أعلنت شركة ميتا عن تنفيذ تغييرات كبيرة في منصتها الاجتماعية ثريدز، في محاولة لإعادة صياغة دورها كمركز لمتابعة الأخبار العاجلة والمواضيع السياسية. ورغم أن المنصة شهدت نموًا ملحوظًا مؤخرًا بوصول عدد المستخدمين النشطين شهريًا إلى 350 مليون مستخدم، إلا أنها لا تزال تسعى لتثبيت هويتها الإعلامية، خاصة مع تراجع منصة X (تويتر سابقًا) بعد استحواذ إيلون ماسك.
تحوّل استراتيجي في ثريدز ميتا تعيد تشكيل المنصة لتصبح مصدرًا رئيسيًا للأخبار
في تحول لافت، خفّضت ثريدز القيود على مشاركة الروابط الخارجية، وتخلّت عن سياستها السابقة في تجنّب المحتوى السياسي، ما أتاح مساحة أوسع للنقاشات العامة ومتابعة الأحداث الجارية.
تحوّل استراتيجي في ثريدز ميتا تعيد تشكيل المنصة لتصبح مصدرًا رئيسيًا للأخبار
وأكدت إميلي دالتون سميث، مديرة منتج “ثريدز” في ميتا، أن الشركة استثمرت مؤخرًا في تحسين سرعة عرض المحتوى وتعزيز أولوية المنشورات المرتبطة بالأخبار الفورية، في خطوة تهدف لجذب المستخدمين الباحثين عن التحديثات السريعة.
هذه التحديات تُبرز الحاجة إلى استمرارية التطوير لمواكبة المنافسة المتزايدة في عالم الأخبار الرقمية.
السباق نحو صدارة الأخبار الرقمية
مع استمرار انسحاب بعض المستخدمين من X وتحوّلهم نحو بدائل جديدة، ترى ميتا في “ثريدز” فرصة استراتيجية لاحتلال موقع ريادي كمصدر رئيسي للأخبار الاجتماعية والسياسية، لكن الأمر لا يزال مرهونًا بسرعة التطوير واستجابة الجمهور.