Connect with us

تطبيقات وبرامج

استهلاك AI Credits في GitHub Copilot يظهر لكل دورة فوترة: GitHub تمنح الفرق رؤية أوضح قبل نفاد الرصيد

Avatar of عمر الشال

Published

on

واجهة توضح استهلاك AI Credits في GitHub Copilot خلال دورة فوترة مع مخطط استخدام ولوحة تحكم برمجية

أعلنت GitHub يوم 20 يوليو 2026 تحديثًا جديدًا يجعل استهلاك AI Credits في GitHub Copilot ظاهرًا بوضوح على مستوى دورة الفوترة، حتى للمستخدمين الذين لا يملكون ميزانية فردية محددة من مؤسساتهم. هذه الخطوة تبدو بسيطة من الخارج، لكنها تمس واحدة من أكثر النقاط حساسية لدى الفرق التقنية اليوم: كيف نتابع استهلاك أدوات الذكاء الاصطناعي البرمجية قبل أن تتحول التكلفة إلى مفاجأة في نهاية الشهر؟

بحسب إعلان GitHub الرسمي، أصبحت صفحة الاستخدام داخل إعدادات GitHub Copilot تعرض عدد الاعتمادات المستهلكة فعليًا خلال دورة الفوترة الحالية. وإذا لم يحدد المسؤول ميزانية فردية للمستخدم، فسيشاهد إجمالي ما استهلكه من AI Credits مباشرة. أما إذا كانت هناك ميزانية، فستظهر الأرقام بصيغة أوضح تقارن بين الاعتمادات المستهلكة والحد المسموح به.

ما الجديد في استهلاك AI Credits في GitHub Copilot؟

قبل هذا التحديث، كان كثير من مستخدمي Copilot Business وCopilot Enterprise يرون نسبة مئوية مرتبطة بميزانية فقط. المشكلة أن هذه النسبة لم تكن مفيدة عندما لا توجد ميزانية فردية أصلًا، لأن المستخدم في هذه الحالة لا يحصل على رقم يوضح كم استهلك فعلًا من اعتمادات الذكاء الاصطناعي داخل الدورة الحالية.

الآن تغيّر ذلك. GitHub قررت أن تعرض الاستخدام الحقيقي بدل الاعتماد على واجهة مبهمة. وهذا يعني أن المستخدم لم يعد بحاجة إلى انتظار تقرير إداري أو سؤال فريق المالية التقنية لمعرفة ما إذا كان استهلاكه مرتفعًا أم طبيعيًا، بل باتت المعلومة أقرب إليه داخل صفحة الاستخدام نفسها.

لماذا يهم هذا التحديث للفرق والشركات؟

تكمن أهمية التحديث في أن استهلاك AI Credits في GitHub Copilot أصبح جزءًا من تجربة الاستخدام اليومية، لا مجرد بند محاسبي خلفي. ومع توسع اعتماد الوكلاء البرمجيين، وجلسات Copilot الطويلة، والنماذج الأعلى تكلفة، لم يعد كافيًا أن تعرف المؤسسة عدد الرخص التي اشترتها فقط. الأهم هو فهم من يستهلك، وكيف يستهلك، ومتى يبدأ الاستهلاك في الاقتراب من حدود غير مريحة.

هذا الوضوح يساعد الفرق الهندسية على اتخاذ قرارات عملية بسرعة. فإذا لاحظ مدير الفريق أن بعض المستخدمين يستهلكون اعتمادات أكثر بكثير من غيرهم، فقد يكون السبب استخدامًا مكثفًا لوكيل برمجي، أو جلسات مراجعة طويلة، أو الاعتماد على نماذج أكثر تكلفة. وفي المقابل قد يكشف الرقم أن بعض الرخص غير مستغلة بالشكل المتوقع، وهو ما يفتح بابًا لإعادة التوزيع أو التدريب أو تحسين السياسات الداخلية.

كيف تعمل AI Credits أصلًا داخل GitHub Copilot؟

وفق توثيق GitHub الرسمي، تُقاس استخدامات Copilot في الخطط المؤسسية عبر AI Credits، حيث يستهلك كل تفاعل قدرًا من الاعتمادات بحسب النموذج وعدد الرموز المستخدمة. وتشير الوثائق إلى أن كل مقعد في Copilot Business يضيف 1900 AI Credits شهريًا إلى الرصيد المشترك، بينما يضيف مقعد Copilot Enterprise 3900 AI Credits شهريًا، مع وجود فترة ترويجية أعلى لبعض العملاء الحاليين خلال صيف 2026.

الأهم هنا أن هذه الاعتمادات لا تُدار عادة كرصيد منفصل لكل مستخدم، بل كحوض مشترك على مستوى الجهة المفوترة. لهذا السبب كان غياب الرؤية الفردية مزعجًا سابقًا؛ فالمستخدم قد يستهلك كثيرًا من الرصيد المشترك دون أن يحصل على مؤشر واضح عن حجم هذا الاستهلاك. التحديث الجديد يعالج هذه الفجوة بشكل مباشر.

ما الفرق بين الرؤية الفردية والميزانيات الإدارية؟

GitHub لا تستبدل أدوات الإدارة الحالية، بل تكملها. ما زالت المؤسسات قادرة على ضبط الميزانيات والسياسات وحدود الإنفاق الإضافي، لكن الجديد أن المستخدم نفسه يرى وضعه بشكل أوضح. وهذا يخلق سلوكًا أكثر نضجًا في الاستخدام، لأن الشفافية غالبًا ما تقلل الهدر حتى قبل فرض أي قيود صلبة.

كما أن هذا التطوير ينسجم مع موجة أوسع داخل GitHub لتحسين مراقبة الاستهلاك. وإذا كنت تتابع هذا الملف، فراجع أيضًا مقالنا السابق عن استهلاك GitHub Copilot الشهري، لأنه يوضح كيف بدأت المنصة أصلًا في تقريب بيانات الاستهلاك من المستخدمين، بينما يأتي تحديث يوليو 2026 ليجعل الصورة أكثر مباشرة ومرتبطة بدورة الفوترة نفسها.

أين يمكن متابعة الاستهلاك بالتفصيل؟

توضح صفحة Monitoring your GitHub AI Credits usage أن GitHub توفر أكثر من مستوى للمراقبة، من نظرة عامة داخل صفحة الفوترة إلى تحليلات أعمق بحسب النماذج والمزايا المستخدمة. لكن الميزة الجديدة تضيف طبقة مهمة لأنها تنقل جزءًا من هذه الرؤية إلى واجهة المستخدم المباشرة بدل إبقائها في لوحات الإدارة فقط.

وهذا مهم جدًا للفرق التي تحاول بناء ثقافة استخدام مسؤولة لأدوات الذكاء الاصطناعي. عندما تكون بيانات الاستهلاك قريبة من المستخدم، يصبح من الأسهل عليه تعديل سلوكه قبل الوصول إلى السقف، سواء عبر تقليص الجلسات غير الضرورية، أو تحسين صياغة الطلبات، أو اختيار المسار الأنسب للمهمة بدل تشغيل وكلاء مكلفين على أعمال صغيرة.

هل يؤثر التحديث على جميع مستخدمي Copilot؟

بحسب إعلان GitHub، التحديث موجه إلى مستخدمي Copilot Business وCopilot Enterprise. أي أنه يركز على بيئات العمل الجماعية التي ترتبط فيها الفوترة بالمنظمات والمؤسسات، لا على جميع الحسابات الفردية بالضرورة. وهذا منطقي، لأن المشكلة التي يعالجها التحديث تظهر بشكل أوضح عندما يكون الاستهلاك جزءًا من ميزانية مشتركة داخل مؤسسة.

ومع ذلك، فإن الرسالة الأوسع هنا تتجاوز هذا النطاق: GitHub تدرك أن المستخدمين لم يعودوا يقبلون أدوات ذكاء اصطناعي تُحسب تكلفتها في الخلفية دون تفسير واضح. ومع زيادة تعقيد نماذج التسعير، سيصبح عرض البيانات القابلة للفهم بنفس أهمية جودة النموذج نفسه.

كيف تستفيد الفرق من هذا التحديث عمليًا؟

الاستفادة الحقيقية لا تأتي من مشاهدة الرقم فقط، بل من ربطه بسلوك العمل اليومي. يمكن لمديري الهندسة مثلًا استخدام هذه الرؤية لتحديد الفرق التي تحتاج إلى تدريب على الاستخدام الأكثر كفاءة، أو لتحديث سياسات اختيار النماذج، أو لمراجعة جدوى الوكلاء البرمجيين في بعض المسارات. ويمكن للمستخدمين أنفسهم مقارنة استهلاكهم بعائدهم الفعلي: هل أنجزت هذه الجلسات عملاً ملموسًا؟ أم أنني أستهلك اعتمادات كثيرة على مهام كان يمكن حلها بصورة أبسط؟

بكلمات أخرى، التحديث لا يقدم مجرد لوحة أجمل، بل يمنح المؤسسة أساسًا أفضل للموازنة بين الإنتاجية والتكلفة. ومع استمرار GitHub في توسيع تقارير AI usage والميزانيات، يبدو أن المنافسة لم تعد فقط على من يقدم اقتراحات أكواد أفضل، بل على من يمنح الشركات رؤية أوضح وأكثر قابلية للقياس حول العائد من الذكاء الاصطناعي.

خلاصة المقال

تحديث 20 يوليو 2026 يجعل استهلاك AI Credits في GitHub Copilot أوضح بكثير داخل دورة الفوترة، ويعالج مشكلة كانت تقلل من شفافية الاستخدام لدى كثير من فرق الأعمال والتطوير. فعندما يرى المستخدم ما استهلكه فعليًا، يصبح ضبط التكلفة أسهل، وتصبح قرارات الإدارة والتفعيل أكثر دقة.

هذه الخطوة قد تبدو صغيرة مقارنة بإطلاق نموذج جديد أو وكيل برمجي جديد، لكنها في الواقع تمثل جزءًا مهمًا من نضج أدوات الذكاء الاصطناعي المؤسسية. فكلما زاد الاعتماد على Copilot داخل فرق التطوير، ازدادت الحاجة إلى شفافية دقيقة توضح أين تذهب الاعتمادات، ومتى ترتفع، وكيف يمكن السيطرة عليها قبل أن تتحول إلى عبء غير محسوب.

عمر الشال، إعلامي تقني وخبير في الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني مقدم برامج تليفزيونية، مؤسس موقع "هاي تك" للأخبار التقنية، المدير التنفيذي والمؤسس لوكالة DMB الإعلانية. سفير الذكاء الاصطناعي لشركة HeyGen العالمية.

أخبار تقنية

تطبيق ميوز من ميتا يتجاوز 5 ملايين تحميل في 3 أسابيع

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تطبيق ميوز من ميتا يتجاوز 5 ملايين تحميل في 3 أسابيع 1

حقق تطبيق ميوز من ميتا انتشارًا سريعًا بعد وصول عدد تنزيلاته إلى أكثر من 5 ملايين عملية خلال ثلاثة أسابيع فقط من إطلاقه، متفوقًا في سرعة الوصول إلى هذا الرقم على عدد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الشهيرة، من بينها ChatGPT وClaude وGrok.

تطبيق ميوز من ميتا يسجل 5 ملايين تنزيل

وصل تطبيق ميوز إلى حاجز 5 ملايين تنزيل يوم الأربعاء الماضي، وفق بيانات شركة Sensor Tower المتخصصة في تحليل أداء تطبيقات الهواتف.

واحتاج تطبيق ميوز من ميتا إلى 3 أسابيع فقط لتحقيق هذا الرقم، بينما استغرق ChatGPT نحو 56 يومًا، ووصل Claude إلى 5 ملايين تنزيل خلال 103 أيام، في حين احتاج Grok إلى 492 يومًا.

ميوز يتصدر قوائم التنزيل

يتصدر التطبيق حاليًا قوائم التطبيقات الأكثر تحميلًا على كل من متجر App Store ومتجر Google Play، ما يعكس الإقبال السريع الذي حققه منذ إطلاقه.

لكن Sensor Tower أوضحت أن هذا الإنجاز لا يمثل الرقم القياسي لجميع أنواع التطبيقات، إذ تمكنت تطبيقات أخرى من الوصول إلى 5 ملايين تنزيل خلال فترات أقصر.

تطبيق ميوز من ميتا يتجاوز 5 ملايين تحميل في 3 أسابيع

تطبيق ميوز من ميتا يتجاوز 5 ملايين تحميل في 3 أسابيع

وشملت هذه التطبيقات خدمات مثل Disney+ وHBO Max، وألعابًا شهيرة مثل Candy Crush وPokémon Go وFortnite، إلى جانب منصة Threads التابعة لميتا.

نجاح ميوز يواجه أسئلة حول الخصوصية

رغم النمو السريع الذي حققه تطبيق ميوز من ميتا، ظهرت تساؤلات حول طريقة تعامل المساعد مع بيانات المستخدمين، خصوصًا في ظل سجل ميتا السابق في قضايا الخصوصية.

كما انتشرت قصة عن مستخدم قال إن ميوز أجرى عملية بيع عبر Facebook Marketplace وأرسل المشتري إلى عنوانه دون أن يحصل المستخدم على إشعار مسبق بأن المساعد سينفذ هذه الخطوة.

وتضيف هذه الواقعة إلى النقاش حول حدود الصلاحيات التي يمكن أن يحصل عليها وكلاء الذكاء الاصطناعي عند تنفيذ المهام نيابة عن المستخدمين.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

الكتب الصوتية بالذكاء الاصطناعي تحول Audible إلى تجربة تفاعلية مع شخصيات الروايات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الكتب الصوتية بالذكاء الاصطناعي تحول Audible إلى تجربة تفاعلية مع شخصيات الروايات

تتجه الكتب الصوتية بالذكاء الاصطناعي إلى مرحلة جديدة مع محاولة Audible إعادة تعريف تجربة الاستماع، في ظل المنافسة المتزايدة من Spotify في سوق الكتب الصوتية. وتعمل الشركة المملوكة لأمازون على تحويل الكتاب الصوتي من محتوى يُستمع إليه فقط إلى تجربة تفاعلية تسمح للمستخدم باستكشاف الشخصيات والأحداث والأماكن داخل العمل.

وأعلنت Audible عن 3 ميزات جديدة تمنح المستمعين طرقًا مختلفة للتفاعل مع الكتب، من خلال استكشاف الشخصيات، والحصول على معلومات إضافية حول الأماكن والمعالم، والتحدث مع شخصيات الروايات باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي.

الكتب الصوتية بالذكاء الاصطناعي توسع تجربة الاستماع

تتيح إحدى الميزات الجديدة للمستخدمين الحصول على معلومات إضافية حول الأماكن والمعالم التي تظهر في الكتب، لكن Audible ستطرح الميزة في البداية ضمن نطاق محدود.

وستظهر الميزة أولًا في كتاب The Cultural Tutor: A Modern Guide to History, Art, and Philosophy in 49 Short Chapters للكاتب شيهان كويرك، وهو عمل يقدم موضوعات قصيرة حول الشعر والفن والهندسة المعمارية والجغرافيا وغيرها من مجالات الثقافة.

وبالتالي، لن تبدأ الميزة باستكشاف عوالم الروايات الخيالية المعقدة أو خرائطها وشخصياتها، بل ستنطلق من عمل يعتمد على التاريخ والفن والثقافة.

أما ميزتا دليل الشخصيات والقصص التفاعلية، فستبدآن أيضًا مع مجموعة محدودة من الكتب.

دليل الشخصيات يساعد المستمع على متابعة أحداث الرواية

مع إطلاق Audible Original لرواية Dracula في الأول من أكتوبر، سيحصل المستمعون على دليل للشخصيات يساعدهم على معرفة الشخصية التي تتحدث في كل لحظة.

وتبرز أهمية هذه الميزة في الروايات التي تضم عددًا كبيرًا من الشخصيات، إذ قد يصبح تتبع المتحدثين أكثر صعوبة أثناء الاستماع مقارنة بقراءة النص المكتوب.

وتوضح Audible أن وصف Audible Originals لا يعني أن الكتاب نفسه عمل أصلي. فرواية Dracula، على سبيل المثال، ليست عملًا أصليًا، لكن استوديوهات Audible أنتجت نسختها الصوتية أو المذكرات أو السلسلة الحصرية أو البودكاست أو العرض الأدائي.

وفي نسخة Dracula الجديدة، يظهر اسم الشخصية التي تتحدث في الوقت الفعلي داخل صفحة تشغيل الكتاب، ما يساعد المستمع على متابعة الحوار دون فقدان تسلسل الأحداث.

الكتب الصوتية بالذكاء الاصطناعي تحول Audible إلى تجربة تفاعلية مع شخصيات الروايات

الكتب الصوتية بالذكاء الاصطناعي تحول Audible إلى تجربة تفاعلية مع شخصيات الروايات

كما يعرض الدليل بطاقات تعريف بالشخصيات دون حرق للأحداث، وتتضمن معلومات عن المؤدي الصوتي الذي يجسد الشخصية وسيرته الذاتية.

وتخطط Audible لاحقًا لإتاحة التفاعل مع دليل الشخصيات وطرح أسئلة حول القصة أثناء الاستماع إليها.

وستصل الميزة أيضًا إلى نسخ Audible Original من رواية 1984 لجورج أورويل، إضافة إلى Exoplanet المرتقبة من الكاتب بنيامين بيرسي والمنتج التنفيذي آندي وير، مؤلف روايتي Project Hail Mary وThe Martian.

الذكاء الاصطناعي يتيح التحدث مع شخصيات الروايات

تقدم Audible كذلك ميزة Interactive Stories أو القصص التفاعلية، التي ستصل في البداية إلى روايتي Dracula وExoplanet.

وتهدف الميزة إلى نقل المستمع من دور المتلقي إلى المشاركة في تجربة إضافية مرتبطة بالقصة، من خلال التفاعل مباشرة مع إحدى شخصيات الكتاب.

وتعتمد الميزة على الذكاء الاصطناعي التوليدي، إذ سيتمكن مستخدمو النسخة الجديدة من Dracula من التحدث مع Renfield، خادم دراكولا.

وتبدأ الشخصية الحوار من جانبها، فتمنح المستمع دورًا محددًا وهدفًا ومجموعة من المخاطر المرتبطة بالموقف، ثم يرد المستخدم بكلماته الخاصة، قبل أن تتفاعل الشخصية مع الرد في الوقت الفعلي.

وبذلك تضيف Audible طبقة تفاعلية إلى الكتاب الصوتي، بدلًا من الاكتفاء بالتسجيل التقليدي للنص.

Audible تحافظ على حدود القصة عند استخدام الذكاء الاصطناعي

تؤكد Audible أن مؤلفي ومنتجي الأعمال يشاركون في بناء الأساس الذي تعتمد عليه القصص التفاعلية، بهدف الحفاظ على ارتباط التجربة الجديدة بمحتوى الكتاب.

وفي أعمال مثل Dracula، تريد الشركة إبقاء التفاعل ضمن رؤية المؤلف الأصلي، بدلًا من ترك الذكاء الاصطناعي يضيف أحداثًا أو شخصيات لا علاقة لها بالقصة.

ويعكس هذا التوجه محاولة لاستخدام الذكاء الاصطناعي كوسيلة لتوسيع عالم الكتاب وإضافة طرق جديدة للتفاعل معه، دون استبدال المحتوى الأصلي أو المؤلفين وصناع العمل.

سوق الكتب الصوتية يواصل النمو

تظهر هذه الميزات في وقت يواصل فيه سوق الكتب الصوتية نموه من حيث عدد المستمعين والإيرادات.

ووصلت مبيعات الكتب الصوتية في الولايات المتحدة إلى 2.43 مليار دولار خلال 2025، بالتزامن مع توسع الاعتماد على هذا النوع من المحتوى نتيجة انتشار الهواتف الذكية وارتفاع وتيرة الحياة اليومية.

ويجد بعض المستخدمين في الكتب الصوتية وسيلة للحصول على المحتوى الأدبي والثقافي أثناء التنقل أو أداء المهام اليومية، بدلًا من تخصيص وقت منفصل للجلوس وقراءة كتاب.

كما ساهم مجتمع BookTok على TikTok في زيادة انتشار الكتب والقراءة داخل الثقافة الرقمية، وانعكس ذلك على أنواع الكتب الصوتية الأكثر شعبية، ومنها الروايات والخيال العلمي والإثارة، إلى جانب Romantasy الذي يجمع بين الرومانسية والخيال.

وقالت راشيل غياتزا، كبيرة مسؤولي المحتوى في Audible، إن الميزات الجديدة تمنح المستمعين طرقًا جديدة للدخول إلى عالم القصة، معتبرة أن الخطوة تمثل مرحلة جديدة في رحلة الشركة التي تمتد لنحو 30 عامًا في تطوير سرد القصص عبر الصوت.

وأضافت أن Audible تعمل على تطوير هذه التجارب بالتعاون مع صناع المحتوى، انطلاقًا من أن زيادة الوقت الذي يقضيه الجمهور مع القصص يمكن أن تعود بالنفع على مختلف المشاركين في إنتاجها.

Continue Reading

أخبار تقنية

برنامج إنستغرام للمدارس يتوسع بميزات جديدة لتعزيز حماية المراهقين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

برنامج إنستغرام للمدارس يتوسع بميزات جديدة لتعزيز حماية المراهقين

توسع شركة «ميتا» برنامج إنستغرام للمدارس في الولايات المتحدة، من خلال إضافة مجموعة جديدة من الأدوات التي تستهدف تحسين التواصل بين المدارس والطلاب وأولياء الأمور، بالتزامن مع زيادة تركيز الشركة على توفير بيئة أكثر أمانًا للمراهقين على منصاتها.

وأعلنت «ميتا» أن نحو 17 ألف مدرسة انضمت إلى البرنامج حتى الآن، كما تعمل الشركة على إنشاء مركز موحد جديد لإدارة الحسابات المرتبطة بالمدارس، بما يسهل على المؤسسات التعليمية التعامل مع البرنامج وأدواته المختلفة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه «ميتا» اهتمامًا متزايدًا بتأثير منصاتها على المستخدمين الأصغر سنًا، في ظل استمرار النقاش حول حماية المراهقين من المخاطر المرتبطة باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي.

برنامج إنستغرام للمدارس يضيف أدوات جديدة للطلاب

يحصل الطلاب الذين تثبت صلتهم بالمدارس المشاركة على مجموعة من الميزات الجديدة داخل برنامج إنستغرام للمدارس، بما يتيح لهم الوصول إلى محتوى وخدمات مرتبطة بمجتمعهم المدرسي.

وتشمل الأدوات الجديدة دليلًا للأندية والفرق المدرسية، إلى جانب إمكانية نشر قصص مخصصة للمدرسة، بالإضافة إلى ملاحظات موجهة للإعلانات والمعلومات التي تهم الطلاب.

وتسعى «ميتا» من خلال هذه الأدوات إلى جعل إنستغرام مساحة أكثر ارتباطًا بالحياة المدرسية، بدلًا من اقتصار استخدام الطلاب للمنصة على التفاعل الاجتماعي المعتاد.

مركز موحد لإدارة الحسابات المدرسية

تعمل «ميتا» أيضًا على تطوير مركز موحد للحسابات المرتبطة بالمدارس، في محاولة لتبسيط إدارة المؤسسات التعليمية لحضورها على إنستغرام.

ومن خلال الحسابات التي تتحقق الشركة من ارتباطها بالمدارس، يمكن للمؤسسات التعليمية استخدام أدوات إضافية للتواصل مع الطلاب وأولياء الأمور وأفراد المجتمع المدرسي.

ويأتي هذا التوجه مع توسع برنامج إنستغرام للمدارس وزيادة عدد المؤسسات التعليمية المشاركة فيه، وهو ما يدفع الشركة إلى تطوير أدوات أكثر تخصصًا لهذا النوع من الحسابات.

برنامج إنستغرام للمدارس يتوسع بميزات جديدة لتعزيز حماية المراهقين

برنامج إنستغرام للمدارس يتوسع بميزات جديدة لتعزيز حماية المراهقين

القنوات والملاحظات تصل إلى المدارس

تتضمن التحديثات الجديدة أيضًا إتاحة ميزتي «القنوات» (Channels) و«الملاحظات» (Notes) للحسابات المدرسية التي أكملت عملية التحقق.

ويمكن للمدارس الاستفادة من القنوات في نشر المعلومات والتحديثات إلى جمهورها، بينما توفر الملاحظات وسيلة أخرى للتواصل ومشاركة الرسائل القصيرة مع الطلاب وأفراد المجتمع المدرسي.

وتمنح هذه الأدوات المدارس طرقًا إضافية للوصول إلى الطلاب وأولياء الأمور، بدلًا من الاعتماد على منشورات الحساب التقليدية فقط.

ميتا توسع البرنامج مع التركيز على سلامة المراهقين

تربط «ميتا» التوسع الجديد بجهودها المستمرة لتعزيز حماية المراهقين على منصاتها، في وقت تواجه فيه الشركة تدقيقًا متزايدًا بشأن تجربة المستخدمين الأصغر سنًا.

ويأتي تطوير برنامج إنستغرام للمدارس ضمن مجموعة من الخطوات التي تستهدف توفير أدوات أكثر ملاءمة للمدارس والطلاب، مع زيادة قدرة المؤسسات التعليمية على التواصل مع مجتمعها عبر المنصة.

البرنامج يأتي وسط ضغوط قانونية على ميتا

يتزامن التوسع في البرنامج مع ضغوط قانونية وتنظيمية تواجهها «ميتا» بشأن تأثير منصاتها على الأطفال والمراهقين.

وبحسب التقرير الذي نشرته «رويترز»، وافقت الشركة في أغسطس على دفع ما يصل إلى 18 مليار دولار على مدار العقد المقبل، إلى جانب فرض قيود أكثر صرامة على استخدام المراهقين لفيسبوك وإنستغرام، ضمن تسوية دعاوى قضائية اتهمت الشركة بتصميم منصاتها بطريقة تزيد احتمالية إدمان الأطفال عليها.

وتعكس هذه التطورات أهمية ملف سلامة المراهقين بالنسبة إلى «ميتا»، خصوصًا مع استمرار الشركة في توسيع أدواتها الموجهة إلى المدارس والطلاب.

إنستغرام يوسع حضوره داخل البيئة التعليمية

ومع انضمام نحو 17 ألف مدرسة إلى البرنامج، تتحول أدوات إنستغرام المدرسية إلى جزء أكبر من تجربة التواصل بين المؤسسات التعليمية والطلاب.

ومن خلال برنامج إنستغرام للمدارس، تحاول «ميتا» الجمع بين أدوات التواصل المعتادة على المنصة وميزات مصممة خصيصًا للمجتمع المدرسي، مع استمرار تركيزها على تطوير وسائل لحماية المراهقين أثناء استخدام خدماتها.

Continue Reading

Trending