أعلنت شركة Razer الرائدة في صناعة أجهزة الألعاب والإكسسوارات التقنية عن سماعة Project Motoko الجديدة – وهي سماعة رأس ذاتية قابلة للارتداء مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة – خلال مشاركتها في معرض CES 2026 في لاس فيغاس يوم 5 يناير 2026. تم تصميم سماعة Project Motoko لتكون أكثر من مجرد سماعة تقليدية للاعبين؛ بل منصة ذكاء اصطناعي شخصية تدمج بين الترفيه والمهام اليومية والإنتاجية في جهاز واحد.
Razer تكشف عن Project Motoko سماعة ذكية ترتقي بتجربة الألعاب والذكاء الاصطناعي
Razer تكشف عن Project Motoko سماعة ذكية ترتقي بتجربة الألعاب والذكاء الاصطناعي
تُقدَّم سماعة Project Motoko كمفهوم في CES 2026، وقد تم تطويرها بالشراكة مع Qualcomm لتعمل على منصات Snapdragon المتقدمة، الأمر الذي يمنحها قوة معالجة تدعم الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي, وتعتمد السماعة على كاميرتين مدمجتين بمستوى العين لالتقاط المشهد من منظور المستخدم، مما يمكّنها من تنفيذ مهام رؤية حاسوبية مثل التعرف على النصوص وترجمتها فورًا، وتحديد الكائنات في البيئة المحيطة، بل وتوفير ردود ذكية تستند إلى السياق اللحظي.
وتعطي هذه الرؤية الحاسوبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي المستخدمين قدرة غير مسبوقة على التفاعل مع العالم الحقيقي من خلال الصوت والصورة، وهو ما يضع سماعة Project Motoko في مصاف الأجهزة القابلة للارتداء المستقبلية.
واحدة من أبرز قدرات سماعة Project Motoko هي قدرتها على العمل كمساعد ذكي دائم، قادر على فهم السياق الصوتي والمرئي والتفاعل مع المستخدم بشكل فوري. تضم السماعة عدة ميكروفونات لالتقاط الأوامر الصوتية، والتقاط الكلام من المحيط بأعلى دقة ممكنة، ما يمنحها وعيًا صوتيًا متكاملًا.
يمكن استخدام هذا النظام في:
الترجمة الفورية للنصوص والأوامر
نسخ المحادثات وتحويلها إلى نص
تنفيذ مهام يومية مثل التذكير بالمواعيد
دعم الألعاب بتقديم تعليمات أو معلومات مفيدة
تحليل المحتوى المعروض أمام المستخدم
الاستجابات الذكية والسريعة بفضل الربط مع نماذج AI رائدة مثل Grok و OpenAI و Gemini.
هذا التكامل مع منصات الذكاء الاصطناعي يجعل سماعة Project Motoko ليست فقط جهازًا للبث الصوتي بل نظامًا ذكيًا يمكنه التكيف مع تفضيلات المستخدم وسلوكه بمرور الوقت.
تصميم عملي وتجربة مستخدم محسّنة
هذا النموذج من سماعة Project Motoko مرئي في صورة سماعة رأس لاسلكية تشبه كثيرًا سماعات الألعاب التقليدية، وهو ما يوفر تجربة مألوفة للمستخدمين مقارنة بالأجهزة القابلة للارتداء الأخرى مثل النظارات الذكية. لا يقتصر دورها على جودة الصوت فحسب، بل تمتاز بتصميم يدمج التكنولوجيا دون تأثير ظاهر على شكل السماعة، ما يتيح للمستخدم استخدامها في أي مكان بدون جذب انتباه غير مرغوب فيه.
كما يحقق هذا التصميم ميزة إضافية في الخصوصية، حيث تبقى التفاعلات والمحادثات مسموعة فقط للمستخدم ولن تتسرب لصوت المحيط.
منافسة المستقبل سماعة تتجاوز النظارات الذكية
يرى محللون أن سماعة Project Motoko تمثل خطوة جريئة من Razer نحو تقديم بديل ذكي للأجهزة القابلة للارتداء مثل النظارات الذكية. في التجارب الأولية، أثبتت السماعة قدرتها على تنفيذ مهام مشابهة لما تقدمه نظارات الذكاء الاصطناعي مثل الترجمة الفورية والتعرف على الكائنات لكنها تفوقها من حيث عمر البطارية وإمكانية الاستخدام المطول دون الحاجة لإعادة الشحن.
وتشير التقارير إلى أن بعض الاختبارات التجريبية لسماعة Project Motoko حققت عمر بطارية يصل إلى حوالي 36 ساعة في بيئات الاختبار، ما يعزز جاذبيتها كمنافس في فئة الأجهزة القابلة للارتداء الذكية.
رغم كل هذه الإمكانيات المتقدمة، تظل سماعة Project Motoko في مرحلة المنتج المفهومي (Concept)، ولم تعلن Razer بعد عن سعر نهائي أو موعد إطلاق تجاري رسمي. ولكن الشركة أكدت أنها تعمل على تطوير المفهوم وقد تتحول إلى منتج حقيقي في المستقبل القريب، مع توقعات بإمكانية توفرها في الأسواق خلال عام 2026 إذا مضى المشروع إلى المرحلة الإنتاجية.
سماعة ذكية تجسد الدمج بين الألعاب والذكاء الاصطناعي
باختصار، تمثل سماعة Project Motoko رؤية مستقبلية طموحة لما يمكن أن تكون عليه الأجهزة القابلة للارتداء. فهي تقدم دمجًا بين الترفيه، والأداء الصوتي المتقدم، وقدرات الذكاء الاصطناعي في التفاعل، والتكامل مع أشهر المنصات الذكية اليوم، لتفتح آفاقًا جديدة في تجربة المستخدم سواءً داخل الألعاب أو خارجها في الحياة اليومية.
أعلنت شركة ميني ماكس الصينية إطلاق تحديث جديد من نموذج MiniMax M3.1 Flash، مع تحسينات تستهدف البرمجة ووكلاء الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وقالت الشركة إن الإصدار الجديد يرفع سرعة الاستنتاج عبر الإنترنت إلى نحو ثلاثة أضعاف، مع خفض تكاليف الاستخدام بنسبة 70%.
نموذج MiniMax M3.1 Flash يعزز السرعة والكفاءة
تقول ميني ماكس إن النموذج المحدث يقدم تحسينات كبيرة في تنفيذ المهام المعقدة، خاصةً المهام التي تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ خطوات متعددة، إلى جانب كتابة الأكواد وتحليل التهديدات الأمنية.
وتتجاوز سرعة توليد المخرجات 200 رمز في الثانية في بعض الاستخدامات اليومية، بينما تتخطى السرعة الوسيطة 170 رمزًا في الثانية، وفقًا للشركة. وقد تساعد هذه السرعة على تقليل وقت الانتظار عند استخدام النموذج في البرمجة والتطبيقات التفاعلية.
أسعار استخدام النموذج الجديد
حددت الشركة تكلفة الاستخدام عند 0.15 دولار لكل مليون رمز مُدخل، و0.60 دولار لكل مليون رمز مُخرج، مع أسعار أقل للرموز المخزنة مؤقتًا.
وتستهدف هذه الأسعار خفض تكلفة تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا الخدمات التي تعالج كميات كبيرة من النصوص أو تعتمد على استدعاء النماذج بصورة متكررة.
نموذج MiniMax M3.1 Flash.. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل
طرق الوصول إلى MiniMax M3.1 Flash
أصبح نموذج MiniMax M3.1 Flash متاحًا عبر واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بالشركة، إلى جانب خطة الاشتراك M Plan وأداة MiniMax Code المخصصة لمهام البرمجة.
كما تخطط ميني ماكس لإتاحة أوزان النموذج لاحقًا، وهو ما قد يمنح المطورين خيارات إضافية لتجربته ودمجه في تطبيقاتهم، وفقًا لما أعلنته الشركة.
منافسة متزايدة في سوق الذكاء الاصطناعي
يعكس التحديث تركيز شركات الذكاء الاصطناعي الصينية على الجمع بين سرعة الاستجابة وخفض تكاليف التشغيل، في سوق تتنافس فيه النماذج على تقديم أداء مرتفع بتكلفة مناسبة للمطورين والشركات.
ومع ذلك، تظل تقييمات الأداء الفعلي بحاجة إلى اختبارات مستقلة تقارن النموذج ببدائل أخرى في البرمجة والاستدلال والمهام متعددة الخطوات.
طوّر باحثون في جامعة نورث وسترن الأميركية نموذجًا أوليًا من نظارات ذكية بلا بطارية، يستطيع مراقبة مؤشرات صحية بالاعتماد على الطاقة الناتجة عن حركات الوجه، مثل رمش العين والابتسام وتحريك الفك ورفع الحاجبين. وتهدف التقنية إلى تحويل النظارات التقليدية إلى أجهزة صحية قابلة للارتداء دون الحاجة إلى شحنها باستمرار.
نظارات ذكية بلا بطارية تعتمد على حركات الوجه
يحمل النموذج اسم GlassTENG، ويستخدم مستشعرات مرنة تحول الحركات الطبيعية للوجه إلى طاقة كهربائية تشغّل نظام الاستشعار. ويرى الباحثون أن النظارات تمثل وسيلة عملية لمراقبة الصحة، لأن ملايين الأشخاص يرتدونها يوميًا دون الحاجة إلى تغيير عاداتهم.
وتعتمد التقنية على مولدات الكهرباء النانوية الاحتكاكية (TENGs)، التي تنتج شحنات كهربائية عند تلامس مادتين مختلفتين وانفصالهما. وتتيح هذه الآلية الاستفادة من الحركات المتكررة للوجه بدل الاعتماد على بطارية تقليدية.
ثلاثة مستشعرات لمراقبة النبض وحركة الفك
ثبّت الفريق ثلاثة مستشعرات على إطار النظارات، بحيث يرصد كل منها مجموعة من المؤشرات والحركات:
جسر الأنف: يراقب النبض ورمش العين وحركة الحاجبين.
منطقة الصدغ: تتتبع النبض ونشاط الفك.
بالقرب من الأذن: ترصد المضغ وإطباق الأسنان.
وتنتج كل حركة نمطًا كهربائيًا مختلفًا، يستطيع النظام تحليله للتعرف على النشاط الذي يؤديه المستخدم. وقد يساعد ذلك مستقبلًا في رصد مؤشرات مرتبطة بالإرهاق وصرير الأسنان وصحة القلب والأوعية الدموية.
نظارات ذكية بلا بطارية تراقب نبضك وحركات وجهك دون الحاجة للشحن
دقة تصل إلى 93.8% في التعرف على الحركات
اختبر الباحثون النظام على 20 متطوعًا باستخدام خوارزمية تعلم آلي لتحليل الإشارات الكهربائية، وبلغت دقته الإجمالية في التعرف على الأنشطة 93.8%.
ووصلت دقة اكتشاف اصطكاك الأسنان إلى 99%، بينما بلغت 96% عند رصد إطباق الفك بقوة.
كما اختبر الفريق قياس النبض لدى 10 مشاركين في حالة راحة، وسجل متوسط فرق قدره 1.82 نبضة في الدقيقة مقارنة بحزام مرجعي لقياس النبض يُرتدى حول الصدر.
ورغم هذه النتائج، لا تزال نظارات ذكية بلا بطارية في مرحلة النموذج الأولي، وتحتاج إلى مزيد من الاختبارات قبل تحديد مدى ملاءمتها للاستخدام الصحي اليومي.
التحدث أثناء الطعام يربك المستشعرات
واجه النظام صعوبة في التمييز بين التحدث والمضغ، بسبب تشابه حركات الفك والعضلات المستخدمة في النشاطين.
وخلال الاختبارات، تعرّف النظام على التحدث بصورة صحيحة في 55% من الحالات فقط، بينما صنّفه خطأً على أنه تناول للطعام في 37% من الحالات.
ويعمل الباحثون على تحسين قدرة النظام على التمييز بين الأنشطة المتشابهة، حتى يتمكن من تقديم قراءات أكثر موثوقية في المواقف اليومية.
معالجة البيانات مباشرة داخل النظارات
تنقل GlassTENG البيانات حاليًا إلى هاتف ذكي أو جهاز لوحي عبر البلوتوث، لكن الفريق يسعى إلى تنفيذ المعالجة داخل النظارات نفسها، لتتمكن من تحليل المؤشرات الصحية وإرسال تنبيهات فورية.
ومن التطبيقات المحتملة تنبيه المستخدم عند إطباق فكيه بقوة، بما قد يساعده على الانتباه إلى بعض العادات المرتبطة بالتوتر أو صرير الأسنان.
وإذا نجح الباحثون في تطوير هذه القدرات، فقد تمهد التقنية الطريق أمام أجهزة قابلة للارتداء تراقب مؤشرات صحية باستمرار، وتستمد الطاقة من حركات الجسم الطبيعية بدل الاعتماد على الشحن المتكرر.
تستعد سوني، وفقًا لتسريب جديد، لإطلاق جهاز سوني ووكمان الجديد بمواصفات تستهدف عشاق الموسيقى وجودة الصوت العالية، مع سعر متوقع يصل إلى 1,330 دولارًا، ليتجاوز بذلك السعر المبدئي لهاتف آيفون 18 برو.
وتشير المعلومات المسربة إلى أن الجهاز سيحمل اسم Sony NW-ZX900، ليخلف إصدار NW-ZX707 الذي ظهر عام 2023.
جهاز سوني ووكمان الجديد يأتي ببطارية وشاشة محسنتين
بحسب التسريبات، قد يوفر الجهاز ما يصل إلى 40 ساعة من تشغيل ملفات MP3، ونحو 30 ساعة عند بث الموسيقى عبر الإنترنت. وتمثل هذه الأرقام تحسنًا مقارنة بالجيل السابق، الذي يوفر نحو 25 ساعة عند تشغيل الملفات الصوتية عبر تطبيق Music Player، و22 ساعة تقريبًا مع تطبيقات الموسيقى الأخرى.
ومن المتوقع أن يحتفظ الجهاز بشاشة قياسها 5 بوصات، مع رفع دقتها من HD إلى Full HD، إلى جانب تشغيل نظام أندرويد 16، ما يمنح المستخدم تجربة أكثر تطورًا عند تشغيل التطبيقات والموسيقى.
ذاكرة أكبر ومعالج أحدث
تشير نتائج مسربة من منصة Geekbench إلى احتمال تزويد جهاز سوني ووكمان الجديد بذاكرة RAM سعة 8 غيغابايت، مقارنة بـ4 غيغابايت في الإصدار السابق، مع منصة معالجة أحدث من كوالكوم. لكن هوية المعالج لم تتضح حتى الآن.
ومن المنتظر أن تبلغ سعة التخزين الداخلية 64 غيغابايت، مع إمكانية زيادتها باستخدام بطاقات microSD.
جهاز سوني ووكمان الجديد بسعر 1330 دولارًا.. منافس فاخر لعشاق الموسيقى
سوني ترفع السعر والوزن
قد يصل سعر الجهاز في اليابان إلى 210 آلاف ين، أي نحو 1,330 دولارًا، مقارنة بسعر إطلاق NW-ZX707 البالغ 104,500 ين.
ولا يقتصر الاختلاف على السعر، إذ تشير البيانات المسربة إلى أن الوزن قد يصل إلى 345 غرامًا، مقابل 227 غرامًا للجيل السابق، مع أبعاد تبلغ 139.8 × 77.2 × 17.5 ملم.
ومن المتوقع أن تحتفظ سوني بهيكل الألومنيوم، إلى جانب منفذ سماعات 3.5 ملم ومنفذ صوت متوازن 4.4 ملم، لتلبية احتياجات المستخدمين المهتمين بتجهيزات الصوت الاحترافية.
تقنيات صوت تستهدف عشاق الموسيقى
تضم قائمة المواصفات المتوقعة تقنيات S-Master HX وDSEE Ultimate وDSD Remastering Engine، إلى جانب دعم Bluetooth LC3 وتقنية Qualcomm aptX Adaptive.
وتعكس هذه المواصفات توجه سوني إلى تقديم مشغل موسيقى متخصص، بدلًا من الاكتفاء بالوظائف الصوتية المتاحة عبر الهواتف الذكية.
ومن المحتمل أن تكشف الشركة عن الجهاز خلال نوفمبر المقبل، لكن سوني لم تؤكد رسميًا موعد الإطلاق أو السعر أو المواصفات، لذلك تظل التفاصيل المتداولة غير نهائية.