Connect with us

أخبار تقنية

آبل تُحدث نقلة رقمية بإطلاق نسخة الويب الكاملة من متجر آب ستور لأول مرة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تُحدث نقلة رقمية بإطلاق نسخة الويب الكاملة من متجر آب ستور لأول مرة

في خطوة تُعد الأولى من نوعها، أعلنت شركة آبل عن إطلاق واجهة ويب متكاملة لمتجر تطبيقاتها الشهير “آب ستور”، مما يتيح للمستخدمين تصفّح التطبيقات والبحث عنها مباشرة من أي متصفح إنترنت دون الحاجة إلى استخدام أجهزة آبل مثل آيفون أو آيباد أو ماك. يُشكل هذا التحديث تحولًا استراتيجيًا في طريقة الوصول إلى محتوى المتجر، إذ أصبح بإمكان المستخدمين الآن التفاعل مع واجهة مشابهة تمامًا لتطبيق آب ستور الأصلي، مع الحفاظ على نفس التصميم والوظائف المألوفة لمستخدمي منتجات آبل.

آبل تُحدث نقلة رقمية بإطلاق نسخة الويب الكاملة من متجر آب ستور لأول مرة

آبل تُحدث نقلة رقمية بإطلاق نسخة الويب الكاملة من متجر آب ستور لأول مرة

آبل تُحدث نقلة رقمية بإطلاق نسخة الويب الكاملة من متجر آب ستور لأول مرة

تحمل النسخة الجديدة من متجر “آب ستور” عبر الويب العديد من الإضافات التي تُعيد تعريف تجربة التصفح، أبرزها:

من منصة مغلقة إلى حضور عالمي على الويب

في السابق، كان نطاق apps.apple.com يقتصر على عرض معلومات تعريفية عامة عن المتجر، أما اليوم فقد تحوّل إلى متجر ويب متكامل يمكن لأي مستخدم الوصول إليه دون الحاجة إلى نظام تشغيل آبل.

تأتي هذه الخطوة ضمن رؤية آبل لتوسيع انتشار خدماتها عبر الإنترنت، بعد أن أطلقت نسخ ويب كاملة لخدمات مثل iCloud وخرائط آبل، لتؤكد بذلك سعيها نحو فتح بيئتها الرقمية أمام جمهور أوسع عالميًا.

خطوة استراتيجية لتعزيز التواصل مع المستخدمين والمطورين

من خلال هذه المبادرة، تهدف آبل إلى تسهيل وصول المستخدمين والمطورين إلى التطبيقات ومشاركتها بسهولة، وهو ما يُعزز من مكانة متجر “آب ستور” كمنصة رقمية عالمية تتجاوز حدود الأجهزة التقليدية.

تُعد هذه الخطوة أيضًا جزءًا من التحول الرقمي الأشمل الذي تتبناه الشركة، والذي يهدف إلى دمج خدماتها في بيئة إنترنت مفتوحة دون المساس بجودة التجربة التي تشتهر بها منتجاتها.

أخبار تقنية

شاومي تطلق شريحة Exring O3 بالتعاون مع TSMC لهواتفها الذكية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

شاومي تطلق شريحة Exring O3 بالتعاون مع TSMC لهواتفها الذكية 1

كشفت شركة شاومي الصينية عن شريحة Exring O3 الجديدة للهواتف الذكية، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تطوير مكونات أجهزتها داخليًا وتقليل اعتمادها على موردي الرقائق الخارجيين، مع تعاون مرتقب مع شركة TSMC لتصنيع الشريحة بتقنية 3 نانومتر.

وتأتي شريحة Exring O3 بعد نحو عام من إطلاق شاومي أول معالج خاص بها للهواتف الذكية، Exring O1، لتواصل الشركة بذلك توسيع حضورها في سوق الرقائق ومنافسة شركات كبرى مثل أبل وسامسونغ وهواوي، التي تطور أيضًا معالجاتها الخاصة.

شريحة Exring O3 تدخل مرحلة جديدة مع TSMC

بحسب مصدرين مطلعين على خطط الشركة، ستتولى شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، المعروفة اختصارًا باسم TSMC، تصنيع الشريحة الجديدة باستخدام تقنية متقدمة بدقة 3 نانومتر.

وتشير هذه الخطوة إلى رغبة شاومي في الجمع بين تصميم الرقائق داخليًا والاستفادة من القدرات التصنيعية المتطورة التي توفرها TSMC.

ولم تعلن الشركتان رسميًا حتى الآن تفاصيل التعاون أو تقنية التصنيع المستخدمة، كما لم تردا على طلبات التعليق بشأن خطط إنتاج الشريحة.

معالج جديد لهاتف شاومي القابل للطي

من المتوقع استخدام شريحة Exring O3 في تشغيل الهاتف القابل للطي الرائد القادم من شاومي، في خطوة قد تمنح الشركة قدرًا أكبر من التحكم في أداء الجهاز ومكوناته الرئيسية.

وتشير التقديرات إلى أن شاومي تستهدف شحن ما يتراوح بين 200 ألف و300 ألف وحدة من الهاتف الجديد.

ورغم أن هذه الأرقام لا تزال ضمن نطاق التوقعات، فإن اعتماد معالج من تطوير شاومي نفسها يمكن أن يساعد الشركة على تحسين التكامل بين العتاد ونظام التشغيل والوظائف التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

ماذا تقدم معالجات الهواتف الحديثة؟

لا تقتصر أهمية معالجات الهواتف الذكية على تشغيل التطبيقات، إذ تجمع هذه الرقائق مجموعة واسعة من الوظائف داخل مكون واحد.

وتتولى المعالجات الحديثة مهام الحوسبة ومعالجة الرسومات، إلى جانب تنفيذ عمليات الذكاء الاصطناعي وتحسين الصور والفيديو وإدارة العديد من الوظائف الأساسية للهاتف.

ولهذا أصبحت الرقائق عنصرًا أساسيًا في تحديد مستوى أداء الهواتف الرائدة، كما تمنح الشركات المصنعة مساحة أكبر لتطوير مزايا مخصصة لأجهزتها.

شاومي تطلق شريحة Exring O3 بالتعاون مع TSMC لهواتفها الذكية

شاومي تطلق شريحة Exring O3 بالتعاون مع TSMC لهواتفها الذكية

شاومي تقلل اعتمادها على موردي الرقائق

يمثل تطوير شريحة Exring O3 جزءًا من استراتيجية أوسع تتبناها شاومي لزيادة سيطرتها على المكونات الرئيسية لأجهزتها.

ويتيح تطوير المعالجات داخليًا للشركة تصميم الرقاقة بما يتناسب مع احتياجات هواتفها، كما قد يساعدها على تقليل بعض أوجه الاعتماد على الموردين الخارجيين في المستقبل.

ويأتي ذلك في وقت تزداد فيه المنافسة في سوق الهواتف الذكية الفاخرة، بينما تحاول الشركات تقديم تقنيات حصرية تمنح منتجاتها اختلافًا واضحًا عن المنافسين.

منافسة أبل وسامسونغ وهواوي

لا تتحرك شاومي في هذا المجال بمفردها، إذ تتجه مجموعة من أكبر شركات تصنيع الهواتف إلى تطوير رقائقها الخاصة.

وتستخدم أبل معالجات مصممة داخليًا في أجهزة آيفون، بينما تطور سامسونغ رقائق Exynos، كما تمتلك هواوي جهودًا واسعة في مجال تصميم أشباه الموصلات.

ويمنح امتلاك خبرة أكبر في تصميم المعالجات هذه الشركات قدرة إضافية على التحكم في أداء أجهزتها وتطوير وظائف متخصصة تتناسب مع أنظمة التشغيل والبرمجيات الخاصة بها.

تجربة Exring O1 تمهد الطريق

سبق لشاومي أن أطلقت معالج Exring O1 في مايو 2025، ليكون أول معالج للهواتف الذكية تطوره الشركة ضمن هذا المسار.

وبحسب المصدرين، باعت شاومي نحو 150 ألف هاتف مزودًا بشريحة Exring O1 منذ إطلاقها.

وتوفر هذه التجربة للشركة قاعدة عملية يمكن البناء عليها عند تطوير الجيل الجديد، سواء من ناحية تصميم المعالج أو تحسين كفاءة الطاقة والأداء أو دمج إمكانات الذكاء الاصطناعي.

لماذا تراهن شاومي على تطوير الرقائق؟

يعكس توجه شاومي تحولًا واضحًا في صناعة الهواتف الذكية، حيث لم تعد المنافسة تعتمد فقط على تصميم الهاتف والكاميرات والشاشات، بل أصبحت المكونات الداخلية والرقائق جزءًا أساسيًا من هوية المنتج.

ومن خلال تطوير معالجاتها الخاصة، تسعى الشركة إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية التقنية، مع إمكانية تصميم المكونات بما يتناسب بصورة أكثر دقة مع منتجاتها المستقبلية.

وفي حال نجاح شريحة Exring O3 في تقديم أداء قوي وكفاءة مرتفعة، فقد تمثل خطوة مهمة في مسار شاومي نحو بناء منظومة تقنية أكثر تكاملًا وتقليل اعتمادها على موردي الرقائق الخارجيين.

Continue Reading

أخبار تقنية

هواتف OnePlus المؤهلة للحصول على تحديث أندرويد 18 في 2027

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هواتف OnePlus المؤهلة للحصول على تحديث أندرويد 18 في 2027

إذا كنت تمتلك أحد هواتف OnePlus أو تخطط لشراء أحد أجهزتها خلال 2026، فمن الطبيعي أن تتساءل عن الهواتف التي ستستمر في الحصول على تحديثات النظام، وما إذا كان جهازك سيكون ضمن قائمة الهواتف التي تدعم أندرويد 18.

وتعمل أحدث هواتف OnePlus حاليًا بنظام OxygenOS 16، المبني على أندرويد 16، بعدما أطلقت الشركة OxygenOS 16 في ديسمبر 2025، بعد عدة أشهر من وصول الإصدار المستقر من أندرويد 16.

ومن المتوقع وصول أندرويد 18 خلال منتصف عام 2027، على أن تطرح OnePlus التحديث لأجهزتها في وقت لاحق، وفقًا لسياسة التحديثات التي تتبعها الشركة.

هواتف OnePlus المؤهلة للحصول على أندرويد 18

من المتوقع أن تكون مجموعة من هواتف OnePlus التي أُطلقت بدءًا من عام 2024 مؤهلة للحصول على أندرويد 18، وذلك بفضل سياسة الدعم البرمجي الممتدة التي بدأت الشركة تطبيقها على عدد من أجهزتها.

وتقدم OnePlus في العديد من هواتفها ما يصل إلى أربعة تحديثات رئيسية لنظام أندرويد، إلى جانب عدة سنوات من التحديثات الأمنية، ما يجعل بعض الأجهزة الحديثة مؤهلة للاستمرار حتى أندرويد 18.

وبناءً على سياسة الدعم الحالية، تشمل الهواتف المتوقع حصولها على التحديث:

  • OnePlus 12، بينما يُرجح أن يتوقف OnePlus 12R عند أندرويد 17.
  • سلسلة OnePlus 13، بما في ذلك OnePlus 13 و13R و13S و13T.
  • OnePlus Nord 4.
  • OnePlus Nord 5.
  • OnePlus Nord 6.
  • OnePlus Nord CE 5.
  • OnePlus Nord CE 6 وCE 6 Lite.

كما يُتوقع أن تدعم سلسلة OnePlus 16 نظام أندرويد 18، إلى جانب OnePlus Nord 7، وربما OnePlus 17، بحسب جداول إطلاق هذه الأجهزة وسياسات الدعم الخاصة بها.

ماذا عن هواتف Nord الاقتصادية؟

تختلف سياسة التحديثات بالنسبة إلى بعض الأجهزة الاقتصادية من سلسلة Nord، خصوصًا طرازات Nord N، التي تحصل عادةً على عدد أقل من تحديثات نظام التشغيل مقارنة بالهواتف الرائدة والمتوسطة.

ولهذا، فإن شراء هاتف اقتصادي من OnePlus لا يعني بالضرورة الحصول على المدة نفسها من الدعم التي تقدمها الشركة للأجهزة الأعلى سعرًا.

ويُنصح المستخدمون بالتحقق من سياسة الدعم الخاصة بالطراز المحدد قبل الشراء، خصوصًا إذا كان الهدف هو الاحتفاظ بالهاتف لعدة سنوات.

هواتف OnePlus المؤهلة للحصول على تحديث أندرويد 18 في 2027

هواتف OnePlus المؤهلة للحصول على تحديث أندرويد 18 في 2027

متى يصل أندرويد 18 إلى هواتف OnePlus؟

من المتوقع أن تطلق غوغل أندرويد 18 في منتصف عام 2027، لكن وصول النظام إلى هواتف OnePlus قد يستغرق وقتًا إضافيًا.

ويرجع ذلك إلى أن الشركات المصنعة تحتاج عادةً إلى تكييف الإصدار الجديد مع واجهاتها البرمجية وإجراء اختبارات للتأكد من توافق النظام مع الأجهزة والتطبيقات والميزات المختلفة.

وبالتالي، قد لا يصل التحديث إلى جميع هواتف OnePlus المؤهلة في الوقت نفسه.

OnePlus تتجه إلى ColorOS

تستعد OnePlus أيضًا لتغيير مهم في نظام التشغيل الخاص بهواتفها، إذ تشير المعلومات إلى أن ColorOS سيصبح الواجهة الموحدة لهواتف الشركة مستقبلًا.

وتستخدم OnePlus حاليًا OxygenOS، بينما تشترك الواجهة مع ColorOS في قاعدة برمجية واحدة، لكن الشركة تتجه إلى توحيد التجربة البرمجية بشكل أكبر.

ومن المتوقع أن يبدأ هذا التحول مع أندرويد 17، ما يعني أن بعض الهواتف التي تحصل على ColorOS 17 قد تنتقل لاحقًا إلى ColorOS 18 المبني على أندرويد 18.

ماذا يعني انتهاء OxygenOS؟

يعني هذا التغيير أن OxygenOS قد لا يستمر كواجهة مستقلة على هواتف OnePlus المستقبلية بعد OxygenOS 16.

وقد يؤدي الانتقال إلى ColorOS إلى اختلافات في شكل الواجهة والميزات والتطبيقات المثبتة مسبقًا، لكن الأساس البرمجي المشترك بين النظامين قد يساعد على جعل عملية الانتقال أكثر سلاسة.

ويظل التحول إلى الواجهة الجديدة خيارًا بالنسبة لبعض المستخدمين خلال المرحلة الانتقالية، وفقًا لما هو متوقع من سياسة الشركة.

هل هاتف OnePlus الحالي سيحصل على التحديث؟

إذا كنت تستخدم هاتف OnePlus حديثًا، فإن فرص حصول جهازك على أندرويد 18 تعتمد بصورة أساسية على سنة إطلاقه وسياسة الدعم الخاصة بالطراز.

وتبدو الأجهزة التي أطلقتها الشركة منذ 2024 في وضع أفضل، خصوصًا الهواتف التي تتمتع بسياسة دعم تمتد لعدة سنوات.

أما الأجهزة الأقدم أو بعض الطرازات الاقتصادية، فقد تتوقف تحديثاتها الرئيسية قبل الوصول إلى أندرويد 18.

دعم OnePlus يستمر لسنوات

لا تقتصر أهمية سياسة التحديثات على الحصول على أحدث إصدار من أندرويد، إذ توفر تحديثات الأمان حماية مهمة ضد الثغرات والمخاطر الجديدة التي تظهر مع مرور الوقت.

وتؤكد OnePlus استمرار خدمات ما بعد البيع والتحديثات والضمانات للمستخدمين الحاليين، ما يعني أن امتلاك هاتف قديم نسبيًا لا يعني توقف خدمات الدعم الخاصة به.

ومع اقتراب موعد إطلاق أندرويد 18، ستصبح القوائم الرسمية الخاصة بالأجهزة المؤهلة أكثر وضوحًا، خصوصًا بعد إعلان OnePlus مواعيد طرح التحديث لكل طراز.

وفي الوقت الحالي، تبدو الهواتف الحديثة من OnePlus هي الخيار الأفضل لمن يريد الاحتفاظ بجهازه لعدة سنوات والاستفادة من تحديثات النظام المستقبلية.

Continue Reading

أخبار تقنية

تايوان تحقق في تصدير خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين بمشاركة موظفين من إنفيديا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تايوان تحقق في تصدير خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين بمشاركة موظفين من إنفيديا

وجهت السلطات التايوانية اتهامات إلى 9 أشخاص، من بينهم موظفون في شركتي إنفيديا وسوبر مايكرو، على خلفية مزاعم تتعلق بتصدير خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين بصورة غير قانونية، في قضية تسلط الضوء على الصعوبات المتزايدة التي تواجهها الحكومات في فرض القيود على تصدير التقنيات المتقدمة.

وبحسب وكالة رويترز، قال ممثلو الادعاء في مدينة كيلونغ شمال تايوان إن المتهمين عملوا بصورة منسقة بهدف تحقيق أرباح كبيرة، من خلال تصدير خوادم متطورة رغم القيود المفروضة على هذا النوع من التقنيات.

وأضاف الادعاء أن المتهمين كانوا على دراية بالإجراءات الصارمة التي تطبقها شركتا إنفيديا وسوبر مايكرو فيما يتعلق بتصدير المنتجات والتقنيات الحساسة، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تسببت في زيادة أعباء الامتثال على الشركات وأثرت في صورة تايوان على المستوى الدولي.

خوادم الذكاء الاصطناعي في قلب التحقيق

أصبحت خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين محورًا مهمًا في الصراع التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين، خصوصًا مع احتواء هذه الخوادم على رقائق ومعالجات متقدمة قادرة على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وتطبيقات الحوسبة عالية الأداء.

ورغم أن إنفيديا شركة أميركية، فإن تايوان تلعب دورًا محوريًا في سلسلة توريد منتجاتها، إذ تُصنع نسبة كبيرة من رقائقها المتقدمة لدى شركة TSMC، أكبر شركة متخصصة في تصنيع أشباه الموصلات عالميًا.

وتخضع صادرات تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين لرقابة مشددة منذ أن بدأت الولايات المتحدة فرض قيود واسعة على تصدير الرقائق المتطورة ومعدات الحوسبة إلى السوق الصينية في عام 2022.

وتهدف هذه القيود إلى الحد من وصول الصين إلى التقنيات التي يمكن استخدامها في تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، خصوصًا تلك التي قد تدخل في تطبيقات عسكرية أو استراتيجية.

وفي المقابل، شهدت السياسة الأميركية بعض التغييرات مؤخرًا، مع السماح بتصدير منتجات معينة إلى الصين، من بينها رقائق H200 التابعة لإنفيديا، وهي من جيل أقدم مقارنة بأحدث تقنيات الشركة.

محاولات للالتفاف على القيود الأميركية

لا تقتصر صعوبة تطبيق القيود على تحديد الرقائق والخوادم المسموح بتصديرها، بل تمتد أيضًا إلى تتبع مسارات المنتجات عبر سلسلة التوريد العالمية.

وتشير حالات سابقة إلى استخدام بعض الأطراف دولًا ثالثة في جنوب شرق آسيا كطرق عبور لإيصال خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين، في محاولة لتجاوز القيود الأميركية المفروضة على التصدير المباشر.

وفي إحدى القضايا، يُعتقد أن خوادم تصل قيمتها إلى نحو مليار دولار نُقلت إلى الصين عبر دول من بينها تايلاند وماليزيا، في مسار يُشتبه في أنه استُخدم للتحايل على القيود.

تايوان تحقق في تصدير خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين بمشاركة موظفين من إنفيديا

تايوان تحقق في تصدير خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين بمشاركة موظفين من إنفيديا

وفي قضية منفصلة، وجهت السلطات الأميركية اتهامات إلى ثلاثة أشخاص على خلفية مزاعم تتعلق بتصدير خوادم للذكاء الاصطناعي بقيمة تصل إلى 3.5 مليار دولار إلى الصين، باستخدام دول أخرى كوسيط.

وتوضح هذه الوقائع أن القيود المفروضة على تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي لا تتعلق بالشحن المباشر فقط، وإنما تشمل أيضًا مراقبة الوسطاء والشركات ومسارات التوريد التي يمكن أن تُستخدم لإعادة توجيه المنتجات.

تايوان تواجه تحديات متزايدة

تكشف القضية الجديدة حجم التعقيدات التي تواجهها تايوان والولايات المتحدة في مراقبة تجارة التقنيات المتقدمة، خصوصًا مع اعتماد صناعة الخوادم على شبكة عالمية واسعة من الشركات والمصانع ومراكز التجميع.

وتزداد هذه التحديات مع ارتفاع الطلب الصيني على قدرات الحوسبة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب إمكانية انتقال المنتجات عبر عدة دول قبل وصولها إلى المستخدم النهائي.

كما تضع هذه التطورات شركات التكنولوجيا أمام مسؤولية أكبر للتأكد من وجهة منتجاتها والجهات التي تحصل عليها، في وقت أصبحت فيه خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين جزءًا من صراع أوسع حول السيطرة على التقنيات المتقدمة وسلاسل توريد أشباه الموصلات.

ومن المتوقع أن تستمر الحكومات في تشديد آليات الرقابة على صادرات الرقائق والخوادم المتطورة، خصوصًا مع تزايد أهمية الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد والتكنولوجيا والأمن القومي.

وفي النهاية، تشير القضية التايوانية إلى أن فرض قيود التصدير لا يعتمد فقط على منع الشحنات المباشرة، بل يتطلب أيضًا مراقبة شبكات التوريد والوسطاء والمسارات غير المباشرة التي يمكن أن تُستخدم للوصول إلى الأسواق المحظورة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification