fbpx
Connect with us

أخبار تكنولوجيا الفضاء

الإعلانات تصل الفضاء

Avatar of عمر الشال

Published

on

4916596 1700209823

ستقوم شركة مستحضرات التجميل Estee Lauder – بدفع 128$ ألف دولار لوكالة الفضاء الأميركية (NASA)، من أجل إرسال مستحضراتها وتصويرها لأغراض إعلانية من قبل رواد الفضاء في المحطة الفضائية الدولية (ISS). وقد صرح رئيس Estee Lauder أنهم يرغبون بأن يكونوا أول شركة تجميل تعلن في الفضاء.

أثار هذا الخبر فضولي قليلاً (وامتعاضي كثيرًا). فنحن نغرق في الإعلانات في كل مكان، من صفحات الإنترنت وحتى الشوارع، وصفحات المجلات.

لطالما كانت السماء والنجوم مهربًا لأعيننا، من هذا التلوث البصري، فهل تشكل هذه الخطوة بداية للنهاية؟

في ليلة جميلة…
تخيل معي أنها ليلة مقمرة، والجو جميل جدًا، وقررت أن تأخذ زوجتك في نزهة لطيفة (أو لعلها أجبرتك على ذلك). بعد أن تعثروا على المكان المناسب، وأثناء جلوسكما على أحد مقاعد الحديقة (أو المطعم)، تقرر أن تظهر لها جانبك الرومانسي (الذي اختفى من أيام الخطوبة). وبينما هي شاردة في أفكارها (أو في سناب شات) تحاول لفت انتباهها وتستحضر الجملة الشهيرة من أغنية سعد عبدالوهاب “وشك ولا القمر”. وحين تطالع القمر تجد “وش القمر” يظهر إعلاناً لحفاظات الأطفال.

قد تعتقد أن المشهد الذي تحدثت عنه هو مشهد من مسلسل خيالٍ علمي مبتذل، وقد تفاجئ بأن فكرة الإعلان في الفضاء سبق وأن طرحت من قبل عدة شركات.

محاولات إعلانية روسية، يابانية، أميركية
ففي 2019 أعلنت شركة StartRocket عن نيتها إطلاق لوحة إعلانية في سماء الأرض لتعرض لك إعلانات على شكل شعارات للشركات مثل كوكاكولا وماكدونالدز.

ستتكون هذه اللوحة الإعلانية من مجموعة من الأقمار الصناعية، ستستقر على ارتفاع 450 كيلومتر وتترتب على شكل شاشة عرضية،وستعرض مابين 3 إلى 4 رسائل وشعارات إعلانية يومياً حول العالم.

لحسن حظنا أن الشركة تلقت الكثير من الرسائل والنقد دفعها إلى إلغاء مخططاتها كليًا، ولكنني لا أعتقد أنها ستكون المرة الأخيرة التي تخطر فيها هذه الفكرة على بال أحد، وفي المرة القادمة قد لا يكون صاحب القرار متفهماً للدوافع الإنسانية (ربما لأنه سيكون من سكان المريخ).

وقبل المحاولة الروسية فكرت شركة ispace اليابانية أن تستفيد من عرباتها التي سترسلها إلى القمر من أجل الإعلانات ولكن بطريقة أقل “بشاعة”. فكرتهم تلخصت في بناء شاشة عرض أو لوحة إعلانات بسيطة مدمجة بالعربات الفضائية التي ستهبط على القمر ومن ثم يعرض إعلان الشركة على هذه اللوحة ويتم تصويره وإرساله للأرض، والفكرة هنا أن يستخدم الفضاء والأرض كخلفية للإعلان، لكن الشركة لم تقم بذلك حتى الآن.

أما المحاولة التي أدت إلى رد فعل قانوني فكان عندما أرادت شركة Space Marketing أن تقوم بإطلاق بالون إعلاني يحلق على ارتفاع يسمح لكل سكان العالم بمشاهدته، وكان من المخطط أن يستمر هذا البالون في الدوران لمدة 15 يوم قبل أن يهبط، ولم يستمر المخطط بسبب المخاطر التي حذر منها العلماء، والمشاكل التي كان سيتسبب بها، مثل التأثير على الأقمار الصناعية الأخرى.

هذه المحاولة دفعت الولايات المتحدة إلى استصدار قانون يمنع أن يتم الإعلان في الفضاء بأي شكل من الأشكال، ومنع استصدار أي رخص تتيح للشركات أن تعلن في الفضاء.

ولكن…
لو عدنا إلى خبر شركة StartRocket الروسية فحين قيل لمدير الشركة أن الإعلان في الفضاء مخالف للقانون، أجابهم بأن هذا القانون ينطبق على الشركات الأميركية فقط، وهنا تكمن المشكلة. بحسب معاهدة الأمم المتحدة لعام 1967 فإن أحد البنود توضح أن الفضاء ملكية مشاعة، ولا توجد سلطة لأي دولة كانت في الفضاء، ولا يحق لأي دولة أن تضع يدها وتعلن ملكيتها لأي كوكب، جرم إلخ إلخ.

تستطيع أي شركة في العالم أن تستكمل التجربة التي تود الشركة الروسية القيام بها، ولن تواجه أي مشاكل قانونية – إلا في بلدها بالطبع – ولعلنا لن نتقبل فكرة الإعلانات في الفضاء ولكن حين تتحول أعين الناس إلى الفضاء بكثرة، وتكثر الرحلات السياحية من الأرض إلى القمر والمريخ، فتوقع أن تشاهد إعلان “بقلاوة فيچا الكبير” أثناء رحلتك إلى المستعمرة 83 على المريخ.

 

نقلا عن موقع “عالم التقنية”

ajax loader

عمر الشال، إعلامي تقني وخبير في وسائل التواصل الإجتماعي والأمن الإلكتروني مقدم برنامج "هاي تك" على "قناة الشرق"، مؤسس موقع "هاي تك" للأخبار التقنية

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار تكنولوجيا الفضاء

تصاريح خطيرة ل فراجنيتو بشأن مشاريع الأقمار الصناعية في أوروبا

Avatar of Abdul Rahim

Published

on

إيلون ماسك فراجنيتو

منذ تأسيس شركة سبيس إكس التي يمتلكها إيلون ماسك في عام 2002، واجه صاروخ آريان الذي كان جوهرة تكنولوجيا الفضاء الأوروبية الكثير من الصعوبات والتعثرات منذ إنشاء شركة سبيس.

كانت Arianespace أول شركة إطلاق تجارية في العالم واستخدمت للسيطرة على السوق لإرسال أقمار صناعية للاتصالات الكبيرة إلى المدار، لكن تحول الآن تركيزها إلى الأقمار الصناعية الأصغر، والتي بدورها تجتذب الشركات الناشئة.

في العام الماضي، أكملت منصة إطلاق Vega التابعة لشركة Arianespace أول مهمة أوروبية “rideshare” للأقمار الصناعية الصغيرة مع 53 قمرًا صناعيًا لـ 21 عميلاً على متنها.

صُممت منصة الإطلاق، التي تعد جزءًا من برنامج وكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، لحمل مركبات فضائية علمية صغيرة ولكن من أجل تقاسم تكلفة الإطلاق، فإنها تقدم الخدمة للشركات الخاصة أيضًا.

قال مارينو فراجنيتو، نائب رئيس أريان سبيس ورئيس وحدة أعمال فيجا لشبكة يورونيور: نحن ننتقل من قطاع الإطلاق، والذي كان في الغالب أقمارًا صناعية ثابتة بالنسبة للأرض لمدة 30 أو 40 عامًا إلى ما يسمى الآن بالفضاء الجديد”.

كما قال أيضًا: “نحن ننتقل من الفضاء القديم إلى الفضاء الجديد”.

لماذا نحتاج الأقمار الصناعية؟

تقليديًا، تم استخدام الأقمار الصناعية لخدمات الاتصالات والتلفزيون، ولكن في السنوات الأخيرة، احتاجت شركات التكنولوجيا إلى إطلاق أقمار صناعية خاصة بها لإنشاء شبكات إنترنت فضائية لإرسال البيانات مباشرة إلى أجهزة الأشخاص.

جذبت خدمة rideshare التي تسمى Small Spacecraft Mission Service (SSMS) انتباه الشركات الناشئة وكذلك شركات التكنولوجيا الكبرى.

قال فراجنيتو  نائب رئيس Arianespace الذي أكد أن هناك شركات ناشئة من الولايات المتحدة، تستخدم الآن أيضًا قاذفة  Vega كما تبحث الشركات الناشئة عن فرص في الفضاء لأن الفضاء يمثل الحدود الجديدة”.

وأوضح أن شركات الاتصالات والإنترنت هي أكبر القطاعات التي تظهر اهتمامًا حقيقيًا بالأقمار الصناعية الفضائية، لكن Arianespace ليست الشركة الوحيدة التي تقدم مثل هذه الخدمة.

تقود شركة سبيس إكس سوق شركات التكنولوجيا بصاروخها فالكون 9 وقد جعلت الأقمار الصناعية تدور في مدار أرخص بكثير.

منذ عام 2018، تم إطلاق مجموعات من الأقمار الصناعية الصغيرة في المدار من أجل تشكيل ما يسمى “كوكبة” لتوفير النطاق العريض الفوري على الأرض.

عادة، إرسال قمر صناعي صغير يزن 25-50 كيلوغرامًا إلى مدار أرضي منخفض يمكن أن يكلف ما بين 85000 و840.000 يورو.

وفقًا للبنك الدولي، هناك ما يقرب من 3000 قمر صناعي نشط يدور حول كوكبنا الصغير.

من المتوقع أن يقفز الرقم بنسبة 230 في المائة بحلول عام 2025، وفقًا للخبراء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT).

فراجنيتو إيلون ماسك

هل تستطيع أوروبا المنافسة في إنتاج الصواريخ، إليك أبرز تصريحات فراجنيتو

إنتاج الصواريخ في أوروبا ليس تنافسيًا مقارنة بالولايات المتحدة نظرًا لأن الحكومات والمؤسسات الأوروبية لا تنتج حجمًا كافيًا.

قال فراجنيتو: “الحقيقة هي أن الولايات المتحدة لديها رحلة فضاء بشرية عبر سبيس إكس وليس لدينا في أوروبا، أعتقد أنه يتعين علينا حقًا المُضي قدمًا في تحفيز الاقتصاد، علينا المضي قدمًا بأفكار جديدة وفرص جديدة في خدمة المدار”.

وقال فراجنيتو إن هناك قضية أخرى تتمثل في أن أوروبا ليست قوية في توصيل رؤيتها وأن المجموعة تحتاج بالتأكيد إلى إيلون ماسك لتوضيح أهدافها.

إيلون ماسك جيد جدًا في التواصل، ربما يجب أن نكون أكثر ضغطًا على وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون والتواصل، بشكل عام، لمحاولة شرح ما نقوم به، وما نقدمه أيضًا لسوق الفضاء الجديد هذا”.

يعترف أن SpaceX تخفض السعر للوصول إلى الفضاء، الأمر الذي أجبر الشركة على تقديم بدائل منخفضة التكلفة، لكن الشركة الفرنسية لديها شيء آخر لتقدمه.

وقال: “لدينا أيضًا شيء أعتقد أنه يميزنا عن سبيس إكس وعن المنافسين الآخرين، وهو خدمة العملاء”، مضيفًا أنها كانت العامل الأكثر أهمية.

على الرغم من الصعوبات، فإن فراجنيتو واثق من أن أوروبا يمكن أن تنافس الولايات المتحدة في صناعة الفضاء.

لا يفوتك: سبيس إكس معرضة لخطر الإفلاس بسبب نقص المحركات

ajax loader

Continue Reading

أخبار تكنولوجيا الفضاء

ناسا تريد وضع مفاعلات نووية على القمر لتشغيل قاعدة مأهولة في المستقبل

Avatar of Abdul Rahim

Published

on

ناسا

قد يبدو وضع مفاعل نووي على القمر وكأنه خط مؤامرة من فيلم مثير للحرب الباردة يعود إلى الستينيات ، ولكن يومًا ما قد يكون الطريقة الوحيدة لإبقاء رواد الفضاء على قيد الحياة.

قدمت ناسا طلبًا لتقديم مقترحات بشأن “نظام الطاقة الانشطارية السطحية” كجزء من برنامج Artemis لإعادة الناس إلى القمر ، ثم المريخ في النهاية، بموجب خطط وكالة الفضاء الأمريكية ، سيقضي رواد الفضاء في النهاية ما يصل إلى شهرين في كل مرة يعيشون على سطح القمر ، والذي سيصبح نقطة انطلاق للمهمات في النظام الشمسي.

المشكلة هي أن ليلة قمرية واحدة يمكن أن تستمر لمدة تصل إلى 14 يومًا ، مما يجعل الطاقة الشمسية مصدرًا غير موثوق به للطاقة لقاعدة قمرية صاخبة.

قالت ناسا: “يمكن أن توفر الطاقة السطحية الانشطارية – بالاقتران مع الخلايا الشمسية والبطاريات وخلايا الوقود أو الطاقة لتشغيل المركبات الجوالة وإجراء التجارب واستخدام موارد القمر لإنتاج المياه والوقود وغيرها من الإمدادات اللازمة لدعم الحياة”.

ما الذي تُخطط له وكالة ناسا؟

تقدم دعوة ناسا لتقديم مقترحات بعض القرائن على الشكل الذي يمكن أن يكون عليه المفاعل النووي على القمر.

أولاً ، يجب أن تكون أصغر بكثير من المفاعلات النووية التقليدية المستخدمة لتوليد الكهرباء على الأرض.

ناسا

للوصول إلى القمر ، يحتاج المُفاعل إلى وضعه داخل حاوية أسطوانية بعرض أربعة أمتار وطول ستة أمتار ، ولا يمكن أن يزن أكثر من 6000 كجم.

إذا نجا المفاعل من الإطلاق والهبوط ، فيجب أن يكون قابلاً للنقل ، بحيث يمكن نقله من موقع هبوطه لاستخدامه في مكان آخر على القمر ، حيث سينتج ما لا يقل عن 40 كيلوواط من الطاقة المستمرة لمدة تصل إلى عشر سنوات.

علاوة على كل ذلك ، تنص متطلبات ناسا على أن المفاعل يجب أن يكون مستقلاً بشكل كامل.

وقالت وثائق وكالة ناسا إنه “لا يمكن الاعتماد على أي قوة خارجية أو دعم آلي ، ولا مشاركة رواد فضاء لبدء تشغيل النظام أو إيقاف تشغيله أو تشغيله أو صيانته”.

قالت ناسا أيضًا: أمام الشركات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها حتى 19 فبراير من العام المقبل لتقديم خططها.

قال جيم رويتر ، المدير المساعد لمديرية مهام تكنولوجيا الفضاء التابعة لناسا (STMD): “ستكون الطاقة الوفيرة أساسية لاستكشاف الفضاء في المستقبل، أتوقع أن تستفيد أنظمة الطاقة السطحية الانشطارية بشكل كبير من خططنا لهندسة الطاقة للقمر والمريخ وحتى تدفع الابتكار للاستخدامات هنا على الأرض”.

 خطط تشغيل الانشطار النووي

قالت ناسا إن خطط تشغيل الانشطار النووي في الفضاء لن تتوقف عند القمر حيث في وقت سابق من هذا العام  حيث أعلنت وكالة الفضاء ووزارة الطاقة الأمريكية عن سعيهما للحصول على مقترحات لنظام دفع حراري نووي يمكنه تشغيل البعثات المستقبلية إلى المريخ.

ناسا

تمثل هذه التكنولوجيا بعض العقبات الخطيرة: فالمفاعل الذي يقود نظام الدفع النووي سيعمل عند درجات حرارة تزيد عن 2500 درجة مئوية ، مما يعني أن أي مواد محيطة ستحتاج إلى البقاء على قيد الحياة بسبب الحرارة الشديدة المتولدة.

قال أنتوني كالومينو ، رئيس مجموعة التكنولوجيا النووية في وكالة ناسا STMD: “المفاعل الذي يقوم عليه نظام الدفع الحراري النووي يمثل تحديًا تقنيًا كبيرًا بسبب درجات حرارة التشغيل المرتفعة للغاية اللازمة لتحقيق أهداف أداء الدفع”.

مع الجدير بالذكر أن وكالة ناسا ليست هي الوحيدة التي تمتلك الطموحات النووية.

ajax loader

Continue Reading

أخبار تكنولوجيا الفضاء

فتاة مصرية في تحدي تنظيف حطام الفضاء .. “سمية” تحل أزمة الكوكب الكبرى في 48 ساعة

Avatar of Abdul Rahim

Published

on

فتاة مصرية في تحدي تنظيف حطام الفضاء

 

طالبة لم تتجاوز سن الخامسة عشرة عامًا تمكنت من ابتكار نظام يستطيع تنظيف حطام الفضاء في فترة قليلة لا تتخطى اليومين، وابتكارها يعتبر من الإنجازات العلمية الكبيرة بمجال تكنولوجيا الفضاء.

تنظيف حطام الفضاء

شغفها بالعلوم منذ صغرها دفعها إلى التميز قبل أن تتخطى سن الخامسة عشرة من عمرها، حتى تمكنت طالبة الصف الثالث الإعدادي “سمية معتز” من ابتكار نظام تنظيف حطام الفضاء في وقت قليل جدًا مقارنة بعمرها.

بعد فوزها في مسابقة وكالة الفضاء الأمريكية حيث كانت تمتلك قدرة كبيرة على الابتكار، وفي المسابقة ابتكرت نظام لديه القدرة على مساعدة السفن الفضائية خلال طيرانها في الفضاء.

مما يجعل أي سفينة فضائية تتجنب الاصطدام بأي حطام فضائي أثناء رحلاتها إلى الفضاء الخارجي، وبهذا يمكن تجنب خسارة ملايين الدولارات التي تدفع بلا فائدة عند تحطم السفن الفضائية، بالإضافة إلى المميزات الكثيرة الأخرى.

“سمية معتز” البالغة من العمر خمسة عشر عامًا والتي تدرس في مدرسة حكومية في شبرا الخيمة،  تروي كيف تمكنت من تحقيق الفوز بالمسابقة والحصول على أول مركز في تحدي تطبيقات الفضاء بقاعة العلوم في معهد العبور.

حطام الفضاء

فكرة تحدي تنظيف حطام الفضاء

قالت “سمية معتز” أن فكرة تنظيف حطام الفضاء استوحتها من الخفاش، ولكن عبر الاعتماد على النبضات المغناطيسية يتم رصد النفايات الفضاء لحماية المركبات الفضائية من التعرض لأي اصطدام أو تلف.

وضحت سمية أكثر عن فكرة التحدي وقالت أن الخفاش لا يستطيع الرؤية بوضوح ولكن من خلال الموجات الصوتية يمكنه معرفة ما يوجد أمامه، وقامت هي باستبدال الموجات الصوتية بموجات مغناطيسية.

أكدت أن تقنية تنظيف حطام الفضاء باستخدام الموجات المغناطيسية يمكن وضعها بداخل أي مركبة فضائية، وتسهل هذه التقنية على المركبة تحديد موقع الحطام الفضائي وسرعته، وبالتالي يمكن تفاديه.

تمكنت سامية مجمع معلومات لابتكار نظام تنظيف حطام الفضاء من خلال المعلومات التي قدمتها ناسا حول المشكلة بجوار عدة مصادر أخرى حصلت منها على معلومات إضافية، وبحثت على الشبكة العنكبوتية لإكمال مشروعها.

صرحت سمية أنها ستشارك بالمسابقة في العام القادم حيث تقام السابقة كل عام، وقالت أنها شغوفة بهذا المجال وترغب في الاستمرار فيه، ولكن يوجد عقبات بسبب عدم انتشاره بكثره بمصر، وتأمل أن يكون مجال الفضاء متاح بمصر.

قال والد الطالبة “معتز إبراهيم” أن ابنته كان لديها شغف القراءة وحب العلوم منذ الصغر، وقد تفاجئ عندما علم برغبتها في الالتحاق والاستمرار بمجال الفضاء، ووضح أنها تأمل في الحصول على منحة تساعدها في الاستمرار في المجال.

صرحت سمية أنها لم تكن تعلم عن مسابقة وكالة الفضاء الأمريكية إلا قبل يومين من نهاية فترة التحدي، وقدمت في التحدي، واختارت موضوع يتمحور حول كيفية تنظيف حطام الفضاء والتخلص منه.

مسابقة تحدي الفضاء الدولية

جدير بالذكر أن مسابقة تحدي تطبيقات الفضاء الدولية من وكالة ناسا هي هاكاثون دولي للمبرمجين والعلماء والمصممين ورواة القصص و الصناع والبنائين والتقنيين وغيرهم في جميع أنحاء العالم، تشارك  فيه الفرق مع وكالة ناسا بشكل مجاني لإيجاد حلول لمشاكل حقيقية تواجه العالم على الأرض والفضاء، حيث يجتمع المشاركون من جميع أنحاء العالم لمدة 48 ساعة في عطلة نهاية أسبوع واحد من أكتوبر لحل التحديات التي يطرحها موظفي ناسا.

يتم الحكم على المشاريع المقدمة بعد الهاكاثون من قبل خبراء من وكالات الفضاء ويتم اختيار الفائزين لإحدى الجوائز العالمية العشر التي تطرحها ناسا، يقدم تحدي تطبيقات الفضاء حلولاً للمشكلات حول العالم باستخدام بيانات ناسا المجانية والمفتوحة حيث تتعرف الفرق على بيانات ناسا وتشارك في إنشاء وتطبيق المعرفة الناتجة عنها.

شاهد أيضًا:الإعلان عن تنفيذ مصعد إلى الفضاء بسرعة 200 كلم في الساعة

ajax loader

Continue Reading

Trending