Connect with us

الذكاء الاصطناعي

مراجعة Canva AI 2.0 في 2026: هل أصبحت كانفا منصة التصميم الأذكى؟

مراجعة عربية شاملة لأداة Canva AI 2.0 في 2026، وأبرز مزاياها في التصميم بالمحادثة، وتحرير العناصر، وتسريع إنتاج المحتوى البصري.

Avatar of Omer Saloglu

Published

on

واجهة Canva AI 2.0 في مراجعة توضح أدوات التصميم الذكي

دخل Canva AI 2.0 سباق أدوات التصميم المدعومة بالذكاء الاصطناعي بقوة خلال 2026، ليس لأنه يضيف أداة توليد جديدة فقط، بل لأنه يحاول تحويل كانفا من محرر تصميم تقليدي إلى مساحة عمل محادثية تستطيع الانتقال فيها من الفكرة إلى الحملة البصرية شبه الجاهزة في دقائق. ومنذ إعلان Canva عن النسخة الجديدة في 16 أبريل 2026، بدأ السؤال يتكرر بين صناع المحتوى والمسوقين: هل ما زالت Canva أداة تصميم سهلة للمبتدئين فقط، أم أنها أصبحت منافسًا جديًا لمنصات الإنتاج الإبداعي الأكثر تعقيدًا؟

في هذه المراجعة نلقي نظرة عملية على Canva AI 2.0 من زاوية الاستخدام اليومي، ونستعرض أهم المزايا التي ترفع الإنتاجية فعلًا، إلى جانب النقاط التي ما زالت تحتاج إلى نضج قبل الاعتماد الكامل عليها في فرق العمل أو المشاريع التجارية الكبيرة.

ما هو Canva AI 2.0 بالضبط؟

بدلًا من البدء بقالب ثابت أو صفحة فارغة، يقدم Canva AI 2.0 واجهة محادثية موحدة تتيح لك وصف ما تريد إنجازه باللغة الطبيعية. الفكرة الأساسية هنا أن الذكاء الاصطناعي لا يكتفي باقتراح تصميم واحد، بل يحاول تنسيق العناصر، وتجهيز الهيكل البصري، وربط المخرجات بأدوات كانفا الأخرى حتى تصبح النتيجة قابلة للتحرير والتطوير بدل أن تكون صورة نهائية مغلقة.

هذا التحول مهم لأنه يختصر عدة خطوات كانت موزعة سابقًا بين اختيار القالب، وتعديل الألوان، وإضافة النصوص، وتجهيز أكثر من نسخة للمحتوى نفسه. أما الآن، فبإمكان المستخدم أن يطلب من النظام إنشاء عرض تقديمي، أو حملة متعددة المقاسات، أو تصميم اجتماعي متكامل انطلاقًا من وصف واحد، ثم يواصل تحسين كل جزء داخل نفس الجلسة.

أبرز مزايا Canva AI 2.0

1. التصميم بالمحادثة بدل القوائم المعقدة

الميزة الأكثر وضوحًا في Canva AI 2.0 هي أن المنصة تفهم التعليمات المكتوبة وتحوّلها إلى مخرجات قابلة للتعديل. هذه المقاربة تقلل الاحتكاك مع الواجهة، خصوصًا للمستخدم الذي يعرف ما يريد لكن لا يرغب في قضاء وقت طويل بين القوالب والقوائم الجانبية.

2. قابلية تحرير العناصر بدل إعادة التوليد من الصفر

واحدة من أفضل نقاط القوة هنا هي ما تسميه Canva بالذكاء المعتمد على العناصر أو Object-Based Intelligence. بدل أن تضطر إلى إعادة إنشاء التصميم كاملًا عند تعديل صورة أو عنوان أو لون، يمكن تعديل الجزء المطلوب فقط. هذا الفارق مهم جدًا لأي فريق يعمل على نسخ متعددة من نفس المادة التسويقية.

3. ذاكرة مستمرة تساعد على الاتساق البصري

تحاول Canva عبر الذاكرة المستمرة أن تتعلم من أسلوبك، وألوانك المفضلة، وطريقة تنظيم المحتوى داخل المشاريع السابقة. هذه الميزة لا تبدو ثورية عند قراءتها فقط، لكنها مفيدة عمليًا عندما تحتاج إلى إخراج متكرر يحمل نفس الهوية البصرية، خصوصًا للعلامات التجارية الصغيرة والمتوسطة.

4. تكامل أوسع مع أدوات العمل الحديثة

أصبح Canva AI 2.0 أقرب إلى منصة إنتاج متكاملة بفضل دعمه لربط سير العمل بخدمات مثل Slack وGmail وGoogle Drive وCalendar، إضافة إلى تحديثات مرتبطة بـ Canva Code واستيراد HTML. هذا لا يعني أن كانفا تحل مكان كل الأدوات الأخرى، لكنه يعني أنها تريد أن تكون نقطة التجميع التي يبدأ منها الفريق وينتهي إليها.

أين يتفوق Canva AI 2.0 فعليًا؟

في الاستخدام السريع، يتفوق Canva AI 2.0 عندما يكون المطلوب إنتاج محتوى مرئي بسرعة مع إمكانية تعديل النتائج لاحقًا. هنا تظهر قوته مع:

  • صناع المحتوى الذين يحتاجون منشورات متعددة المقاسات من فكرة واحدة.
  • فرق التسويق الصغيرة التي تريد تسريع إنتاج الحملات دون المرور بمراحل تصميم طويلة.
  • رواد الأعمال الذين يحتاجون عروضًا تقديمية أو مواد تعريفية بسرعة وبجودة جيدة.
  • المعلمين والمدربين ومنشئي الدورات الذين يريدون بناء مواد بصرية قابلة للتكرار.

كما أن المنصة مريحة أكثر من بعض أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى لأنها لا تكتفي بإخراج النتيجة، بل تتركها داخل بيئة تحرير مألوفة نسبيًا. وهذه نقطة عملية مهمة، لأن كثيرًا من الأدوات المولدة تنتج شيئًا يبدو جيدًا في البداية لكنه مرهق جدًا عند التعديل.

لكن هل المخرجات ممتازة دائمًا؟

الإجابة القصيرة: لا. رغم التطور الواضح، ما زالت جودة النتائج تعتمد كثيرًا على جودة التوجيه وعلى نوع المشروع نفسه. في بعض السيناريوهات، يعطي Canva AI 2.0 هيكلًا جيدًا لكنه يحتاج إلى تدخل يدوي واضح في توزيع العناصر، أو ضبط الإيقاع البصري، أو تنقيح النصوص، أو استبدال بعض الصور المقترحة.

هذا ليس عيبًا قاتلًا، لكنه يضع الأداة في مكانها الصحيح: منصة قوية لتسريع البداية وتقصير المسافة إلى نتيجة جيدة، وليست بديلًا كاملًا عن عين المصمم أو المحرر البشري، خاصة في المشاريع التي تتطلب حسًا بصريًا عاليًا أو دقة هوية صارمة.

أهم العيوب والقيود الحالية

  • بعض النتائج تميل إلى المظهر العام أو الآمن أكثر من اللازم، خصوصًا في المشاريع التي تحتاج شخصية بصرية حادة.
  • لا تزال جودة النصوص داخل التصميمات تحتاج إلى مراجعة بشرية، خصوصًا عندما تكون المخرجات متعددة الشرائح أو طويلة.
  • المستخدم المحترف قد يجد أن الذكاء الاصطناعي يسرّع البداية، لكنه لا يغنيه عن اللمسات اليدوية في النهاية.
  • بعض الميزات ارتبطت عند الإطلاق بحالة معاينة بحثية، ما يعني أن التجربة قد تختلف بحسب الحساب والمنطقة والتدرج في الإتاحة.

هل يناسب فرق العمل العربية وصناع المحتوى المحليين؟

نعم، إلى حد كبير، خاصة لمن يريد الجمع بين السرعة وسهولة التعديل. وإذا كنت تدير مشروعًا محتوى أو فريقًا صغيرًا، فالقيمة الحقيقية في Canva AI 2.0 ليست فقط في إنشاء التصميم، بل في اختصار دورة الإنتاج من الفكرة إلى النسخة الأولى القابلة للنشر أو العرض.

ومن المفيد هنا مقارنته مع أدوات أخرى تركز على أتمتة العمل داخل الفرق. فإذا كنت تبحث أيضًا عن منصات تساعد في تنظيم المهام وصياغة الأصول التسويقية، يمكنك الاطلاع على مراجعة Sintra AI الشاملة 2026 لفهم الفروق بين منصات التصميم الذكي ومنصات المساعدين الذكيين الموجهة للأعمال.

الحكم النهائي

إذا كنت تبحث عن أداة تجعل التصميم أسرع وأسهل وأكثر قربًا من لغة التفكير اليومية، فإن Canva AI 2.0 يقدم واحدة من أكثر التجارب نضجًا في هذا المسار خلال 2026. قوته الحقيقية تكمن في الدمج بين المحادثة، والتعديل المرن، والقدرة على إبقاء النتيجة قابلة للعمل داخل نفس المنصة.

أما إذا كنت تتوقع أن ينهي كل المشروع تلقائيًا من دون أي مراجعة بشرية، فالأفضل التعامل معه كـ مسرّع إنتاج لا كبديل كامل عن الخبرة الإبداعية. وبذلك يمكن القول إن Canva AI 2.0 ليس مجرد تحديث تجميلي، بل خطوة واضحة نحو جيل جديد من أدوات التصميم التي تفهم الهدف قبل أن تطلب منك اختيار القالب.

أخبار تقنية

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتحول إلى مساعد سفر متكامل لتتبع الأسعار وحجز الفنادق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتحول إلى مساعد سفر متكامل لتتبع الأسعار وحجز الفنادق

أعلنت شركة جوجل توسيع قدرات وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل داخل محرك البحث، بإضافة مجموعة من أدوات تخطيط الرحلات التي تساعد المستخدمين على البحث عن الرحلات الجوية، ومتابعة أسعار تذاكر الطيران والفنادق، إلى جانب إتاحة إمكانية حجز أماكن الإقامة مباشرة.

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتابع أسعار تذاكر الطيران

أضافت جوجل إلى وضع AI Mode أداة جديدة لتتبع أسعار الرحلات، مستوحاة من الإمكانات التي توفرها خدمة Google Flights.

ويمكن للمستخدم تحديد الوجهة التي يريد السفر إليها مع تواريخ الرحلة، ليعرض النظام خيارات متاحة من أكثر من 300 شركة طيران وموقع متخصص في السفر.

وبعد تشغيل خاصية تتبع الأسعار، ترسل جوجل تنبيهات عبر البريد الإلكتروني عندما تتغير أسعار الرحلات التي حددها المستخدم، ما يساعده على متابعة حركة الأسعار دون الحاجة إلى البحث عنها بشكل متكرر.

وأتاحت جوجل الميزة حاليًا في جميع المناطق واللغات التي يدعم فيها وضع AI Mode، مع استثناء الدول والأقاليم التابعة للمنطقة الاقتصادية الأوروبية.

البحث عن الرحلات والفنادق باستخدام النقاط والأميال

لا تقتصر إمكانات وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل على مقارنة الأسعار التقليدية، إذ يستطيع المستخدم الاستعانة به لمعرفة تكلفة الرحلات الجوية والإقامة عند استخدام برامج المكافآت.

وبعد تحديد الوجهة وموعد السفر، يمكن للمستخدم الاستفسار عن تكلفة تذكرة الطيران باستخدام الأميال، كما يستطيع طلب أسعار الفنادق عند استخدام نقاط المكافآت بدلًا من الدفع النقدي.

وتدعم الميزة في مرحلتها الأولى برامج المكافآت التابعة لشركات Alaska Airlines وHawaiian Airlines وAmerican Airlines، إلى جانب Choice Hotels International وHilton وWyndham Hotels & Resorts.

وتعتزم جوجل إضافة المزيد من برامج وشركات المكافآت خلال الفترة المقبلة، من بينها Accor وFlying Blue وHyatt وLATAM Airlines وLufthansa Group.

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتحول إلى مساعد سفر متكامل لتتبع الأسعار وحجز الفنادق

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتحول إلى مساعد سفر متكامل لتتبع الأسعار وحجز الفنادق

حجز الفنادق مباشرة من وضع AI Mode

وسعت جوجل قدرات وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل لتتجاوز مرحلة البحث عن الفنادق، إذ أصبح بإمكان المستخدمين إتمام حجز أماكن الإقامة من داخل وضع AI Mode.

وبعد إدخال تفاصيل الرحلة والتفضيلات الشخصية، يعرض النظام مجموعة من خيارات الفنادق إلى جانب تقييمات النزلاء وآرائهم، ما يساعد المستخدم على مقارنة أماكن الإقامة قبل اتخاذ القرار.

ويمكن للمستخدم إتمام عملية الدفع عبر Google Pay، لتصبح تجربة حجز الفندق جزءًا من عملية التخطيط للرحلة داخل محرك البحث.

جوجل تبدأ حجز الفنادق من الولايات المتحدة

تبدأ جوجل طرح خاصية حجز الفنادق في الولايات المتحدة باللغة الإنجليزية، مع دعم مجموعة من مواقع وشركات الحجز الشريكة، من بينها Expedia وMarriott International وPriceline.

وتخطط الشركة لتوسيع نطاق إتاحة الميزة خلال الأسابيع المقبلة، ما قد يجعلها متاحة لمزيد من المستخدمين والأسواق تدريجيًا.

جوجل تطور محرك البحث إلى مساعد سفر

تعكس إمكانات وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل توجه الشركة إلى تطوير محرك البحث ليقدم خدمات تتجاوز الإجابة عن الأسئلة التقليدية.

وتجمع الأدوات الجديدة مراحل متعددة من التخطيط للسفر في تجربة واحدة، إذ يستطيع المستخدم البحث عن الرحلات، ومقارنة الأسعار، ومتابعة تغيراتها، والاستفادة من الأميال ونقاط المكافآت، ثم البحث عن الفنادق وإتمام الحجز.

وتسعى جوجل من خلال هذا التوسع إلى جعل AI Mode مساعدًا عمليًا في التخطيط للرحلات، بحيث يتولى عددًا أكبر من المهام التي يحتاج المسافر إلى تنفيذها قبل بدء رحلته.

Continue Reading

أخبار تقنية

الذكاء الاصطناعي في فوتوشوب يغيّر طريقة تحرير الصور بأوامر بسيطة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي في فوتوشوب يغيّر طريقة تحرير الصور بأوامر بسيطة

أعلنت شركة أدوبي تحديثًا جديدًا لبرنامج تحرير الصور «فوتوشوب Photoshop»، يضع الذكاء الاصطناعي في فوتوشوب في قلب تجربة تحرير الصور، مع واجهة جديدة تجمع أدوات الذكاء الاصطناعي في مكان واحد، إلى جانب مجموعة من الخصائص التي تساعد المستخدمين على تنفيذ تعديلات متقدمة بأوامر بسيطة بدلًا من الخطوات اليدوية المعقدة.

الذكاء الاصطناعي في فوتوشوب يجمع أدوات التحرير في واجهة واحدة

تختبر أدوبي واجهة جديدة تحمل اسم AI Assisted Editor ضمن إصدار تجريبي اختياري «Beta»، وتجمع من خلالها مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي داخل شريط أدوات واحد في برنامج فوتوشوب.

وتوفر الواجهة وصولًا مباشرًا إلى عدد من الخصائص التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، من بينها محرر الصور الذي يستجيب للأوامر النصية، وأداة إزالة الخلفية، وأداة توسيع الصور، إلى جانب أدوات أخرى تساعد المستخدم على إجراء تعديلات متقدمة دون الحاجة إلى تنفيذ كل خطوة يدويًا.

وتسعى أدوبي من خلال هذا التصميم إلى تبسيط طريقة الوصول إلى أدواتها الذكية، بدلًا من انتقال المستخدم بين خصائص متعددة لتنفيذ مهمة تحرير واحدة.

الرسم على الصورة لتحديد التعديلات المطلوبة

يقدم الذكاء الاصطناعي في فوتوشوب طريقة أكثر مباشرة لتحديد التعديلات المطلوبة من خلال ميزة Markup، التي تسمح للمستخدم بالرسم مباشرة فوق الصورة لتوضيح ما يريد تغييره.

وتتيح الميزة للمستخدم تحديد مناطق معينة تحتاج إلى تعديل، أو استخدام الأسهم للإشارة إلى موضع محدد، أو رسم أشكال تقريبية حول العناصر التي يريد إضافتها إلى الصورة.

ويمكن للمستخدم، على سبيل المثال، تحديد جزء معين من الصورة لإعادة تلوينه أو الإشارة إلى المكان الذي يريد إضافة عنصر جديد إليه، بدلًا من محاولة وصف الموقع بدقة باستخدام الكلمات فقط.

وتمنح هذه الطريقة المستخدم تحكمًا أكثر سهولة في توجيه أدوات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا عندما يصعب وصف التعديل المطلوب باستخدام الأوامر النصية وحدها.

أقنعة الصور تحصل على قدرات أكثر ذكاءً

وسعت أدوبي إمكانات ميزة Instruct Edit with Masks، التي تتيح للمستخدم إجراء تعديلات على الأقنعة من خلال أوامر مكتوبة باللغة الطبيعية.

وتعتمد الميزة على نموذج Firefly Image 5، الذي يستطيع تحليل سياق الصورة بصورة أكثر شمولًا، ما يساعد على تقليل الحاجة إلى تحديد كل منطقة يريد المستخدم تعديلها يدويًا.

الذكاء الاصطناعي في فوتوشوب يغيّر طريقة تحرير الصور بأوامر بسيطة

الذكاء الاصطناعي في فوتوشوب يغيّر طريقة تحرير الصور بأوامر بسيطة

وبدلًا من رسم قناع دقيق حول كل عنصر داخل الصورة، يستطيع المستخدم وصف التعديل المطلوب مباشرة. ويمكنه مثلًا طلب فتح عيني شخص يظهر في الصورة وهما مغلقتان، أو إضافة قبعة إلى رأسه، ليحاول الذكاء الاصطناعي تنفيذ التعديل اعتمادًا على فهمه للعناصر الموجودة داخل الصورة والعلاقة بينها.

أدوبي تقلل الخطوات اليدوية في فوتوشوب

تعكس تحديثات الذكاء الاصطناعي في فوتوشوب توجه أدوبي إلى جعل أدوات الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من تجربة تحرير الصور، بدلًا من التعامل معها كخصائص منفصلة داخل البرنامج.

وتساعد الأدوات الجديدة المستخدمين على تنفيذ تعديلات كانت تتطلب سابقًا عددًا أكبر من الخطوات اليدوية، سواء عبر الأوامر النصية أو الرسم فوق الصورة أو استخدام الأقنعة بطريقة أكثر مرونة.

وتراهن أدوبي على هذه الإمكانات لتسهيل عمليات تحرير الصور المعقدة، ومنح المستخدم طريقة أسرع وأكثر مباشرة للتعبير عن التعديل الذي يريده، مع الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في فهم محتوى الصور وتنفيذ الأوامر.

Continue Reading

أخبار تقنية

نظارات ميتا الذكية تحصل على تحديث جديد لحماية الخصوصية ومنع التحايل على التسجيل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نظارات ميتا الذكية تحصل على تحديث جديد لحماية الخصوصية ومنع التحايل على التسجيل 1

تعمل شركة ميتا على تعزيز خصوصية نظارات ميتا الذكية من خلال تحديث جديد يمنع المستخدم من مواصلة التصوير أو التسجيل بعد تغطية مؤشر LED الموجود في مقدمة النظارة. وتهدف الخطوة إلى ضمان قدرة الأشخاص المحيطين بالمستخدم على معرفة ما إذا كانت الكاميرا تسجل صورًا أو مقاطع فيديو.

ويأتي التحديث بعد اكتشاف طريقة تسمح لبعض المستخدمين بتجاوز نظام الحماية السابق، إذ كان بإمكانهم تغطية مؤشر التسجيل بعد بدء التصوير والاستمرار في تسجيل المحتوى دون ظهور التنبيه للآخرين.

نظارات ميتا الذكية توقف التسجيل عند تغطية مؤشر LED

تعتمد نظارات ميتا الذكية على مؤشر LED أمامي يومض عندما يلتقط المستخدم صورة أو يسجل مقطع فيديو، بهدف تنبيه الأشخاص الموجودين حوله إلى تشغيل الكاميرا.

وكانت النظارات توقف الكاميرا تلقائيًا عند محاولة تغطية المؤشر، لكن النظام السابق لم يمنع المستخدم من تغطية المصباح بعد بدء التسجيل.

وأدى هذا الأمر إلى ظهور ثغرة يستطيع من خلالها مرتدي النظارة مواصلة التصوير بعد إخفاء مؤشر التسجيل.

ومع التحديث الجديد، تتوقف الكاميرا عن العمل بمجرد اكتشاف تغطية المؤشر أثناء التسجيل، ما يمنع المستخدم من الاستمرار في التصوير مع إخفاء التنبيه الضوئي.

ميتا تشدد حماية مؤشر التسجيل

تريد نظارات ميتا الذكية من خلال التحديث الجديد الحفاظ على وظيفة مؤشر LED باعتباره وسيلة واضحة لتنبيه الأشخاص القريبين من المستخدم.

وأوضح أليكس هيميل، نائب رئيس قسم الواقع المعزز في ميتا، أن الكاميرا ستتوقف عن العمل عند تغطية المؤشر أثناء التسجيل.

ويعني ذلك أن المستخدم لن يستطيع تشغيل الكاميرا والاستمرار في التسجيل بينما يمنع الآخرين من رؤية الإشارة الضوئية التي تنبههم إلى عملية التصوير.

تحديث جديد بعد إصلاح سابق

يأتي هذا الإجراء بعد أكثر قليلًا من شهر على تحديث سابق أوقف كاميرا نظارات ميتا الذكية عندما يحاول المستخدم التلاعب بمصباح الالتقاط.

وتواصل ميتا طرح تحديثات تهدف إلى منع محاولات تجاوز آلية التنبيه، خصوصًا أن مؤشر LED يمثل جزءًا أساسيًا من نظام الخصوصية في النظارات.

وتقول الشركة إنها تريد ضمان عمل المؤشر بصورة موثوقة كلما التقط المستخدم صورًا أو سجل مقاطع فيديو لإضافتها إلى معرض الصور الخاص به.

نظارات ميتا الذكية تحصل على تحديث جديد لحماية الخصوصية ومنع التحايل على التسجيل

نظارات ميتا الذكية تحصل على تحديث جديد لحماية الخصوصية ومنع التحايل على التسجيل

لماذا تثير نظارات ميتا مخاوف الخصوصية؟

واجهت نظارات ميتا الذكية انتقادات متزايدة بسبب إمكانية استخدامها لتصوير أشخاص آخرين دون علمهم أو موافقتهم.

وسجل بعض المستخدمين أشخاصًا من حولهم دون الحصول على إذنهم، كما استخدم بعض مرتدي النظارات الكاميرا لتصوير مقالب ومحتوى مخصص لمنصات التواصل الاجتماعي مع أشخاص عشوائيين.

وتزداد حساسية هذه المشكلة لأن الكاميرا توجد داخل نظارة يرتديها المستخدم أثناء الحركة، ما قد يجعل الأشخاص القريبين منه غير متأكدين من تشغيلها في بعض المواقف.

حملات ضد نظارات ميتا الذكية

زادت المخاوف المتعلقة بالخصوصية بعد تقارير تحدثت عن إضافة ميتا ميزة للتعرف على الوجه إلى نظاراتها الذكية.

وأثارت هذه التطورات جدلًا حول حدود استخدام تقنيات التعرف إلى الأشخاص والتصوير في الأماكن العامة، خاصةً مع انتشار الأجهزة القابلة للارتداء التي تحتوي على كاميرات.

ودفعت هذه المخاوف إلى ظهور حملة عالمية تنتقد نظارات ميتا الذكية وتطالب بمزيد من الضوابط التي تحمي خصوصية الأشخاص الذين قد يظهرون في الصور ومقاطع الفيديو دون علمهم.

ميتا تتعهد بمواصلة تحديث حماية الخصوصية

تؤكد ميتا أنها ستواصل تطوير نظام الحماية في نظارات ميتا الذكية لمنع المستخدمين من تجاوز مؤشر التسجيل.

وتسعى الشركة إلى جعل مؤشر LED وسيلة يمكن للأشخاص الاعتماد عليها لمعرفة متى يلتقط مرتدي النظارة صورًا أو يسجل مقطع فيديو.

وقد يساعد التحديث الجديد في تقليل فرص التحايل على هذه الآلية، لكنه يفتح في الوقت نفسه نقاشًا أوسع حول مدى قدرة الإشارات الضوئية وحدها على حماية خصوصية الأشخاص مع انتشار النظارات الذكية المزودة بالكاميرات والذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification