Connect with us

الأمن الالكتروني

كريست تطلق أول معايير عالمية للذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني

Avatar of عمر الشال

Published

on

معايير الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني

أعلنت منظمة كريست CREST الدولية عن إطلاق أول معايير عالمية قابلة للتقييم المستقل، تهدف إلى اعتماد خدمات الأمن السيبراني المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تسعى إلى تنظيم الاستخدام المتزايد لتقنيات الذكاء الاصطناعي داخل قطاع الأمن السيبراني.

وتمثل المعايير الجديدة تحولًا مهمًا من المبادرات والتعهدات الطوعية إلى نظام رسمي يمكن من خلاله التحقق من مدى التزام الشركات ومزودي الخدمات باستخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة وآمنة وشفافة.

وبحسب المنظمة، أصبح بإمكان المؤسسات ومزودي خدمات الأمن السيبراني التقدم للخضوع للتقييم وفقًا للمتطلبات الجديدة، وإثبات أن حلولهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي تخضع لحوكمة واضحة وضوابط مهنية قابلة للمراجعة المستقلة.

لماذا أطلقت كريست معايير الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني؟

يأتي إطلاق المعايير الجديدة في وقت يشهد فيه قطاع الأمن السيبراني توسعًا سريعًا في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، سواء في تحليل التهديدات أو اكتشاف الثغرات أو تنفيذ اختبارات الاختراق أو تسريع الاستجابة للهجمات الإلكترونية.

وكشف تقرير صادر عن كريست حول استخدام الذكاء الاصطناعي في اختبارات الاختراق أن 76% من مزودي خدمات الأمن السيبراني استخدموا الذكاء الاصطناعي خلال العام الماضي، بينما يقوم 69% منهم بدمجه بالفعل في عمليات تقديم الخدمات اليومية.

ورغم هذا الانتشار، لم تكن هناك معايير موحدة ومعترف بها تستطيع المؤسسات من خلالها التأكد من أن استخدام الذكاء الاصطناعي يتم بطريقة مسؤولة وآمنة، وهو ما تحاول كريست معالجته من خلال المتطلبات الجديدة.

اعتماد جديد لاختبارات الاختراق المدعومة بالذكاء الاصطناعي

تتيح كريست حاليًا لأعضائها ولمزودي خدمات الأمن السيبراني التقدم للحصول على اعتماد إضافي يتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي ضمن خدمات اختبارات الاختراق.

وتندرج المتطلبات الاختيارية الجديدة ضمن معيار اعتماد اختبارات الاختراق من كريست، وتهدف إلى تقديم ضمان مستقل بأن الذكاء الاصطناعي المستخدم داخل هذه الخدمات تتم إدارته وفق ضوابط واضحة.

وتشمل المعايير استخدام الذكاء الاصطناعي داخل العمليات الداخلية لمزود الخدمة، بالإضافة إلى استخدامه بصورة مباشرة أثناء تقديم خدمات الأمن السيبراني للعملاء.

من استخدام الذكاء الاصطناعي إلى كيفية إدارته

لم يعد اهتمام الجهات التنظيمية والعملاء يقتصر على معرفة ما إذا كانت الشركات تستخدم الذكاء الاصطناعي أم لا، بل تحول السؤال الأساسي إلى: كيف تتم إدارة الذكاء الاصطناعي؟

ومع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات حساسة مثل فحص الأنظمة، واكتشاف نقاط الضعف، وتحليل البيانات الأمنية، أصبحت المؤسسات بحاجة إلى أدلة مستقلة تثبت أن هذه الأدوات لا تعرض بياناتها أو بنيتها التحتية لمخاطر إضافية.

وقال نيك بنسون، الرئيس التنفيذي لمنظمة كريست، إن سرعة تبني الذكاء الاصطناعي تجاوزت سرعة تطوير أنظمة الحوكمة، مشيرًا إلى أن المعايير الجديدة تقدم إطارًا عمليًا وقابلًا للتنفيذ، يمكن أن يساعد في تعزيز ثقة السوق في الخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ما الذي ستقدمه المعايير الجديدة للشركات؟

تسعى معايير الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني إلى مساعدة مزودي الخدمات على إثبات التزامهم بعدد من المبادئ الأساسية، من بينها:

  • إدارة استخدام الذكاء الاصطناعي وفق سياسات وضوابط واضحة.
  • تقديم خدمات آمنة وشفافة وخاضعة للرقابة المهنية.
  • إمكانية التحقق المستقل من طريقة استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي.
  • توفير أدلة موثقة للعملاء والجهات التنظيمية وفرق المشتريات.
  • تحديد المسؤوليات البشرية عند استخدام الأدوات والأنظمة الآلية.
  • تقليل المخاطر الناتجة عن الاعتماد غير المنضبط على الذكاء الاصطناعي.

وترى كريست أن الادعاءات العامة أو غير الموثقة بشأن الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي لم تعد كافية، خصوصًا في قطاع حساس مثل الأمن السيبراني.

كما أن الاعتماد الجديد لا يقتصر على إعلان طوعي من جانب الشركات، بل يرتبط بإجراءات الشكاوى والتأديب المعتمدة لدى كريست، ما يمنح المنظمة القدرة على متابعة الالتزام واتخاذ الإجراءات المناسبة عند حدوث مخالفات.

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى بنية تحتية حيوية

مع اعتماد الشركات بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي في إدارة عملياتها، تتجه أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى التحول إلى جزء أساسي من البنية التحتية الرقمية للمؤسسات.

ولا تقتصر أهمية هذه الأنظمة على تحسين الإنتاجية، بل أصبحت تُستخدم في اكتشاف التهديدات السيبرانية، وتحديد الثغرات الأمنية، وتحليل سلوك المهاجمين، والمساعدة في معالجة المشكلات الأمنية.

لكن استخدام الذكاء الاصطناعي في هذه المجالات يفتح الباب أمام عدد من التساؤلات، مثل طريقة حماية البيانات التي تتعامل معها النماذج، ودقة القرارات والتوصيات التي تقدمها، وإمكانية مراجعة نتائجها، والمسؤولية عن الأخطاء التي قد تنتج عنها.

ولهذا تؤكد المؤسسات العاملة في القطاع أن وجود إطار موحد للاستخدام المسؤول أصبح ضرورة، وليس مجرد ميزة إضافية.

تطوير المعايير بالتعاون مع قطاع الأمن السيبراني

طورت كريست المعايير الجديدة بالتعاون مع مجموعة من الجهات والمتخصصين العاملين في قطاع الأمن السيبراني، ومن المقرر أن تستمر في تحديثها وتطويرها من خلال مجموعة عمل الذكاء الاصطناعي التابعة للمنظمة.

وتأتي هذه الخطوة بعد إطلاق كريست «ميثاق الذكاء الاصطناعي» و«مبادئ الذكاء الاصطناعي» في يونيو، وهي مبادرة شاركت في تأسيسها وتوقيعها أكثر من 100 مؤسسة تعمل في الأمن السيبراني حول العالم.

وأعلنت المؤسسات المشاركة من خلال الميثاق دعمها للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في مختلف خدمات الأمن السيبراني.

ما أهمية معايير كريست الجديدة؟

تكمن أهمية المعايير الجديدة في أنها قد تساعد المؤسسات على التمييز بين مزودي خدمات الأمن السيبراني الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة واضحة للحوكمة، وبين الشركات التي تستخدمه دون ضوابط أو ضمانات مستقلة.

كما يمكن أن تمنح الاعتمادات الجديدة العملاء والجهات التنظيمية مستوى أعلى من الثقة، خاصة عند التعاقد على خدمات شديدة الحساسية مثل اختبارات الاختراق، وتحليل التهديدات، والاستجابة للحوادث الأمنية.

ومن المتوقع أن تصبح الحوكمة والشفافية وقابلية مراجعة أنظمة الذكاء الاصطناعي عوامل أساسية عند تقييم شركات الأمن السيبراني خلال السنوات المقبلة، بالتوازي مع توسع الاعتماد على الأدوات الآلية والنماذج الذكية.

وتدعو كريست أعضاءها الحاليين ومقدمي خدمات الأمن السيبراني إلى التقدم للحصول على الاعتماد الجديد، أو الاطلاع على معايير الاعتماد لمعرفة المتطلبات اللازمة.

أسئلة شائعة

ما هي معايير كريست للذكاء الاصطناعي؟

هي متطلبات قابلة للتقييم المستقل، صممت للتحقق من أن مزودي خدمات الأمن السيبراني يستخدمون الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة وآمنة وشفافة.

ما الخدمات التي يشملها الاعتماد الجديد؟

يبدأ الاعتماد بخدمات اختبارات الاختراق المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ضمن معيار اعتماد اختبارات الاختراق الخاص بمنظمة كريست.

لماذا تحتاج خدمات الأمن السيبراني إلى اعتماد للذكاء الاصطناعي؟

لأن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل الأنظمة والبيانات والثغرات قد ينتج عنه مخاطر تتعلق بالخصوصية والدقة والشفافية والمسؤولية، ما يجعل وجود تقييم مستقل أمرًا ضروريًا.

هل معايير كريست إلزامية لجميع الشركات؟

المتطلبات الجديدة اختيارية لمزودي الخدمات الراغبين في الحصول على اعتماد إضافي يثبت التزامهم بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.

ما الفائدة التي يحصل عليها العملاء؟

يمنح الاعتماد العملاء دليلًا مستقلًا على أن مزود الخدمة يطبق ضوابط مهنية عند استخدام الذكاء الاصطناعي، بدلًا من الاعتماد على تصريحات الشركة وحدها.

 لمزيد من المعلومات:  https://www.crest-approved.org/ai-charter/

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار تقنية

ثغرات أمنية تهدد مواقع حكومية في بولندا وتكشف مخاطر على البنية الرقمية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ثغرات أمنية تهدد مواقع حكومية في بولندا وتكشف مخاطر على البنية الرقمية

كشفت دراسة أمنية حديثة عن وجود عدد كبير من المواقع والجهات الحكومية في بولندا التي تعاني من ثغرات أمنية في المواقع الحكومية، وذلك بعد عملية فحص واسعة شملت قطاعات حيوية مثل المستشفيات والمطارات والمحاكم والمؤسسات العامة.

وجاءت نتائج البحث على يد الباحثين الأمنيين البولنديين روبرت كروتشيك وكاميل شتشوروفسكي، اللذين عرضا تفاصيل ما توصلا إليه خلال مؤتمر Def Con للأمن السيبراني في مدينة لاس فيغاس الأميركية.

وبحسب الباحثين، جاء الفحص بهدف تقييم مستوى الحماية الذي تتمتع به البنية الرقمية العامة في بولندا، والمساعدة في اكتشاف المشكلات التي يمكن أن تستغلها جهات خبيثة مستقبلًا.

ثغرات أمنية في المواقع الحكومية تكشف حجم المخاطر

أظهر المسح وجود أكثر من 10 آلاف جهة عامة مرتبطة بنحو 250 ألف موقع إلكتروني، مع اكتشاف مشكلات أمنية متفاوتة الخطورة في عدد كبير منها.

وشملت الجهات المتأثرة مواقع مرتبطة بالمطارات والمستشفيات والمكاتب الحكومية، ما يرفع أهمية معالجة هذه المشكلات نظرًا إلى طبيعة البيانات والخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات عبر الإنترنت.

وأشار الباحثان إلى أن بعض الثغرات كان مرتبطًا ببرمجيات تستخدمها جهات وموردون مختلفون، بينما نتجت مشكلات أخرى عن ضعف آليات الإبلاغ عن الثغرات وغياب برامج واضحة لمكافأة الباحثين الأمنيين الذين يكتشفونها.

ويرى الباحثان أن هذه العوامل قد تجعل بعض المشكلات الأمنية تستمر لفترات طويلة دون معالجة، وهو ما يزيد من احتمالات استغلالها في هجمات تستهدف الخدمات العامة.

أنظمة قديمة تزيد من مخاطر الاختراق

خلال عملية البحث، اكتشف الفريق مشكلات أمنية في نظام إدارة المحتوى Pad CMS، وهو برنامج كان مستخدمًا لدى عدد من المواقع العامة.

وبحسب الباحثين، أتاحت إحدى الثغرات الوصول إلى أكثر من 300 موقع تابع لجهات عامة دون الحاجة إلى استخدام كلمة مرور، ما كشف عن مستوى خطير من الضعف في بعض الأنظمة القديمة.

ولم يتم إصلاح هذه المشكلات في البرنامج، بعدما وصل إلى مرحلة نهاية الدعم، أو ما يعرف باسم End of Life، وهو ما يعني توقف المطور عن تقديم التحديثات الأمنية اللازمة له.

وتوضح هذه الحالة أهمية تحديث البرمجيات المستخدمة في المؤسسات الحكومية والتخلي عن الأنظمة التي لم تعد تحصل على دعم أمني، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بخدمات عامة أو بيانات حساسة.

ثغرات أمنية تهدد مواقع حكومية في بولندا وتكشف مخاطر على البنية الرقمية

ثغرات أمنية تهدد مواقع حكومية في بولندا وتكشف مخاطر على البنية الرقمية

ثغرات تطال مواقع المؤسسات القضائية

لم تقتصر نتائج الفحص على المواقع الحكومية والخدمية، إذ قال الباحثان إنهما عثرا كذلك على ثغرة أخرى سمحت بالوصول إلى مواقع مرتبطة بنحو ثلثي المؤسسات القضائية في بولندا.

ووفقًا للباحثين، شملت المشكلة قرابة 245 محكمة، ما يوضح حجم التأثير المحتمل للثغرات التي تظهر في البرمجيات المشتركة بين عدد كبير من المؤسسات.

وتأتي هذه النتائج في وقت تولي فيه بولندا اهتمامًا متزايدًا بأمن بنيتها التحتية الرقمية، خصوصًا مع تزايد المخاوف من الهجمات الإلكترونية التي تستهدف قطاعات حيوية.

بولندا تكثف جهودها لتعزيز الأمن السيبراني

تزامن الكشف عن هذه المشكلات مع جهود بولندا لرفع مستوى الحماية الرقمية، في ظل تعرض شركات ومرافق مرتبطة بقطاعات الطاقة والمياه لهجمات إلكترونية يُشتبه في ارتباط بعضها بجهات روسية.

وأوضح الباحثان أنهما أرسلا نتائج الفحص إلى الحكومة البولندية عبر قنوات رسمية، بهدف منح الجهات المعنية فرصة لمعالجة نقاط الضعف قبل أن تتمكن جهات خبيثة من استغلالها.

وتؤكد هذه الواقعة أهمية وجود آليات فعالة للإبلاغ عن ثغرات أمنية في المواقع الحكومية، إلى جانب تحديث الأنظمة القديمة وتوفير قنوات تعاون واضحة بين الباحثين الأمنيين والمؤسسات العامة.

ورغم ضخامة النتائج التي توصل إليها الباحثان، أكدا أن عملية الكشف عن هذه المشكلات كانت ضرورية، معتبرين أن معالجة هذه الثغرات يمكن أن تجعل البيئة الرقمية في بولندا أكثر أمانًا وتحسن قدرتها على مواجهة التهديدات الإلكترونية المستقبلية.

Continue Reading

أخبار تقنية

هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تعتمد على المكالمات الهاتفية لاختراق الموظفين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تعتمد على المكالمات الهاتفية لاختراق الموظفين 1

كشفت بيانات أمنية حديثة أن هجمات القراصنة على الشركات الأميركية لم تعد تعتمد بالضرورة على تقنيات معقدة أو أدوات متطورة، بعدما لجأ مهاجمون إلكترونيون إلى أساليب تقليدية تعتمد على المكالمات الهاتفية وخداع الموظفين للوصول إلى حسابات الشركات.

وأظهرت بيانات من غوغل ومصادر متخصصة في استخبارات التهديدات السيبرانية، اطلعت عليها رويترز، أن مجموعات إلكترونية تطالب بفدى استهدفت خلال الشهر الماضي عشرات المؤسسات المالية والشركات الأميركية، من بينها مؤسسات بارزة في قطاع الاستثمار والخدمات المالية.

هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تستهدف مؤسسات مالية كبرى

أنشأ المهاجمون مواقع إلكترونية مزيفة بهدف سرقة بيانات تسجيل الدخول وكلمات المرور الخاصة بموظفي شركات الاستثمار المباشر والخدمات المالية.

وشملت الجهات المستهدفة شركات بارزة مثل بلاكستون، وبريدج ووتر أسوسيتس، وأبولو غلوبال مانجمنت، وباين كابيتال، وKKR، وTPG، وCME Group، وClearlake Capital، إلى جانب وكالة التصنيف الائتماني Moody’s وغيرها من المؤسسات.

وأفادت غوغل في تدوينة لها بأن بعض الشركات التي تعرضت لهذه الهجمات اضطرت إلى دفع فدى للمهاجمين، دون الكشف عن أسماء تلك الشركات أو تفاصيل المبالغ التي تم دفعها.

المكالمات الهاتفية تتحول إلى أداة للاختراق

يرى خبراء الأمن السيبراني أن اعتماد المهاجمين على المكالمات الهاتفية يوضح أن الأساليب التقليدية لا تزال فعالة، حتى في ظل تطور أنظمة الحماية وظهور أدوات هجومية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وأوضحت غوغل، التابعة لشركة ألفابت، أن المهاجمين بدأوا خلال الفترة الأخيرة في توسيع نطاق استهدافهم ليشمل شركات الاستثمار المباشر، وشركات المحاماة، ووكالات التصنيف الائتماني.

واعتمد المهاجمون على أساليب هندسة اجتماعية متقدمة، إذ كانوا يتصلون بالموظفين عبر أرقام هواتفهم الشخصية، وينتحلون صفة موظفين في أقسام الدعم الفني داخل الشركات.

وفي بعض الحالات، استخدم المهاجمون رقم الهاتف الفعلي الخاص بقسم الدعم الفني، ما جعل المكالمة تبدو أكثر مصداقية بالنسبة إلى الموظف المستهدف.

هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تعتمد على المكالمات الهاتفية لاختراق الموظفين

هجمات القراصنة على الشركات الأميركية تعتمد على المكالمات الهاتفية لاختراق الموظفين

خدعة تحديث مفاتيح المرور تفتح الطريق أمام الحسابات

خلال المكالمة، كان المهاجمون يخبرون الموظف بوجود طلب عاجل صادر عن قسم تكنولوجيا المعلومات، ويطلبون منه تحديث مفاتيح المرور أو إعدادات المصادقة متعددة العوامل.

ثم يوجه المهاجم الموظف إلى موقع إلكتروني مزيف صُمم لمحاكاة صفحات تسجيل الدخول الحقيقية، بهدف دفعه إلى إدخال بياناته الحساسة.

وتُظهر هجمات القراصنة على الشركات الأميركية أهمية هذا النوع من الهندسة الاجتماعية، إذ لا يعتمد نجاح العملية على اختراق نظام أمني معقد، بل على إقناع الموظف بتنفيذ خطوات يعتقد أنها جزء من إجراءات الدعم الفني المعتادة.

وبمجرد إدخال كلمة المرور، يستطيع المهاجم الحصول على رمز المصادقة الإضافي الذي قد يصل إلى الهاتف عبر رسالة نصية أو يتم توليده باستخدام تطبيق المصادقة.

الأساليب البسيطة تهدد أمن المؤسسات

إذا نجح الموظف في اتباع التعليمات، يتمكن المهاجم من الاستيلاء على الحساب خلال فترة قصيرة، وفي بعض الحالات قبل انتهاء المكالمة الهاتفية نفسها.

وتعكس هذه الحوادث استمرار فعالية الهندسة الاجتماعية باعتبارها إحدى الأدوات التي يعتمد عليها المهاجمون للوصول إلى الأنظمة والحسابات المؤسسية، حتى مع وجود طبقات متعددة من الحماية الرقمية.

وامتنعت عدة شركات مستهدفة، من بينها KKR وBain Capital وClearlake Capital وCME Group وTPG وApollo، عن التعليق على التقارير، بينما لم تستجب Blackstone وBridgewater Associates وMoody’s لطلبات التعليق.

وتؤكد هجمات القراصنة على الشركات الأميركية أن تعزيز الأمن الرقمي لا يقتصر على تطوير البرمجيات وأنظمة الحماية، بل يتطلب أيضًا تدريب الموظفين على اكتشاف المكالمات والرسائل المشبوهة والتحقق من أي طلبات عاجلة تتعلق بكلمات المرور أو أنظمة المصادقة.

Continue Reading

أخبار تقنية

رسائل مزيفة باسم أوبر.. كيف تحمي بيانات بطاقتك المصرفية من هجمات التصيد الإلكتروني؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

رسائل مزيفة باسم أوبر. كيف تحمي بيانات بطاقتك المصرفية من هجمات التصيد الإلكتروني؟ 1

حذر خبراء الأمن السيبراني من انتشار رسائل مزيفة باسم أوبر تستهدف مستخدمي التطبيق عبر البريد الإلكتروني، في محاولة لخداعهم وسرقة بيانات بطاقاتهم المصرفية. وتعتمد هذه الحملة على إرسال إشعارات تبدو رسمية تزعم انتهاء صلاحية وسيلة الدفع المرتبطة بالحساب، مع مطالبة المستخدم بتحديث بياناته بشكل عاجل.

وتأتي هذه الهجمات ضمن موجة متزايدة من عمليات التصيد الإلكتروني التي تستغل ثقة المستخدمين في العلامات التجارية المعروفة للحصول على معلوماتهم المالية والشخصية.

كيف تعمل رسائل مزيفة باسم أوبر؟

تعتمد رسائل مزيفة باسم أوبر على أسلوب الهندسة الاجتماعية بدلاً من استغلال ثغرات أمنية داخل التطبيق، حيث يحاول المحتالون خلق شعور بالإلحاح لدفع المستخدم إلى اتخاذ قرار سريع دون التحقق من صحة الرسالة.

وتزعم الرسائل أن وسيلة الدفع المسجلة في الحساب لم تعد صالحة، وأن بعض خدمات أوبر قد تتوقف ما لم يتم تحديث بيانات الفوترة فورًا.

وأشار التقرير إلى أن هذه الرسائل أصبحت أكثر احترافية من السابق، وهو ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة حتى بالنسبة للمستخدمين ذوي الخبرة.

علامات تكشف الرسائل الاحتيالية

رغم أن رسائل مزيفة باسم أوبر تبدو مقنعة في كثير من الأحيان، فإن هناك مجموعة من العلامات التي قد تساعد في اكتشافها.

من أبرز هذه المؤشرات استخدام اسم المرسل بصيغة غير معتادة، أو غياب اسم المستخدم والبيانات الشخصية داخل الرسالة، إضافة إلى اختلاف التصميم عن الرسائل الرسمية التي ترسلها أوبر.

كما أن عنوان البريد الإلكتروني غالبًا لا يكون تابعًا للنطاق الرسمي للشركة، بل يعود إلى مواقع أخرى لا ترتبط بأوبر.

وأوضح التقرير أيضًا أن بعض الرسائل أُرسلت إلى عدد كبير من المستلمين في الوقت نفسه، وهو أمر لا يحدث في المراسلات الرسمية الخاصة بالحسابات الشخصية.

ويلجأ المحتالون كذلك إلى استخدام صور بدلاً من الروابط النصية، أو إنشاء عناوين مواقع إلكترونية تشبه الموقع الرسمي مع تغيير حرف أو أكثر، بهدف تضليل المستخدمين.

رسائل مزيفة باسم أوبر.. كيف تحمي بيانات بطاقتك المصرفية من هجمات التصيد الإلكتروني؟

رسائل مزيفة باسم أوبر.. كيف تحمي بيانات بطاقتك المصرفية من هجمات التصيد الإلكتروني؟

كيف تحمي نفسك من محاولات التصيد؟

لتجنب الوقوع ضحية رسائل مزيفة باسم أوبر، ينصح خبراء الأمن بعدم الضغط على أي رابط يصل عبر البريد الإلكتروني ويدعي وجود مشكلة في الحساب أو وسيلة الدفع.

والطريقة الأكثر أمانًا هي فتح تطبيق أوبر مباشرة أو كتابة عنوان الموقع الرسمي يدويًا داخل المتصفح، ثم التحقق من وجود أي إشعارات حقيقية مرتبطة بالحساب.

وفي حال عدم ظهور أي تنبيه داخل التطبيق، فمن المرجح أن تكون الرسالة محاولة احتيال تهدف إلى سرقة البيانات.

كما يُنصح بتفعيل المصادقة الثنائية، وتحديث كلمات المرور بشكل دوري، وعدم مشاركة البيانات البنكية أو معلومات تسجيل الدخول عبر أي روابط تصل من مصادر غير موثوقة.

التصيد الإلكتروني يستهدف خدمات رقمية متعددة

لا تقتصر رسائل مزيفة باسم أوبر على تطبيقات النقل، بل أصبحت هجمات التصيد الإلكتروني تستهدف أيضًا البنوك، ومنصات التسوق الإلكتروني، وخدمات البث، وتطبيقات توصيل الطلبات.

ومع تطور أدوات الاحتيال الرقمي، لم تعد الأخطاء الإملائية أو التصميمات الرديئة من العلامات الأساسية لاكتشاف الرسائل المزيفة، إذ بات المحتالون يستخدمون رسائل احترافية تحاكي المراسلات الرسمية بدرجة كبيرة.

لذلك، يبقى التحقق من مصدر الرسالة وعدم الاستجابة لطلبات التحديث العاجلة عبر البريد الإلكتروني من أهم وسائل الحماية ضد هذا النوع من الهجمات الإلكترونية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification