أخبار تقنية

OpenAI تكشف عن أدوات رقابة أبوية جديدة لحماية المراهقين على ChatGPT

Published

on

أعلنت شركة OpenAI المطورة لروبوت الدردشة الذكي ChatGPT عن إطلاق أدوات رقابة أبوية جديدة ابتداءً من الشهر المقبل، بهدف تعزيز مستوى الأمان وتوفير تجربة استخدام أكثر موثوقية للمراهقين. الميزة الأبرز تتمثل في ربط حسابات الآباء بحسابات أبنائهم، بما يسمح للأهل بالتحكم في طريقة استجابة الروبوت، مع إمكانية إيقاف بعض الخصائص مثل الذاكرة وسجل المحادثات.

OpenAI تكشف عن أدوات رقابة أبوية جديدة لحماية المراهقين على ChatGPT

أوضحت الشركة أن النظام الجديد سيعمل على إرسال إشعارات تلقائية في حال اكتشف أن المراهق يمرّ بحالة من الضيق الحاد أو الاضطراب النفسي. وتم تطوير هذه الخاصية بالتعاون مع خبراء في الصحة النفسية لبناء ثقة أكبر بين الأبناء وذويهم.

OpenAI تكشف عن أدوات رقابة أبوية جديدة لحماية المراهقين على ChatGPT

خلفية الإعلان والدعاوى القانونية

جاءت هذه الخطوة بعد أسابيع قليلة من رفع أول دعوى قضائية ضد OpenAI، حيث اتهم والدان الشركة بأن روبوت ChatGPT قدّم إرشادات ساعدت ابنهما في التخطيط للانتحار، رغم معرفته بمحاولاته السابقة.

جزء من جهود أوسع لتعزيز الأمان

أكدت OpenAI أن الرقابة الأبوية ليست سوى مرحلة أولى من خطة شاملة لتعزيز أمان منصتها، مشيرةً إلى تعاونها مع مختصين في مجالات حساسة مثل اضطرابات الأكل وتعاطي المخدرات.
كما كشفت عن نيتها إطلاق نظام توجيه لحظي للمحادثات الحساسة باستخدام ما يُعرف بـ “المواءمة التداولية”، وهو أسلوب تدريبي أثبت التزامًا أعلى بمعايير الأمان.

ردود الفعل بين الترحيب والتحفظ

لاقى الإعلان ترحيبًا واسعًا من الآباء الذين رأوا في الخطوة وسيلة تمنحهم طمأنينة أكبر في السماح لأبنائهم باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
في المقابل، حذّر بعض الخبراء من أن هذه الأدوات وحدها قد لا تكفي لحماية المراهقين من المخاطر الرقمية، مشددين على أهمية مرافقة الوعي الأسري لهذه الحلول التقنية.

ضغط عالمي على شركات الذكاء الاصطناعي

تأتي هذه المبادرة في ظل ضغوط تنظيمية متزايدة على شركات الذكاء الاصطناعي حول العالم، تطالب بفرض معايير أكثر صرامة لحماية المستخدمين، خصوصًا المراهقين والقُصّر، مع تنامي اعتمادهم على هذه التقنيات في حياتهم اليومية.

Trending

Exit mobile version