أغلقت شركة Solidrange السعودية الناشئة في مجال الأمن السيبراني جولة تمويل أولية بقيمة 2.4 مليون دولار أمريكي، بهدف توسيع نطاق حلولها لأتمتة وإدارة الحوكمة والمخاطر والالتزام (GRC)، إضافة إلى تطوير منصات التوعية السيبرانية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
Solidrange تحصد 2.4 مليون دولار لتعزيز حلول الحوكمة والمخاطر والالتزام بالذكاء الاصطناعي
أوضحت الشركة أن التمويل الجديد سيُوجَّه لدعم مرحلة التوسع المقبلة، والتي تشمل:
Solidrange تحصد 2.4 مليون دولار لتعزيز حلول الحوكمة والمخاطر والالتزام بالذكاء الاصطناعي
تعزيز الانتشار الإقليمي في أسواق الخليج.
تطوير المنتجات والبنية التقنية.
توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل منصاتها التشغيلية.
وتركّز Solidrange على تمكين المؤسسات من رفع جاهزيتها السيبرانية وتعزيز نضج عمليات الالتزام، عبر نموذج دفاعي يضع العنصر البشري في قلب منظومة الحماية.
سوق متنامٍ لحلول الأمن السيبراني المحلية
يعكس نمو الشركة الطلب المتزايد في السوق السعودية على حلول أمن سيبراني مطوّرة محليًا ومتوافقة مع الأطر التنظيمية، بما يسهم في تبسيط العمليات التشغيلية وتعزيز المرونة المؤسسية. وأشار البيان إلى اعتماد منصات الشركة من قبل جهات تنظيمية ورقابية داخل المملكة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
رؤية المستثمرين: تركيز على إدارة المخاطر البشرية
يرى المستثمرون أن منصات الشركة تستهدف التحديات الأكثر إلحاحًا في مجالات الحوكمة والمخاطر والالتزام، إلى جانب رفع الوعي السيبراني المؤسسي. ويُتوقع أن يدعم الاستثمار تسريع تطوير المنتجات وتوسيع نطاق الخدمات، بما يعزز مساهمة الشركة في منظومة الأمن السيبراني السعودية.
أكدت إدارة الشركة أن الاستثمار يمثل دعمًا لمسار تحديث قطاع الحوكمة والمخاطر والالتزام عبر منصات وطنية متقدمة. كما تسعى Solidrange إلى ترسيخ مكانتها كمزوّد إقليمي لحلول GRC والتوعية السيبرانية، مع التركيز على:
تأسست Solidrange عام 2023 في الرياض، وتعمل على تطوير حلول متقدمة لأتمتة الحوكمة والمخاطر والالتزام، إضافة إلى برامج التوعية السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتخدم الشركة أكثر من خمسين مؤسسة، تشمل جهات حكومية وشركات مساهمة ومنظمات من القطاعين العام والخاص داخل المملكة.
أعلنت شركة Google عن تحديث جديد لأداة تدوين الملاحظات والبحث NotebookLM يضيف ميزة مبتكرة تتيح للمستخدمين تحويل ملاحظاتهم وأبحاثهم إلى مقاطع فيديو متحركة ذات طابع سينمائي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
جوجل تحوّل NotebookLM إلى استوديو ذكي لإنشاء فيديوهات سينمائية من الملاحظات
جوجل تحوّل NotebookLM إلى استوديو ذكي لإنشاء فيديوهات سينمائية من الملاحظات
أصبحت الأداة في نسختها الجديدة قادرة على إنشاء مشاهد بصرية متحركة مستندة إلى محتوى الملاحظات، ما يسمح بتحويل النصوص والأبحاث إلى تجربة مرئية أكثر تفاعلاً.
وتعتمد هذه الخاصية على مجموعة من نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لجوجل، من بينها:
ويقوم نموذج Gemini بدور أساسي في هذه العملية، حيث يتولى تحديد أسلوب السرد المناسب للفيديو واختيار النمط البصري الملائم للمحتوى، بالإضافة إلى مراجعة المخرجات النهائية لضمان التناسق بين النصوص والصور والحركة داخل الفيديو.
جزء من توسع جوجل في تقنيات الفيديو بالذكاء الاصطناعي
يأتي هذا التحديث ضمن سلسلة التطورات التي تعمل عليها Google في مجال توليد الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وخلال الشهر الماضي، أعلنت الشركة عن عدة تحديثات بارزة، من بينها:
تطوير نموذج الفيديو Veo
توسيع الوصول إلى أداة Flow المخصصة لإنشاء مقاطع فيديو بالذكاء الاصطناعي
الكشف عن مشروع Project Genie الذي يتيح إنشاء عوالم افتراضية تتغير بشكل فوري
أعلنت شركة OpenAI إطلاق النسخة المخصصة لنظام Windows من تطبيق Codex، وهو تطبيق يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المطورين على إنشاء الأكواد البرمجية وتنفيذ المهام التقنية باستخدام أوامر مكتوبة باللغة الطبيعية.
إطلاق تطبيق Codex لنظام ويندوز أداة برمجة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسريع تطوير البرامج
إطلاق تطبيق Codex لنظام ويندوز أداة برمجة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسريع تطوير البرامج
يعتمد تطبيق Codex على وكلاء ذكاء اصطناعي مدعومين بنماذج ChatGPT، حيث يمكن للمستخدم كتابة تعليمات بسيطة باللغة الطبيعية ليقوم التطبيق بتحويلها إلى أكواد برمجية أو تنفيذ مهام تطويرية مختلفة.
وأصبح التطبيق متاحاً الآن للتنزيل عبر متجر تطبيقات مايكروسوفت، مع دعم مباشر لبيئات التطوير في ويندوز، بما في ذلك بيئة الأوامر PowerShell، ما يسمح للمطورين بتنفيذ العمليات البرمجية مباشرة داخل النظام باستخدام الذكاء الاصطناعي.
مساحة عمل ذكية لإدارة المشاريع البرمجية
يعمل Codex كمنصة أو مساحة عمل رقمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمستخدم:
بدء مشروع برمجي جديد
ربط التطبيق بمجلد موجود في الحاسوب
إصدار أوامر مثل استعراض الملفات أو إنشاء تطبيقات جديدة
كما يستطيع المستخدم، على سبيل المثال، طلب إنشاء برنامج يقوم بتحويل التسجيلات الصوتية إلى نصوص مكتوبة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتنفيذ المهمة تلقائياً.
ولا يقتصر دور التطبيق على كتابة الأكواد فقط، بل يمكنه وضع خطط تفصيلية للمشروعات البرمجية المعقدة قبل تنفيذها، مما يمنح المستخدم فرصة مراجعة الخطوات أو تعديلها قبل بدء التنفيذ.
التحكم في مستوى استقلالية الذكاء الاصطناعي
يوفر التطبيق خيارات مرنة للتحكم في طريقة عمل وكلاء الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمستخدم:
إلزام الوكيل بطلب الموافقة قبل تنفيذ كل خطوة
السماح له بالعمل بشكل شبه مستقل لإنجاز المهام تلقائياً
لكن الشركة تشير إلى أن الاعتماد الكامل على الأتمتة قد يؤدي أحياناً إلى نتائج غير متوقعة، إضافة إلى استهلاك مرتفع للموارد الحاسوبية.
تكامل مع GitHub وبيئة اختبار آمنة
يدعم Codex التكامل مع مستودعات الأكواد مثل منصة GitHub، ما يتيح لوكلاء الذكاء الاصطناعي تحليل المشاريع البرمجية قبل إجراء التعديلات عليها.
كما يوفر التطبيق نظاماً يُعرف باسم Worktrees، والذي يسمح بعزل التعديلات التي يجريها الذكاء الاصطناعي داخل بيئة اختبار منفصلة قبل نقلها إلى المشروع الأساسي.
ويمكن أيضاً تشغيل عدة محادثات متزامنة مع فرق مختلفة من وكلاء الذكاء الاصطناعي لإدارة عدة مشاريع برمجية في الوقت نفسه.
واجهت OpenAI تحديات تقنية عند نقل التطبيق إلى ويندوز، خاصة فيما يتعلق بأمن النظام، إذ يتطلب تشغيل وكلاء البرمجة بالذكاء الاصطناعي تقييد وصولهم إلى ملفات النظام.
ولحل هذه المشكلة، طورت الشركة بيئة تشغيل معزولة تُعرف باسم Sandbox، تتيح تشغيل الأكواد والبرامج داخل مساحة منفصلة دون التأثير على أمن الجهاز أو بيانات المستخدم.
وقد أعلنت الشركة أن هذه التقنية أصبحت مفتوحة المصدر، مما قد يتيح لشركات أخرى مثل Google وAnthropic الاستفادة منها في تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي مشابهة على نظام ويندوز.
أتاحت OpenAI تطبيق Codex للاستخدام مجاناً لمستخدمي حسابات ChatGPT المختلفة، لكن الاستخدام يخضع لقيود معينة.
حتى مع الاشتراكات المدفوعة مثل ChatGPT Plus أو ChatGPT Pro، قد يتم استهلاك الحصة المخصصة بسرعة بسبب الاعتماد الكبير على الرموز الحسابية (Tokens) عند تشغيل وكلاء البرمجة بالذكاء الاصطناعي.