Pro Max روبوت ذكي لتنظيف المسابح بقدرات رؤية مزدوجة وشفط معزّز
السلالم
المنحدرات
مناطق التشمس في المياه الضحلة حتى عمق 40 سم
وتؤكد الشركة أن هذا الفهم البصري المتقدم يسمح للجهاز بالتنقل بمرونة أكبر والتعامل مع مختلف أشكال وتصاميم المسابح.
ذكاء اصطناعي يركّز القوة حيثما تشتد الحاجة
تعتمد البيانات البصرية التي يلتقطها الجهاز على ما تصفه iGarden بـ نظام الذكاء البصري، والذي يدعم آلية «الاستهداف الذكي» القائمة على الذكاء الاصطناعي. وبحسب البيان، إذا لاحظ الجهاز تكرار وجود الحطام في منطقة محددة بعد عدة مرورّات، فإنه يفعّل تلقائيًا وضع التوربو، لترتفع قوة الشفط إلى 300%، مع توجيه الطاقة نحو أصعب البقع وأكثرها تلوثًا.
هيكل مزدوج وبطارية عالية الكفاءة
تعزو iGarden الأداء المرتفع للجهاز إلى ما تسميه هيكلًا معماريًا مزدوجًا، إلى جانب بطارية عالية الطاقة ومحوّل iGarden AI-Inverter 2.0. وتوضح الشركة أن هذا المحوّل يقوم بتكييف استهلاك الطاقة تلقائيًا وفقًا لطبيعة المهمة، بما يحقق توازنًا بين الكفاءة وقوة التنظيف، مدعومًا بـ نظام تدفّق مزدوج القوة للحفاظ على شفط قوي وتلاصق أفضل مع أسطح المسبح.
ووفقًا للبيان، يصل زمن تشغيل الجهاز إلى 10 ساعات متواصلة.
تشغيل طويل دون صيانة متكررة
يشمل الجهاز مؤقّتًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي يتيح تشغيله بصورة مستمرة لمدة تصل إلى 21 يومًا دون الحاجة إلى صيانة، وهو ما تستهدف به الشركة المستخدمين الباحثين عن حلول تنظيف شبه ذاتية بأقل تدخل يدوي ممكن.
سهولة الاسترجاع وتقليل عبء الصيانة
في إطار تحسين تجربة الاستخدام، زوّدت iGarden جهاز M1 Pro Max بعدة خصائص، من أبرزها:
العودة بضغطة واحدة إلى خط الماء لتسهيل إخراج الجهاز من المسبح
التواصل عبر الموجات الصوتية لتسريع الاستجابة وتقليل ما تسميه الشركة «قلق الاسترجاع»
أما من ناحية الصيانة، فيأتي الجهاز بحجرة حطام بسعة 4.5 لترات، إلى جانب نظام ترشيح مزدوج الطبقات وتصميم مقاوم للانسداد، للحفاظ على كفاءة التنظيف حتى عند امتلاء الحجرة بالكامل.
انطباعات CES ورؤية الشركة
أشار البيان إلى أن موقع The Gadgeteer، في تغطيته لمعرض CES 2026، وصف ما قدمته iGarden بأنه توجه نحو «نظام ذكاء اصطناعي يرتكز على الثقة»، مع تركيز العلامة التجارية على تقديم قيمة عملية ملموسة للمستخدمين.
وفي تعليق رسمي، قالت كاثلين كاو، مديرة تطوير المنتجات في iGarden:
«يجب ألا تكون التكنولوجيا مصدر إلهاء، بل وسيلة لتنظيم الحياة بهدوء وسلاسة».
وأضافت أن جهاز M1 Pro Max يجسد فلسفة الشركة القائمة على أن «أفضل التقنيات هي تلك التي تعمل في الخلفية دون أن يشعر بها المستخدم، ولا تترك أثرًا سوى بيئة نظيفة ومُعتنى بها بالكامل».
تُعد iGarden علامة تجارية تابعة لمجموعة Fairland Group، وتعمل في تطوير حلول الحدائق الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتشمل محفظة منتجاتها، بحسب تعريفها، منظفات المسابح، ونفاثات السباحة، وجزازات العشب الذكية، إضافة إلى المضخات وأنظمة AIoT.
أعلنت شركة ميني ماكس الصينية إطلاق تحديث جديد من نموذج MiniMax M3.1 Flash، مع تحسينات تستهدف البرمجة ووكلاء الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وقالت الشركة إن الإصدار الجديد يرفع سرعة الاستنتاج عبر الإنترنت إلى نحو ثلاثة أضعاف، مع خفض تكاليف الاستخدام بنسبة 70%.
نموذج MiniMax M3.1 Flash يعزز السرعة والكفاءة
تقول ميني ماكس إن النموذج المحدث يقدم تحسينات كبيرة في تنفيذ المهام المعقدة، خاصةً المهام التي تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ خطوات متعددة، إلى جانب كتابة الأكواد وتحليل التهديدات الأمنية.
وتتجاوز سرعة توليد المخرجات 200 رمز في الثانية في بعض الاستخدامات اليومية، بينما تتخطى السرعة الوسيطة 170 رمزًا في الثانية، وفقًا للشركة. وقد تساعد هذه السرعة على تقليل وقت الانتظار عند استخدام النموذج في البرمجة والتطبيقات التفاعلية.
أسعار استخدام النموذج الجديد
حددت الشركة تكلفة الاستخدام عند 0.15 دولار لكل مليون رمز مُدخل، و0.60 دولار لكل مليون رمز مُخرج، مع أسعار أقل للرموز المخزنة مؤقتًا.
وتستهدف هذه الأسعار خفض تكلفة تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا الخدمات التي تعالج كميات كبيرة من النصوص أو تعتمد على استدعاء النماذج بصورة متكررة.
نموذج MiniMax M3.1 Flash.. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل
طرق الوصول إلى MiniMax M3.1 Flash
أصبح نموذج MiniMax M3.1 Flash متاحًا عبر واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بالشركة، إلى جانب خطة الاشتراك M Plan وأداة MiniMax Code المخصصة لمهام البرمجة.
كما تخطط ميني ماكس لإتاحة أوزان النموذج لاحقًا، وهو ما قد يمنح المطورين خيارات إضافية لتجربته ودمجه في تطبيقاتهم، وفقًا لما أعلنته الشركة.
منافسة متزايدة في سوق الذكاء الاصطناعي
يعكس التحديث تركيز شركات الذكاء الاصطناعي الصينية على الجمع بين سرعة الاستجابة وخفض تكاليف التشغيل، في سوق تتنافس فيه النماذج على تقديم أداء مرتفع بتكلفة مناسبة للمطورين والشركات.
ومع ذلك، تظل تقييمات الأداء الفعلي بحاجة إلى اختبارات مستقلة تقارن النموذج ببدائل أخرى في البرمجة والاستدلال والمهام متعددة الخطوات.
طوّر باحثون في جامعة نورث وسترن الأميركية نموذجًا أوليًا من نظارات ذكية بلا بطارية، يستطيع مراقبة مؤشرات صحية بالاعتماد على الطاقة الناتجة عن حركات الوجه، مثل رمش العين والابتسام وتحريك الفك ورفع الحاجبين. وتهدف التقنية إلى تحويل النظارات التقليدية إلى أجهزة صحية قابلة للارتداء دون الحاجة إلى شحنها باستمرار.
نظارات ذكية بلا بطارية تعتمد على حركات الوجه
يحمل النموذج اسم GlassTENG، ويستخدم مستشعرات مرنة تحول الحركات الطبيعية للوجه إلى طاقة كهربائية تشغّل نظام الاستشعار. ويرى الباحثون أن النظارات تمثل وسيلة عملية لمراقبة الصحة، لأن ملايين الأشخاص يرتدونها يوميًا دون الحاجة إلى تغيير عاداتهم.
وتعتمد التقنية على مولدات الكهرباء النانوية الاحتكاكية (TENGs)، التي تنتج شحنات كهربائية عند تلامس مادتين مختلفتين وانفصالهما. وتتيح هذه الآلية الاستفادة من الحركات المتكررة للوجه بدل الاعتماد على بطارية تقليدية.
ثلاثة مستشعرات لمراقبة النبض وحركة الفك
ثبّت الفريق ثلاثة مستشعرات على إطار النظارات، بحيث يرصد كل منها مجموعة من المؤشرات والحركات:
جسر الأنف: يراقب النبض ورمش العين وحركة الحاجبين.
منطقة الصدغ: تتتبع النبض ونشاط الفك.
بالقرب من الأذن: ترصد المضغ وإطباق الأسنان.
وتنتج كل حركة نمطًا كهربائيًا مختلفًا، يستطيع النظام تحليله للتعرف على النشاط الذي يؤديه المستخدم. وقد يساعد ذلك مستقبلًا في رصد مؤشرات مرتبطة بالإرهاق وصرير الأسنان وصحة القلب والأوعية الدموية.
نظارات ذكية بلا بطارية تراقب نبضك وحركات وجهك دون الحاجة للشحن
دقة تصل إلى 93.8% في التعرف على الحركات
اختبر الباحثون النظام على 20 متطوعًا باستخدام خوارزمية تعلم آلي لتحليل الإشارات الكهربائية، وبلغت دقته الإجمالية في التعرف على الأنشطة 93.8%.
ووصلت دقة اكتشاف اصطكاك الأسنان إلى 99%، بينما بلغت 96% عند رصد إطباق الفك بقوة.
كما اختبر الفريق قياس النبض لدى 10 مشاركين في حالة راحة، وسجل متوسط فرق قدره 1.82 نبضة في الدقيقة مقارنة بحزام مرجعي لقياس النبض يُرتدى حول الصدر.
ورغم هذه النتائج، لا تزال نظارات ذكية بلا بطارية في مرحلة النموذج الأولي، وتحتاج إلى مزيد من الاختبارات قبل تحديد مدى ملاءمتها للاستخدام الصحي اليومي.
التحدث أثناء الطعام يربك المستشعرات
واجه النظام صعوبة في التمييز بين التحدث والمضغ، بسبب تشابه حركات الفك والعضلات المستخدمة في النشاطين.
وخلال الاختبارات، تعرّف النظام على التحدث بصورة صحيحة في 55% من الحالات فقط، بينما صنّفه خطأً على أنه تناول للطعام في 37% من الحالات.
ويعمل الباحثون على تحسين قدرة النظام على التمييز بين الأنشطة المتشابهة، حتى يتمكن من تقديم قراءات أكثر موثوقية في المواقف اليومية.
معالجة البيانات مباشرة داخل النظارات
تنقل GlassTENG البيانات حاليًا إلى هاتف ذكي أو جهاز لوحي عبر البلوتوث، لكن الفريق يسعى إلى تنفيذ المعالجة داخل النظارات نفسها، لتتمكن من تحليل المؤشرات الصحية وإرسال تنبيهات فورية.
ومن التطبيقات المحتملة تنبيه المستخدم عند إطباق فكيه بقوة، بما قد يساعده على الانتباه إلى بعض العادات المرتبطة بالتوتر أو صرير الأسنان.
وإذا نجح الباحثون في تطوير هذه القدرات، فقد تمهد التقنية الطريق أمام أجهزة قابلة للارتداء تراقب مؤشرات صحية باستمرار، وتستمد الطاقة من حركات الجسم الطبيعية بدل الاعتماد على الشحن المتكرر.
تستعد سوني، وفقًا لتسريب جديد، لإطلاق جهاز سوني ووكمان الجديد بمواصفات تستهدف عشاق الموسيقى وجودة الصوت العالية، مع سعر متوقع يصل إلى 1,330 دولارًا، ليتجاوز بذلك السعر المبدئي لهاتف آيفون 18 برو.
وتشير المعلومات المسربة إلى أن الجهاز سيحمل اسم Sony NW-ZX900، ليخلف إصدار NW-ZX707 الذي ظهر عام 2023.
جهاز سوني ووكمان الجديد يأتي ببطارية وشاشة محسنتين
بحسب التسريبات، قد يوفر الجهاز ما يصل إلى 40 ساعة من تشغيل ملفات MP3، ونحو 30 ساعة عند بث الموسيقى عبر الإنترنت. وتمثل هذه الأرقام تحسنًا مقارنة بالجيل السابق، الذي يوفر نحو 25 ساعة عند تشغيل الملفات الصوتية عبر تطبيق Music Player، و22 ساعة تقريبًا مع تطبيقات الموسيقى الأخرى.
ومن المتوقع أن يحتفظ الجهاز بشاشة قياسها 5 بوصات، مع رفع دقتها من HD إلى Full HD، إلى جانب تشغيل نظام أندرويد 16، ما يمنح المستخدم تجربة أكثر تطورًا عند تشغيل التطبيقات والموسيقى.
ذاكرة أكبر ومعالج أحدث
تشير نتائج مسربة من منصة Geekbench إلى احتمال تزويد جهاز سوني ووكمان الجديد بذاكرة RAM سعة 8 غيغابايت، مقارنة بـ4 غيغابايت في الإصدار السابق، مع منصة معالجة أحدث من كوالكوم. لكن هوية المعالج لم تتضح حتى الآن.
ومن المنتظر أن تبلغ سعة التخزين الداخلية 64 غيغابايت، مع إمكانية زيادتها باستخدام بطاقات microSD.
جهاز سوني ووكمان الجديد بسعر 1330 دولارًا.. منافس فاخر لعشاق الموسيقى
سوني ترفع السعر والوزن
قد يصل سعر الجهاز في اليابان إلى 210 آلاف ين، أي نحو 1,330 دولارًا، مقارنة بسعر إطلاق NW-ZX707 البالغ 104,500 ين.
ولا يقتصر الاختلاف على السعر، إذ تشير البيانات المسربة إلى أن الوزن قد يصل إلى 345 غرامًا، مقابل 227 غرامًا للجيل السابق، مع أبعاد تبلغ 139.8 × 77.2 × 17.5 ملم.
ومن المتوقع أن تحتفظ سوني بهيكل الألومنيوم، إلى جانب منفذ سماعات 3.5 ملم ومنفذ صوت متوازن 4.4 ملم، لتلبية احتياجات المستخدمين المهتمين بتجهيزات الصوت الاحترافية.
تقنيات صوت تستهدف عشاق الموسيقى
تضم قائمة المواصفات المتوقعة تقنيات S-Master HX وDSEE Ultimate وDSD Remastering Engine، إلى جانب دعم Bluetooth LC3 وتقنية Qualcomm aptX Adaptive.
وتعكس هذه المواصفات توجه سوني إلى تقديم مشغل موسيقى متخصص، بدلًا من الاكتفاء بالوظائف الصوتية المتاحة عبر الهواتف الذكية.
ومن المحتمل أن تكشف الشركة عن الجهاز خلال نوفمبر المقبل، لكن سوني لم تؤكد رسميًا موعد الإطلاق أو السعر أو المواصفات، لذلك تظل التفاصيل المتداولة غير نهائية.