Connect with us

أخبار الشركات

سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد تشكيل تجربة البحث بميزات ذكاء اصطناعي أكثر تفاعلية 169

تواجه Samsung خطر تكبد خسائر هائلة قد تصل إلى 66.7 مليار دولار، مع تصاعد التوترات بين الشركة والنقابات العمالية داخل قطاع أشباه الموصلات، وذلك قبل إضراب مرتقب قد يؤثر بشكل مباشر على إنتاج الذاكرة والرقائق الإلكترونية.

سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات

سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات

سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات

تأتي الأزمة رغم تحقيق سامسونج نموًا استثنائيًا في أرباح قسم الذاكرة خلال الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفعت الأرباح بنسبة بلغت 4800% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

لكن العاملين داخل القطاع يرون أن المكاسب المالية الضخمة لم تنعكس بشكل عادل على الحوافز والمكافآت الخاصة بالموظفين، خاصة مع استمرار الشركة في فرض سقف للمكافآت لا يتجاوز 50% من الدخل السنوي الأساسي.

مطالب النقابة العمالية

تطالب النقابة العمالية داخل سامسونج بعدة تغييرات رئيسية، أبرزها:

وترى النقابة أن النتائج المالية القوية للشركة تبرر زيادة الحوافز المالية للعاملين في قطاع أشباه الموصلات، الذي يعد من أهم مصادر أرباح سامسونج عالميًا.

أكثر من 50 ألف موظف قد يشاركون في الإضراب

بحسب التقارير، من المقرر أن يبدأ الإضراب يوم 21 مايو ويستمر حتى 7 يونيو، وسط توقعات بمشاركة أكثر من 50 ألف موظف.

وقد يؤدي ذلك إلى اضطرابات واسعة في خطوط إنتاج الذاكرة والرقائق، وهو ما قد ينعكس على سلاسل التوريد العالمية وأسعار مكونات الحواسيب والهواتف ومراكز البيانات.

تأثير محتمل على سوق أشباه الموصلات

يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه سوق أشباه الموصلات العالمي منافسة قوية وطلبًا متزايدًا على رقائق الذكاء الاصطناعي والذاكرة عالية الأداء.

وأي توقف أو تباطؤ في إنتاج سامسونج قد يمنح منافسين مثل:

  • SK Hynix
  • Micron Technology

فرصة لتعزيز حصتهم السوقية، خاصة في قطاعات الذاكرة المتقدمة المستخدمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والخوادم الحديثة.

أخبار الشركات

شرائح هواوي للذكاء الاصطناعي تتفوق على إنفيديا في مبيعات الصين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

شرائح هواوي للذكاء الاصطناعي تتفوق على إنفيديا في مبيعات الصين

حققت شرائح هواوي للذكاء الاصطناعي تقدمًا مهمًا في السوق الصينية، بعدما أعلنت الشركة أن مبيعات شرائح Ascend تجاوزت مبيعات شرائح إنفيديا داخل الصين، في خطوة تعكس مساعي بكين لتقليل اعتمادها على تقنيات أشباه الموصلات الأجنبية.

وكشف إريك شو، الرئيس الدوري لهواوي، هذه الأرقام بعد مؤتمر Huawei Connect، لكنه أوضح أن شرائح Ascend لا تزال أقل من شرائح إنفيديا من حيث قوة المعالجة الخام لكل شريحة. ويرى محللون أن ارتفاع المبيعات يرتبط بدرجة كبيرة بحجم التوريد وتوافر المنتجات المحلية، وليس بتفوق تقني مباشر.

شرائح هواوي للذكاء الاصطناعي تراهن على الإنتاج واسع النطاق

تعتمد هواوي على زيادة إنتاج الشرائح والتوسع في بناء أنظمة متكاملة بدلًا من محاولة منافسة إنفيديا من خلال أسرع شريحة منفردة.

وترى الشركة أن توفير أعداد كبيرة من الشرائح المحلية قد يكون أكثر أهمية للصين من الاعتماد على شرائح أجنبية أقوى، خصوصًا مع استمرار القيود الأميركية التي قد تؤثر في الإمدادات مستقبلًا.

وخلال Huawei Connect، كشفت الشركة عن منصة Atlas 950 SuperPoD، التي تعتمد على بنية جديدة تحمل اسم Peerium.

وتجمع هذه البنية بين وحدات المعالجة المركزية CPU، ووحدات معالجة الذكاء الاصطناعي NPU، والذاكرة، ووحدات تخزين SSD، وبطاقات الشبكة والمفاتيح الشبكية ضمن منظومة واحدة، وتتصل هذه المكونات باستخدام تقنية UnifiedBus.

نقص الشرائح يحد من توسع هواوي

رغم نمو الطلب على شرائح هواوي للذكاء الاصطناعي، لا تستطيع الشركة حاليًا تلبية كامل احتياجات السوق الصينية.

واعترف إريك شو بأن الإنتاج الحالي لا يكفي الطلب المحلي، لذلك لا تخطط هواوي في الوقت الحالي لتصدير كميات كبيرة من شرائح Ascend إلى الأسواق العالمية.

وتقتصر الصادرات على كميات محدودة لعدد من الدول التي لديها احتياجات ملحة، بينما تظل الصين السوق ذات الأولوية بالنسبة للشركة.

شرائح هواوي للذكاء الاصطناعي تتفوق على إنفيديا في مبيعات الصين

شرائح هواوي للذكاء الاصطناعي تتفوق على إنفيديا في مبيعات الصين

قيود التصنيع تدفع هواوي إلى حلول بديلة

تواجه الصين تحديات كبيرة في تصنيع الشرائح المتقدمة، إذ لا تستطيع الوصول إلى أحدث آلات الطباعة الضوئية بتقنية EUV بسبب القيود التجارية، وتعتمد حاليًا بدرجة أكبر على تقنيات DUV الأقدم.

وتحاول هواوي تجاوز هذه القيود باستخدام تقنية LogicFolding، التي تدخل ضمن نهج الشركة المعروف باسم Tau-law.

واستخدمت الشركة هذه التقنية في شرائح Kirin 9050 التي تشغل هاتف Mate 90 Pro Max، بينما تستهدف بحلول عام 2031 الوصول إلى كثافات ترانزستورات تقترب من المستويات التي توفرها تقنيات تصنيع بدقة 1.4 نانومتر.

HarmonyOS يكمل منظومة هواوي المستقلة

لا تركز هواوي على العتاد فقط، إذ يمثل HarmonyOS جزءًا أساسيًا من خطتها لبناء منظومة تقنية مستقلة.

ويعمل النظام حاليًا على الهواتف والأجهزة اللوحية والساعات والأجهزة القابلة للارتداء وأجهزة الكمبيوتر والسيارات. وتقول الشركة إن HarmonyOS يعمل على أكثر من 90 مليون جهاز، مع منظومة تضم نحو 450 ألف تطبيق وخدمة و11 مليون مطور.

وتدرس هواوي أيضًا توسيع انتشار HarmonyOS عالميًا، بهدف تقديمه كمنصة تشغيل محمولة إلى جانب iOS وأندرويد.

هواوي تبني منظومة تقنية متكاملة

تجمع استراتيجية هواوي بين شرائح Ascend والبنية التحتية لمراكز البيانات وتقنيات تصنيع الشرائح المحلية ونظام HarmonyOS.

وتسعى الشركة من خلال هذه المنظومة إلى تقليل اعتمادها على الشركات والتقنيات الأجنبية، رغم استمرار التحديات المتعلقة بقوة المعالجة، وقدرات التصنيع، ونقص الإمدادات، وصعوبة التوسع عالميًا.

Continue Reading

أخبار الشركات

الذكاء الاصطناعي السيادي في الإمارات.. منصة متكاملة مطورة ومصنعة محليًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي السيادي في الإمارات. منصة متكاملة مطورة ومصنعة محليًا 1

تستعد الإمارات لتوسيع قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي السيادي من خلال منصة جديدة تطورها شركتا Kerno وSaal.ai، تجمع بين البنية التحتية والأجهزة والبرمجيات المطورة والمصنعة داخل الدولة.

وأعلنت الشركتان توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية لتطوير منصة Sovereign AI-in-a-Box، خلال معرض AI Everything 2026 في دبي، بهدف تمكين المؤسسات من تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي محليًا مع الاحتفاظ بالسيطرة على البيانات والنماذج والبنية التحتية.

الذكاء الاصطناعي السيادي يجمع الأجهزة والبرمجيات في منصة واحدة

تضم المنصة طبقات تقنية متعددة، تشمل أنظمة الحوسبة المخصصة للمؤسسات، وبيئات التشغيل وتقنيات الحاويات البرمجية، إلى جانب نماذج ذكاء اصطناعي مصممة وفق احتياجات الجهات المستخدمة.

وتتولى Kerno هندسة أنظمة الحوسبة وتصنيعها واختبارها ودعمها داخل الإمارات، بينما تقدم Saal.ai طبقة الذكاء الاصطناعي من خلال حلول تستهدف تحسين الكفاءة التشغيلية ودعم اتخاذ القرار وتسريع التحول الرقمي.

وتتيح المنصة للمؤسسات تشغيل أعباء العمل المعقدة للذكاء الاصطناعي مع الاحتفاظ بالتحكم في البيانات والنماذج والأنظمة.

تصنيع محلي وتقليل الاعتماد على الخارج

تستهدف الشراكة الانتقال من الاعتماد على استيراد التقنيات إلى تطوير وتصنيع قدرات محلية، من خلال الجمع بين تصنيع الأجهزة وتطوير حلول الذكاء الاصطناعي داخل الإمارات.

كما تسعى الشركتان إلى دعم سلاسل التوريد المحلية والاحتفاظ بجزء أكبر من القيمة الاقتصادية داخل الدولة، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية في هندسة الأجهزة والتصنيع وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وإدارتها.

الذكاء الاصطناعي السيادي في الإمارات.. منصة متكاملة مطورة ومصنعة محليًا

الذكاء الاصطناعي السيادي في الإمارات.. منصة متكاملة مطورة ومصنعة محليًا

وقال يفجيني أوستروفسكي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للإيرادات في Kerno، إن امتلاك طبقات التقنية، من العتاد إلى البرمجيات، يمثل عنصرًا أساسيًا لبناء قدرات ذكاء اصطناعي مستقلة.

وأضاف أن الجمع بين الأجهزة المصنعة في الإمارات وحلول الذكاء الاصطناعي المطورة محليًا يمنح المؤسسات قدرًا أكبر من التحكم، مع دعم الاستثمار في القطاع الصناعي والكوادر الوطنية.

Saal.ai تستهدف توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي

من جانبه، قال فيكرامان بودوفال، الرئيس التنفيذي لشركة Saal.ai، إن السيادة في مجال الذكاء الاصطناعي تعتمد على الملكية والسيطرة وحرية الابتكار.

وأوضح أن التعاون مع Kerno يهدف إلى منح المؤسسات قدرة أكبر على تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوسيع استخدامها مع الحفاظ على السيطرة على البيانات والتقنيات.

وتعكس الشراكة توجهًا نحو تطوير منظومة تقنية محلية تجمع بين تصنيع العتاد والبرمجيات والذكاء الاصطناعي، مع إمكانية توسيع هذه القدرات مستقبلًا إلى أسواق خارج الإمارات.

Continue Reading

أخبار الشركات

أجهزة آبل المنزلية الذكية تتوسع بالتعاون مع LG.. جرس باب وكاميرات وأقفال ذكية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أجهزة آبل المنزلية الذكية تتوسع بالتعاون مع LG. جرس باب وكاميرات وأقفال ذكية 1

تستعد آبل لتوسيع منظومتها في سوق أجهزة آبل المنزلية الذكية من خلال مجموعة جديدة تطورها بالتعاون مع شركة LG للإلكترونيات، في خطوة تستهدف بناء منظومة منزلية متكاملة حول منتجات آبل.

وبحسب تقرير نشرته بلومبرغ استنادًا إلى ملفات تنظيمية حديثة لشركة LG، تشمل الأجهزة المرتقبة جرس باب ذكيًا، ومنظم حرارة، وقفلًا ذكيًا للأبواب، إلى جانب كاميرات أمنية داخلية وخارجية وكاميرا مزودة بكشاف إضاءة.

أجهزة آبل المنزلية الذكية تشمل كاميرات وأقفالًا وأجهزة تحكم

رغم ارتباط هذه المنتجات بمنظومة آبل المنزلية، فإن الأجهزة الجديدة ستصل إلى الأسواق تحت علامة LG التجارية بدلًا من شعار آبل.

وستتولى LG تصنيع الأجهزة وتقديم خدمات الدعم الخاصة بها، بينما يأتي التعاون ضمن توجه آبل لتوسيع منظومة المنزل الذكي التي تعمل الشركة على تطويرها منذ عدة سنوات.

جهاز مركزي يقود منظومة المنزل الذكي

من المتوقع الكشف عن المجموعة الجديدة خلال الأسبوع المقبل، بالتزامن مع استعداد آبل لطرح جهاز مركزي جديد للمنزل الذكي ظل قيد التطوير لعدة سنوات.

وتشير التقارير إلى أن الشركة تعمل أيضًا على نسخة محدثة من HomePod Mini وجهاز جديد للبث التلفزيوني، ضمن خطتها لتعزيز حضورها في سوق الأجهزة المنزلية.

أجهزة آبل المنزلية الذكية تتوسع بالتعاون مع LG.. جرس باب وكاميرات وأقفال ذكية

أجهزة آبل المنزلية الذكية تتوسع بالتعاون مع LG.. جرس باب وكاميرات وأقفال ذكية

LG تؤجل إطلاق أجهزتها عدة أشهر

رغم التوقعات بطرح بعض منتجات آبل المنزلية الجديدة في الأسواق قريبًا، لن تصل أجهزة LG المرتبطة بالمشروع في الوقت نفسه.

وبحسب بلومبرغ، تحتاج أجهزة LG إلى عدة أشهر على الأقل قبل طرحها للمستهلكين، ما يعني أن منظومة المنزل الذكي الجديدة ستتوسع تدريجيًا.

تعاون جديد بين آبل وLG

يمثل المشروع خطوة مهمة لشركة LG، التي تتمتع بخبرة واسعة في تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونيات، لكنها لم تكن معروفة بالدرجة نفسها في مجال الأجهزة المنزلية الذكية المتخصصة.

ولا تبدأ العلاقة بين الشركتين من الصفر، إذ تدعم أجهزة تلفاز LG برمجيات وخدمات من آبل، كما توفر الشركة شاشات خارجية لمستخدمي أجهزة MacBook.

وتنتج LG أيضًا لوحات شاشات تستخدمها آبل في بعض منتجاتها، ومنها Studio Display وStudio Display XDR.

ويشير التعاون الجديد إلى توجه آبل نحو بناء منظومة منزلية أوسع، تجمع بين أجهزتها وخدماتها ومنتجات شركاء متخصصين في تصنيع الأجهزة المنزلية.

Continue Reading

Trending