أعلنت شركة جوجل عن إطلاق نموذجها الأحدث لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، المعروف باسم Veo 3، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر منصة Gemini، ليكون متاحًا بدءًا من اليوم لجميع مشتركي Google AI Pro في المنطقة. ويُعد هذا الإطلاق خطوة كبيرة نحو تعزيز أدوات الإنتاج الإبداعي، ويفتح أمام صناع المحتوى آفاقًا جديدة لإنشاء مقاطع مرئية وسمعية بجودة عالية ومؤثرات متقدمة.
Veo 3 من جوجل يصل إلى الشرق الأوسط جيل جديد من الفيديو الإبداعي بالذكاء الاصطناعي
يتميّز Veo 3 عن الإصدارات السابقة بقدرته على:
Veo 3 من جوجل يصل إلى الشرق الأوسط جيل جديد من الفيديو الإبداعي بالذكاء الاصطناعي
توليد مؤثرات صوتية واقعية
إضافة أصوات خلفية متزامنة
إنتاج حوارات متكاملة مع الصور وذلك لأول مرة ضمن أدوات جوجل لتوليد الفيديو، ما يمنح المستخدمين قدرة على تنفيذ رؤيتهم الإبداعية من خلال مزيج متناغم بين الصورة والصوت والموسيقى.
سهولة الاستخدام داخل Gemini
تم دمج نموذج Veo 3 مباشرةً في تطبيق Gemini، ما يتيح تجربة استخدام سلسة عبر إدخال وصف نصي (prompt) للمشهد المطلوب. يقوم النموذج بإنشاء مقطع فيديو مدته 8 ثوانٍ يتضمّن الصور والصوت والموسيقى بجودة 720 بكسلًا — مما يوفر تجربة إنتاج شاملة دون الحاجة إلى أدوات خارجية.
كانت جوجل قد كشفت عن Veo 3 للمرة الأولى خلال مؤتمر Google I/O 2025 في مايو الماضي. وقد حاز النموذج على إشادة واسعة بفضل قدرته على محاكاة الفيزياء بدقة، والالتزام الصارم بالتعليمات النصية، إلى جانب إنتاج أصوات أصلية تمامًا دون الاعتماد على عينات جاهزة.
علامات غير مرئية لتمييز المحتوى المولَّد بالذكاء الاصطناعي
في إطار التزامها بالشفافية، تعتمد جوجل تقنية SynthID لتمييز المحتوى الذي تولّده أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Veo 3. تقوم هذه التقنية بدمج علامات غير مرئية داخل كل إطار من الفيديو المُنشأ، مما يُسهّل التعرف على المحتوى المُولَّد اصطناعيًا دون التأثير على جودته.
كما أطلقت الشركة أداة SynthID Detector لعدد محدود من المختبرين الأوائل، تمهيدًا لتوفيرها لاحقًا لمزيد من المستخدمين.
أصبح بإمكان مستخدمي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الاشتراك في خدمة Google AI Pro لتجربة نموذج Veo 3 الجديد، والذي يُمثل نقلة نوعية في أدوات إنتاج الفيديو المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
وتمثل هذه الخطوة دفعة قوية للمبدعين في المنطقة للاستفادة من أدوات متقدمة تعزز قدراتهم وتوفر لهم فرصًا جديدة لتطوير محتوى مرئي وسمعي أصيل واحترافي.