Connect with us

نصائح تكنولوجية

أهم 5 منصات لإنشاء روبوت دردشة عالي الجودة للشركات

Avatar of هند عيد

Published

on

best ai chatbot for business 1

الذكاء الاصطناعي تُعتبر التكنولوجيا الحديثة من أبرز الانجازات في العصر الحالي، حيث شهدت انتشاراً كبيراً وخاصةً بعد تقديم الروبوتات المخصصة للمحادثة. ChatGPT المعروف القادر على استخدام الذكاء الصناعي والذي تم تطويره بواسطة الشركة OpenAI تم إطلاقه في نوفمبر من العام 2022 وتمكن من استقطاب عدد كبير من المستخدمين في فترة زمنية وجيزة. على الرغم من ذلك، كانت هناك العديد من برامج الرد الآلي للمحادثة متاحة قبل ظهوره، وخصوصًا تلك التي تم تطويرها للاستخدام في المؤسسات.

تعتبر الروبوتات الذكية المستخدمة للتواصل من الحلول الحديثة لتقديم خدمات لزبائن الشركات. وليس الهدف من هذه الروبوتات أن تستبدل موظفي خدمات العملاء، بل أن تعمل على مساعدتهم عبر التولي عنهم في الأعمال الروتينية البسيطة، مما يتيح لهم التركيز على المهام الأصعب والأكثر تعقيداً.

توجد العديد من الأنظمة المبتكرة التي تركز على تشكيل روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، حيث توفر هذه الأنظمة إمكانية تجهيز روبوت محادثة دون الحاجة إلى كتابة الأكواد البرمجية ليتم استخدامه في مجال خدمة الزبائن، وتعرض خيارات اشتراك بتكلفة مناسبة؛ الأمر الذي يسهم في حفظ مبالغ مالية كبيرة بالمقارنة مع تعيين مبرمجين لتأسيس وتعليم روبوت المحادثة الخاص بشركتك.

في السطور التالية، سنقدم خمس من أبرز الأنظمة المستخدمة لبناء روبوتات المحادثة التي لا تتطلب مهارات برمجة وذلك بهدف تحسين خدمات العملاء في الشركات.

  1- منصة Kore.ai: 

Kore.ai هي عبارة عن منصة متخصصة في الذكاء الاصطناعي تقدم الدعم للمؤسسات لتطوير روبوتات للمحادثة متطورة للتواصل مع الزبائن، حيث تمكن Kore.ai من تشكيل روبوتات المحادثة من خلال واجهة بصرية سهلة الاستخدام عوضًا عن استعمال الأكواد البرمجية التي تتطلب خبرة فنية عالية لفهمها.

يمكنك إنشاء روبوت محادثة خاص بك من خلال واجهة تتمتع بسهولة الاستعمال، حيث تشتمل منصة Kore.ai على أدوات مدمجة تسمح لروبوت الدردشة بتقديم محاورات تشابه تلك التي ينجزها البشر، فهو يقوم بتوليد ردود تلقائية استنادًا للحوارات السابقة. كما يمكنك القيام بالعديد من التعديلات قبل تشغيل روبوت الدردشة ضمن شركتك. خلال مراحل تصميم الروبوت، يُمكن إجراء تجارب لأدائه من خلال استخدام واجهة شبيهة بشاشة وهمية لتقييم طريقة تفاعله مع الزبائن.

  2- منصة Chatfuel: 

Chatfuel تُعد هذه المنصة أداة لتطوير روبوتات ذكاء اصطناعي دون الحاجة للبرمجة، وهي تسهل عليك بناء روبوت مخصص لمؤسستك يمكنه التواصل مع الزبائن، ويُمكن دمجه في الموقع الإلكتروني للمؤسسة أو في صفحات المؤسسة على منصات التواصل الاجتماعي.

تقدم لك هذه الواجهة تشكيلة من النماذج المعدة مسبقًا لبوتات المحادثة، والتي بإمكانك التعديل عليها وإدراج بيانات شركتك الخاصة فيها. كما يتيح لك البحث عن النماذج الأمثل التي تناسب مجال أعمالك من خلال الاستعانة بالأصناف المتنوعة، التي تشمل قطاعات كقطاع العقارات، المطاعم، التسوق الإلكتروني، الرعاية الصحية، الجمال، وغيرها.

تمكنك منصة Chatfuel من إنشاء بوتات للمحادثة باستخدام واجهة تفاعلية بصرية بدلاً من كتابة الشيفرات البرمجية. كما يمكنك وضع قائمة بالكلمات المفتاحية للأسئلة التي من المحتمل أن يطرحها العملاء وفي حال تعرف البوت على هذه الكلمات، سيقوم بالرد وفقًا للإجابات التي قمت بتحديدها مسبقًا خلال عملية الإعداد. أما إذا لم يستطع البوت فهم السؤال المطروح، فبإمكانه إحالة الرسالة إلى أحد موظفي خدمة العملاء لتقديم الإجابة المناسبة.

بمجرد أن يتم إنشاء الروبوت، يصبح من الممكن دمجه ضمن موقع الإنترنت الخاص بمؤسستك أو تحميله على صفحات الشركة المختلفة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يسمح ذلك للعملاء بالتواصل والتفاعل مع الروبوت عبر هذه الوسائط.

  3- منصة Botsify: 

Botsify تعتبر هذه المنصة أداة متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، صُممت بشكل خاص لمساندة الشركات في تأسيس الروبوتات المختصة بدعم العملاء وتسهيل عمليات البيع التي يقومون بها. المنصة قادرة على دعم الترجمة لأزيد من 100 لغة مختلفة، وهو ما يمكن الشركات من تطوير روبوتات قادرة على التواصل بفاعلية مع الزبائن من مختلف بقاع العالم.

تستطيع دمج البوتات الحوارية التي صممتها بواسطة Botsify في موقعك الإلكتروني أو ربطها بصفحة الشركة على مختلف منصات التواصل كإنستاجرام، فيسبوك، واتساب أو تليجرام.

خلال مرحلة تطوير روبوت المحادثة لمؤسستك، تستطيع تثبيت أزرار له تتيح للزبائن التحول بسهولة إلى الموقع الإلكتروني الذي يمكنهم من خلاله شراء المنتجات الخاصة بمؤسستك، أو التواصل مع فرد من الطاقم، أو تحديد ميعاد، أو تنفيذ أفعال متنوعة أخرى تتوقف على خصوصية نشاطك التجاري.

  4- منصة Intercom: 

Intercom هذه الشركة تعمل في مجال البرمجيات وتركز على خلق حلول لخدمة الزبائن وتصميم برامج المحادثة المخصصة للمؤسسات التجارية، ومن بين أبرز منتجاتها أداة تسمح للمؤسسات بإنشاء بوتات للمحادثة تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

تُتيح لك منصة Intercom أداة متخصصة في إنشاء روبوتات المحادثة حيث يمكنك بناء روبوتاتك دون الحاجة إلى الخوض في برمجة أي كود. خلال عملية الإعداد، يُمكنك اختيار عبارات مفتاحية واستجابات مناسبة لتُعَيِّنها للروبوت لاستخدامها أثناء تفاعله مع الزبائن.

  5- منصة Landbot: 

Landbot تعد هذه المنصة أداة متطورة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تتيح لك إمكانية إنشاء روبوتات للمحادثة دون الحاجة إلى معرفة البرمجة. أي فرد يمكنه الاستعانة بهذه الخدمة لأنها توفر نماذج معدة مسبقاً يمكن التعديل عليها بسهولة بهدف صناعة روبوت محادثة خاص.

بعد الانتهاء من تجهيز روبوت المحادثة الخاص بك، يمكنك نشره على الموقع الإلكتروني لشركتك أو دمجه مع حسابك التجاري في تطبيق واتساب. تعمل هذه الخدمة على الانسجام بشكل متكامل مع واتساب، ما يجعل الأمر أكثر يسرًا لزبائنك للتواصل معك من خلال أشهر تطبيقات التراسل. تُعد هذه المنصة داعمة لأزيد من ستين لغة، الأمر الذي يتيح لك التواصل مع زبائنك من شتى بقاع الأرض. إلا أن Landbot لا تتوافق مع منصات التواصل الاجتماعي الأخرى سوى واتساب.

نصائح تكنولوجية

غوغل تعزز موقعها في الحوسبة السحابية عبر الذكاء الاصطناعي وتقليص الفجوة مع المنافسين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحول جذري مرتقب رؤية جديدة لحواسيب MacBook Ultra من Apple 27

في ظل المنافسة المتصاعدة داخل سوق الحوسبة السحابية، تواصل Google تعزيز حضورها من خلال استثمارات مكثفة في الذكاء الاصطناعي، في محاولة لتقليص الفجوة مع كبار المنافسين مثل Amazon وMicrosoft.

غوغل تعزز موقعها في الحوسبة السحابية عبر الذكاء الاصطناعي وتقليص الفجوة مع المنافسين

أكد Thomas Kurian، الرئيس التنفيذي لـ Google Cloud، أن الشركة تعتمد نهجًا متكاملاً يشمل تطوير جميع مكونات منظومتها التقنية داخليًا، بدءًا من الشرائح وصولًا إلى نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية.

ويمنح هذا التوجه غوغل ميزة تقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين، ما يساهم في خفض التكاليف وتحسين الهوامش الربحية، إلى جانب إتاحة إعادة استثمار الإيرادات بشكل أكثر كفاءة.

غوغل تعزز موقعها في الحوسبة السحابية عبر الذكاء الاصطناعي وتقليص الفجوة مع المنافسين

غوغل تعزز موقعها في الحوسبة السحابية عبر الذكاء الاصطناعي وتقليص الفجوة مع المنافسين

تقنيات متقدمة تدعم النمو

تعتمد غوغل على مجموعة من التقنيات المتطورة، أبرزها:

  • وحدات المعالجة الخاصة Tensor Processing Units
  • نماذج الذكاء الاصطناعي مثل Gemini
  • بنية تحتية متقدمة لمراكز البيانات

هذا التكامل يمنح الشركة قدرة تنافسية قوية في تقديم خدمات سحابية تعتمد على الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية.

نمو قوي رغم المركز الثالث

رغم احتلالها المركز الثالث عالميًا، خلف خدمات Amazon Web Services وMicrosoft Azure، سجلت Google Cloud نموًا ملحوظًا، حيث ارتفعت إيراداتها بنسبة 48% في الربع الأخير من عام 2025.

وتشير التوقعات إلى إمكانية تجاوز إيراداتها 70 مليار دولار خلال العام الجاري، ما يعكس تسارع وتيرة نموها في هذا القطاع.

منافسة محتدمة في سوق الشرائح

كشفت غوغل مؤخرًا عن الجيل الثامن من شرائح TPU، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرتها على تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بكفاءة أعلى، ومنافسة شركات كبرى مثل NVIDIA.

ورغم ذلك، أثار Jensen Huang بعض الشكوك حول أداء هذه الشرائح، مشيرًا إلى غياب اختبارات مستقلة تؤكد كفاءتها.

استثمارات ضخمة ورهان على DeepMind

تعتمد غوغل أيضًا على خبرة DeepMind، التي استثمرت فيها لأكثر من عقد، لتعزيز قدراتها في تطوير الذكاء الاصطناعي.

وفي هذا السياق، تخطط الشركة لرفع إنفاقها الرأسمالي إلى نحو 185 مليار دولار خلال العام الحالي، استجابة للطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي.

مستقبل السوق: من يبقى ومن يخرج؟

يرى كوريان أن السوق قد يشهد خلال العامين المقبلين مرحلة فرز بين الشركات، حيث ستحدد الكفاءة الاقتصادية والقدرة على تحقيق الأرباح من سيستمر في المنافسة.

وفي هذا الإطار، تواجه شركات مثل OpenAI وAnthropic تحديات مالية كبيرة، رغم نجاحها في جذب استثمارات ضخمة.

سباق يعاد تشكيله بالذكاء الاصطناعي

تعكس تحركات غوغل تحولًا استراتيجيًا واضحًا نحو جعل الذكاء الاصطناعي محورًا رئيسيًا في خدماتها السحابية. ومع هذا النهج المتكامل، تسعى الشركة إلى إعادة رسم موقعها في سوق تبلغ قيمته مئات المليارات، وسط منافسة شرسة لا تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات.

Continue Reading

أخبار تقنية

الحوسبة الكمية تقترب من مراكز البيانات بداية عصر جديد أم شراكة مع السوبركمبيوتر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جيميناي يعزف المستقبل غوغل تُدخل توليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي إلى مرحلة جديدة 17

بعد سنوات طويلة من التطوير البحثي، تقترب الحوسبة الكمية من مرحلة التحول التجاري، مدفوعة بتسارع الابتكار وتزايد الاستثمارات العالمية. وتشير مؤشرات الصناعة إلى أن هذه التقنية باتت مرشحة للاندماج في قطاع مراكز البيانات خلال الأعوام القليلة المقبلة، ما يفتح نقاشاً واسعاً حول مستقبل الحوسبة فائقة الأداء.

الحوسبة الكمية تقترب من مراكز البيانات بداية عصر جديد أم شراكة مع السوبركمبيوتر

الحوسبة الكمية تقترب من مراكز البيانات بداية عصر جديد أم شراكة مع السوبركمبيوتر

الحوسبة الكمية تقترب من مراكز البيانات بداية عصر جديد أم شراكة مع السوبركمبيوتر

تعتمد الحواسيب التقليدية على وحدات «البت» الثنائية، بينما تقوم الحوسبة الكمية على «الكيوبت» القادر على تمثيل أكثر من حالة في الوقت نفسه، مستفيداً من خصائص ميكانيكا الكم عند درجات حرارة شديدة الانخفاض.

وكانت مايكروسوفت قد كشفت عن رقاقة كمية جديدة، فيما تواصل شركات التكنولوجيا الكبرى مثل غوغل وأمازون استثماراتها المكثفة لتطوير البنية التحتية والخدمات السحابية المرتبطة بالحوسبة الكمية.

نافذة زمنية للانتقال إلى الاستخدام الفعلي

تشير التقديرات الصناعية إلى أن الفترة بين 2028 و2032 قد تمثل نقطة التحول نحو التطبيق العملي الواسع. ويرى محللو UBS أن الفوائد التجارية للحوسبة الكمية ستبدأ بالظهور في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي، مع توقعات بتحقيق اختراقات مبكرة في بعض القطاعات.

وتُظهر الدراسات أن حاسوباً كمياً متطوراً قد يحل مسائل معقدة في ثوانٍ، مقارنة بآلاف السنين من المعالجة على حاسوب تقليدي فائق الأداء.

تأثير متوقع على الطاقة والذكاء الاصطناعي

يرى الخبراء أن إدخال الحوسبة الكمية إلى مراكز البيانات قد يسهم في تقليل استهلاك الطاقة وتسريع عمليات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل كبير، نتيجة تقليص زمن المعالجة بشكل جذري.

كما تشير التقديرات إلى أن الأنظمة الكمية قد توفر قدرة حوسبية عالية بكفاءة حرارية منخفضة، رغم حاجتها إلى بيئات تشغيل فائقة البرودة.

نموذج هجين بدلاً من الاستبدال الكامل

على الرغم من القدرات الاستثنائية للحوسبة الكمية، يتوقع المختصون استمرار التعايش بينها وبين الحوسبة التقليدية ضمن نموذج هجين، حيث تتولى الأنظمة الكمية معالجة المشكلات المعقدة للغاية، بينما تستمر الحواسيب التقليدية في تشغيل التطبيقات اليومية واسعة النطاق.

تحديات تقنية وبنيوية أمام الانتشار

لا يزال دمج الأنظمة الكمية في البنية الحالية لمراكز البيانات يواجه عقبات متعددة، تشمل نقص المعايير الموحدة، والحاجة إلى خبرات تشغيل متخصصة، ومتطلبات بنية تحتية مختلفة كلياً.

وتشير تقارير S&P Global إلى أن الصناعة تحتاج إلى تطوير منظومة بشرية وتقنية متكاملة لدعم تشغيل هذه الأنظمة على نطاق واسع.

سباق عالمي واستثمارات متزايدة

يشهد القطاع موجة من الاستثمارات وصفقات الاستحواذ، من بينها تحركات شركة IonQ لتعزيز حضورها في سلسلة الإمداد وجذب الكفاءات المتخصصة.

كما تتصدر الحكومات الكبرى سباق التمويل، في ظل إدراك متزايد لأهمية الحوسبة الكمية في مجالات الأمن السيبراني والبحث العلمي والاقتصاد الرقمي.

تحديات أمنية تعيد تشكيل التشفير العالمي

من أبرز المخاوف المرتبطة بالحوسبة الكمية قدرتها المحتملة على كسر أنظمة التشفير التقليدية، ما يدفع المؤسسات إلى تطوير تقنيات «التشفير الآمن كمياً» لحماية البيانات مستقبلاً.

Continue Reading

درسات وتقارير

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعلّم الأطفال اللغة بين الوعد التقني وقيود الواقع

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تصاعد الغضب الشعبي ضد مراكز البيانات في الولايات المتحدة amid مطالبات بوقف التوسع 4

بدأت شركات الألعاب في طرح دمى مزوّدة بروبوتات محادثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قادرة على الاستماع للأطفال والرد عليهم بشكل فوري. ورغم أن الفكرة تبدو جذابة وتسويقية، إلا أن التساؤلات تزداد حول مدى قدرتها على تقديم ما تسميه بعض الشركات بـ«التعليم المخصّص». ومن بين هذه الألعاب لعبة Grem من شركة Curio، التي أثارت نقاشًا واسعًا بين الباحثين والأخصائيين بشأن تأثيرها المحتمل—إيجابًا أو سلبًا—في تطوّر مهارات اللغة لدى الأطفال.

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعلّم الأطفال اللغة بين الوعد التقني وقيود الواقع

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعلّم الأطفال اللغة بين الوعد التقني وقيود الواقع

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعلّم الأطفال اللغة بين الوعد التقني وقيود الواقع

تؤكد الدراسات العلمية أن الأطفال يتعلّمون اللغة من خلال تجارب واقعية وحوارات حية مع أشخاص يفهمونهم ويشاركونهم اللحظة. فالكلمات لا تُلتقط من الفراغ، بل تُبنى داخل سياق حيّ مرتبط باهتمامات الطفل وتجربته اليومية.

فعندما ينظر الطفل إلى السماء ويسأل، ويجيبه أحد الوالدين: «هذه طائرة، سنسافر بها قريبًا لزيارة الجدة»، فإن المفهوم يصبح حيًا ومرتبطًا بحدث وفكرة ومعنى.
أما ألعاب الذكاء الاصطناعي فتعجز عن رؤية ما يراه الطفل أو فهم اللحظة التي يعيشها، مما يجعل كلماتها مجرد عبارات عامة لا ترتبط بالواقع.

لماذا تفشل الألعاب الذكية في تعليم اللغة؟ أربعة أسباب محورية

1. غياب السياق الحقيقي

الألعاب الذكية لا تعرف ما يحدث حول الطفل، ولا تستطيع تفسير الإيماءات أو الأشياء التي يحملها، لذا تقدّم كلمات عامة بلا معنى كافٍ.

2. اللغة ليست كمية كلمات

يتطور الأطفال لغويًا من خلال حوارات حقيقية تعكس مشاعرهم واهتماماتهم، وليس عبر سيل من الكلمات العشوائية.

3. ضعف القدرة على التصحيح والتكيّف

يستطيع الوالدان تعديل نطق الطفل أو تبسيط المفردات بما يلائم عمره، وهي مهارة لا تملكها الألعاب الحالية.

4. خطر تراجع الحوار الأسري

الاعتماد على روبوتات المحادثة قد يسرق من الطفل أهم ما يحتاج إليه لغويًا: الحديث الوجهي المباشر.

أدلة علمية: الشخص الحقيقي يتفوّق دائمًا

عام 2021، أجريت دراسة قارنت بين ثلاثة أساليب لتعليم الأطفال كلمات جديدة:

النتيجة كانت حاسمة: فقط الأطفال الذين تفاعلوا مباشرًا مع شخص حقيقي اكتسبوا الكلمات بكفاءة.

وهذا يتماشى مع أغلب الأدلة الحديثة التي تؤكد أن الذكاء الاصطناعي—مهما تطوّر—لا يزال عاجزًا عن استبدال التواصل الإنساني الذي يشجع الطفل على الانتباه، المشاركة، وتكوين المعنى.

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعوّض الإنسان مستقبلًا؟

ورغم التقدم السريع في قدرات الذكاء الاصطناعي، إلا أن الألعاب الحالية ما تزال بعيدة عن فهم السياق الحقيقي أو إدراك العالم من منظور الطفل. فالوالدان يعرفان شخصية الطفل وتجاربه وأسئلته، ويقدمان لغة حية مناسبة لمستواه—وهي خبرات لا يمكن للآلة محاكاتها حتى الآن.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2025 High Tech. Powered By DMB Agency.