Connect with us

تطبيقات وبرامج

مقاييس استخدام GitHub Copilot تصل إلى مستوى المستودع: GitHub تمنح الفرق رؤية أدق للتكلفة

أطلقت GitHub تحديثًا جديدًا يجعل مقاييس استخدام GitHub Copilot تظهر على مستوى المستودع، مع إظهار نشاط التطبيق داخل API لمساعدة الفرق على فهم التبني والتكلفة بدقة أكبر.

Avatar of Omer Saloglu

Published

on

واجهة توضح مقاييس استخدام GitHub Copilot على مستوى المستودع مع مخططات للنشاط والرموز

أعلنت GitHub في 17 يوليو 2026 تحديثًا جديدًا يجعل مقاييس استخدام GitHub Copilot أكثر دقة وارتباطًا بما يحدث فعليًا داخل المستودعات، بعد أن أضافت تقارير على مستوى كل repository بدل الاكتفاء بنظرة عامة على مستوى المؤسسة أو المنظمة فقط. وبالتزامن مع ذلك، وسّعت الشركة واجهة التقارير نفسها لتُظهر نشاط تطبيق GitHub Copilot app داخل واجهة البرمجة، وهو ما يمنح فرق التطوير والإدارة صورة أوضح عن أين يُستخدم Copilot فعلًا، وكيف يستهلك الجلسات والطلبات والرموز.

هذا التحديث يبدو إداريًا للوهلة الأولى، لكنه عملي جدًا في لحظة أصبح فيها الإنفاق على أدوات الذكاء الاصطناعي موضع متابعة دقيقة داخل الفرق الهندسية. فبعدما تحولت الفوترة في كثير من الأدوات إلى نماذج أقرب للاستهلاك الفعلي، لم يعد يكفي أن تعرف عدد المستخدمين النشطين فقط، بل تحتاج إلى معرفة أي المستودعات تستفيد من Copilot، وأين تتحول المراجعات والاقتراحات إلى طلبات سحب فعلية، وأي جزء من الاستخدام يأتي من التطبيق نفسه لا من بيئة التطوير فقط.

ما الجديد في مقاييس استخدام GitHub Copilot؟

بحسب GitHub Changelog الرسمي، أصبح Copilot usage metrics REST API يدعم نقطتي وصول جديدتين تعرضان تقريرًا يوميًا على مستوى المستودع. هذه التقارير تُظهر نشاط طلبات السحب المرتبط بكل من Copilot coding agent وCopilot code review، سواء على مستوى المؤسسة أو المنظمة. عمليًا، هذا يعني أن مسؤولي المنصات والفرق الهندسية لم يعودوا مضطرين للاعتماد على أرقام مجمعة قد تخفي أماكن التأثير الحقيقي، بل يمكنهم رؤية أي المستودعات تشهد إنشاء أو دمج طلبات سحب بمساهمة مباشرة من Copilot.

ويشمل التقرير اليومي عدد طلبات السحب التي أنشأها Copilot coding agent وتم دمجها، إضافة إلى نشاط Copilot code review مع تفصيلات خاصة باقتراحات المراجعة. هذه النقلة تمنح الشركات قدرة أفضل على الربط بين استهلاك الأداة وبين أثرها العملي داخل دورة التطوير نفسها، بدل قياس الاستخدام بوصفه عدد جلسات أو محادثات فقط.

لماذا يهم هذا التحديث لمديري الهندسة والفرق التقنية؟

القيمة الحقيقية هنا أن مقاييس استخدام GitHub Copilot لم تعد مجرد لوحة تبني عامة، بل أصبحت أقرب إلى طبقة ملاحظة تشغيلية تساعد الفريق على اتخاذ قرارات فعلية. فإذا كان لديك عشرات المستودعات، فلن يكون مهمًا فقط معرفة أن Copilot مستخدم على مستوى الشركة، بل معرفة أين يساعد فعلًا في دفع طلبات السحب، وأين لا يزال حضوره ضعيفًا أو غير مؤثر.

هذا النوع من الرؤية مهم خصوصًا بعد الجدل الذي صاحب تغييرات الاستهلاك والحصص في خدمات المساعدة البرمجية. وإذا كنت تتابع هذا الملف، يمكنك الرجوع إلى مقالنا السابق عن تغييرات GitHub Copilot التي أثارت استياء المطورين بعد استنزاف الحصص بشكل أسرع، لأن التحديث الجديد يبدو كخطوة مكملة تمنح المؤسسات أدوات أفضل لفهم أين تذهب التكلفة فعلًا.

GitHub تضيف أيضًا نشاط التطبيق نفسه داخل API

في اليوم نفسه، أضافت GitHub تحديثًا آخر لا يقل أهمية، إذ أصبح GitHub Copilot app جزءًا ظاهرًا داخل تقارير 1-day و28-day الخاصة بواجهة المقاييس. ووفق الشرح الرسمي، أُضيف حقلان جديدان: الأول لعدد المستخدمين النشطين يوميًا داخل التطبيق، والثاني قسم مستقل يعرض إجمالي الجلسات والطلبات والمطالبات واستهلاك الرموز داخل التطبيق نفسه.

هذا التفصيل مهم لأن كثيرًا من الشركات لم تعد تستخدم Copilot فقط من داخل VS Code أو بيئات التطوير التقليدية، بل باتت توزّع العمل بين واجهات متعددة، منها التطبيق المستقل وتجارب المراجعة والوكلاء البرمجيين. وعندما تكون هذه الأنماط كلها مخفية داخل رقم إجمالي واحد، يصبح من الصعب تقييم التبني الحقيقي أو مقارنة العائد بين سطح وآخر. أما الآن، فبإمكان الفريق أن يعرف بدقة إن كان التوسع يأتي من IDE، أو من التطبيق، أو من مراجعات الشيفرة، أو من الوكيل البرمجي.

كيف يمكن أن يغير ذلك قرارات التفعيل والميزانية؟

أهم ما يقدمه هذا التحديث هو تحويل الحديث عن الذكاء الاصطناعي البرمجي من انطباعات عامة إلى مؤشرات قابلة للمراجعة. فبدل أن تقول المؤسسة إن Copilot “يبدو مفيدًا”، يمكنها أن ترى مثلًا أن مستودعات معينة تشهد معدلًا أعلى من طلبات السحب المولدة أو المراجعة، بينما مستودعات أخرى لا تكاد تستفيد من الأداة. وعندها يصبح من السهل تحديد أين يجب توسيع التفعيل، وأين تحتاج الفرق إلى تدريب، وأين قد يكون تقليص النطاق أو إعادة الضبط قرارًا منطقيًا.

كما أن ظهور بيانات التطبيق نفسه يسهّل فهم ما إذا كان بعض المستخدمين يستهلكون الأرصدة عبر جلسات مطولة وطلبات كثيرة في Copilot app بدل بيئة التطوير. وهذا النوع من الشفافية قد يساعد على وضع سياسات استخدام أكثر دقة، خصوصًا في الشركات التي تتعامل مع ميزانيات AI credits أو تسعى لمقارنة العائد الإنتاجي بالتكلفة المباشرة.

ما الذي تقيسه التقارير الجديدة فعليًا؟

تُظهر تقارير المستودعات، وفق توثيق GitHub، نشاط طلبات السحب المرتبط بمسارين رئيسيين: Copilot coding agent وCopilot code review. أي أنها لا تحصي كل سطر كود كُتب بمساعدة Copilot، بل تركز هنا على المخرجات المرتبطة بطلبات السحب وما إذا كانت أُنشئت أو دُمجت أو راجعتها الأداة. أما تقارير التطبيق، فتضيف طبقة مختلفة تركز على المستخدمين النشطين، وعدد الجلسات، وعدد الطلبات، والمطالبات، واستهلاك الرموز.

هذا الفصل بين المقاييس مهم، لأنه يمنع خلط الإنتاج البرمجي بالتفاعل داخل التطبيق. وبعبارة أخرى، GitHub لا تقول إن كل استخدام متشابه، بل تقدم لكل سطح تشغيل طريقة قياس تناسبه. وهذا يمنح مسؤولي المنصات وفرق FinOps التقنية قدرة أكبر على قراءة المشهد بشكل ناضج بدل تفسير رقم واحد على أنه الحقيقة الكاملة.

هل هذه مجرد ميزة إدارية أم خطوة أكبر؟

من السهل التعامل مع الخبر على أنه تحديث API محدود، لكن تأثيره أوسع من ذلك. فكلما أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي داخل التطوير أكثر استقلالًا وتعددًا في الواجهات، زادت الحاجة إلى طبقة قياس تفصيلية توضح أين يظهر الأثر الحقيقي. وما تفعله GitHub هنا يشير إلى أن الشركة تدرك أن المرحلة التالية في منافسة أدوات البرمجة الذكية لن تُحسم فقط بالنموذج الأقوى، بل أيضًا بالقدرة على تفسير الاستخدام وربطه بالقيمة التشغيلية.

بمعنى آخر، المؤسسة التي تدفع مقابل Copilot لم تعد تريد وعودًا عن “تحسين الإنتاجية” فقط، بل تريد أدلة يمكن متابعتها يوميًا: أي المستودعات نشطة؟ كم عدد طلبات السحب التي لمسها الوكيل البرمجي؟ ما حجم التبني داخل التطبيق؟ وما مقدار الرموز التي تُستهلك في هذا المسار؟ هنا بالضبط تصبح مقاييس استخدام GitHub Copilot جزءًا من القرار الإداري، لا مجرد ميزة جانبية للمراقبة.

خلاصة التحديث

بتحديثات 17 يوليو 2026، انتقلت GitHub من تقديم صورة عامة عن استخدام Copilot إلى تقديم رؤية أكثر تفصيلًا على مستوى المستودعات والتطبيق نفسه. وهذا يجعل مقاييس استخدام GitHub Copilot أداة أكثر فائدة للفرق التي تحاول ضبط التبني، ومراقبة التأثير، وربط استهلاك الذكاء الاصطناعي بعوائد ملموسة داخل دورة التطوير.

إذا استمرت GitHub في توسيع هذه الطبقة من التقارير، فقد نرى لاحقًا أدوات أكثر ذكاءً لقياس الجاهزية، والعائد على الاستثمار، وأنماط الاستفادة بين الفرق والمشروعات. أما الآن، فالواضح أن الشركة ترسل رسالة مباشرة للمؤسسات: إذا كنت ستدفع أكثر على الذكاء الاصطناعي البرمجي، فمن حقك أن ترى بدقة أين يعمل، وكيف يُستخدم، وما الذي يغيره داخل مستودعاتك.

أخبار تقنية

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بسبب الإعلانات الاحتيالية. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

تطالب بولندا المفوضية الأوروبية بفرض غرامة قدرها 250 مليون يورو على شركة ميتا بسبب الإعلانات الاحتيالية التي تظهر عبر منصاتها، متهمة الشركة بعدم اتخاذ إجراءات كافية لإزالة المحتوى الإعلاني المضلل بعد تلقي البلاغات بشأنه.

وقال وزير الشؤون الرقمية البولندي كريستوف جاوكوفسكي إن بلاده أرسلت طلبًا رسميًا إلى المفوضية الأوروبية للتحقيق في ممارسات ميتا، بعد اختبارات أجراها فريق الاستجابة الوطني لحوادث الأمن السيبراني ورصد خلالها عشرات الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.

الإعلانات الاحتيالية تضع ميتا أمام مطالبات أوروبية

أجرى فريق سيرت بولسكا اختبارات على إعلانات ظهرت عبر منصات ميتا، وتمكن من تحديد 122 إعلانًا صنفها الفريق ضمن الإعلانات الاحتيالية.

وبحسب النتائج التي قدمتها السلطات البولندية، لم تزل ميتا 106 إعلانات بعد الإبلاغ عنها، وهو ما يمثل 86.8% من الحالات التي اختبرها الفريق.

معظم البلاغات لم تؤد إلى إزالة الإعلانات

أزالت ميتا 10 إعلانات فقط من أصل الحالات التي أبلغ عنها الفريق، بينما لم يحصل الفريق على أي رد بشأن ستة إعلانات أخرى.

وترى الحكومة البولندية أن هذه النتائج تثير تساؤلات حول مدى فعالية أنظمة ميتا في التعامل مع الإعلانات التي قد تعرض المستخدمين لعمليات احتيال أو خسائر مالية.

بولندا تطالب المفوضية الأوروبية بالتدخل

وجه وزير الشؤون الرقمية البولندي خطابًا إلى المفوضية الأوروبية في 26 أغسطس، طالب فيه باتخاذ إجراءات ضد ميتا على خلفية نتائج الاختبارات.

وتسعى بولندا من خلال الطلب إلى دفع الجهات الأوروبية المختصة لفحص طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، وتحديد ما إذا كانت الشركة تلتزم بالمتطلبات التنظيمية المعمول بها داخل الاتحاد الأوروبي.

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

اتهامات لميتا بتحقيق الأرباح من الإعلانات المضللة

اتهم جاوكوفسكي ميتا بعدم إعطاء حماية المستخدمين الأولوية الكافية، معتبرًا أن استمرار بعض الإعلانات المضللة قد يسمح للشركة بتحقيق إيرادات منها.

اختبارات الأمن السيبراني تكشف حجم المشكلة

اعتمدت السلطات البولندية على اختبارات نفذها فريق سيرت بولسكا لرصد الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.

وأظهرت النتائج التي قدمتها الحكومة أن نسبة كبيرة من الإعلانات التي أبلغ عنها الفريق ظلت موجودة رغم إرسال البلاغات إلى ميتا.

غرامة محتملة بقيمة 250 مليون يورو

تريد بولندا من المفوضية الأوروبية فرض غرامة تبلغ 250 مليون يورو على ميتا، في خطوة قد تفتح تحقيقًا أوسع بشأن سياسات الشركة المتعلقة بالمحتوى الإعلاني على منصاتها.

ولم تتوقف الضغوط على ميتا عند القضية البولندية، إذ تواجه الشركة انتقادات ودعاوى أخرى تتعلق بطريقة إدارة منصاتها وتأثيرها في المستخدمين.

ضغوط متزايدة على ميتا

تأتي المطالبات البولندية في وقت تواجه فيه ميتا ضغوطًا قانونية وتنظيمية متزايدة في عدة أسواق.

تسوية بمليارات الدولارات في الولايات المتحدة

أعلنت ميتا مؤخرًا اتفاقًا مع عدد من الولايات الأميركية لتسوية دعاوى اتهمتها بتصميم منصاتها بطريقة تشجع الأطفال على الاستخدام المفرط.

وتشير هذه التطورات إلى اتساع نطاق التدقيق الذي تواجهه الشركة بشأن طريقة تشغيل منصاتها وسياساتها المتعلقة بحماية المستخدمين.

مستقبل الإعلانات على منصات ميتا

قد تؤدي الخطوة البولندية إلى زيادة التركيز الأوروبي على طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، خصوصًا مع استمرار انتشار عمليات الاحتيال الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي حال قررت المفوضية الأوروبية فتح إجراءات رسمية، فقد تواجه ميتا مزيدًا من الضغوط لتطوير أنظمة رصد الإعلانات ومراجعتها والاستجابة للبلاغات المتعلقة بها.

Continue Reading

أخبار تقنية

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و”إكس”

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك وإكس 1

أطلقت شركة ناشئة أميركية منصة تويتر الجديدة تحت اسم “Twitter.now”، في محاولة لإحياء اسم وشعار تويتر بعد انتقال المنصة الأصلية إلى ملكية إيلون ماسك وتغيير اسمها إلى “إكس”. وتأتي الخطوة بالتزامن مع نزاع قانوني مستمر حول حقوق استخدام العلامة التجارية القديمة.

وتقف شركة “Operation Bluebird” وراء المشروع، وتسعى إلى إعادة بناء تجربة تشبه تويتر السابق، مع إضافة أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتدعم التفاعل بين المستخدمين.

منصة تويتر الجديدة تدخل سباقًا قانونيًا مع إكس

تعتقد الشركة الناشئة أن إيلون ماسك وشركة إكس تخلّيا عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بعلامة تويتر بعد الاستحواذ على المنصة في عام 2022 وتغيير اسمها إلى إكس.

وتستند الشركة في موقفها إلى إجراءات قانونية شهدتها القضية، إذ خلص قاضٍ اتحادي خلال جلسة في أبريل 2026 إلى أن إكس ربما تخلت عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بكلمة “tweet” وشعار الطائر الأزرق، وربما اسم “Twitter” نفسه.

ورغم ذلك، لم تحسم المحكمة القضية نهائيًا، ولم يصدر القاضي حتى الآن أمرًا كتابيًا يضع حدًا للنزاع.

الشركة الناشئة تتحدى موقف إكس

لم تنتظر “Operation Bluebird” حسم القضية بشكل نهائي، وقررت إطلاق منصتها الجديدة بعد اعتبارها تصريحات المحكمة إشارة تسمح لها بمواصلة خطتها.

ويؤكد القائمون على المشروع أن المنصة لا ترتبط بشركة إكس، ويقدمونها كمشروع مستقل يعيد استخدام الاسم القديم الذي يرون أن مالكه السابق تخلى عنه.

تجربة تشبه تويتر القديم

تحافظ المنصة الجديدة على عدد من عناصر تجربة تويتر التي اعتاد عليها المستخدمون، إذ يستطيع المستخدمون نشر المشاركات والتفاعل معها من خلال الردود وإعادة النشر.

لكن الشركة تحاول أيضًا تقديم خصائص مختلفة عن التجربة التقليدية، وعلى رأسها أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل المحتوى.

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و"إكس"

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و”إكس”

الذكاء الاصطناعي يراقب دقة المنشورات

تتضمن منصة تويتر الجديدة أداة للتحقق الآلي من المعلومات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وتعمل الأداة على تحليل المنشورات في الوقت الفعلي، بهدف اكتشاف المعلومات غير الدقيقة وتقديم إشارات تساعد المستخدمين على تقييم صحة المحتوى.

اختبار أداة التحقق من المعلومات

اختبر مؤسسو المنصة النظام من خلال نشر عبارات خاطئة بشكل واضح، بهدف معرفة مدى قدرة الأداة على اكتشاف الأخطاء.

ويركز المشروع على بناء مساحة رقمية أكثر أمانًا، مع تقليل انتشار المعلومات المضللة وتحسين جودة النقاشات بين المستخدمين.

عدد المستخدمين ما زال محدودًا

لا تزال المنصة في مراحلها الأولى، ويستخدمها حاليًا عدد محدود من الأشخاص مقارنة بالشبكات الاجتماعية الكبرى.

وتسعى الشركة إلى تطوير الخدمة تدريجيًا، مع جذب المزيد من المستخدمين وتوسيع الأدوات المتاحة داخل المنصة.

هل تنجح منصة تويتر الجديدة في العودة؟

يرى متخصصون في قانون العلامات التجارية أن موقف الشركة الناشئة قد يمتلك أساسًا قانونيًا يمكن مناقشته، لكن النزاع لا يزال مفتوحًا، ولا توجد حتى الآن نتيجة نهائية تمنحها حق استخدام العلامة بلا قيود.

مواجهة قانونية مرتقبة

رفعت شركة إكس بالفعل دعوى ضد “Operation Bluebird” في محاولة لمنع إطلاق المشروع، ما يعني أن إطلاق المنصة قد يفتح فصلًا جديدًا من المواجهة القانونية.

ومع بدء تشغيل الخدمة فعليًا، قد تزداد حدة النزاع حول حقوق الاسم والشعار والعلامات المرتبطة بتويتر القديم.

تحديات تتجاوز الاسم

حتى إذا تمكنت الشركة الناشئة من تجاوز العقبات القانونية، فإن منصة تويتر الجديدة ستواجه تحديًا أكبر يتمثل في جذب قاعدة مستخدمين كبيرة إلى شبكة اجتماعية جديدة.

وتحتاج المنصة إلى تقديم تجربة مقنعة ومزايا مختلفة تساعدها على المنافسة، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الخدمات الاجتماعية التي تقدم وظائف مشابهة.

Continue Reading

أخبار تقنية

ميزات أمان واتساب الجديدة.. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميزات أمان واتساب الجديدة. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين

أطلق تطبيق واتساب، المملوك لشركة ميتا، ميزات أمان واتساب الجديدة لتعزيز حماية الحسابات ومساعدة المستخدمين على مواجهة محاولات الوصول غير المصرح به والمكالمات من الأرقام المجهولة. وتشمل التحديثات إمكانية استخدام أكثر من مفتاح مرور للحساب، وتحسين خيارات التحقق بخطوتين، وإضافة معلومات تساعد المستخدم على التعرف إلى بعض تفاصيل المكالمات الواردة من أرقام غير معروفة.

ميزات أمان واتساب تضيف حماية جديدة للحسابات

تمنح ميزات أمان واتساب المستخدمين خيارات إضافية للتحكم في حماية حساباتهم، مع التركيز على تقليل الاعتماد على كلمات المرور التقليدية وتعزيز طرق التحقق من هوية صاحب الحساب.

وتشمل التحديثات الجديدة ثلاث أدوات رئيسية، تتعلق الأولى بمفاتيح المرور، بينما تضيف الثانية مستوى حماية أقوى إلى خاصية التحقق بخطوتين، في حين تقدم الثالثة معلومات إضافية عند استقبال مكالمات من أرقام مجهولة.

1- استخدام أكثر من مفتاح مرور

أتاح واتساب للمستخدمين إمكانية تخزين أكثر من مفتاح مرور للحساب نفسه، وهي خاصية مفيدة بصورة خاصة للأشخاص الذين يستخدمون أجهزة تعمل بنظامي iOS وأندرويد.

ويمكن الوصول إلى إعدادات مفاتيح المرور من خلال فتح إعدادات واتساب، ثم اختيار «الحساب»، وبعد ذلك «مفاتيح المرور».

وتعتمد مفاتيح المرور على مفاتيح تشفيرية ينشئها الجهاز تلقائيًا، ما يلغي حاجة المستخدم إلى إنشاء كلمة مرور تقليدية أو تذكرها عند تسجيل الدخول.

وتوفر هذه التقنية مستوى حماية مرتفعًا، لأن المهاجم لا يستطيع ببساطة تخمين مفتاح المرور أو سرقته بالطريقة المعتادة التي يستهدف بها كلمات المرور.

كما توفر مفاتيح المرور تجربة استخدام أسهل، إذ يستطيع المستخدم تأكيد هويته باستخدام بصمة الإصبع أو Face ID أو رمز قفل الشاشة، بحسب الجهاز الذي يستخدمه.

2- التحقق بخطوتين يحصل على خيار جديد

تضيف ميزات أمان واتساب تحسينًا آخر إلى خاصية التحقق بخطوتين، إذ أصبح بإمكان المستخدم اختيار كلمة مرور خاصة به بدلًا من الاعتماد على رمز PIN مكون من ستة أرقام.

ويظل تفعيل التحقق بخطوتين اختياريًا، لكن واتساب ينصح المستخدمين بتشغيله لتعزيز حماية الحساب ومنع إعادة الوصول إليه بالاعتماد على رابط يصل عبر البريد الإلكتروني فقط.

وعند تشغيل الخاصية، يطلب واتساب من المستخدم إدخال رمز PIN أو كلمة المرور التي اختارها بشكل دوري، بهدف مساعدته على تذكر بيانات التحقق وعدم نسيانها.

ويضيف هذا الإجراء طبقة أخرى من الحماية إلى الحساب، خصوصًا في الحالات التي يحاول فيها شخص آخر تسجيل الدخول أو استعادة الحساب دون إذن صاحبه.

ميزات أمان واتساب الجديدة.. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين

ميزات أمان واتساب الجديدة.. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين

3- واتساب يعرض معلومات إضافية عن المكالمات المجهولة

تقدم ميزات أمان واتساب أيضًا معلومات إضافية عند استقبال مكالمات من أرقام لا تظهر ضمن قائمة جهات اتصال المستخدم.

وعند ورود مكالمة من رقم مجهول، يستطيع التطبيق عرض بعض التفاصيل التي قد تساعد المستخدم على تقييم هوية المتصل، مثل ما إذا كان الرقم تابعًا لدولة أخرى.

كما يمكن لواتساب إظهار ما إذا كان صاحب الرقم عضوًا مشتركًا مع المستخدم في إحدى مجموعات الدردشة، ما يمنح المستخدم معلومات إضافية قبل اتخاذ قرار الرد على المكالمة.

وتساعد هذه البيانات المستخدم على تحديد مدى معرفته بالمتصل، كما يمكن أن توفر إشارة إضافية عند التعامل مع مكالمات قد ترتبط بمحاولات احتيال أو إزعاج.

ميزة معلومات المكالمات لا تصل إلى جميع الأجهزة

لا تتوفر خاصية معلومات المكالمات الإضافية حاليًا لجميع مستخدمي واتساب، إذ تقتصر إتاحتها في الوقت الحالي على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد.

ويختلف وصول بعض التحديثات الأمنية إلى الأجهزة وفقًا لنظام التشغيل وإصدار التطبيق، لذلك قد يحتاج المستخدم إلى تحديث واتساب إلى أحدث إصدار متاح لديه حتى تظهر له الميزات الجديدة.

وتعكس هذه التحديثات توجه واتساب إلى تعزيز أدوات حماية الحسابات، سواء من خلال تقنيات تسجيل الدخول الحديثة مثل مفاتيح المرور، أو عبر إضافة طبقات تحقق جديدة، أو من خلال توفير معلومات تساعد المستخدم على التعامل بحذر مع المكالمات مجهولة المصدر.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50