أعلنت شركة OpenAI رسميًا عن إطلاق نموذجها الأحدث GPT-5، ليصبح متاحًا لجميع مستخدمي ChatGPT، إلى جانب المطورين عبر واجهة API. وقد وصف الرئيس التنفيذي سام ألتمان هذا النموذج بأنه “قفزة كبيرة” يصعب الرجوع عنها، مقارنةً بالإصدارات السابقة.
أربعة أنماط شخصية جديدة: الساخر، الروبوت، المستمع، والمهووس بالتفاصيل.
إمكانية تغيير ألوان المحادثات حسب رغبة المستخدم.
اختبارات أداء مبهرة
في عرض توضيحي قدمه يان دوبوا، رئيس قسم ما بعد التدريب في OpenAI، استعرض قدرات النموذج في بناء موقع تعليمي لتعلّم الفرنسية مع لعبة تفاعلية. قام GPT-5 بكتابة مئات الأسطر البرمجية في ثوانٍ، وعمل الموقع بكفاءة فورية.
كما تفوق النموذج في اختبارات معقدة في البرمجة مثل:
أشار أليكس بويتِل، رئيس أبحاث الأمان في OpenAI، إلى أن GPT-5 خضع لأكثر من 5,000 ساعة من الاختبارات لتقليل ظاهرة “الهلوسة” (أي تقديم معلومات غير دقيقة بثقة).
ويقدم النموذج مفهوم “الإجابات الآمنة”، ما يتيح الرد على أسئلة حساسة دون تعريض المستخدمين أو الآخرين للخطر. مثلًا، عند الاستفسار عن معلومات تتعلق بالمواد الخطرة، يُقدم GPT-5 إجابات مفيدة لكنها مقيدة لحماية السلامة العامة.
خطوة نحو الذكاء العام الاصطناعي (AGI)؟
رغم القدرات اللافتة، أوضح ألتمان أن النموذج لا يتعلم تلقائيًا من تفاعلاته مع المستخدمين، مما يعني أنه لا يملك بعد القدرة الجوهرية للذكاء العام الاصطناعي AGI.
وقال:
“أكره مصطلح AGI لأنه بات يستخدم بمعانٍ مختلفة، لكن GPT-5 يمثل خطوة كبيرة نحو النماذج الفعالة بحق. إنه ذكي بوضوح، لكنه يفتقر إلى عنصر جوهري”.
حتى لحظة الإطلاق، لم تكشف OpenAI عن البيانات التي استُخدمت في تدريب GPT-5. ومع ذلك، تراهن الشركة على أن قدرة النموذج على الاعتراف بعدم المعرفة عندما يكون غير واثق من الإجابة، ستُعزز ثقة المستخدمين.