يواصل تطبيق تيك توك توسيع نطاق خدماته بوتيرة متسارعة، في إطار إستراتيجية تهدف إلى تحويله من منصة لمشاركة الفيديوهات القصيرة إلى تطبيق شامل (Super App) قادر على منافسة شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Google وAmazon، عبر دمج خدمات متعددة داخل منصة واحدة.
تيك توك يتجه نحو التحول إلى تطبيق شامل ينافس عمالقة التكنولوجيا مثل غوغل وأمازون
لم يعد “تيك توك” مجرد تطبيق للترفيه ومشاهدة الفيديوهات القصيرة، بل أصبح يسعى إلى إعادة تعريف تجربة المستخدم الرقمية من خلال تقديم خدمات متنوعة تشمل التسوق، والبحث، والترفيه، وحتى الخدمات المالية.
ويعتمد هذا التوجه على مفهوم “التطبيق الشامل”، وهو نموذج شهير في بعض الأسواق، يهدف إلى تقليل حاجة المستخدم للتنقل بين تطبيقات مختلفة عبر توفير كل الخدمات داخل منصة واحدة.
تيك توك يتجه نحو التحول إلى تطبيق شامل ينافس عمالقة التكنولوجيا مثل غوغل وأمازون
توسع في التجارة الإلكترونية والخدمات المحلية
خلال السنوات الأخيرة، أضاف “تيك توك” العديد من الميزات التي تتجاوز المحتوى الاجتماعي التقليدي، أبرزها خدمات التجارة الإلكترونية والبحث المحلي.
وتشير التقارير إلى أن التطبيق أصبح يدمج بين المحتوى المرئي ونتائج البحث والمواقع الجغرافية، ما يتيح للمستخدمين اكتشاف المنتجات والأماكن والتفاعل معها بشكل مباشر داخل التطبيق.
TikTok GO.. خطوة نحو قطاع السفر والحجوزات
ضمن هذا التوسع، أطلقت الشركة خدمة “TikTok GO” في الولايات المتحدة، والتي تتيح للمستخدمين استكشاف الفنادق والوجهات السياحية والأنشطة المختلفة، مع إمكانية إتمام عمليات الحجز مباشرة من داخل التطبيق.
ويعتمد هذا النظام على المحتوى المرئي وبيانات المواقع الجغرافية لتقديم تجربة حجز متكاملة دون الحاجة إلى مغادرة المنصة، ما يعزز تحول “تيك توك” إلى منصة خدمات فعلية وليس مجرد قناة اكتشاف.
دخول مجال الخدمات المالية
تتجه الشركة أيضًا نحو قطاع التكنولوجيا المالية، حيث كشفت تقارير عن سعيها للحصول على تراخيص مالية في البرازيل، تمهيدًا لتقديم خدمات مثل المحافظ الرقمية والدفع الإلكتروني.
كما قد تشمل خططها المستقبلية تقديم حلول ائتمانية أو العمل كوسيط مالي، ما يفتح الباب أمام منافسة مباشرة مع شركات التكنولوجيا المالية المتخصصة.
يُعد متجر “TikTok Shop” أحد أبرز نجاحات الشركة في مسار التحول نحو منصة شاملة، حيث أصبح لاعبًا مؤثرًا في سوق التجارة الإلكترونية منذ إطلاقه في الولايات المتحدة عام 2023.
وقد تمكن المتجر من منافسة منصات كبرى مثل Amazon وShein، مع توسع ملحوظ في أنواع المنتجات المعروضة، بما في ذلك العلامات التجارية الفاخرة بعد أن كان يركز في البداية على السلع منخفضة التكلفة.
محاولات في قطاع الموسيقى
حاول “تيك توك” الدخول إلى سوق الموسيقى عبر خدمة “TikTok Music”، إلا أن التجربة لم تحقق النجاح المتوقع، ما دفع الشركة إلى إيقافها بعد فترة قصيرة.
ورغم ذلك، واصلت المنصة تطوير أدوات تساعد المستخدمين على اكتشاف الأغاني وربطهم بخدمات البث الموسيقي الخارجية، بدلًا من تقديم خدمة مستقلة بالكامل.
أصبح “تيك توك” يُستخدم بشكل متزايد كأداة للبحث عن المطاعم والأماكن السياحية والمتاجر المحلية، في منافسة غير مباشرة مع محركات البحث التقليدية.
ولتعزيز هذا الاتجاه، أضاف التطبيق صفحات مخصصة للأماكن تتضمن التقييمات والمواقع الجغرافية وساعات العمل، ما جعله أقرب إلى بديل عملي لخدمات البحث والخرائط في بعض الاستخدامات اليومية.
توسع في المحتوى الترفيهي والألعاب
في إطار تعزيز التفاعل داخل التطبيق، أضاف “تيك توك” أيضًا ألعابًا خفيفة يمكن تشغيلها مباشرة، إلى جانب إطلاق قسم خاص بالدراما القصيرة وتطبيق مستقل للمحتوى الدرامي القصير.
ويهدف هذا التوسع إلى زيادة مدة بقاء المستخدمين داخل المنصة وتعزيز تجربة الترفيه الشاملة.
رغم النجاح الكبير لنموذج التطبيقات الشاملة في بعض الأسواق مثل الصين، فإن تطبيقه في الأسواق الغربية لا يزال يواجه تحديات تتعلق بتفضيلات المستخدمين وهيمنة التطبيقات المتخصصة في كل مجال.
ومع ذلك، تشير وتيرة توسع “تيك توك” إلى أن الشركة تسعى بوضوح إلى إعادة تشكيل دورها الرقمي، من منصة محتوى إلى منظومة متكاملة تغطي معظم احتياجات المستخدم اليومية داخل تطبيق واحد.
تواصل شركة آبل العمل على تطوير مشروعها الصحي القائم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، المعروف داخليًا باسم “Project Mulberry”، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة صحية أكثر ذكاءً وتخصيصًا لمستخدمي أجهزتها، رغم التقارير السابقة التي أشارت إلى تأجيل المشروع وتقليص نطاقه.
آبل تراهن على الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية عبر مدرب شخصي متطور
بحسب تقرير حديث لوكالة بلومبرغ، لا تزال آبل تعتزم إطلاق المزايا المرتبطة بالمشروع ضمن منظومة iOS 27، إلا أنها قد لا تكون جاهزة مع الإصدار الأولي للنظام، على أن تصل لاحقًا عبر تحديثات فرعية بعد الإطلاق الرسمي.
ويُعد المشروع أحد أبرز توجهات الشركة المستقبلية في قطاع الصحة الرقمية، إذ يركز على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الصحية للمستخدمين وتقديم إرشادات عملية تتناسب مع احتياجاتهم الفردية.
آبل تراهن على الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية عبر مدرب شخصي متطور
مدرب صحي ذكي يعتمد على بيانات المستخدم
يستند المشروع إلى تطوير “مدرب صحي ذكي” قادر على تحليل المعلومات المخزنة داخل تطبيق Apple Health، بما يشمل مؤشرات النشاط البدني والبيانات الصحية المختلفة، ثم تقديم توصيات شخصية تهدف إلى تحسين نمط الحياة وتعزيز الصحة العامة.
ومن المتوقع أن يسهم هذا النظام في تحويل تطبيق الصحة من مجرد منصة لعرض البيانات إلى مساعد تفاعلي يقدم نصائح مستمرة تستند إلى الحالة الصحية الفعلية للمستخدم.
الاستعانة بالكاميرا لمتابعة التمارين الرياضية
ضمن المزايا المرتقبة، تخطط آبل للاستفادة من كاميرا الهاتف الذكي لمراقبة أداء التمارين الرياضية، حيث سيتمكن النظام من تحليل الحركات وتقديم ملاحظات وإرشادات مباشرة أثناء التمرين، بما يساعد المستخدمين على تحسين أدائهم وتقليل الأخطاء المحتملة.
بالتوازي مع تطوير المشروع الصحي، تستعد آبل لإدخال تحسينات على نظام watchOS 27، مع تركيز خاص على تطوير آليات تتبع معدل ضربات القلب في ساعاتها الذكية.
ورغم عدم الكشف عن تفاصيل تقنية دقيقة حتى الآن، تشير التوقعات إلى تعزيز دقة القياسات وتحديث البيانات بصورة أكثر استمرارية، مما يوفر للمستخدمين معلومات صحية أكثر موثوقية وتفصيلًا.
كانت آبل تخطط في البداية لإطلاق المشروع بالتزامن مع نسخة مُعاد تصميمها من تطبيق Health ضمن تحديث iOS 26.4، إلا أن الشركة قررت إعادة تقييم المشروع وتأجيله إلى دورة تطوير iOS 27.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الخدمة قد لا تصل قبل تحديثات لاحقة مثل iOS 27.1 أو iOS 27.4، بينما يُتوقع أن يظهر التصميم الجديد لتطبيق Health مع الإصدار الأساسي للنظام.
ووفقًا للتقرير، جاء قرار التأجيل بعد مراجعة داخلية رأت خلالها آبل أن الخدمة لم تصل بعد إلى المستوى التنافسي المطلوب مقارنةً بالمنصات الصحية المدفوعة المتوفرة في السوق.
لذلك فضّلت الشركة منح فرق التطوير وقتًا إضافيًا لتحسين الأداء ودقة التوصيات وتوسيع قدرات الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم منتج أكثر نضجًا عند إطلاقه رسميًا، بما يعزز مكانة آبل في سوق الخدمات الصحية الرقمية.
أفاد عدد من مستخدمي تطبيق YouTube Music بظهور مشكلة تقنية خلال الأيام الماضية، تمنع التطبيق من الانتقال تلقائياً إلى المقطع الصوتي التالي بعد انتهاء الأغنية الحالية.
خلل في YouTube Music يمنع الانتقال إلى الأغنية التالية ويؤثر على مستخدمي iOS
خلل في YouTube Music يمنع الانتقال إلى الأغنية التالية ويؤثر على مستخدمي iOS
انتشرت الشكاوى عبر منصات مثل Reddit ومنتديات دعم التطبيق، حيث أشار المستخدمون إلى نفس السلوك المتكرر: توقف التشغيل عند نهاية الأغنية دون الانتقال إلى التالية.
ووفقاً للتقارير، فإن المشكلة لا تقتصر على زر التشغيل التلقائي، إذ أبلغ بعض المستخدمين أن زر “التالي” (⏭) لا يستجيب أيضاً في بعض الحالات، بما في ذلك لدى مشتركي YouTube Premium.
تشير التقارير إلى أن الخلل يظهر بشكل أوضح لدى مستخدمي نظام iOS، خاصة عند استخدام التطبيق عبر نظام CarPlay داخل السيارات.
كما ظهرت شكاوى مشابهة من مستخدمين يشغلون التطبيق مباشرة على أجهزة iPhone وiPad، بينما كانت حالات أقل على نظام Android، رغم تسجيل بعض الإصابات الفردية أيضاً.
وبحسب تجارب بعض المستخدمين، ساعدت هذه الخطوات في استعادة التشغيل التلقائي للأغاني بشكل طبيعي.
مشكلة متكررة على منصات أخرى
يُذكر أن تطبيق YouTube Music واجه سابقاً مشكلة مشابهة على نظام Wear OS، حيث تأثر الانتقال بين الأغاني أيضاً، قبل أن تؤكد Google لاحقاً إصلاح الخلل على تلك المنصة.
كشفت تسريبات حديثة أن Apple تعمل على إضافة دعم مدمج لبروتوكولات بث خارجية داخل نظام iOS 27، في خطوة قد تمنح المستخدمين مرونة أكبر عند بث المحتوى إلى أجهزة التلفاز والسماعات الذكية.
iOS 27 قد يضيف دعماً مدمجاً لـ Google Cast وبروتوكولات بث خارجية
iOS 27 قد يضيف دعماً مدمجاً لـ Google Cast وبروتوكولات بث خارجية
بحسب التقرير، قد يسمح iOS 27 للمستخدمين باختيار بروتوكولات بث بديلة كخيار افتراضي بدلاً من تقنية AirPlay.
وهذا يعني أن خدمات مثل Google Cast قد تعمل بشكل مدمج داخل النظام، دون الحاجة للاعتماد على البلوتوث أو حلول AirPlay التقليدية.
قد يساهم هذا التغيير في تحسين التوافق بين أجهزة iPhone وiPad مع عدد أكبر من أجهزة التلفاز والسماعات الذكية، خاصة المنتجات التي تعتمد بشكل أساسي على Google Cast.
كما سيمنح ذلك الشركات المصنعة للأجهزة إمكانية تقديم تكامل أعمق وتجربة استخدام أكثر سلاسة مع أجهزة أبل.
تشير المعلومات إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة لقانون الأسواق الرقمية DMA داخل European Union، والذي يفرض على الشركات الكبرى فتح أنظمتها بشكل أكبر أمام المنافسين والخدمات الخارجية.
ويُذكر أن القوانين نفسها دفعت أبل سابقاً إلى السماح بمتاجر تطبيقات خارجية على أجهزة iPhone داخل أوروبا.
رغم أهمية هذه الإضافة، تشير التسريبات إلى أن دعم بروتوكولات البث الخارجية قد يظل محصوراً داخل دول الاتحاد الأوروبي فقط، بسبب ارتباطه المباشر بالتشريعات الأوروبية الجديدة.