أجهزة محمولة

RePod Ultra يعيد Apple Watch Ultra إلى عصر iPod

Published

on

يعد غطاء RePod Ultra بمنح ساعة Apple Watch Ultra حياة مختلفة تمامًا، من خلال نقلها من المعصم إلى راحة اليد، في تجربة تحاول الجمع بين الحنين إلى أجهزة iPod الكلاسيكية وفلسفة التقليل الرقمي الحديثة. لكن يبقى السؤال الأهم: هل يقدم هذا المفهوم قيمة حقيقية، أم أنه مجرد خطوة للوراء مغلفة بالنوستالجيا؟

RePod Ultra يعيد Apple Watch Ultra إلى عصر iPod

RePod Ultra يعيد Apple Watch Ultra إلى عصر iPod

يعتمد مفهوم RePod Ultra على تحويل ساعة Apple Watch Ultra إلى ما يشبه مشغل MP3 عصري بتصميم مستوحى من أسلوب Cyberpunk، مع واجهة تُذكّر بعجلة النقر الشهيرة التي ميزت أجهزة iPod في بدايات الألفية.

وتروج الشركة المطوّرة للفكرة على أساس أن عددًا كبيرًا من ساعات Apple Watch Ultra ينتهي به المطاف غير مستخدم داخل الأدراج، ليأتي هذا الغطاء كحل لإعادة توظيف جهاز باهظ الثمن بدل تركه مهملاً.

هل فعلاً توجد ساعات ذكية مهملة بسعر 800 دولار؟

رغم منطق إعادة الاستخدام، يظل الادعاء بوجود عدد كبير من ساعات Apple Watch Ultra غير المستعملة محل تساؤل، نظرًا لسعرها المرتفع الذي يقترب من 800 دولار. لذلك، يبدو أن الدافع الحقيقي وراء المنتج لا يرتبط بإعادة التدوير بقدر ما يرتبط بتجربة استخدام مختلفة كليًا.

“هاتف غبي” وملاذ من الإدمان الرقمي

الاستخدام الأكثر واقعية لـ RePod Ultra يتمثل في تحويل ساعة أبل إلى ما يشبه الهاتف الغبي (Dumbphone) أو أداة للتخلص من السموم الرقمية.
فالفكرة تتيح للمستخدم ترك هاتفه الذكي في المنزل، مع الاحتفاظ بالوظائف الأساسية فقط، مثل:

وذلك دون الإغراءات المستمرة لتطبيقات التواصل الاجتماعي والإشعارات غير الضرورية المرتبطة بشاشات الهواتف الكبيرة.

حملة تمويل جماعي… مع بعض التحفظات

يُعد RePod Ultra أول منتج لشركة WPG يُطرح عبر منصة Kickstarter، رغم أن الشركة تبيع بالفعل منتجات مشابهة على متجر Amazon.
ويُتاح الطلب المسبق للجهاز بسعر 79 دولارًا، مع جدول زمني مبدئي لبدء الشحن في أبريل 2026.

ومع ذلك، تنصح التقارير بالتعامل بحذر مع حملات التمويل الجماعي، نظرًا للمخاطر المرتبطة بها، مثل:

  • اختلاف المنتج النهائي عن المواصفات المعلنة

  • تأخر الشحن أو إلغاؤه

  • عدم وصول المنتج للأسواق من الأساس

Trending

Exit mobile version