أخبار تقنية

OpenAI تؤجل وضع البالغين في ChatGPT وسط مخاوف أخلاقية وضغوط متزايدة

Published

on

قررت شركة OpenAI تعليق خطط إطلاق ما يُعرف بـ“وضع البالغين” في ChatGPT إلى أجل غير مسمى، وذلك بعد موجة من الانتقادات والضغوط الداخلية والخارجية، وفقًا لما أورده تقرير حديث لصحيفة Financial Times.

OpenAI تؤجل وضع البالغين في ChatGPT وسط مخاوف أخلاقية وضغوط متزايدة

كان المشروع يهدف إلى تقديم تجربة محادثة موجهة للبالغين، إلا أنه أثار مخاوف كبيرة، أبرزها:

OpenAI تؤجل وضع البالغين في ChatGPT وسط مخاوف أخلاقية وضغوط متزايدة

  • احتمال تشجيع علاقات غير صحية مع أنظمة الذكاء الاصطناعي
  • خطر تعرّض القاصرين لمحتوى غير مناسب
  • تأثيرات اجتماعية ونفسية غير واضحة

وبحسب مصادر مطلعة، فإن النقاشات داخل الشركة لم تقتصر على التأجيل، بل شملت احتمال إلغاء المشروع بالكامل.

أبحاث مستمرة قبل اتخاذ القرار

أوضحت OpenAI أن المشروع لا يزال “مُعلّقًا”، دون تحديد موعد لإطلاقه، مؤكدةً الحاجة إلى إجراء دراسات طويلة المدى حول تأثير التفاعلات ذات الطابع العاطفي أو الحساس مع الذكاء الاصطناعي.

ويأتي ذلك في ظل:

تحول استراتيجي نحو “التطبيق الشامل”

بالتوازي مع هذا القرار، تعيد الشركة ترتيب أولوياتها عبر التركيز على تطوير أدوات الإنتاجية ودمج خدماتها ضمن ما تسميه “التطبيق الشامل (Super App)”.

وتشمل هذه الاستراتيجية:

كما سبق أن أوقفت الشركة بعض المشاريع مثل تطبيق توليد الفيديو Sora، في إطار هذا التوجه.

ضغوط داخلية وتحديات تقنية

كشف التقرير عن وجود قلق داخل OpenAI بين الموظفين والمستثمرين، حيث اعتُبر المشروع:

  • محدود الفائدة مقارنة بالمخاطر المحتملة
  • غير متماشي مع توجهات الشركة طويلة المدى

إضافة إلى ذلك، واجهت الشركة تحديات تقنية، من بينها:

سياق أوسع من الانتقادات لصناعة التقنية

يأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه الرقابة على شركات التكنولوجيا، حيث تواجه شركات مثل Meta انتقادات قانونية تتعلق بتأثير منتجاتها على الأطفال، كما أثارت شركة xAI جدلًا بسبب مخرجات نموذجها “Grok”.

Trending

Exit mobile version