Gemini 3.6 Flash في GitHub Copilot أصبح متاحًا تدريجيًا للمطورين، في تحديث يضيف أحدث نماذج جوجل السريعة إلى مساعد البرمجة من GitHub. ولا يقتصر التغيير على إضافة اسم جديد إلى قائمة النماذج؛ إذ تستهدف النسخة الجديدة تطوير الويب والتطبيقات والبرمجة والمهام الوكيلية طويلة المدى، مع إمكانية ضبط جهد الاستدلال وتشغيل الأدوات بالتوازي داخل سير عمل واحد.
بحسب إعلان GitHub الرسمي المنشور في 21 يوليو 2026، حقق النموذج في الاختبارات المبكرة معدلات أعلى لإكمال المهام وكفاءة أفضل في استخدام الرموز مقارنةً بـ Gemini 3.5 Flash في سيناريوهات البرمجة والوكلاء. في هذا الدليل نوضح أين يتوفر النموذج، وكيف تفعّله، ومتى يكون اختياره منطقيًا، وما الذي ينبغي الانتباه إليه قبل الاعتماد عليه في مشروع حقيقي.
ما الجديد في Gemini 3.6 Flash داخل GitHub Copilot؟
الفكرة الأساسية هي الجمع بين السرعة والقدرة على متابعة مهمة برمجية مركبة عبر خطوات متعددة. يستطيع المطور اختيار Gemini 3.6 Flash من منتقي النماذج، ثم استخدامه في شرح الشفرة أو إنشاء مكونات جديدة أو تحليل أخطاء تمتد عبر عدة ملفات. كما أن دعم الاستخدام المتوازي للأدوات مهم في المهام التي تحتاج إلى قراءة ملفات متعددة أو تشغيل فحوص مختلفة قبل اقتراح التعديل.
تقول GitHub إن النموذج صُمم لتطوير الويب والتطبيقات والبرمجة والمهام الوكيلية الأطول. وهذا يجعله مرشحًا مناسبًا عندما تريد من Copilot تنفيذ خطة متدرجة بدل الاكتفاء بإجابة قصيرة أو إكمال سطر واحد.
أين يتوفر Gemini 3.6 Flash؟
يشمل الطرح التدريجي خطط Copilot Pro وPro+ وMax وBusiness وEnterprise. ويمكن اختيار النموذج من البيئات التالية:
Visual Studio Code وVisual Studio.
Copilot CLI.
وكيل GitHub Copilot السحابي وتطبيق Copilot.
JetBrains وXcode وEclipse.
قد لا يظهر الخيار لجميع المستخدمين في اللحظة نفسها لأن الإتاحة تدريجية. وإذا كنت تستخدم Copilot Business أو Enterprise، فيجب على مسؤول المؤسسة تفعيل سياسة المعاينة الخاصة بـ Gemini 3.6 Flash من إعدادات Copilot قبل أن يستطيع أعضاء الفريق اختياره.
كيف تفعّل النموذج وتبدأ استخدامه؟
حدّث إضافة GitHub Copilot وبيئة التطوير إلى أحدث إصدار متاح.
افتح محادثة Copilot أو وضع الوكيل داخل بيئة التطوير.
افتح منتقي النماذج وابحث عن Gemini 3.6 Flash.
في حسابات الشركات، اطلب من المسؤول تفعيل سياسة المعاينة إذا لم يظهر النموذج.
ابدأ بمهمة محددة تتضمن الهدف والملفات والاختبارات ومعايير النجاح.
إذا لم يظهر النموذج رغم توافر خطتك، انتظر اكتمال الطرح التدريجي وتحقق من سياسات المؤسسة. لا يعني غيابه المؤقت أن حسابك غير مدعوم بالضرورة.
متى يكون Gemini 3.6 Flash خيارًا مناسبًا؟
تطوير الويب والتطبيقات
يمكن استخدامه لبناء مكوّنات واجهة، أو تتبع خطأ بين الواجهة والخادم، أو اقتراح اختبارات تغطي السلوك الجديد. وعند دمجه مع أدوات المتصفح في GitHub Copilot داخل VS Code يصبح من الممكن فحص صفحة الويب وربط الملاحظات المرئية بالشفرة المسؤولة عنها ضمن سياق واحد.
المهام الوكيلية طويلة المدى
يفيد النموذج عندما تتطلب المهمة قراءة بنية المشروع، وتعديل أكثر من ملف، وتشغيل الاختبارات، ثم مراجعة النتيجة. دعم الأدوات المتوازية قد يقلل الزمن الضائع في تنفيذ خطوات مستقلة بالتتابع، لكن يظل من الضروري مراجعة التغييرات قبل دمجها.
العمل تحت ميزانية محسوبة
تذكر GitHub أن استخدام النموذج يُحاسب وفق أسعار مزود النموذج ضمن نظام الفوترة القائم على الاستخدام. لذلك ينبغي للفرق مقارنة جودة النتيجة وتكلفتها مع النماذج الأخرى المتاحة، خصوصًا في المهام المتكررة أو المستودعات الكبيرة.
ما معنى جهد الاستدلال القابل للضبط؟
يسمح ضبط جهد الاستدلال بموازنة السرعة والعمق وفق طبيعة المهمة. يمكن اختيار جهد أقل لشرح دالة بسيطة أو إنشاء اختبار مباشر، ورفع الجهد عند تحليل مشكلة معمارية أو خطأ يصعب إعادة إنتاجه. زيادة الجهد لا تعني أن كل نتيجة ستكون صحيحة، لكنها تمنح النموذج مساحة أكبر لتحليل العلاقات والخطوات قبل الرد.
نصائح للحصول على نتائج أفضل
حدد النطاق: اذكر الملفات المسموح تعديلها وما يجب عدم تغييره.
عرّف النجاح: اطلب اختبارات واضحة أو ناتجًا يمكن التحقق منه.
قسّم المهام الكبيرة: ابدأ بخطة، ثم نفّذ أجزاء قابلة للمراجعة.
راجع الأمان: لا تدمج شفرات تتعامل مع المصادقة أو البيانات الحساسة دون فحص بشري.
راقب التكلفة: قارن استهلاك المهمة وقيمتها الفعلية قبل تعميم النموذج على الفريق.
هل يستبدل Gemini 3.6 Flash بقية نماذج Copilot؟
لا يوجد نموذج واحد مثالي لكل أنواع البرمجة. قد يناسب Gemini 3.6 Flash المهام السريعة ومتعددة الأدوات، بينما يفضّل المطور نموذجًا مختلفًا في مراجعة أمنية دقيقة أو إعادة هيكلة ضخمة. الأفضل هو اختبار مجموعة صغيرة من المهام الواقعية وقياس الدقة والوقت والتكلفة، بدل اتخاذ القرار اعتمادًا على اسم النموذج وحده.
الخلاصة
إضافة Gemini 3.6 Flash في GitHub Copilot توسّع خيارات المطورين الذين يحتاجون نموذجًا سريعًا للبرمجة والمهام الوكيلية المركبة. أهم ما يميز التحديث هو دعم ضبط جهد الاستدلال، وتشغيل الأدوات بالتوازي، والوصول عبر مجموعة واسعة من بيئات التطوير. قبل اعتماده، تحقق من تفعيل السياسة في حسابات الشركات، وراقب الفوترة القائمة على الاستخدام، وقيّم النتائج على مهام حقيقية مع مراجعة بشرية واختبارات واضحة.
كشفت شركة لينوفو خلال مؤتمر LEAP 2026 في الرياض عن أول حاسوب محمول مصنع في السعودية، في خطوة تعكس توسع استثمارات الشركة في المملكة ودعمها لتطوير قطاع التصنيع التقني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتوطين الصناعات وتعزيز القدرات المحلية.
وأعلنت الشركة عن الجهاز بعد إنتاجه في منشأة لينوفو داخل المملكة، ليصبح من أوائل المنتجات التي تخرج من خط التصنيع المحلي، بالتزامن مع استعداد الشركة لتوسيع الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
أول حاسوب محمول مصنع في السعودية يخرج من منشأة لينوفو
أنتجت لينوفو الجهاز في منشأتها الواقعة بمدينة الرياض، ضمن خطط الشركة لبناء منظومة تصنيع وابتكار تقنية متقدمة داخل المملكة.
وتخطط الشركة لبدء الإنتاج بكميات أكبر لعدد محدد من المنتجات مع نهاية عام 2026، ما يعزز حضور السعودية ضمن شبكة لينوفو العالمية للتصنيع وسلاسل الإمداد.
ويعكس هذا التوسع توجه الشركة إلى زيادة الاعتماد على القدرات المحلية والاستفادة من الكفاءات السعودية في مراحل التصنيع والتطوير.
شراكة مع STC تدعم التصنيع المحلي
قال طارق العنقري، رئيس لينوفو في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، إن الكشف عن الحاسوب يمثل نتيجة مباشرة للتعاون الذي أعلنت عنه الشركة مع شركة الاتصالات السعودية (STC) خلال مؤتمر LEAP السابق.
وأوضح أن الاستثمار طويل الأمد في المملكة، إلى جانب المواهب المحلية والأهداف الوطنية، يدعم تحول السعودية إلى مركز عالمي للتقنية والتصنيع.
وأضاف أن المملكة ستواصل اكتساب أهمية أكبر ضمن شبكة لينوفو العالمية للتصنيع والابتكار وسلاسل الإمداد.
أكد الدكتور محمد آل داوود، الرئيس التنفيذي المكلّف لشركة «الات»، أن الإنجاز يعكس تطور الشراكة طويلة الأمد بين الجانبين.
وأشار إلى أن التعاون يساهم في تطوير قدرات التصنيع المتقدمة داخل المملكة، وخلق وظائف متخصصة، وتنمية المواهب السعودية، إلى جانب دعم القاعدة الصناعية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويمنح التوسع في التصنيع المحلي الكفاءات الوطنية فرصًا لاكتساب خبرات عملية في مجالات الهندسة والإنتاج والتقنيات الصناعية الحديثة.
أول حاسوب محمول مصنع في السعودية.. لينوفو تكشف إنجاز جديد خلال LEAP 2026
لينوفو توسع حضورها في السعودية
عززت لينوفو وجودها في المملكة خلال العام الماضي من خلال إنشاء مقرها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا في الرياض.
وتواصل الشركة كذلك خططها لتطوير مرافق مخصصة للبحث والتطوير داخل المملكة، كما عينت الدكتورة رابعة الزايدي لقيادة مبادرات البحث والتطوير التابعة لها في السعودية.
وتستهدف هذه الخطوات دعم الابتكار المحلي وربط الكفاءات والمشروعات السعودية بمنظومة لينوفو العالمية.
تدريب المهندسين السعوديين على التصنيع المتقدم
تعمل لينوفو على تطوير الكفاءات الوطنية من خلال شراكات مع «الات» وصندوق تنمية الموارد البشرية ووزارة الصناعة والثروة المعدنية.
وأكملت الدفعة الأولى من المهندسين السعوديين برامج تدريبية متخصصة داخل منشآت لينوفو التصنيعية حول العالم، حيث اكتسب المشاركون خبرات في الهندسة والتصنيع المتقدم والتقنيات الناشئة.
وتدعم هذه البرامج بناء قاعدة من المهندسين المتخصصين القادرين على المشاركة في تطوير عمليات التصنيع والتقنيات الحديثة داخل المملكة.
تتميز منشأة لينوفو في الرياض بقدرتها على إنتاج مجموعة متنوعة من منتجات الشركة، ما يجعلها أول منشأة عالمية تابعة لها تجمع تصنيع عدة فئات من المنتجات في موقع واحد.
وتشمل المنتجات أجهزة الحاسوب المحمولة والمكتبية، وهواتف موتورولا الذكية، إضافة إلى الخوادم.
وتندرج المنشأة ضمن شبكة لينوفو العالمية للتصنيع، التي تضم أكثر من 30 موقعًا في 11 دولة.
ويعزز إنتاج أول حاسوب محمول مصنع في السعودية من أهمية المنشأة ضمن هذه الشبكة، ويدعم خطط الشركة لزيادة التصنيع المحلي.
حلول ذكاء اصطناعي لقطاعات مختلفة
لا تركز استثمارات لينوفو في المملكة على التصنيع فقط، إذ تستعرض الشركة أيضًا حلولًا وخدمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لخدمة قطاعات متنوعة.
وتشمل هذه الحلول مجالات الرياضة والتصنيع والتجزئة، مع التركيز على استخدام التقنيات الحديثة لتحسين العمليات ورفع الكفاءة.
فحص روبوتي بالذكاء الاصطناعي
من أبرز التقنيات التي استعرضتها لينوفو خلال LEAP 2026 حل «الذكاء الاصطناعي الفيزيائي: الفحص الروبوتي».
ويستهدف الحل مساعدة شركات النفط والغاز والطاقة والمرافق على تطوير عمليات الفحص باستخدام الأنظمة الروبوتية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما يساعد الحل على تقليل الاعتماد على الجهد اليدوي، وتحسين كفاءة عمليات الفحص، ورفع مستويات السلامة للعاملين.
ويمثل الجمع بين التصنيع المحلي وحلول الذكاء الاصطناعي توجهًا متكاملًا لدى لينوفو لدعم نمو قطاع التقنية في المملكة.
ومع إنتاج أول حاسوب محمول مصنع في السعودية، تتجه الشركة إلى توسيع حضورها الصناعي والتقني في المملكة، بالتوازي مع تطوير الكفاءات المحلية والاستثمار في البحث والتطوير والحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي.
كشفت شركة هاغينغ فيس عن روبوت Microduck، وهو جهاز صغير مفتوح المصدر يتخذ شكل بطة ويهدف إلى مساعدة المطورين والباحثين والطلاب على تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي والتعلم المعزز. ويأتي الروبوت بسعر 399 دولارًا، مع إمكانية برمجته وتدريبه وتطوير قدراته الحركية.
وطورت هاغينغ فيس الروبوت بالتعاون مع شركة Pollen Robotics الفرنسية، وتوفر للمستخدمين البرمجيات وأدوات المحاكاة ومجموعة أدوات خاصة بالتعلم المعزز، ما يتيح لهم اختبار سلوكيات جديدة وتطويرها.
روبوت Microduck يفتح المجال أمام تجارب الذكاء الاصطناعي الفيزيائي
يقدم روبوت Microduck منصة صغيرة يمكن للمطورين استخدامها لفهم كيفية تعلم الروبوتات للحركة والتفاعل مع البيئة المحيطة.
وصمم الفريق الجهاز ليجمع بين الحجم الصغير وإمكانات الحركة المتقدمة، مع توفير الأدوات اللازمة لتجربة الخوارزميات وتدريب الروبوت على سلوكيات مختلفة.
تصميم صغير وإمكانات متعددة
يبلغ ارتفاع الروبوت نحو 25 سنتيمترًا، بينما يقل وزنه عن 800 غرام.
ويحتوي الجهاز على 15 محركًا، إلى جانب كاميرا ومستشعر عمق صغير ووحدتي قياس بالقصور الذاتي، تساعده على تحديد وضعية جسمه وحركته واتجاهه أثناء تنفيذ المهام.
منقار متحرك لالتقاط الأشياء
يضم الروبوت منقارًا متحركًا يستطيع التقاط بعض الأشياء، ما يمنحه القدرة على تنفيذ مهام مناولة بسيطة إلى جانب الحركة.
ويمكن للجهاز المشي والجلوس والقرفصاء، كما يستطيع استعادة توازنه بعد عدد من حالات السقوط الشائعة، ما يمنحه قدرًا أكبر من الاستقلالية أثناء التجارب.
Microduck يستطيع التزلج أيضًا
لا تقتصر قدرات روبوت Microduck على المشي والحركة التقليدية، إذ يستطيع التزلج باستخدام أحذية مزودة بعجلات.
وتوضح هذه الإمكانية مدى تنوع الحركات التي يستطيع المطورون تدريب الروبوت عليها، خاصة عند استخدام أدوات التعلم المعزز والمحاكاة.
يأتي الروبوت بأربعة ألوان، هي الكريمي والجرافيت واللافندر والأزرق السماوي.
وتخطط الشركة لبدء تسليم الطلبات الأولى قبل عيد الميلاد عام 2026، مع استهداف أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا والمملكة المتحدة.
روبوت صغير لتجارب كبيرة
يمثل Microduck نموذجًا مختلفًا عن الروبوتات المكتبية التقليدية، لأنه يركز على الحركة والتعلم والتفاعل مع البيئة بدلًا من الاقتصار على التفاعل المباشر مع الإنسان.
ومع توفير أدوات البرمجة والمحاكاة والتعلم المعزز، يمنح روبوت Microduck المطورين والباحثين فرصة عملية لاستكشاف كيفية تعلم الروبوتات للحركة وتطوير سلوكيات جديدة على أجهزة فعلية.
تستعرض مجموعة stc في LEAP 2026 أحدث حلولها الرقمية وإمكاناتها في الاتصالات والبنية التحتية والحوسبة، مع التركيز على تطوير مراكز البيانات وشبكات الاتصال التي تدعم توسع الذكاء الاصطناعي في المملكة وربط مراكزه بالأسواق العالمية.
وتشارك مجموعة stc في المؤتمر المقام بالعاصمة الرياض بصفتها الشريك الاستراتيجي للعام الخامس على التوالي، عبر جناح يستعرض منظومة متكاملة من الحلول الرقمية وشبكات الاتصالات عالية الأداء ومراكز البيانات وتقنيات الحوسبة.
مجموعة stc في LEAP 2026 تدعم توسع الذكاء الاصطناعي
تركز المجموعة خلال مشاركتها على البنية التحتية الرقمية التي تحتاج إليها القطاعات الحكومية والاقتصادية والصناعية لمواكبة التوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع انتقال المملكة من مرحلة اختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توسيع استخدامها في التطبيقات والخدمات العملية، اعتمادًا على تكامل الاتصالات والحوسبة ومراكز البيانات والكوادر المتخصصة.
وخلال جلسة حوارية رئيسية في LEAP 2026، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة stc، المهندس عليان بن محمد الوتيد، أن المملكة تشهد تحولًا متسارعًا في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن شراكة المجموعة مع شركة «هيوماين» تركز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل البنية التحتية لمراكز البيانات، والاتصال، والوصول إلى الأسواق.
250 ميغاواط لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
تعمل شركة center3 التابعة لمجموعة stc على تطوير بنية تحتية متخصصة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بطاقة استيعابية تبدأ من 250 ميغاواط.
وتستهدف هذه القدرات تلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والتطبيقات التي تحتاج إلى موارد حوسبة كبيرة.
كما تعمل المجموعة على توسيع نطاق شبكات الاتصال العالمية عبر الكابلات البحرية والشبكات الأرضية والأقمار الصناعية، بهدف ربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بمختلف الأسواق حول العالم.
وتعكس مجموعة stc في LEAP 2026 هذا التوجه من خلال استعراض الإمكانات التي تجمع بين مراكز البيانات وشبكات الاتصال والحوسبة المتقدمة.
يستعرض جناح المجموعة شبكتها العالمية الممتدة عبر الكابلات البحرية والشبكات الأرضية والأقمار الصناعية، مع التركيز على السعة والسرعة والموثوقية.
وتوفر هذه الشبكات اتصالًا يدعم الربط بين المملكة والأسواق العالمية، كما يساعد المؤسسات على تلبية المتطلبات المتزايدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.
وتكتسب هذه البنية أهمية أكبر مع توسع المؤسسات في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية التي تحتاج إلى نقل كميات كبيرة من البيانات ومعالجتها بسرعة.
مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم
بنية رقمية للمشروعات الوطنية
يعرض جناح stc مجموعة من الحلول الرقمية التي تستهدف دعم المشروعات الوطنية الكبرى والقطاعات الحيوية، إلى جانب إمكانات الشبكات ومراكز البيانات والحوسبة.
وتسعى المجموعة من خلال هذه الحلول إلى توفير بنية تحتية قادرة على مواكبة احتياجات الاقتصاد الرقمي وتعزيز قدرة المؤسسات على تطوير خدمات ومنتجات تقنية جديدة.
كما تركز استثمارات المجموعة على توسيع الشراكات مع الشركات المحلية والعالمية العاملة في قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي.
تتعاون stc مع شركات وطنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، من بينها «هيوماين»، بهدف تطوير حلول تتناسب مع احتياجات السوق السعودية.
ويمتد التعاون إلى تحديث بيئات البيانات وتهيئة أعباء العمل للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يساعد المؤسسات على الانتقال نحو استخدام أكثر كفاءة لهذه التقنيات.
وتؤكد مجموعة stc في LEAP 2026 من خلال هذه الشراكات أهمية الجمع بين البنية التحتية المتقدمة والخبرات التقنية لتطوير منظومة ذكاء اصطناعي قادرة على المنافسة عالميًا.
استثمارات لتعزيز مكانة السعودية التقنية
تعكس مشاركة مجموعة stc توجهًا واضحًا نحو زيادة الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية والابتكار والحلول التقنية، بالتوازي مع توسيع التعاون مع الشركات المحلية والعالمية.
وتحتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى منظومة متكاملة تشمل مراكز بيانات ذات قدرات حوسبة مرتفعة، وشبكات اتصال سريعة وموثوقة، وبنية رقمية قادرة على التعامل مع النمو المستمر في حجم البيانات.
ومن هذا المنطلق، تواصل المملكة تطوير هذه الركائز لدعم استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية والاقتصادية والصناعية والخدمية.
وتأتي مجموعة stc في LEAP 2026 ضمن هذا المشهد باعتبارها جزءًا رئيسيًا من جهود تطوير البنية التحتية الرقمية، مع التركيز على ربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم وتعزيز حضور المملكة كمركز عالمي للتقنية والابتكار.