تبيع Life360، الشركة التي تصنف منتجها على أنه تطبيق أمان العائلة، بيانات الموقع لعملائها البالغ عددهم 31 مليون عميل – بما في ذلك الأطفال – منذ عام 2016، وفقًا لتقارير The Markup.
وتم تسويق Life360، وهو تطبيق أمان عائلي شهير يستخدمه 33 مليون شخص حول العالم، باعتباره وسيلة للآباء لتتبع حركات أطفالهم باستخدام هواتفهم المحمولة.
وعلمت The Markup أن التطبيق يبيع بيانات عن أماكن الأطفال والعائلات لما يقرب من عشرة من وسطاء البيانات الذين باعوا البيانات لأي شخص تقريبًا يرغب في شرائها.
وتعد Life360 بمثابة واحدة من أكبر مصادر البيانات لما أصبح صناعة تتبع موقع الهاتف بقيمة 12 مليار دولار.
وفي شهر نوفمبر، أعلنت الشركة أنها توصلت إلى صفقة للاستحواذ على شركة Tile الشهيرة لتتبع العناصر مقابل 205 ملايين دولار.
وقالت إنها تخطط لمتابعة الإدراج العام المزدوج في الولايات المتحدة (وهي مدرجة حاليًا في بورصة الأوراق المالية الأسترالية) العام المقبل.
ويتم تعيين تطبيق Life360 افتراضيًا على الموافقة على بيع بيانات المستخدم. ويحتاج المستخدمين إلى إلغاء الاشتراك في إعدادات التطبيق لمنع مشاركة بياناتهم الشخصية.
وأثناء الإعلان عن الاستحواذ على Tile، الذي يحافظ على Tile ككيان مستقل بقيادة الرئيس التنفيذي الحالي، وصفت الشركة خططها لربط حسابات Tile بتطبيق Life360.
وقالت إن واجهات برمجة التطبيقات يمكن أن تسمح للعملاء بدمج جميع أفراد الأسرة وأشياءهم في واجهة واحدة.
ووفقًا لـ The Markup، أنتجت الشركة ما يقرب من 700000 دولار من بيع بيانات الموقع في عام 2016. وقد يصبح هذا لاحقًا مصدر دخل أكثر تكاملاً للشركة.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة أنها حققت نحو 16 مليون دولار في عام 2020، حتى مع إعلانها عن خسارة إجمالية قدرها 16.3 مليون دولار العام الماضي.
وردت شركة Tile على أسئلة حول كيفية تأثير الصفقة المحتمل في البيانات: لا تبيع Tile البيانات الشخصية ولدينا دعم Life360 الكامل والتزامها بمواصلة ذلك.
Life360
Life360 تضع يدها على بيانات موقع Tile
تدفع الشركات العاملة في صناعة بيانات الموقع مثل Cuebiq و X-Mode و SafeGraph مقابل الوصول إلى تتبع العملاء في Life360.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة إننا لا نشارك المعلومات مع الكيانات الحكومية. ولكن بمجرد شراء البيانات، لا يمكن التعليق على ممارسات شركة أخرى. أو ما تفعله هذه الشركة بالبيانات التي تتلقاها من مصادر أخرى.
وتحظر Life360 تتبع المعلومات للعملاء الفرديين في عقودها مع مشتري البيانات. ويقول الرئيس التنفيذي إنه ليس على علم بأي حالة تم فيها إعادة تحديد هوية العميل. وأشار إلى أن الشركة تتبع ممارسات الخصوصية الأفضل في الصناعة.
ويكشف عدد قليل جدًا من التطبيقات عن الشركات التي يشاركون البيانات معها لأنهم غير ملزمين قانونًا بالقيام بذلك.
ولا تخبر التطبيقات المستخدمين إلى أين تذهب بياناتهم. كما أن الشركات التي تمرر البيانات ترفض إخبار عملائها بكيفية الحصول عليها.
ويعتبر وسطاء البيانات الذين يتعاملون مع بيانات الموقع التطبيقات التي يجمعون البيانات منها أسرارًا تجارية. ويساعد التقرير عن صناعة بيانات الموقع في رسم صورة لكيفية النظر إلى الطلب على بيانات المستخدم كفرصة من قبل شركات مثل Life360.
أعلنت شركة سامسونغ في وقت سابق من هذا العام عن خططها لتطوير هاتف ذكي قابل للطي ثلاث مرات، مما يضعها في منافسة مباشرة مع هواوي التي أطلقت أول هاتف قابل للطي ثلاث مرات، Mate XT Ultimate. في وقت لاحق، تم الكشف عن أن الهاتف الجديد قد يكون متاحًا في وقت مبكر من هذا الصيف، جنبًا إلى جنب مع أحدث إصدارات Galaxy Z Fold 7 و Galaxy Z Flip 7.
سامسونغ تطور تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي شاشة قابلة للطي أربع مرات
الآن، يبدو أن سامسونغ قد تجاوزت حدود الابتكار، حيث تشير براءة اختراع جديدة إلى شاشة قابلة للطي أربع مرات، مما يفتح أمام المستخدمين إمكانية استخدام الجهاز بعدة طرق مختلفة. يمكن تحويل هذا الهاتف إلى جهاز لوحي، حاسوب محمول، أو هاتف مدمج، وهو ما يوفر للمستخدمين مزيدًا من الخيارات والمرونة.
سامسونغ تطور تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي شاشة قابلة للطي أربع مرات
آفاق جديدة في الإنتاجية والترفيه
إذا تحققت هذه البراءة، فقد يكون الجهاز الجديد نقطة تحول في كيفية استخدام الأجهزة المحمولة. ففكرة الهاتف القابل للطي أربع مرات تتيح تشغيل التطبيقات عبر لوحات متعددة، مما يُمكن المستخدمين من تنفيذ مهام متعددة بكفاءة أكبر. سيشكل ذلك نقلة نوعية في مجال التعدد المهام والتفاعل مع المحتوى على الأجهزة المحمولة.
بينما يتفوق Mate XT Ultimate من هواوي بتصميمه الذي يمكنه التحول من هاتف ضخم إلى جهاز لوحي خفيف بقياس 10.2 بوصة، فإن تصميم سامسونغ الرباعي القابل للطي قد يتجاوز هذا الشكل ليصل إلى حجم أكبر عند فتحه بالكامل، مما يعزز الإمكانيات الترفيهية والإنتاجية.
من خلال براءة الاختراع هذه، تؤكد سامسونغ مرة أخرى هيمنتها في سوق الهواتف القابلة للطي، وهو ما تبرهن عليه سلسلة Galaxy Z Fold وZ Flip. رغم أن براءات الاختراع لا تضمن بالضرورة إنتاج منتج نهائي، إلا أن هذه الخطوة تبرز التزام سامسونغ بالابتكار واستكشاف آفاق جديدة لتكنولوجيا الهواتف المحمولة.
بينما قد تبقى هذه الفكرة في مرحلة التصميم لبعض الوقت، فإن استكشاف سامسونغ لتكنولوجيا الهاتف القابل للطي الرباعي يظهر أن الشركة تسعى دائمًا لدفع مستقبل الهواتف المحمولة نحو آفاق جديدة وأكثر جرأة.
خلال حديثه في فعالية “Y Combinator” يوم الأربعاء، وصف تيم سويني، الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games، شركتي أبل وغوغل بأنهما “شركتان عصابيتان” تتورطان في ممارسات غير قانونية، وهو ما يعكس تأثير ممارسات هذه الشركات على أعمال شركته. سويني أشار إلى كيفية تأثير هذه الممارسات على Epic Games، حيث كانت تؤثر سلبًا على جذب المطورين لمتجر الألعاب الخاص بها.
تيم سويني يهاجم أبل وغوغل بسبب ممارسات احتكارية
شركة Epic Games كانت قد رفعت دعاوى قضائية ضد كل من أبل وغوغل بسبب ممارسات احتكارية في متاجر التطبيقات الخاصة بهما. بينما تمكنت Epic من الفوز في قضيتها ضد غوغل، فإنها لم تحقق نفس النجاح مع أبل. رغم ذلك، ألزم القضاء أبل بتغيير بعض السياسات لفتح المجال لمزيد من المنافسة في متجر التطبيقات.
تيم سويني يهاجم أبل وغوغل بسبب ممارسات احتكارية
انتقادات سويني للأوامر القضائية والامتثال الجزئي
في حديثه، انتقد تيم سويني شركات التكنولوجيا الكبرى بسبب ما وصفه بـ “الامتثال الخبيث” لقرارات المحاكم، قائلًا: “الحقيقة المحزنة هي أن أبل وغوغل لم تعودا شركتين حسنتي النية وملتزمتين بالقانون”. وأضاف أن هذه الشركات تتبع سياسات تضمن أن تكلفة دفع الغرامات ستكون أقل من خسارة الإيرادات الناتجة عن الممارسات غير القانونية.
من بين أبرز النقاط التي أشار إليها سويني تأثير “الشاشة المخيفة” التي تظهر لمستخدمي أندرويد عند محاولة تثبيت متجر Epic Games. هذه الشاشة تحذر المستخدمين من أن البرنامج قد يكون من “مصدر غير معروف” وقد يضر بالأجهزة. ونتيجة لهذه التحذيرات، فإن 50-60% من المستخدمين يتراجعون عن محاولة تثبيت البرنامج.
على نظام iOS، يعاني Epic Games من الرسوم المرتفعة التي تفرضها أبل على التطبيقات، حيث تفرض رسومًا أساسية قدرها 50 سنتًا لكل تثبيت سنوي لتطبيقات تتجاوز تنزيلاتها المليون. هذه الرسوم تجعل من الصعب على الألعاب المجانية أن تكون مربحة، مما يثني العديد من المطورين عن التوزيع عبر متجر Epic Games على iOS.
على الرغم من التحديات الحالية، يأمل سويني أن يساهم فتح متجر Epic Games في المستقبل لاستقبال طلبات المطورين في تعزيز الكتالوج الخاص به على منصتي أندرويد وiOS. وعلى الرغم من الصعوبات، تمكن المتجر من جذب بعض الألعاب القديمة إلى النظامين.
أفادت وكالة “بلومبرغ”، استنادًا إلى مصادر مطلعة، بأن شركة أوراكل أخطرت عملاءها بتعرض أحد أنظمتها الحاسوبية لاختراق أمني، ما أدى إلى سرقة بيانات تسجيل دخول قديمة لبعض العملاء.
اختراق أمني جديد يستهدف أنظمة أوراكل
يعد هذا الاختراق الإلكتروني الثاني الذي تعترف به “أوراكل” خلال الشهر الماضي، وفقًا لما ذكره التقرير، مما يثير تساؤلات حول مدى أمان أنظمتها.
اختراق أمني جديد يستهدف أنظمة أوراكل
التحقيقات الأمنية جارية
أبلغت “أوراكل” بعض عملائها بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وشركة الأمن السيبراني “كراود سترايك” يحققان في الحادثة، في محاولة للكشف عن ملابسات الاختراق والجهة المسؤولة عنه.
وذكر التقرير أن الجهة المخترقة حاولت ابتزاز الشركة للحصول على فدية مالية مقابل البيانات المسروقة، ما يسلط الضوء على التهديدات المتزايدة التي تستهدف شركات التكنولوجيا الكبرى.
أكدت “أوراكل” أن هذا الاختراق لا علاقة له بحادثة القرصنة التي تعرضت لها بعض أنظمة الرعاية الصحية الشهر الماضي، والتي أثارت قلقًا واسعًا في الأوساط التقنية.
أوضح موظفون في “أوراكل” أن الاختراق طال أنظمة قديمة لم تُستخدم منذ ثماني سنوات، مؤكدين أن بيانات تسجيل الدخول المسروقة لا تشكل تهديدًا كبيرًا للأمن العام للعملاء.
حتى الآن، لم تصدر “أوراكل” تعليقًا رسميًا على الحادثة، بينما أحال متحدث باسم “كراود سترايك” أي استفسارات إلى شركة الحوسبة السحابية.