أعلنت شركة Dreame Technology عن توقيع شراكة استراتيجية مع نجم كرة القدم العالمي Cristiano Ronaldo، ليصبح السفير العالمي الرسمي للعلامة التجارية، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور الشركة على المستوى الدولي وترسيخ مكانتها في سوق الأجهزة الذكية.
Dreame تختار كريستيانو رونالدو سفيرًا عالميًا لتعزيز انتشار تقنياتها الذكية
Dreame تختار كريستيانو رونالدو سفيرًا عالميًا لتعزيز انتشار تقنياتها الذكية
بموجب الاتفاقية الجديدة، سيشارك رونالدو في الترويج لمختلف منتجات الشركة، بما في ذلك أجهزة المنازل الذكية، والمكانس الروبوتية، وحلول التنظيف الذكية، بالإضافة إلى منتجات العناية الشخصية والتقنيات المنزلية الحديثة.
وترى الشركة أن الشعبية العالمية التي يتمتع بها رونالدو ستسهم في تعزيز الوعي بمنتجاتها وإبراز مزاياها التقنية أمام جمهور أوسع في الأسواق العالمية.
رونالدو: أبحث دائمًا عن التميز
وفي تعليق له على الشراكة، أكد رونالدو أنه يحرص على التعاون مع العلامات التجارية التي تتبنى قيم الطموح والسعي المستمر نحو التميز، مشيرًا إلى أن Dreame نجحت في بناء سمعة قوية بفضل الابتكار والجودة العالية التي تقدمها في منتجاتها.
كما أعرب عن سعادته بالانضمام إلى عائلة الشركة والمساهمة في دعم رؤيتها المستقبلية وتوسعاتها العالمية.
كشفت الشركة عن إطلاق أول حملة تسويقية مشتركة مع رونالدو تحت شعار “Dreame to Win”، والتي تهدف إلى الربط بين عقلية الفوز والنجاح التي يمثلها النجم البرتغالي وبين فلسفة الشركة القائمة على الابتكار والتطور المستمر.
ومن المتوقع أن تظهر الحملة في العديد من الأسواق العالمية عبر مختلف المنصات الإعلانية والرقمية.
أكدت Dreame أن اختيار رونالدو لم يكن بسبب شهرته الرياضية فقط، بل أيضًا لكونه يجسد قيم الانضباط والعمل الجاد والسعي الدائم لتحقيق الأفضل، وهي المبادئ التي تعتمد عليها الشركة في تطوير منتجاتها واستراتيجيتها المستقبلية.
وأضافت الشركة أن هذه الشراكة تعكس رؤية مشتركة ترتكز على الابتكار والطموح، وتهدف إلى تقديم تجربة حياة أكثر ذكاءً وراحة وجودة للمستخدمين في مختلف أنحاء العالم.
تمثل هذه الشراكة واحدة من أبرز الخطوات التسويقية التي تتخذها Dreame خلال الفترة الحالية، إذ تسعى الشركة إلى تعزيز حضورها العالمي في سوق الأجهزة الذكية سريع النمو، مستفيدةً من التأثير الكبير الذي يتمتع به رونالدو كأحد أشهر الرياضيين وأكثرهم متابعة على مستوى العالم.
أعلنت شركة Vertu عن إطلاق أول هاتف قابل للطي بتصميم الكتاب في تاريخها، تحت اسم AlphaFold، في خطوة تمثل دخولًا رسميًا للعلامة إلى سوق الهواتف القابلة للطي، مع التركيز على الجمع بين الفخامة التقليدية والتقنيات الحديثة للذكاء الاصطناعي.
Vertu تكشف عن AlphaFold أول هاتف قابل للطي يجمع بين الفخامة والذكاء الاصطناعي
Vertu تكشف عن AlphaFold أول هاتف قابل للطي يجمع بين الفخامة والذكاء الاصطناعي
يأتي الهاتف مزودًا بشاشة خارجية قياس 6.53 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي بحجم 8.05 بوصة، ما يوفر تجربة استخدام مرنة تجمع بين سهولة الحمل واتساع العرض عند فتح الجهاز.
ويهدف هذا التصميم إلى تعزيز الإنتاجية وتعدد المهام، خاصة للمستخدمين الذين يعتمدون على الهاتف في العمل اليومي وإدارة المحتوى.
Hermes AI.. مساعد ذكي متعدد المهام
يعتمد AlphaFold على مساعد ذكاء اصطناعي متطور يحمل اسم Hermes AI، والذي يقدم مجموعة واسعة من الوظائف، تشمل:
كما يوفر النظام دعمًا لخدمات Vertu التقليدية، بما في ذلك المساعد الشخصي المتاح على مدار الساعة، إلى جانب دعم الاتصال عبر الأقمار الصناعية لضمان استمرار التواصل في المناطق خارج نطاق الشبكات الخلوية.
أداء قوي وأمان متقدم
يعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 8 Elite، مع إضافة شريحة أمان مستقلة تهدف إلى حماية البيانات الحساسة والمفاتيح المشفرة.
وتفرض المنظومة الأمنية قيودًا على الذكاء الاصطناعي تمنعه من تنفيذ العمليات المالية أو تعديل البيانات المهمة دون موافقة المستخدم، ما يعزز مستوى الحماية والخصوصية.
يأتي الجهاز مزودًا ببطارية بسعة 6500 مللي أمبير بتقنية السيليكون-كربون، تدعم الشحن السريع بقدرة 65 واط، ما يوفر أداءً طويل الأمد مع سرعة عالية في إعادة الشحن.
تواصل Vertu الحفاظ على هويتها الفاخرة من خلال تقديم AlphaFold بمواد تصنيع راقية، تشمل الجلد الفاخر وجلد التمساح، بالإضافة إلى إصدارات خاصة مزينة بالذهب عيار 18 قيراطًا والألماس.
ويعكس هذا التنوع في التصميم توجه الشركة نحو استهداف فئة المستخدمين الباحثين عن التفرد والرفاهية.
أسعار مرتفعة تعكس الفخامة
تبدأ أسعار الهاتف من نحو 6880 دولارًا للإصدار الأساسي، بينما قد تتجاوز بعض النسخ الفاخرة حاجز 34 ألف دولار، ما يجعله واحدًا من أغلى الهواتف القابلة للطي في السوق.
ويجمع AlphaFold بين الفخامة المطلقة والتقنيات الحديثة، ليقدم تجربة مختلفة في سوق الهواتف الذكية القابلة للطي.
أعلنت شركة Oppo إطلاق تحديث مايو 2026 لواجهة ColorOS 16، والذي يصل إلى عدد من هواتف سلسلتي Find وReno، حاملاً مجموعة من التحسينات والمزايا الجديدة التي تركز على الذكاء الاصطناعي وتجربة الاستخدام اليومية. ويهدف التحديث إلى تحسين الأداء العام للنظام وتقديم أدوات أكثر ذكاءً تساعد المستخدمين على إنجاز المهام بسهولة وكفاءة أكبر.
Oppo تعزز قدرات الذكاء الاصطناعي في ColorOS 16 عبر تحديث مايو 2026
Oppo تعزز قدرات الذكاء الاصطناعي في ColorOS 16 عبر تحديث مايو 2026
يتضمن التحديث تحسينات ملحوظة على ميزة Live Space، حيث أصبحت الإشعارات الفورية أكثر وضوحًا وتنظيمًا، مع تصميم مبسط يسهل متابعة المعلومات المهمة مباشرة من شاشة القفل.
كما ركزت Oppo على توفير تجربة أكثر سلاسة في التفاعل مع التنبيهات والمحتوى المباشر دون الحاجة إلى التنقل المستمر بين التطبيقات.
مشاركة الملفات بين أجهزة Oppo وأبل بسهولة أكبر
أطلقت الشركة إصدارًا محدثًا من أداة O+ Connect، والذي يوفر إمكانيات محسنة لنقل ومشاركة الملفات بين أجهزة Oppo ومنتجات أبل.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز التكامل بين الأنظمة المختلفة وتسهيل تبادل الملفات والصور والمستندات بين المستخدمين دون الحاجة إلى تطبيقات إضافية.
عملت Oppo أيضًا على تطوير قدرات الترجمة الفورية داخل النظام، إلى جانب إضافة أدوات جديدة لإنشاء ملخصات ذكية للمحادثات والنصوص الطويلة، ما يساعد المستخدمين على الوصول إلى المعلومات الأساسية بسرعة أكبر.
مرونة أكبر في تشغيل التطبيقات
حصلت ميزة App Cloner على تحديث مهم يسمح بتشغيل ما يصل إلى ثلاث نسخ من التطبيق نفسه في الوقت ذاته، وهي ميزة مفيدة للمستخدمين الذين يديرون أكثر من حساب على التطبيقات المختلفة.
كما أضافت الشركة إمكانية البحث عن التطبيقات بحسب اللون داخل درج التطبيقات، لتوفير طريقة جديدة وسريعة للوصول إلى البرامج المثبتة على الهاتف.
يشمل التحديث كذلك مجموعة من التحسينات المتعلقة براحة العين أثناء الاستخدام لفترات طويلة، إلى جانب تطوير تجربة التنقل بين التطبيقات وتعزيز سلاسة الأداء العام للنظام.
بدء التحديث تدريجيًا للمستخدمين
أكدت Oppo أن عملية طرح تحديث مايو 2026 بدأت بشكل تدريجي اعتبارًا من الخامس من مايو، على أن يكتمل وصوله إلى جميع الأجهزة المؤهلة بحلول الحادي والثلاثين من الشهر نفسه.
ويعكس هذا التحديث توجه الشركة نحو توسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل نظامها، مع التركيز على تحسين الإنتاجية وتجربة المستخدم عبر مجموعة متزايدة من الأدوات الذكية.
أعلنت شركة Meta عن إطلاق مجموعة جديدة من الاشتراكات المدفوعة لمستخدمي منصاتها الرئيسية، بما في ذلك فيسبوك وإنستغرام وواتساب، في خطوة تهدف إلى تقديم مزايا إضافية وتجارب استخدام أكثر تخصيصًا. وأكدت الشركة أن هذه الاشتراكات الجديدة ستُطرح بالتوازي مع خدمة Meta Verified الحالية، ولن تكون بديلًا عنها، بل ستوفر خيارات إضافية تناسب احتياجات شرائح مختلفة من المستخدمين.
ميتا توسّع خدماتها المدفوعة بإطلاق اشتراكات جديدة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب
حددت Meta أسعار الباقات الجديدة على النحو التالي:
ميتا توسّع خدماتها المدفوعة بإطلاق اشتراكات جديدة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب
اشتراك Facebook Plus: 3.99 دولار شهريًا.
اشتراك Instagram Plus: 3.99 دولار شهريًا.
اشتراك WhatsApp Plus: يبدأ من 2.99 دولار شهريًا.
وتسعى الشركة من خلال هذه الأسعار إلى توفير مزايا إضافية للمستخدمين الراغبين في الحصول على أدوات أكثر تقدمًا داخل تطبيقاتها.
مزايا متقدمة لمستخدمي فيسبوك وإنستغرام
توفر باقتا Facebook Plus وInstagram Plus مجموعة من الأدوات والخصائص الجديدة التي تستهدف تحسين تجربة إدارة المحتوى والتفاعل مع الجمهور، ومن أبرزها:
أدوات تحليل وإحصاءات متطورة
يحصل المشتركون على إمكانية الوصول إلى بيانات أكثر تفصيلًا حول أداء القصص والتفاعلات، بما يساعدهم على فهم سلوك المتابعين بصورة أفضل.
مزايا إضافية للقصص
تشمل الاشتراكات إمكانية تمديد مدة ظهور القصص لأكثر من 24 ساعة، إلى جانب معاينة المحتوى قبل النشر والبحث داخل قائمة المشاهدين بسهولة أكبر.
قوائم جمهور غير محدودة
تتيح الخدمة إنشاء عدد غير محدود من قوائم الجمهور، ما يمنح المستخدمين مرونة أكبر في تنظيم المتابعين وإدارة المحتوى الموجه لفئات محددة.
كشفت Meta أيضًا عن خطط لتوسيع خدمات الاشتراك خلال الفترة المقبلة، حيث تعمل الشركة على تطوير باقات مخصصة لمستخدمي Meta AI، بالإضافة إلى حلول موجهة لصناع المحتوى والشركات، بهدف توفير أدوات احترافية تساعدهم على تحقيق أقصى استفادة من منصات الشركة.
توجه جديد لتنويع مصادر الإيرادات
يعكس إطلاق هذه الاشتراكات توجه Meta نحو تنويع مصادر دخلها بعيدًا عن الإعلانات التقليدية، من خلال تقديم خدمات مدفوعة توفر قيمة مضافة للمستخدمين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على استمرار الخدمات الأساسية المجانية التي تعتمد عليها مليارات الحسابات حول العالم.