أعلنت شركة OpenAI عن إدخال ضوابط أبوية جديدة في روبوت المحادثة ChatGPT، وذلك بعد حادثة مأساوية لانتحار مراهق يبلغ من العمر 16 عامًا يُدعى آدم راين. وأشارت عائلته إلى أنه قضى شهورًا في تواصل يومي مع الروبوت قبل أن يقدم على إنهاء حياته.
أثارت الحادثة ضجة واسعة بعد نشر تقرير في صحيفة نيويورك تايمز، أعقبه رفع العائلة دعوى قضائية ضد OpenAI ورئيسها التنفيذي سام ألتمان في ولاية كاليفورنيا. واتهمت الدعوى ChatGPT بأنه قدّم للفتى إرشادات حول الانتحار، وشجّعه على كتابة رسالة انتحار، فضلًا عن إبعاده عن أسرته ومحيطه الاجتماعي.
أقرت الشركة بأن أنظمة الأمان الحالية قد تصبح أقل فاعلية مع طول المحادثات، موضحة أن الروبوت غالبًا ما يبدأ بتوجيه المستخدم إلى خطوط المساعدة، لكنه قد ينحرف مع كثرة التفاعلات.
أكدت OpenAI أنها تعمل على تطوير تحديث خاص في GPT-5 يهدف إلى التعامل مع الحالات الطارئة عبر آليات تعيد المستخدم إلى أرض الواقع، مع توفير أدوات رقابة أبوية تمنح أولياء الأمور إشرافًا أوضح وتأثيرًا أكبر على طريقة تفاعل أبنائهم مع الذكاء الاصطناعي.