Connect with us

تطبيقات وبرامج

GPT-5.6 في Figma Make: Figma تعد بمخرجات أسرع ونماذج أولية أدق من أول محاولة

أعلنت Figma في 9 يوليو 2026 إتاحة GPT-5.6 في Figma Make لجميع الخطط، مع وعود بنتائج أولية أسرع وتصاميم أكثر دقة وتجاوبًا من أول Prompt.

Avatar of Omer Saloglu

Published

on

واجهة توضح GPT-5.6 في Figma Make مع نموذج أولي تفاعلي ولوحات تصميم ومؤشرات سرعة وجودة

أعلنت Figma يوم 9 يوليو 2026 إتاحة GPT-5.6 في Figma Make لجميع الخطط، في خطوة تستهدف جعل بناء النماذج الأولية والتطبيقات التفاعلية أسرع وأكثر دقة من أول محاولة. وبحسب الإعلان الرسمي من Figma، فإن النموذج الجديد يرفع جودة المخرجات الأولى ويقلل عدد التعديلات اللازمة قبل الوصول إلى Prototype يمكن عرضه أو اختباره داخل الفريق.

أهمية خبر GPT-5.6 في Figma Make لا تتعلق فقط بإضافة اسم نموذج جديد إلى القائمة، بل بتأثير ذلك على سير العمل اليومي بين التصميم والتطوير. فكلما تحسنت دقة النتيجة الأولى، قل الوقت الذي يهدره المصمم أو مدير المنتج في إعادة كتابة الأوامر أو إصلاح تخطيطات غير متجاوبة أو تفاعلات ناقصة.

ما الذي أعلنته Figma بالضبط؟

توضح صفحة Release Notes الرسمية أن GPT-5.6 في Figma Make أصبح متاحًا من خلال محدد النماذج داخل نافذة المحادثة، وأن الميزة متوفرة على جميع الخطط. هذه نقطة مهمة لأن كثيرًا من تحديثات الذكاء الاصطناعي في أدوات التصميم تبدأ ضمن باقات محدودة أو مراحل تجريبية مغلقة، بينما اختارت Figma هنا توسيع الوصول مباشرة.

وبحسب شرح الشركة، فإن الهدف من إدخال GPT-5.6 هو تحسين عاملين أساسيين: سرعة الوصول إلى نسخة أولية قابلة للاستخدام، وجودة المحاولة الأولى من حيث النظافة البصرية، تجاوب الواجهة، واكتمال التفاعلات. هذا يجعل التحديث موجهًا بوضوح إلى الفرق التي تريد الانتقال من الفكرة إلى نموذج قابل للمراجعة بأقل احتكاك ممكن.

لماذا يهم GPT-5.6 في Figma Make للمصممين وفرق المنتج؟

المشكلة المعتادة في أدوات “Prompt to App” ليست فقط في توليد الواجهة، بل في جودة التفاصيل: هل التخطيط متماسك؟ هل السلوك التفاعلي يعمل؟ هل النتيجة تبدو قريبة من منتج حقيقي أم مجرد هيكل تجريبي؟ هنا تقول Figma إن GPT-5.6 في Figma Make يمنح الفرق نقطة بداية أقوى، مع First Pass أكثر دقة في تصميم العناصر، وأكثر قابلية للبناء عليه بدل إعادة البدء من الصفر.

عمليًا، هذا يفيد ثلاثة أنواع من المستخدمين على الأقل: المصمم الذي يريد اختبار فكرة بسرعة، مدير المنتج الذي يريد تحويل وصف بسيط إلى Prototype حي، والمطوّر الذي يحتاج مسودة أولية منطقية قبل تحسينها يدويًا. وكلما كانت النسخة الأولى أفضل، أصبح النقاش داخل الفريق أقرب إلى تحسين المنتج نفسه بدل إصلاح أساسيات التنفيذ.

كيف يظهر التحديث داخل Figma Make؟

بحسب دليل Figma Help Center، يمكن اختيار النموذج من قائمة النماذج داخل صندوق المحادثة في Figma Make، كما يمكن التبديل بين النماذج أثناء العمل على الملف نفسه. هذا يعني أن GPT-5.6 في Figma Make ليس وضعًا منفصلًا أو أداة جديدة بالكامل، بل خيارًا تشغيليًا داخل الواجهة الحالية، ما يقلل عتبة التبني للفرق التي تستخدم Make أصلًا.

الميزة هنا أن تجربة الاستخدام لا تتغير جذريًا: نفس مساحة المحادثة، ونفس المعاينة، ونفس بيئة التعديل. التغيير الحقيقي يحدث في جودة تفسير الأوامر وسرعة إنتاج واجهة أولية تبدو أقرب إلى ما يتوقعه المستخدم. لذلك، فالقيمة ليست في “إضافة زر جديد”، بل في ترقية المحرك الذي يعمل خلفه.

ما الذي وعدت به Figma من ناحية الجودة والسرعة؟

في عرضها الرسمي، ذكرت Figma أن GPT-5.6 في Figma Make يساعد على إنتاج نتائج أولية أنظف وأسرع، مع واجهات أكثر احترافية، تخطيطات متجاوبة، وتفاعلات عالية الدقة من أول محاولة. كما عرضت أمثلة على تحويل Prompt بسيط إلى واجهة غنية بالمحتوى أو صفحة منتج بتفاعلات جاهزة، من دون الحاجة إلى سلسلة طويلة من التصحيحات قبل الوصول إلى نتيجة مقبولة.

هذا النوع من الوعود مهم لأن المنافسة في أدوات التصميم المدعومة بالذكاء الاصطناعي لم تعد حول “هل تستطيع الأداة إنتاج شيء؟” بل حول “كم مرة ستعيد المحاولة قبل أن تثق بما أخرجته؟”. وإذا صدقت نتائج Figma المبكرة، فإن GPT-5.6 في Figma Make قد يقلل عدد جولات التحسين التي كانت تستهلك الوقت سابقًا.

هل التحديث يفيد من يعمل بين التصميم والكود؟

نعم، وخصوصًا لأن Figma Make بات يتموضع أكثر كحلقة وصل بين التصميم والتنفيذ. فالفرق التي تعتمد على النماذج الأولية التفاعلية تريد غالبًا أن ترى تخطيطًا متجاوبًا ومكونات تعمل منطقيًا منذ البداية، لا مجرد لقطة ثابتة. وهنا تأتي قيمة GPT-5.6 في Figma Make إذا كان فعلًا يقدّم ناتجًا أوليًا أقرب إلى التطبيق القابل للتطوير.

وهذا ينسجم مع ما رأيناه سابقًا في مقالنا عن متغيرات التصميم في Figma Make، حيث تواصل Figma تقريب المسافة بين الطبقات المرئية والطبقات القابلة للتنفيذ. إضافة نموذج أقوى هنا لا تبدو معزولة، بل جزءًا من مسار واضح نحو جعل Make بيئة إنتاج أولي أكثر جدية.

هل توجد قيود أو نقاط يجب الانتباه لها؟

رغم الإيجابيات، لا يعني وصول GPT-5.6 في Figma Make أن كل مشروع سيخرج مثاليًا من أول Prompt. فدليل Figma نفسه يوضح أن سلوك النماذج غير الافتراضية قد يختلف من مهمة إلى أخرى، وقد تظهر فروقات في الاستهلاك أو في أسلوب التوليد بحسب تعقيد الطلب والسياق المرفق. لذلك من الأفضل التعامل مع التحديث باعتباره ترقية قوية لنقطة البداية، لا بديلًا عن المراجعة البشرية أو عن الحس التصميمي.

كذلك، اختيار النموذج الأنسب سيظل قرارًا عمليًا مرتبطًا بطبيعة المهمة. بعض الفرق قد تفضل نموذجًا أسرع للتجارب السريعة، بينما قد تفضل فرق أخرى GPT-5.6 في Figma Make عندما تحتاج إلى ناتج أولي أكثر اكتمالًا من البداية. المرونة هنا مفيدة، لكنها تتطلب أيضًا وعيًا بالتكلفة والوقت ونتيجة كل نموذج.

ماذا يعني هذا التحديث لسوق أدوات التصميم بالذكاء الاصطناعي؟

المشهد الحالي يتجه بوضوح إلى أن أدوات التصميم لم تعد تكتفي باقتراح عناصر أو إعادة كتابة نصوص، بل تريد توليد واجهات كاملة ونماذج تفاعلية يمكن مناقشتها داخل فرق المنتج والتطوير. في هذا السياق، فإن GPT-5.6 في Figma Make يعطي Figma ورقة قوية في سباق “من يقدّم أفضل First Pass” بدل الاكتفاء بأكبر عدد من الميزات التسويقية.

والأهم أن Figma لا تقدم هذا النموذج داخل أداة خارجية منفصلة، بل داخل بيئة يستخدمها المصممون أصلًا. هذه النقطة وحدها قد تمنح التحديث أثرًا عمليًا أكبر من كثير من الإعلانات المنافسة، لأن التبني يصبح امتدادًا لسير العمل الحالي وليس رحلة انتقال إلى منصة جديدة بالكامل.

الخلاصة

خبر GPT-5.6 في Figma Make يستحق المتابعة لأنه يلامس قلب المشكلة التي تواجه أدوات التصميم التوليدي: جودة المحاولة الأولى. إذا استطاعت Figma تحويل هذه الوعود إلى نتائج متسقة، فسيصبح الانتقال من الفكرة إلى Prototype عملي أسرع وأقل إرهاقًا للفرق التي تريد اختبار الأفكار بسرعة دون التضحية بجودة الأساس.

وبين توفر الميزة على جميع الخطط، وسهولة اختيار النموذج من داخل الواجهة نفسها، وربطها بمسار Figma الأوسع نحو التصميم القابل للتنفيذ، يبدو أن GPT-5.6 في Figma Make ليس مجرد تحديث عابر، بل خطوة واضحة نحو أدوات تصميم أكثر قربًا من مرحلة البناء الفعلي.

أخبار تقنية

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بسبب الإعلانات الاحتيالية. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

تطالب بولندا المفوضية الأوروبية بفرض غرامة قدرها 250 مليون يورو على شركة ميتا بسبب الإعلانات الاحتيالية التي تظهر عبر منصاتها، متهمة الشركة بعدم اتخاذ إجراءات كافية لإزالة المحتوى الإعلاني المضلل بعد تلقي البلاغات بشأنه.

وقال وزير الشؤون الرقمية البولندي كريستوف جاوكوفسكي إن بلاده أرسلت طلبًا رسميًا إلى المفوضية الأوروبية للتحقيق في ممارسات ميتا، بعد اختبارات أجراها فريق الاستجابة الوطني لحوادث الأمن السيبراني ورصد خلالها عشرات الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.

الإعلانات الاحتيالية تضع ميتا أمام مطالبات أوروبية

أجرى فريق سيرت بولسكا اختبارات على إعلانات ظهرت عبر منصات ميتا، وتمكن من تحديد 122 إعلانًا صنفها الفريق ضمن الإعلانات الاحتيالية.

وبحسب النتائج التي قدمتها السلطات البولندية، لم تزل ميتا 106 إعلانات بعد الإبلاغ عنها، وهو ما يمثل 86.8% من الحالات التي اختبرها الفريق.

معظم البلاغات لم تؤد إلى إزالة الإعلانات

أزالت ميتا 10 إعلانات فقط من أصل الحالات التي أبلغ عنها الفريق، بينما لم يحصل الفريق على أي رد بشأن ستة إعلانات أخرى.

وترى الحكومة البولندية أن هذه النتائج تثير تساؤلات حول مدى فعالية أنظمة ميتا في التعامل مع الإعلانات التي قد تعرض المستخدمين لعمليات احتيال أو خسائر مالية.

بولندا تطالب المفوضية الأوروبية بالتدخل

وجه وزير الشؤون الرقمية البولندي خطابًا إلى المفوضية الأوروبية في 26 أغسطس، طالب فيه باتخاذ إجراءات ضد ميتا على خلفية نتائج الاختبارات.

وتسعى بولندا من خلال الطلب إلى دفع الجهات الأوروبية المختصة لفحص طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، وتحديد ما إذا كانت الشركة تلتزم بالمتطلبات التنظيمية المعمول بها داخل الاتحاد الأوروبي.

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

اتهامات لميتا بتحقيق الأرباح من الإعلانات المضللة

اتهم جاوكوفسكي ميتا بعدم إعطاء حماية المستخدمين الأولوية الكافية، معتبرًا أن استمرار بعض الإعلانات المضللة قد يسمح للشركة بتحقيق إيرادات منها.

اختبارات الأمن السيبراني تكشف حجم المشكلة

اعتمدت السلطات البولندية على اختبارات نفذها فريق سيرت بولسكا لرصد الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.

وأظهرت النتائج التي قدمتها الحكومة أن نسبة كبيرة من الإعلانات التي أبلغ عنها الفريق ظلت موجودة رغم إرسال البلاغات إلى ميتا.

غرامة محتملة بقيمة 250 مليون يورو

تريد بولندا من المفوضية الأوروبية فرض غرامة تبلغ 250 مليون يورو على ميتا، في خطوة قد تفتح تحقيقًا أوسع بشأن سياسات الشركة المتعلقة بالمحتوى الإعلاني على منصاتها.

ولم تتوقف الضغوط على ميتا عند القضية البولندية، إذ تواجه الشركة انتقادات ودعاوى أخرى تتعلق بطريقة إدارة منصاتها وتأثيرها في المستخدمين.

ضغوط متزايدة على ميتا

تأتي المطالبات البولندية في وقت تواجه فيه ميتا ضغوطًا قانونية وتنظيمية متزايدة في عدة أسواق.

تسوية بمليارات الدولارات في الولايات المتحدة

أعلنت ميتا مؤخرًا اتفاقًا مع عدد من الولايات الأميركية لتسوية دعاوى اتهمتها بتصميم منصاتها بطريقة تشجع الأطفال على الاستخدام المفرط.

وتشير هذه التطورات إلى اتساع نطاق التدقيق الذي تواجهه الشركة بشأن طريقة تشغيل منصاتها وسياساتها المتعلقة بحماية المستخدمين.

مستقبل الإعلانات على منصات ميتا

قد تؤدي الخطوة البولندية إلى زيادة التركيز الأوروبي على طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، خصوصًا مع استمرار انتشار عمليات الاحتيال الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي حال قررت المفوضية الأوروبية فتح إجراءات رسمية، فقد تواجه ميتا مزيدًا من الضغوط لتطوير أنظمة رصد الإعلانات ومراجعتها والاستجابة للبلاغات المتعلقة بها.

Continue Reading

أخبار تقنية

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و”إكس”

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك وإكس 1

أطلقت شركة ناشئة أميركية منصة تويتر الجديدة تحت اسم “Twitter.now”، في محاولة لإحياء اسم وشعار تويتر بعد انتقال المنصة الأصلية إلى ملكية إيلون ماسك وتغيير اسمها إلى “إكس”. وتأتي الخطوة بالتزامن مع نزاع قانوني مستمر حول حقوق استخدام العلامة التجارية القديمة.

وتقف شركة “Operation Bluebird” وراء المشروع، وتسعى إلى إعادة بناء تجربة تشبه تويتر السابق، مع إضافة أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتدعم التفاعل بين المستخدمين.

منصة تويتر الجديدة تدخل سباقًا قانونيًا مع إكس

تعتقد الشركة الناشئة أن إيلون ماسك وشركة إكس تخلّيا عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بعلامة تويتر بعد الاستحواذ على المنصة في عام 2022 وتغيير اسمها إلى إكس.

وتستند الشركة في موقفها إلى إجراءات قانونية شهدتها القضية، إذ خلص قاضٍ اتحادي خلال جلسة في أبريل 2026 إلى أن إكس ربما تخلت عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بكلمة “tweet” وشعار الطائر الأزرق، وربما اسم “Twitter” نفسه.

ورغم ذلك، لم تحسم المحكمة القضية نهائيًا، ولم يصدر القاضي حتى الآن أمرًا كتابيًا يضع حدًا للنزاع.

الشركة الناشئة تتحدى موقف إكس

لم تنتظر “Operation Bluebird” حسم القضية بشكل نهائي، وقررت إطلاق منصتها الجديدة بعد اعتبارها تصريحات المحكمة إشارة تسمح لها بمواصلة خطتها.

ويؤكد القائمون على المشروع أن المنصة لا ترتبط بشركة إكس، ويقدمونها كمشروع مستقل يعيد استخدام الاسم القديم الذي يرون أن مالكه السابق تخلى عنه.

تجربة تشبه تويتر القديم

تحافظ المنصة الجديدة على عدد من عناصر تجربة تويتر التي اعتاد عليها المستخدمون، إذ يستطيع المستخدمون نشر المشاركات والتفاعل معها من خلال الردود وإعادة النشر.

لكن الشركة تحاول أيضًا تقديم خصائص مختلفة عن التجربة التقليدية، وعلى رأسها أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل المحتوى.

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و"إكس"

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و”إكس”

الذكاء الاصطناعي يراقب دقة المنشورات

تتضمن منصة تويتر الجديدة أداة للتحقق الآلي من المعلومات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وتعمل الأداة على تحليل المنشورات في الوقت الفعلي، بهدف اكتشاف المعلومات غير الدقيقة وتقديم إشارات تساعد المستخدمين على تقييم صحة المحتوى.

اختبار أداة التحقق من المعلومات

اختبر مؤسسو المنصة النظام من خلال نشر عبارات خاطئة بشكل واضح، بهدف معرفة مدى قدرة الأداة على اكتشاف الأخطاء.

ويركز المشروع على بناء مساحة رقمية أكثر أمانًا، مع تقليل انتشار المعلومات المضللة وتحسين جودة النقاشات بين المستخدمين.

عدد المستخدمين ما زال محدودًا

لا تزال المنصة في مراحلها الأولى، ويستخدمها حاليًا عدد محدود من الأشخاص مقارنة بالشبكات الاجتماعية الكبرى.

وتسعى الشركة إلى تطوير الخدمة تدريجيًا، مع جذب المزيد من المستخدمين وتوسيع الأدوات المتاحة داخل المنصة.

هل تنجح منصة تويتر الجديدة في العودة؟

يرى متخصصون في قانون العلامات التجارية أن موقف الشركة الناشئة قد يمتلك أساسًا قانونيًا يمكن مناقشته، لكن النزاع لا يزال مفتوحًا، ولا توجد حتى الآن نتيجة نهائية تمنحها حق استخدام العلامة بلا قيود.

مواجهة قانونية مرتقبة

رفعت شركة إكس بالفعل دعوى ضد “Operation Bluebird” في محاولة لمنع إطلاق المشروع، ما يعني أن إطلاق المنصة قد يفتح فصلًا جديدًا من المواجهة القانونية.

ومع بدء تشغيل الخدمة فعليًا، قد تزداد حدة النزاع حول حقوق الاسم والشعار والعلامات المرتبطة بتويتر القديم.

تحديات تتجاوز الاسم

حتى إذا تمكنت الشركة الناشئة من تجاوز العقبات القانونية، فإن منصة تويتر الجديدة ستواجه تحديًا أكبر يتمثل في جذب قاعدة مستخدمين كبيرة إلى شبكة اجتماعية جديدة.

وتحتاج المنصة إلى تقديم تجربة مقنعة ومزايا مختلفة تساعدها على المنافسة، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الخدمات الاجتماعية التي تقدم وظائف مشابهة.

Continue Reading

أخبار تقنية

ميزات أمان واتساب الجديدة.. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميزات أمان واتساب الجديدة. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين

أطلق تطبيق واتساب، المملوك لشركة ميتا، ميزات أمان واتساب الجديدة لتعزيز حماية الحسابات ومساعدة المستخدمين على مواجهة محاولات الوصول غير المصرح به والمكالمات من الأرقام المجهولة. وتشمل التحديثات إمكانية استخدام أكثر من مفتاح مرور للحساب، وتحسين خيارات التحقق بخطوتين، وإضافة معلومات تساعد المستخدم على التعرف إلى بعض تفاصيل المكالمات الواردة من أرقام غير معروفة.

ميزات أمان واتساب تضيف حماية جديدة للحسابات

تمنح ميزات أمان واتساب المستخدمين خيارات إضافية للتحكم في حماية حساباتهم، مع التركيز على تقليل الاعتماد على كلمات المرور التقليدية وتعزيز طرق التحقق من هوية صاحب الحساب.

وتشمل التحديثات الجديدة ثلاث أدوات رئيسية، تتعلق الأولى بمفاتيح المرور، بينما تضيف الثانية مستوى حماية أقوى إلى خاصية التحقق بخطوتين، في حين تقدم الثالثة معلومات إضافية عند استقبال مكالمات من أرقام مجهولة.

1- استخدام أكثر من مفتاح مرور

أتاح واتساب للمستخدمين إمكانية تخزين أكثر من مفتاح مرور للحساب نفسه، وهي خاصية مفيدة بصورة خاصة للأشخاص الذين يستخدمون أجهزة تعمل بنظامي iOS وأندرويد.

ويمكن الوصول إلى إعدادات مفاتيح المرور من خلال فتح إعدادات واتساب، ثم اختيار «الحساب»، وبعد ذلك «مفاتيح المرور».

وتعتمد مفاتيح المرور على مفاتيح تشفيرية ينشئها الجهاز تلقائيًا، ما يلغي حاجة المستخدم إلى إنشاء كلمة مرور تقليدية أو تذكرها عند تسجيل الدخول.

وتوفر هذه التقنية مستوى حماية مرتفعًا، لأن المهاجم لا يستطيع ببساطة تخمين مفتاح المرور أو سرقته بالطريقة المعتادة التي يستهدف بها كلمات المرور.

كما توفر مفاتيح المرور تجربة استخدام أسهل، إذ يستطيع المستخدم تأكيد هويته باستخدام بصمة الإصبع أو Face ID أو رمز قفل الشاشة، بحسب الجهاز الذي يستخدمه.

2- التحقق بخطوتين يحصل على خيار جديد

تضيف ميزات أمان واتساب تحسينًا آخر إلى خاصية التحقق بخطوتين، إذ أصبح بإمكان المستخدم اختيار كلمة مرور خاصة به بدلًا من الاعتماد على رمز PIN مكون من ستة أرقام.

ويظل تفعيل التحقق بخطوتين اختياريًا، لكن واتساب ينصح المستخدمين بتشغيله لتعزيز حماية الحساب ومنع إعادة الوصول إليه بالاعتماد على رابط يصل عبر البريد الإلكتروني فقط.

وعند تشغيل الخاصية، يطلب واتساب من المستخدم إدخال رمز PIN أو كلمة المرور التي اختارها بشكل دوري، بهدف مساعدته على تذكر بيانات التحقق وعدم نسيانها.

ويضيف هذا الإجراء طبقة أخرى من الحماية إلى الحساب، خصوصًا في الحالات التي يحاول فيها شخص آخر تسجيل الدخول أو استعادة الحساب دون إذن صاحبه.

ميزات أمان واتساب الجديدة.. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين

ميزات أمان واتساب الجديدة.. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين

3- واتساب يعرض معلومات إضافية عن المكالمات المجهولة

تقدم ميزات أمان واتساب أيضًا معلومات إضافية عند استقبال مكالمات من أرقام لا تظهر ضمن قائمة جهات اتصال المستخدم.

وعند ورود مكالمة من رقم مجهول، يستطيع التطبيق عرض بعض التفاصيل التي قد تساعد المستخدم على تقييم هوية المتصل، مثل ما إذا كان الرقم تابعًا لدولة أخرى.

كما يمكن لواتساب إظهار ما إذا كان صاحب الرقم عضوًا مشتركًا مع المستخدم في إحدى مجموعات الدردشة، ما يمنح المستخدم معلومات إضافية قبل اتخاذ قرار الرد على المكالمة.

وتساعد هذه البيانات المستخدم على تحديد مدى معرفته بالمتصل، كما يمكن أن توفر إشارة إضافية عند التعامل مع مكالمات قد ترتبط بمحاولات احتيال أو إزعاج.

ميزة معلومات المكالمات لا تصل إلى جميع الأجهزة

لا تتوفر خاصية معلومات المكالمات الإضافية حاليًا لجميع مستخدمي واتساب، إذ تقتصر إتاحتها في الوقت الحالي على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد.

ويختلف وصول بعض التحديثات الأمنية إلى الأجهزة وفقًا لنظام التشغيل وإصدار التطبيق، لذلك قد يحتاج المستخدم إلى تحديث واتساب إلى أحدث إصدار متاح لديه حتى تظهر له الميزات الجديدة.

وتعكس هذه التحديثات توجه واتساب إلى تعزيز أدوات حماية الحسابات، سواء من خلال تقنيات تسجيل الدخول الحديثة مثل مفاتيح المرور، أو عبر إضافة طبقات تحقق جديدة، أو من خلال توفير معلومات تساعد المستخدم على التعامل بحذر مع المكالمات مجهولة المصدر.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50