Connect with us

تطبيقات وبرامج

ميتا توسّع خدماتها المدفوعة بإطلاق اشتراكات جديدة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 132

أعلنت شركة Meta عن إطلاق مجموعة جديدة من الاشتراكات المدفوعة لمستخدمي منصاتها الرئيسية، بما في ذلك فيسبوك وإنستغرام وواتساب، في خطوة تهدف إلى تقديم مزايا إضافية وتجارب استخدام أكثر تخصيصًا. وأكدت الشركة أن هذه الاشتراكات الجديدة ستُطرح بالتوازي مع خدمة Meta Verified الحالية، ولن تكون بديلًا عنها، بل ستوفر خيارات إضافية تناسب احتياجات شرائح مختلفة من المستخدمين.

ميتا توسّع خدماتها المدفوعة بإطلاق اشتراكات جديدة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب

حددت Meta أسعار الباقات الجديدة على النحو التالي:

ميتا توسّع خدماتها المدفوعة بإطلاق اشتراكات جديدة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب

ميتا توسّع خدماتها المدفوعة بإطلاق اشتراكات جديدة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب

  • اشتراك Facebook Plus: 3.99 دولار شهريًا.
  • اشتراك Instagram Plus: 3.99 دولار شهريًا.
  • اشتراك WhatsApp Plus: يبدأ من 2.99 دولار شهريًا.

وتسعى الشركة من خلال هذه الأسعار إلى توفير مزايا إضافية للمستخدمين الراغبين في الحصول على أدوات أكثر تقدمًا داخل تطبيقاتها.

مزايا متقدمة لمستخدمي فيسبوك وإنستغرام

توفر باقتا Facebook Plus وInstagram Plus مجموعة من الأدوات والخصائص الجديدة التي تستهدف تحسين تجربة إدارة المحتوى والتفاعل مع الجمهور، ومن أبرزها:

أدوات تحليل وإحصاءات متطورة

يحصل المشتركون على إمكانية الوصول إلى بيانات أكثر تفصيلًا حول أداء القصص والتفاعلات، بما يساعدهم على فهم سلوك المتابعين بصورة أفضل.

مزايا إضافية للقصص

تشمل الاشتراكات إمكانية تمديد مدة ظهور القصص لأكثر من 24 ساعة، إلى جانب معاينة المحتوى قبل النشر والبحث داخل قائمة المشاهدين بسهولة أكبر.

قوائم جمهور غير محدودة

تتيح الخدمة إنشاء عدد غير محدود من قوائم الجمهور، ما يمنح المستخدمين مرونة أكبر في تنظيم المتابعين وإدارة المحتوى الموجه لفئات محددة.

خيارات تخصيص أوسع للملفات الشخصية

توفر الاشتراكات الجديدة مجموعة من مزايا التخصيص التي تسمح للمستخدمين بإضفاء طابع شخصي أكبر على حساباتهم، وتشمل:

وتهدف هذه الإضافات إلى منح المستخدمين مزيدًا من الحرية في إبراز هويتهم الرقمية داخل المنصة.

WhatsApp Plus يقدم مزايا جديدة للمحادثات

يحصل مشتركو WhatsApp Plus على مجموعة من الأدوات الإضافية التي تركز على تحسين تجربة المراسلة والتخصيص، ومن بينها:

تخصيص أكبر للتطبيق

إمكانية استخدام سمات إضافية وتخصيص نغمات التنبيه بما يتناسب مع تفضيلات المستخدم.

تنظيم أفضل للمحادثات

دعم تثبيت عدد أكبر من المحادثات المهمة مقارنة بالإصدار المجاني.

ملصقات وخيارات إضافية

الوصول إلى حزم ملصقات جديدة وأدوات موسعة لتخصيص القوائم وإدارة المحادثات.

خطط مستقبلية لمستخدمي الذكاء الاصطناعي وصناع المحتوى

كشفت Meta أيضًا عن خطط لتوسيع خدمات الاشتراك خلال الفترة المقبلة، حيث تعمل الشركة على تطوير باقات مخصصة لمستخدمي Meta AI، بالإضافة إلى حلول موجهة لصناع المحتوى والشركات، بهدف توفير أدوات احترافية تساعدهم على تحقيق أقصى استفادة من منصات الشركة.

توجه جديد لتنويع مصادر الإيرادات

يعكس إطلاق هذه الاشتراكات توجه Meta نحو تنويع مصادر دخلها بعيدًا عن الإعلانات التقليدية، من خلال تقديم خدمات مدفوعة توفر قيمة مضافة للمستخدمين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على استمرار الخدمات الأساسية المجانية التي تعتمد عليها مليارات الحسابات حول العالم.

تطبيقات وبرامج

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 375

تواصل ميتا توسيع حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال اختبار تطبيق جديد يحمل اسم StoryKit، يتيح للآباء إنشاء قصص أطفال مخصصة بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويهدف التطبيق إلى تقديم تجربة سهلة وسريعة لإنتاج قصص تحمل شخصيات وأحداثًا ورسائل تربوية، دون الحاجة إلى كتابة أي نص، إلا أن هذه الخطوة أثارت نقاشًا واسعًا حول تأثيرها في الإبداع والخيال الإنساني.

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

يعتمد StoryKit على الذكاء الاصطناعي لتأليف القصة بالكامل، حيث يكتفي المستخدم باختيار بعض العناصر الأساسية، بينما يتولى التطبيق صياغة الأحداث وإنتاج القصة بشكل تلقائي. ووفقًا لوصفه على متجر App Store، لا يحتاج المستخدم إلى كتابة أي كلمة، إذ ينشئ النظام القصة اعتمادًا على الخيارات التي يحددها في البداية.

وأكدت ميتا أنها تختبر التطبيق حاليًا مع عدد محدود من المستخدمين في بعض الدول، بهدف تقييم التجربة وجمع الملاحظات قبل اتخاذ قرار بإطلاقه على نطاق أوسع.

إنشاء شخصيات وعوالم تناسب كل طفل

يبدأ المستخدم باختيار بطل القصة، مع إمكانية إنشاء شخصية مستوحاة من صورة لعبة الطفل المفضلة أو أحد أفراد العائلة. وبعد ذلك يحدد عالم القصة، سواء كان خياليًا أو واقعيًا أو مستوحًى من الفضاء، ثم يختار القيمة التربوية التي يرغب في تضمينها، مثل الشجاعة أو التعاون أو التعاطف.

ويقوم الذكاء الاصطناعي بدمج هذه العناصر داخل قصة متكاملة، مع إضافة موسيقى وأجواء تناسب الأحداث، لتقديم تجربة أكثر تفاعلًا للأطفال.

ضوابط أمان لحماية المستخدمين

أوضحت ميتا أن التطبيق يعتمد على تقنيات أمان مخصصة للذكاء الاصطناعي، كما أنه لا يتضمن أي خصائص اجتماعية أو تفاعلية بين المستخدمين. ويقتصر استخدامه على الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر، في إطار حرص الشركة على توفير بيئة استخدام أكثر أمانًا للأسر.

مخاوف من تراجع دور الخيال البشري

أثار التطبيق تساؤلات بين عدد من الخبراء والمهتمين بالتربية، الذين يرون أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تأليف قصص ما قبل النوم قد يقلل من قيمة اللحظات التي تجمع الآباء بأطفالهم. ويعتقد هؤلاء أن القصص التي يبتكرها الوالدان بعفوية، حتى وإن كانت بسيطة، تمنح الطفل تفاعلًا عاطفيًا وخيالًا يصعب أن تعوضه النصوص التي تنتجها الخوارزميات.

التكنولوجيا بين تسهيل الحياة والحفاظ على الإبداع

قد يوفر StoryKit حلًا عمليًا للآباء الذين يعانون ضيق الوقت، إلا أن الجدل لا يزال قائمًا حول الحدود التي ينبغي أن يصل إليها الذكاء الاصطناعي داخل الحياة اليومية. وبينما تراهن ميتا على مستقبل يعتمد بصورة أكبر على هذه التقنيات، يبقى القرار النهائي للمستخدمين، بين الاستفادة من الأدوات الذكية لتوفير الوقت، أو التمسك بمتعة سرد القصص التي شكلت جزءًا من العلاقة بين الآباء والأطفال عبر الأجيال.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 373

تواصل سامسونغ توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها الرقمية، بعدما كشفت عن النسخة التجريبية من Samsung Health Assistant، وهو مساعد صحي جديد صُمم لمساعدة المستخدمين على فهم بياناتهم الصحية بطريقة أسهل وأكثر تفاعلاً. ويعتمد النظام على تحليل المعلومات الصحية والإجابة عن الأسئلة المتعلقة باللياقة والصحة العامة، دون الحاجة إلى استخدام تطبيقات إضافية.

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

يعمل Samsung Health Assistant من داخل تطبيق Samsung Health مباشرة، ويتيح للمستخدمين طرح أسئلة بلغة طبيعية للحصول على إجابات واضحة تستند إلى بياناتهم الصحية. وتتوفر النسخة التجريبية حاليًا لعدد من المستخدمين المؤهلين في الولايات المتحدة، في خطوة تمهد لإطلاق الخدمة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.

تحليل شامل لخمسة محاور صحية

يعتمد المساعد على تحليل البيانات التي يجمعها التطبيق من خمسة عناصر رئيسية، وهي النوم، والنشاط البدني، والتغذية، والصحة الذهنية، إضافة إلى المؤشرات الحيوية. ولا يكتفي بعرض الأرقام، بل يربط بين هذه البيانات لاكتشاف الأنماط الصحية وتوضيح تأثير العادات اليومية على الحالة الصحية العامة، مما يمنح المستخدم رؤية أكثر شمولًا عن نمط حياته.

تكامل مع ساعات وخواتم Galaxy الذكية

يستفيد النظام من البيانات التي تسجلها أجهزة Galaxy Watch وGalaxy Ring، ثم يحولها إلى معلومات سهلة الفهم وإجابات مباشرة. وبدلًا من التنقل بين أقسام متعددة داخل التطبيق، يستطيع المستخدم طرح سؤال واحد للحصول على تحليل يجمع بين بيانات النوم والنشاط والتغذية والمؤشرات الحيوية في وقت واحد. كما أوضحت سامسونغ أن جميع التوصيات تمت مراجعتها من قبل أطباء ومدربين صحيين معتمدين لضمان موثوقيتها.

ذكاء اصطناعي يقدم تحليلات أكثر دقة

لا يقتصر عمل المساعد على البيانات القادمة من الأجهزة الذكية، بل يمكنه أيضًا الاستفادة من المعلومات التي يضيفها المستخدم يدويًا، مثل النظام الغذائي أو جلسات التأمل. وتخطط سامسونغ مستقبلًا لدمج محرك Personal Data Engine، الذي سيأخذ في الاعتبار التقويم الشخصي والعادات اليومية والتفضيلات المختلفة، بهدف تقديم اقتراحات أكثر دقة لدعم إدارة الوزن وتحقيق الأهداف الصحية.

منافسة قوية مع خدمات الصحة الذكية

يدخل Samsung Health Assistant سوق المساعدات الصحية الذكية في مواجهة حلول بارزة مثل Google Health Coach وOura Advisor، اللذين يعتمدان على الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات اللياقة والنوم وتقديم توصيات مخصصة. ومع ذلك، تؤكد سامسونغ أن مساعدها لا يقدم تشخيصات طبية أو خططًا علاجية، بل يركز على تفسير البيانات الصحية ومساعدة المستخدمين على اتخاذ قرارات أفضل لتحسين نمط حياتهم. وحتى الآن، لم تعلن الشركة موعد الإطلاق الرسمي عالميًا، كما لم تكشف ما إذا كانت الخدمة ستكون مجانية أم ستتطلب اشتراكًا مدفوعًا.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

ثورة الشفافية الرقمية سابستاك تطلق تقنية مبتكرة لفرز الكتابة البشرية عن الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 371

في خطوة جادة للحد من تدفق المحتوى الآلي وتعزيز موثوقية النشر الرقمي، أطلقت منصة “سابستاك” (Substack) ميزة متطورة تُتيح للقراء والكُتّاب التحقق مما إذا كانت المقالات والمنشورات المكتوبة صادرة عن قريحة بشرية أم تم إنشاؤها بوساطة نماذج الذكاء الاصطناعي، وذلك لمواجهة ظاهرة الخداع النصي المتزايدة عبر الشبكة العنكبوتية.

ثورة الشفافية الرقمية سابستاك تطلق تقنية مبتكرة لفرز الكتابة البشرية عن الذكاء الاصطناعي

جاءت هذه الخطوة بالتعاون مع شركة “بانغرام” (Pangram) المتخصصة في تحليل النصوص، حيث توفر الأداة إمكانية فحص المقالات، والمنشورات، والتعليقات، والردود لتقييم احتمال كَوْنِها نتاجاً لروبوتات الدردشة الآلية. وأوضح كريس بيست، الرئيس التنفيذي لـ “سابستاك”، أن الميزة تستهدف ظاهرة يُطلق عليها “Claudefishing”، وتتمثل في تقديم المحتوى المولد آلياً للقراء وإيهامهم بأنه كُتب بأيدٍ بشرية.

ثورة الشفافية الرقمية سابستاك تطلق تقنية مبتكرة لفرز الكتابة البشرية عن الذكاء الاصطناعي

ثورة الشفافية الرقمية سابستاك تطلق تقنية مبتكرة لفرز الكتابة البشرية عن الذكاء الاصطناعي

آلية عمل الفحص ونطاق التغطية

تعتمد الأداة الجديدة على تحليل أي نص يتجاوز 100 كلمة صَدَرَ اعتباراً من 21 يوليو. وحرصاً على الخصوصية، فإن نتائج التحليل تظهر حصراً للمستخدم الذي أجرى الفحص ولا تُتاح لبقية القراء. وعلى الرغم من إقرار المنصة بأن التقنية ليست معصومة من الخطأ بنسبة 100%، إلا أنها أثبتت دقة عالية في الاختبارات المستقلة. وتتوفر الميزة حالياً عبر متصفحات الويب وتطبيق “iOS”، على أن تُطرح لاحقاً لمستخدمي “أندرويد”.

أدوات دعم وتعزيز موثوقية الكُتّاب

لم تقتصر التحديثات على القراء، بل امتدت لتشمل صناع المحتوى؛ إذ بات بإمكان الكُتّاب فحص نصوصهم قبل النشر للوقوف على نتائج التحليل. كما استحدثت المنصة قسماً جديداً يُدعى “How I make this”، يُتيح للكاتب شرح منهجية إعداد مقاله ومدى اعتماده على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية تقديم اعتراض وإبلاغ المنصة في حال ظهور نتائج فحص غير دقيقة.

مواجهة شاملة للتلوث النصي في شبكات التواصل

تأتي هذه المبادرة وسط تحذيرات تقنية تشير -وفق تقديرات “بانغرام”- إلى أن نحو 40% من المنشورات على بعض المنصات أصبحت تُنتج كلياً بالذكاء الاصطناعي. وتنضم “سابستاك” بذلك إلى حراك تقني أوسع تشهده ساحات أخرى؛ حيث بدأت منصة “لينكد إن” في تقليص ظهور المنشورات والتعليقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بينما تواصل شركة “ميتا” اختبار أدوات مشابهة لم تُطلقها رسمياً بعد.

التحدي المستمر أمام تطور النماذج اللغوية

تطرح هذه الإجراءات تساؤلات عميقة حول مدى قدرة أدوات الكشف على الاستمرار في تحقيق النجاح أمام القفزات المتسارعة لنماذج الذكاء الاصطناعي؛ إذ تزداد قدرة هذه البرامج يوماً بعد يوم على محاكاة الأسلوب البشري العفوي ودقائقه اللغوية، مما يجعل المعركة بين أدوات التوليد وأدوات الكشف صراعاً تقنياً مفتوحاً في المستقبل.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification