تخيل أن ابنك المراهق يقضي ساعات مع “رفيق” يصغي لهمومه ويجيب عن كل أسئلته… لكنه ليس إنسانًا، بل روبوت دردشة مدعوم بالذكاء الاصطناعي. هذا السيناريو أصبح...