تستعد Samsung لإطلاق الجيل الجديد من خاتمها الذكي Galaxy Ring 2 خلال العام المقبل، وفقًا لتقارير صادرة من كوريا الجنوبية، في خطوة تؤكد استمرار توسع الشركة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء والتركيز بشكل أكبر على التقنيات الصحية الذكية.
وبحسب التسريبات، فإن الجيل الأول من خاتم “Galaxy Ring”، الذي أطلقته سامسونغ عام 2024، سيظل متوفرًا في الأسواق لمدة تقارب ثلاث سنوات قبل استبداله رسميًا.
ويُعد هذا التوجه مختلفًا عن النهج المعتاد في قطاع التكنولوجيا، إذ تعتمد أغلب الشركات على تحديث أجهزتها سنويًا أو كل عامين كحد أقصى، ما يشير إلى أن سامسونغ تتعامل مع فئة الخواتم الذكية كمنتج طويل الأمد يحتاج إلى تطوير تدريجي ومدروس.
سامسونغ تستعد لإطلاق Galaxy Ring 2 مبكراً
إطلاق متوقع مع سلسلة Galaxy S27
تشير المعلومات المسربة إلى احتمال الكشف عن “Galaxy Ring 2” في بداية العام المقبل، وربما بالتزامن مع إطلاق سلسلة Galaxy S27.
وتعكس هذه الخطوة استراتيجية سامسونغ في ربط منتجاتها الذكية المختلفة ضمن منظومة موحدة، بحيث تعمل الهواتف والساعات والخواتم الذكية بتناغم أكبر لتقديم تجربة متكاملة للمستخدم.
التركيز على أبرز نقاط الضعف
تخطط سامسونغ لإجراء تحسينات واضحة في الجيل الجديد، مع التركيز على معالجة أبرز المشكلات التي ظهرت في الإصدار الأول، وتشمل:
كما تشير التوقعات إلى أن التصميم الجديد سيكون أنحف وأخف وزنًا، بما يجعله أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي ولساعات طويلة دون الشعور بالإزعاج.
بطارية محسّنة وتحليلات صحية أكثر دقة
وفقًا للتسريبات، سيقدم “Galaxy Ring 2” عمر بطارية يتراوح بين 9 و10 أيام، وهو تحسن ملحوظ مقارنة بالإصدار الحالي.
ومن المنتظر أيضًا أن يوفر الخاتم دقة أعلى في تتبع النوم وتحليلات صحية أعمق مرتبطة بصحة القلب والمؤشرات الحيوية، ما يعزز مكانته كجهاز صحي متكامل وليس مجرد أداة لتتبع النشاط البدني.
ورغم أن الجيل الثاني لن يتضمن جميع التقنيات المستقبلية المنتظرة، فإن التقارير تشير إلى أن سامسونغ تعمل على تطوير مزايا متقدمة للإصدارات القادمة، من أبرزها إمكانية قياس مستوى السكر في الدم بطريقة غير جراحية.
وقد تمثل هذه التقنية نقلة نوعية في سوق الأجهزة الصحية القابلة للارتداء، خاصة إذا نجحت الشركة في تقديمها بدقة وموثوقية مرتفعة.
يبدو أن سامسونغ تتبع استراتيجية طويلة المدى لبناء حضور قوي في سوق الخواتم الذكية، عبر التركيز أولًا على تحسين التجربة الأساسية للمستخدم، قبل الانتقال تدريجيًا إلى تقنيات صحية أكثر تعقيدًا وتطورًا.