Connect with us

هواتف ذكية

vivo تصبح الهاتف الذكي الرسمي والراعي الرسمي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022

Avatar of عمر الشال

Published

on

may13 fifasponsorshipunveiling 1 jpg

أعلنت شركة vivo، الشركة العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا، عن كونها الهاتف الذكي الرسمي والراعي الرسمي الحصري في مجال صناعة الهواتف الذكية لكأس العالم FIFA قطر 2022TM.

الجهاز الجديد القابل للطي الذي تقدمه الشركة X Fold+، والذي تزامن انطلاقه في الصين مع احتفال FIFA بالذكرى 118 لتأسيسها، هو أول هاتف ذكي رسمي قابل للطي، وسوف يظهر خلال المباريات في قطر 2022 لتقديم الدعم اللازم للإعداد لهذا الحدث وتنظيمه. وانطلاقًا من موقعها كراعي رسمي حصري للهواتف الذكية لكأس العالم FIFA قطر 2022TM، ستعمل vivo من خلال تقنيتها الرائدة للهواتف الذكية على تحقيق التواصل والتفاعل بين عشاق كرة القدم العالميين الذين يتشاركون مع vivo الحماسة والشغف تجاه هذه اللعبة الجماهيرية المتميزة.

WhatsApp Image 2022 05 12 at 5.00.04 PM

وتلتزم vivo بدعم تطور رياضة كرة القدم من خلال رعايتها للعديد من الأحداث الرياضية الخاصة بكرة القدم حيث وقعت vivo اتفاقية رعاية مدتها ستة أعوام مع FIFA في 2017، وتشكل بطولة هذا العام في قطر ثاني بطولات كأس العالم التي تُقام برعاية vivo بعد رعايتها لكأس FIFA للقارات عام 2017TM، وكأس العالم FIFA روسيا 2018TM، وكأس العرب FIFA قطر 2021TM. كذلك قامت vivo برعاية بطولة أمم أوروبا 2020TM.

وانطلاقًا من كونها واحدة من أقدم الرياضات، تحظى كرة القدم بشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم. وتتجسد في كرة القدم قيم العمل الجماعي والسعي وراء نفس النتيجة لتحقيق هدف واحد. ومهما يكن العرق أو النوع أو العمر، فإن كرة القدم تتميز دائمًا بقدرتها على الجمع بين أشخاص من ثقافات مختلفة لإقامة روابط وصلات قوية وتحطيم الحواجز.

انطلقت مسيرة شركة vivo نحو العالمية في عام 2014، وهي تغطي حاليًا أكثر من 60 دولة ومنطقة في جميع أنحاء العالم. وتواصل شركة vivo عملها في تلبية توجهات المستهلكين واحتياجاتهم، وتلتزم باعتماد التقنيات المبتكرة لتوفير الهواتف الذكية الممتازة والمنتجات الأخرى للمستخدمين في جميع أنحاء العالم. تتطلع كل من شركة vivo وFIFA إلى التواصل والتفاعل مع الجماهير حول العالم من المتابعين لكأس العالم FIFA قطر 2022TM، والمتوقع أن يصل عددهم إلى أكثر من 5 مليار شخص وأكثر من 400 مليون مستخدم نشط لمنتجات شركة vivo، من خلال الشغف المشترك والحماسة تجاه لعبة كرة القدم.

تؤمن شركة vivo أن تطور الرياضات والتقنيات يقوم على فلسفة مشتركة، ألا وهي تزويد الأشخاص بالإمكانيات التي تسمح لهم بعيش حياة أفضل من خلال الإنجازات والابتكارات المستمرة. ومن خلال رعايتها لهذا الحدث الرياضي، ستقوم شركة vivo بدور أساسي في مساعدة FIFA على استضافة حدث مميز وشامل لكل الناس من جميع أنحاء العالم. وتتطلع الشركة، انطلاقًا من موقعها وبصفتها الراعي الرسمي الوحيد لكأس العالم FIFA قطر 2022TM في مجال صناعة الهواتف الذكية، إلى إتاحة الفرصة أمام المستخدمين العالميين وعشاق كرة القدم لتسجيل أسعد اللحظات ونشر الفرح والسعادة بين أفراد الأسرة والأصدقاء.

وقال سبارك ني، نائب الرئيس الأول ومدير التسويق في vivo: “تتميز كرة القدم بقدرتها على الجمع بين الأشخاص، ونحن في شركة vivo نؤمن أن الابتكار من شأنه أن يساعد عشاق كرة القدم على تكوين المجتمعات الخاصة بهم ومشاركة تجارب كأس العالم المميزة مع كل الناس في جميع أنحاء العالم، سواء كانوا يشاهدون المباريات مباشرة من داخل ملعب كرة القدم، أو يستمتعون بهذه التجربة عن بعد”.

ستعمل vivo خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022TM، على توفير هواتفها الذكية الرائدة في هذه الصناعة لفريق عمل كأس العالم FIFA، وذلك لمساعدتهم في إنجاز كل الاستعدادات والتحضيرات من خلال استخدام أحدث التقنيات لتحقيق النجاح المنتظر لهذه النسخة من كأس العالم.

وتزامنًا مع فعاليات ومباريات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022TM، تطلق شركة vivo أيضًا حملة #vivogiveitashot للاحتفاء بهذا الحدث الرياضي. وتتطلع vivo من خلال هذه الحملة إلى تسجيل أجمل اللحظات وأسعدها، وتسليط الضوء على شجاعة الأشخاص الذين يواجهون العديد من التحديات والصعوبات حول العالم. وتهدف هذه الحملة إلى تمكين الناس في جميع أنحاء العالم من التعبير عن أنفسهم من خلال حبهم لكرة القدم وكأس العالم FIFA قطر 2022TM.

نبذة عن vivo:

vivo هي شركة تقنية تعمل على ابتكار منتجات رائعة اعتمادًا على تقديم تصميم مناسب مقابل القيمة المدفوعة من خلال الأجهزة الذكية والخدمات المتطورة. وتهدف الشركة إلى بناء جسور التواصل بين البشر والعالم الرقميّ. وتوفر vivo للمستخدمين جودة حياة رقمية وسهولة في التنقل بشكل متزايد من خلال ابتكاراتها الفريدة من نوعها. ومن خلال اتباع القيم الأساسية للشركة بما في ذلك مفهوم Benfen*، والتوجه نحو المستخدم، والتصميم مقابل القيمة، والتعلم المستمر، وروح الفريق، فإن vivo تعتمد في أعمالها على تطبيق استراتيجية تطوير مستدامة تترافق مع رؤية تهدف إلى أن تصبح شركة من الطراز العالمي الرفيع أكثر سلامة واستدامة.

فيما تستعين بأفضل الكوادر المحلية لتحقيق التميز، تحصل شركة vivo على الدعم من خلال شبكة من مراكز الأبحاث والتطوير في شينزين ودونغ غوان ونانجينغ وبكين وهانغتشو وشنغهاي وشيان، وتركز على تطوير أحدث التقنيات الاستهلاكية بما في ذلك تكنولوجيا الجيل الخامس 5G، والذكاء الاصطناعي، والتصميم الصناعيّ، ونظام التصوير، وغيرها من التقنيات الحديثة الأخرى. وقد أنشأت vivo أيضًا شبكة من مراكز التصنيع الذكية (بما في ذلك المراكز المعتمدة لعلامتها التجارية) بطاقة إنتاجية سنوية تقارب 200 مليون هاتف ذكي. واعتبارًا من الآن، تشعبت شبكة مبيعات شركة vivo لتصل إلى أكثر من 60 دولة ومنطقة، ويفضلها أكثر من 400 مليون مستخدم حول العالم.

*”Benfen” مصطلح يعبر عن مفهوم القيام بالأشياء الصحيحة، والإنجاز الصحيح للأشياء، وهو وصف مثالي لرسالة vivo المتمثلة في خلق قيمة مضافة للمجتمع.

عمر الشال، إعلامي تقني وخبير في الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني مقدم برامج تليفزيوني، مؤسس موقع "هاي تك" للأخبار التقنية

أخبار تقنية

هاتف CUBOT KINGKONG Dura يأتي ببطاريتين.. 5,000 مللي أمبير في ثوانٍ

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هاتف CUBOT KINGKONG Dura يأتي ببطاريتين. 5000 مللي أمبير في ثوانٍ 1

تستعد شركة CUBOT الصينية للكشف عن هاتف CUBOT KINGKONG Dura مطلع سبتمبر المقبل، مع تصميم عملي يركز على سهولة تبديل البطارية بدلًا من انتظار شحن الهاتف. ويأتي الهاتف مع بطاريتين قابلتين للاستبدال، إلى جانب قاعدة منفصلة لشحن البطارية الاحتياطية، ما يسمح للمستخدم بالعودة إلى استخدام الهاتف خلال ثوانٍ.

هاتف CUBOT KINGKONG Dura يوفر بطاريتين للاستخدام المتواصل

يعتمد هاتف CUBOT KINGKONG Dura على نظام يسمح للمستخدم بإزالة البطارية المستنفدة وتركيب أخرى مشحونة بالكامل، دون الحاجة إلى توصيل الهاتف بكابل والانتظار حتى انتهاء عملية الشحن.

وتبلغ سعة كل بطارية 5,000 مللي أمبير، بينما توفر الحزمة قاعدة مخصصة لشحن البطارية الاحتياطية بشكل منفصل عن الهاتف.

ويستطيع المستخدم تشغيل الهاتف باستخدام إحدى البطاريتين، بينما يشحن البطارية الثانية في القاعدة المخصصة لها، ثم يبدل بينهما عند الحاجة.

ويستهدف هذا النظام المستخدمين الذين يعتمدون على الهاتف لفترات طويلة ولا يملكون دائمًا الوقت أو الظروف المناسبة للتوقف وانتظار اكتمال الشحن، خصوصًا أثناء السفر والعمل والأنشطة الخارجية.

تصميم متين للظروف الصعبة

لا يركز هاتف CUBOT KINGKONG Dura على نظام البطاريات فقط، إذ صممت CUBOT الجهاز للعمل في الظروف القاسية والأنشطة الخارجية.

ويحصل الهاتف على تصنيفي الحماية IP68 وIP69K، ما يعزز قدرته على التعامل مع الظروف التي قد تؤثر في الأجهزة التقليدية.

كما يدعم الهاتف معيار المتانة العسكري MIL-STD-810H، الذي يرتبط باختبارات متعددة لقياس قدرة الأجهزة على تحمل ظروف الاستخدام الصعبة.

وتكمل هذه المتانة مجموعة من الخصائص العملية التي تناسب المستخدمين الذين يحتاجون إلى هاتف قادر على العمل في البيئات الخارجية والرحلات والمغامرات.

شاشة كبيرة ومعدل تحديث 120 هرتز

يضم هاتف CUBOT KINGKONG Dura شاشة بقياس 6.88 بوصة، مع معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز.

ويساعد معدل التحديث المرتفع على تقديم حركة أكثر سلاسة أثناء التمرير والتنقل بين القوائم، كما يمنح المستخدم تجربة أفضل عند مشاهدة المحتوى المتحرك أو استخدام التطبيقات التي تدعم معدلات التحديث المرتفعة.

وتجمع الشاشة بين الحجم الكبير والتصميم المتين، بما يتناسب مع طبيعة الهاتف الموجه إلى الاستخدام الخارجي.

هاتف CUBOT KINGKONG Dura يأتي ببطاريتين.. 5,000 مللي أمبير في ثوانٍ

هاتف CUBOT KINGKONG Dura يأتي ببطاريتين.. 5,000 مللي أمبير في ثوانٍ

كاميرا رئيسية بدقة 64 ميغابكسل

يتضمن هاتف CUBOT KINGKONG Dura كاميرا رئيسية بدقة 64 ميغابكسل، ما يمنحه قدرة مناسبة لالتقاط الصور خلال الرحلات والأنشطة الخارجية.

وتأتي الكاميرا ضمن مجموعة المواصفات التي تستهدف المستخدمين الذين يريدون الجمع بين متانة الهاتف والوظائف الأساسية التي توفرها الهواتف الذكية الحديثة.

كما يتضمن الهاتف مصباح تخييم مدمجًا، ليقدم أداة إضافية يمكن الاستفادة منها أثناء التخييم والرحلات أو في الأماكن التي تحتاج إلى مصدر إضاءة عملي.

موعد إطلاق هاتف CUBOT الجديد

تعتزم CUBOT الكشف عن هاتف CUBOT KINGKONG Dura رسميًا للمرة الأولى عبر متجر TikTok Shop في الأول من سبتمبر.

وتستمر فعالية الإطلاق الخاصة بالهاتف حتى الخامس من سبتمبر، ما يتيح للمستخدمين التعرف على الجهاز ومواصفاته خلال فترة طرحه الأولى.

ولم تعلن CUBOT حتى الآن السعر الرسمي للهاتف، لكن أسعار هواتف الشركة عادةً ما تقع ضمن نطاق يتراوح بين 200 و350 دولارًا، وفقًا للتقارير المتداولة.

بطارية قابلة للاستبدال بدلًا من الانتظار

يعكس هاتف CUBOT KINGKONG Dura توجهًا مختلفًا عن غالبية الهواتف الذكية الحديثة التي تعتمد على البطاريات المدمجة والشحن عبر الكابل أو الشحن اللاسلكي.

ويمنح نظام البطاريتين المستخدم خيارًا عمليًا عند الحاجة إلى تشغيل الهاتف لفترات طويلة، إذ يستطيع الاحتفاظ ببطارية احتياطية مشحونة وتبديلها عند نفاد البطارية الموجودة في الجهاز.

ويجمع الهاتف بذلك بين البطارية القابلة للاستبدال والتصميم المتين والشاشة الكبيرة والكاميرا عالية الدقة، ليقدم خيارًا موجهًا بصورة خاصة إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى هاتف يتحمل الاستخدام المكثف والظروف الخارجية.

Continue Reading

أخبار تقنية

Galaxy Z Fold 8 يربك إنتاج سامسونغ.. الطلب القياسي يهدد إمدادات شريحة الشاشة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

Galaxy Z Fold 8 يربك إنتاج سامسونغ. الطلب القياسي يهدد إمدادات شريحة الشاشة

يضع الطلب المرتفع على Galaxy Z Fold 8 شركة سامسونغ أمام تحدٍ غير متوقع، بعدما واجهت سلسلة التوريد صعوبة في توفير شريحة أساسية يحتاجها الهاتف لتشغيل شاشة OLED. واضطرت الشركة إلى زيادة طلباتها من شرائح دوائر تشغيل الشاشة (DDI) بعد تجاوز الإقبال على الهاتف توقعاتها الأولية.

ويأتي هذا التطور بعد فترة قصيرة من طرح الهاتف، الذي يمثل أحد أحدث طرازات سامسونغ القابلة للطي، وسط اهتمام كبير بتصميمه الجديد الذي يشبه جواز السفر.

Galaxy Z Fold 8 يضغط على إمدادات شرائح الشاشة

تحتاج سامسونغ إلى كميات إضافية من شرائح DDI لتلبية احتياجات إنتاج Galaxy Z Fold 8، لكن الشركة تواجه محدودية في الطاقة الإنتاجية لدى الجهة التي تصنع هذه الشرائح.

وتتحكم شرائح DDI في تشغيل وحدات البكسل على شاشة OLED، ولذلك تحتاج سامسونغ إلى توفير كميات كافية منها قبل أن تتمكن من مواصلة إنتاج الهاتف بالمعدلات المطلوبة.

وتنتج شركة United Microelectronics Corporation الشرائح لصالح سامسونغ باستخدام تقنية تصنيع بدقة 22 نانومتر، لكن الطاقة الإنتاجية المتاحة وصلت إلى مستوياتها القصوى.

سامسونغ تطلب تسريع إنتاج الشرائح

طلبت سامسونغ من الشركة التايوانية تنفيذ إنتاج سريع لشرائح DDI الخاصة بهاتف Galaxy Z Fold 8، في محاولة لتقليص الوقت اللازم لتوفير الكميات المطلوبة.

لكن تنفيذ هذا الطلب قد يفرض تحديات على خطط إنتاج الشركة المصنعة، لأن خطوط 22 نانومتر تعمل أيضًا على تصنيع أنواع أخرى من أشباه الموصلات.

وقد تحتاج الشركة إلى إعادة ترتيب أولويات الإنتاج لتوفير مساحة إضافية لشرائح DDI التي تحتاج إليها سامسونغ، وهو ما قد يؤثر في إنتاج منتجات أخرى.

Galaxy Z Fold 8 يربك إنتاج سامسونغ.. الطلب القياسي يهدد إمدادات شريحة الشاشة

Galaxy Z Fold 8 يربك إنتاج سامسونغ.. الطلب القياسي يهدد إمدادات شريحة الشاشة

سامسونغ تعيد توجيه مخزون الشرائح

تحاول سامسونغ التعامل مع نقص شرائح Galaxy Z Fold 8 من خلال الاستفادة من مخزون كانت قد خصصته في الأصل لأغراض تطوير منتجات مستقبلية.

وتدرس الشركة إعادة توجيه جزء من هذا المخزون إلى خطوط الإنتاج الحالية لتوفير عدد أكبر من الشرائح اللازمة للهاتف الجديد.

وتحتاج عملية تصنيع شريحة DDI النهائية في الظروف الطبيعية إلى نحو أربعة أشهر، ما يجعل المخزون المتوفر حاليًا عنصرًا مهمًا في قدرة سامسونغ على الاستجابة للطلب المرتفع.

شريحة DDI مصممة خصيصًا للهاتف

تزيد طبيعة شريحة DDI الخاصة بـ Galaxy Z Fold 8 من صعوبة التعامل مع نقص الإمدادات.

وعلى عكس بعض مكونات الذاكرة والمعالجات التي يمكن للشركات استخدامها في طرازات متعددة، صممت شريحة DDI الخاصة بهذا الهاتف وفق مواصفات محددة تتناسب مع شاشة الجهاز.

ويعني ذلك أن سامسونغ لا تستطيع ببساطة استبدال الشريحة بمخزون مخصص لطراز آخر، ما يجعل إنتاج الهاتف مرتبطًا بقدرة الشركة على توفير المكون المحدد في الوقت المناسب.

إقبال قياسي على الهاتف القابل للطي

شهد Galaxy Z Fold 8 اهتمامًا كبيرًا منذ طرحه، وتشير البيانات الأولية إلى أن الطلبات المسبقة على الجيل الجديد تجاوزت مستويات حققتها سلسلة Galaxy S26.

وخلال 12 يومًا فقط، اقتربت الهواتف القابلة للطي الجديدة من تسجيل أعلى عدد طلبات مسبقة في تاريخ سلسلة Galaxy Z.

وتجاوزت الطلبات المسبقة مستوى الجيل السابق من Z Fold بنحو 30%، ما يعكس قوة الإقبال على الطراز الجديد.

التصميم الشبيه بجواز السفر يجذب المشترين

استحوذ الطراز صاحب التصميم الشبيه بجواز السفر على نسبة كبيرة من إجمالي الطلبات المسبقة، وبلغت حصته نحو نصف الطلبات المسجلة.

ويبدو أن هذا التصميم يمثل أحد أهم عوامل جذب المستهلكين إلى الجيل الجديد، خصوصًا مع تقديم شكل مختلف عن التصميم التقليدي للهواتف القابلة للطي.

وقد يدفع نجاح هذا الشكل سامسونغ إلى إعادة تقييم توقعاتها المستقبلية بشأن الطلب على الهواتف القابلة للطي ذات التصميمات الأكثر نحافة واتساعًا.

هل تواجه أبل المشكلة نفسها؟

قد لا تقتصر تداعيات هذا الاتجاه على سامسونغ، إذ تشير التوقعات إلى أن أبل قد تقدم مستقبلًا هاتف آيفون قابلًا للطي بتصميم مشابه.

وفي حال اعتمدت أبل التصميم نفسه، فقد تواجه هي الأخرى تحديات مرتبطة بتوفير المكونات المتخصصة إذا تجاوز الطلب توقعاتها.

وتكشف أزمة Galaxy Z Fold 8 الحالية عن تحدٍ مهم في سوق الهواتف القابلة للطي، فارتفاع الطلب لا يعني فقط زيادة عدد الأجهزة التي تحتاج الشركات إلى تصنيعها، بل يتطلب أيضًا تأمين مكونات متخصصة قد تحتاج إلى أشهر لإنتاجها.

الطلب المرتفع يضع سامسونغ أمام اختبار جديد

تحتاج سامسونغ إلى تحقيق توازن بين سرعة إنتاج Galaxy Z Fold 8 والحفاظ على استقرار سلسلة التوريد، خصوصًا مع اعتماد الهاتف على مكونات مصممة خصيصًا له.

وقد يساعد استخدام المخزون المخصص للمنتجات المستقبلية الشركة على تجاوز الأزمة مؤقتًا، لكن استمرار الطلب المرتفع سيجعل توفير شرائح DDI تحديًا رئيسيًا خلال الفترة المقبلة.

ويعكس هذا الوضع النجاح الكبير الذي حققه الهاتف في بدايته، لكنه في الوقت نفسه يضع سامسونغ أمام اختبار حقيقي لقدرتها على توسيع الإنتاج عندما يتجاوز الطلب توقعاتها.

Continue Reading

أخبار تقنية

هاتف Nokia 300 Charge يدوم 40 يومًا.. ويتحول إلى باور بانك بسعر 38 دولارًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هاتف Nokia 300 Charge يدوم 40 يومًا. ويتحول إلى باور بانك بسعر 38 دولارًا 1

كشفت شركة HMD، المالكة لحقوق علامة نوكيا التجارية، عن هاتف Nokia 300 Charge الذي يجمع بين بطارية كبيرة نسبيًا وإمكانية استخدام الهاتف لشحن أجهزة أخرى. وتبلغ سعة البطارية 3,700 مللي أمبير/ساعة، بينما يتيح زر جانبي مخصص تفعيل الشحن العكسي بقدرة 10 واط، ما يمنح الهاتف وظيفة إضافية تتجاوز إجراء المكالمات والرسائل.

هاتف Nokia 300 Charge يوفر بطارية تدوم لأكثر من 40 يومًا

يعتمد هاتف Nokia 300 Charge على بطارية بسعة 3,700 مللي أمبير/ساعة، مع منفذ USB-C يدعم شحن الهاتف بقدرة تصل إلى 10 واط.

ويمكن للمستخدم الضغط على زر «Out» الموجود على جانب الهاتف لتفعيل الشحن العكسي، وتحويل الهاتف إلى مصدر طاقة صغير لشحن أجهزة أخرى بقدرة 10 واط.

وتقول HMD إن البطارية تستطيع تشغيل الهاتف لأكثر من 40 يومًا في وضع الاستعداد، بينما يصل وقت التحدث إلى 37 ساعة، ما يجعل الهاتف مناسبًا لمن يبحث عن جهاز احتياطي لا يحتاج إلى الشحن بصورة متكررة.

هاتف اقتصادي بإمكانات محدودة

لا يقدم هاتف Nokia 300 Charge تجربة الهواتف الذكية الحديثة، إذ يعتمد على اتصال محدود بشبكات الجيل الثاني فقط.

ويدعم الهاتف نطاقي تردد 900 ميغاهرتز و1800 ميغاهرتز، وهو ما يعني أن الجهاز لن يعمل على شبكات المحمول في عدد كبير من البلدان التي أوقفت دعم شبكات الجيل الثاني.

وبالتالي، قد يناسب الهاتف الأسواق التي لا تزال توفر شبكات 2G، أو المستخدمين الذين يريدون هاتفًا احتياطيًا بسيطًا للاستخدام في الحالات الطارئة.

مصباح يدوي أكثر سطوعًا

يضيف هاتف Nokia 300 Charge مصباحًا يدويًا مدمجًا في الجزء العلوي من الجهاز، وتقول الشركة إنه يوفر إضاءة أقوى بأربع مرات مقارنة بمصباح Nokia 105 اليدوي، وبضعف إضاءة مصباح هاتف iPhone 16 Pro.

ولا يعمل هذا المصباح كفلاش للكاميرا، إذ صمم ليكون مصدر إضاءة مستقلًا يمكن استخدامه عند الحاجة.

ويضم الهاتف أيضًا كاميرا بسيطة، لكنها تأتي بمستشعر بدقة 320 × 240 بكسل، ما يعكس محدودية إمكانات التصوير في هذا الجهاز مقارنة بالهواتف الذكية الحالية.

هاتف Nokia 300 Charge يدوم 40 يومًا.. ويتحول إلى باور بانك بسعر 38 دولارًا

هاتف Nokia 300 Charge يدوم 40 يومًا.. ويتحول إلى باور بانك بسعر 38 دولارًا

تصميم متين بأبعاد مدمجة

يحاول هاتف Nokia 300 Charge تقديم تصميم عملي ومتين من خلال الحواف ذات الزوايا الحادة والجوانب التي تتميز بملمس خاص.

ويتوافر الهاتف بألوان تشمل الرملي والأخضر، لكن الشركة لا تذكر ضمن مواصفاته الرسمية تصنيفًا لمقاومة الماء أو حماية محددة من الصدمات.

ويبلغ طول الهاتف نحو 136.6 ملم، بينما يصل عرضه إلى 55 ملم، وتبلغ سماكته 14.94 ملم، مع وزن يبلغ 138 جرامًا.

وتجعل هذه الأبعاد الهاتف أكثر سماكة من الهواتف الذكية الحديثة، لكنها تتناسب مع تصميمه الذي يركز على البطارية والوظائف العملية.

شاشة 2.4 بوصة ونظام S30+

يضم هاتف Nokia 300 Charge شاشة LCD بقياس 2.4 بوصة وبدقة 320 × 240 بكسل.

ويعمل الجهاز بنظام التشغيل S30+، مع شريحة Unisoc SC6531E، ما يضعه ضمن فئة الهواتف التقليدية ذات الإمكانات المحدودة.

ويحتوي الهاتف على ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 ميغابايت فقط، وليس 4 غيغابايت كما قد يوحي الرقم للوهلة الأولى، كما تبلغ سعة التخزين الداخلية 4 ميغابايت.

دعم بطاقات microSD وسماعات الرأس

رغم محدودية مساحة التخزين الداخلية، يتيح هاتف Nokia 300 Charge للمستخدم إضافة بطاقة microSD بسعة تصل إلى 32 غيغابايت.

ويضم الهاتف أيضًا منفذًا لسماعات الرأس بقياس 3.5 ملم، ما يسمح باستخدام السماعات التقليدية دون الحاجة إلى محول.

وتعكس هذه المواصفات طبيعة الهاتف الذي يركز على الاستخدام الأساسي، مع توفير بعض الخيارات الإضافية التي يحتاج إليها المستخدم في حياته اليومية.

سعر Nokia 300 Charge وموعد توفره

بدأ طرح هاتف Nokia 300 Charge تدريجيًا في عدد من الأسواق المحددة، من بينها الفلبين وبعض أسواق آسيا وأوروبا الشرقية.

ويبلغ سعر الهاتف نحو 38 دولارًا، مع خطط لتوسيع نطاق توفره في أسواق أخرى خلال الفترة المقبلة.

ويستهدف الهاتف المستخدمين الذين يبحثون عن جهاز بسيط ببطارية طويلة العمر، إلى جانب ميزة الشحن العكسي التي تسمح باستخدامه كمصدر طاقة احتياطي للأجهزة الأخرى.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification