أعلنت شركة ميتا عن إنهاء برنامجها الخاص بالتحقق من الحقائق عبر جهات خارجية، واعتمادها على ملاحظات المستخدمين لتحديد المعلومات غير الدقيقة على منصاتها، بما في ذلك فيسبوك وإنستغرام وThreads. هذا النهج مشابه لبرنامج “Community Notes” الذي تستخدمه منصة X (تويتر سابقًا).
Meta تمنح المستخدمين دورًا جديدًا في التحقق من الحقائق هل هو حل فعال
Meta تمنح المستخدمين دورًا جديدًا في التحقق من الحقائق هل هو حل فعال
رغم أن “ميتا” تأمل في أن تكون هذه الملاحظات بديلاً فعالًا للحد من انتشار الأخبار المضللة، إلا أن العديد من الخبراء يشككون في جدوى هذه الخطوة. فقد أشار متخصصون في مكافحة المعلومات المغلوطة إلى أن هذا النظام فشل سابقًا في منصة X، لا سيما في الأسواق الكبرى مثل الهند.
كما أن منظمة العفو الدولية حذرت من أن تقليص دور التحقق المهني للحقائق يمكن أن يؤدي إلى انتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، مما قد يزيد من مخاطر العنف وانتهاكات حقوق الإنسان.
تدافع ميتا عن قرارها بالقول إن التحقق من الحقائق كان يُستخدم أحيانًا كأداة للرقابة، وأن الخبراء مثل غيرهم لديهم تحيزاتهم الخاصة. ومع ذلك، يرى البعض أن الاعتماد على المستخدمين العاديين بدلاً من المتخصصين قد يؤدي إلى تفاقم مشكلة المعلومات المغلوطة، بدلاً من حلها.
ومن الأسئلة المهمة التي تطرح نفسها: كيف سيتم تقييم مصداقية المصادر التي يستشهد بها المستخدمون في ملاحظاتهم؟ وهل يمكن أن تتحكم الجماعات الكبرى أو الشخصيات المؤثرة في تحديد ما يُعتبر “حقيقة” على المنصة؟