تعتزم شركة آبل خفض طلبات مكونات هواتف آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس بنحو 15% خلال أكتوبر الجاري، بعد أن جاءت المبيعات الأولية دون توقعاتها. وتسعى الشركة إلى تعديل خطط الإنتاج بما يتناسب مع الطلب الفعلي، وتجنب تصنيع وحدات تتجاوز احتياجات السوق.
وتأتي الخطوة بعد أقل من شهر على إطلاق الهواتف الجديدة، لكنها لا تعني أن آبل تواجه أزمة في السلسلة أو أنها تخطط لإلغاء أي طراز.
يشير خفض طلبات المكونات إلى أن آبل تعيد ضبط الإنتاج وفقًا لمؤشرات المبيعات الحالية. ومع ذلك، تختلف مؤشرات الإقبال على الهواتف بين الأسواق، ما يجعل تقييم أدائها الإجمالي أكثر تعقيدًا.
الصين تسجل مؤشرات مبيعات مختلفة
أظهرت مؤشرات سابقة إقبالًا قويًا على سلسلة آيفون 18 في الصين مقارنة بسلسلة آيفون 17، مع تسجيل بعض المتاجر إيرادات مرتفعة من مبيعات الهواتف الجديدة.
وقد يعكس هذا التباين اختلاف سلوك المستهلكين من سوق إلى أخرى، إذ يمكن أن تحقق الهواتف مبيعات قوية في الصين مقابل طلب أضعف في أسواق أخرى.
ومع عدم توافر بيانات تفصيلية عن مبيعات كل طراز، يصعب تحديد الأسباب الدقيقة وراء تراجع مبيعات آيفون 18 برو.
وساهمت الانطباعات الإيجابية عن الهاتف بعد تجربته في زيادة اهتمام المستهلكين به، وهو ما قد يدفع بعض الأشخاص إلى تأجيل شراء آيفون 18 برو وانتظار الجهاز الجديد.
تحديات إنتاج iPhone Duo
في المقابل، يواجه إنتاج هاتف iPhone Duo تحديات داخل المصانع، قد تحد من الكميات المتاحة عند بدء الحجز المسبق.
وقد تؤدي محدودية المعروض إلى صعوبة الحصول على الهاتف فور إطلاقه، إذا تجاوز الطلب الكميات التي تستطيع آبل توفيرها.
آبل تعيد تقييم خطط الإنتاج
يعكس خفض طلبات المكونات محاولة آبل التكيف مع تغيرات الطلب، لكنه لا يقدم وحده صورة نهائية عن أداء سلسلة آيفون 18 برو خلال الفترة المقبلة.
وستظل المبيعات في الأسواق المختلفة، إلى جانب موعد توافر الهاتف القابل للطي وكميات إنتاجه، عوامل مؤثرة في تحديد اتجاه الطلب على أجهزة آبل الجديدة.