Connect with us

تطبيقات وبرامج

استهلاك AI Credits في GitHub Copilot يظهر لكل دورة فوترة: GitHub تمنح الفرق رؤية أوضح قبل نفاد الرصيد

Avatar of عمر الشال

Published

on

واجهة توضح استهلاك AI Credits في GitHub Copilot خلال دورة فوترة مع مخطط استخدام ولوحة تحكم برمجية

أعلنت GitHub يوم 20 يوليو 2026 تحديثًا جديدًا يجعل استهلاك AI Credits في GitHub Copilot ظاهرًا بوضوح على مستوى دورة الفوترة، حتى للمستخدمين الذين لا يملكون ميزانية فردية محددة من مؤسساتهم. هذه الخطوة تبدو بسيطة من الخارج، لكنها تمس واحدة من أكثر النقاط حساسية لدى الفرق التقنية اليوم: كيف نتابع استهلاك أدوات الذكاء الاصطناعي البرمجية قبل أن تتحول التكلفة إلى مفاجأة في نهاية الشهر؟

بحسب إعلان GitHub الرسمي، أصبحت صفحة الاستخدام داخل إعدادات GitHub Copilot تعرض عدد الاعتمادات المستهلكة فعليًا خلال دورة الفوترة الحالية. وإذا لم يحدد المسؤول ميزانية فردية للمستخدم، فسيشاهد إجمالي ما استهلكه من AI Credits مباشرة. أما إذا كانت هناك ميزانية، فستظهر الأرقام بصيغة أوضح تقارن بين الاعتمادات المستهلكة والحد المسموح به.

ما الجديد في استهلاك AI Credits في GitHub Copilot؟

قبل هذا التحديث، كان كثير من مستخدمي Copilot Business وCopilot Enterprise يرون نسبة مئوية مرتبطة بميزانية فقط. المشكلة أن هذه النسبة لم تكن مفيدة عندما لا توجد ميزانية فردية أصلًا، لأن المستخدم في هذه الحالة لا يحصل على رقم يوضح كم استهلك فعلًا من اعتمادات الذكاء الاصطناعي داخل الدورة الحالية.

الآن تغيّر ذلك. GitHub قررت أن تعرض الاستخدام الحقيقي بدل الاعتماد على واجهة مبهمة. وهذا يعني أن المستخدم لم يعد بحاجة إلى انتظار تقرير إداري أو سؤال فريق المالية التقنية لمعرفة ما إذا كان استهلاكه مرتفعًا أم طبيعيًا، بل باتت المعلومة أقرب إليه داخل صفحة الاستخدام نفسها.

لماذا يهم هذا التحديث للفرق والشركات؟

تكمن أهمية التحديث في أن استهلاك AI Credits في GitHub Copilot أصبح جزءًا من تجربة الاستخدام اليومية، لا مجرد بند محاسبي خلفي. ومع توسع اعتماد الوكلاء البرمجيين، وجلسات Copilot الطويلة، والنماذج الأعلى تكلفة، لم يعد كافيًا أن تعرف المؤسسة عدد الرخص التي اشترتها فقط. الأهم هو فهم من يستهلك، وكيف يستهلك، ومتى يبدأ الاستهلاك في الاقتراب من حدود غير مريحة.

هذا الوضوح يساعد الفرق الهندسية على اتخاذ قرارات عملية بسرعة. فإذا لاحظ مدير الفريق أن بعض المستخدمين يستهلكون اعتمادات أكثر بكثير من غيرهم، فقد يكون السبب استخدامًا مكثفًا لوكيل برمجي، أو جلسات مراجعة طويلة، أو الاعتماد على نماذج أكثر تكلفة. وفي المقابل قد يكشف الرقم أن بعض الرخص غير مستغلة بالشكل المتوقع، وهو ما يفتح بابًا لإعادة التوزيع أو التدريب أو تحسين السياسات الداخلية.

كيف تعمل AI Credits أصلًا داخل GitHub Copilot؟

وفق توثيق GitHub الرسمي، تُقاس استخدامات Copilot في الخطط المؤسسية عبر AI Credits، حيث يستهلك كل تفاعل قدرًا من الاعتمادات بحسب النموذج وعدد الرموز المستخدمة. وتشير الوثائق إلى أن كل مقعد في Copilot Business يضيف 1900 AI Credits شهريًا إلى الرصيد المشترك، بينما يضيف مقعد Copilot Enterprise 3900 AI Credits شهريًا، مع وجود فترة ترويجية أعلى لبعض العملاء الحاليين خلال صيف 2026.

الأهم هنا أن هذه الاعتمادات لا تُدار عادة كرصيد منفصل لكل مستخدم، بل كحوض مشترك على مستوى الجهة المفوترة. لهذا السبب كان غياب الرؤية الفردية مزعجًا سابقًا؛ فالمستخدم قد يستهلك كثيرًا من الرصيد المشترك دون أن يحصل على مؤشر واضح عن حجم هذا الاستهلاك. التحديث الجديد يعالج هذه الفجوة بشكل مباشر.

ما الفرق بين الرؤية الفردية والميزانيات الإدارية؟

GitHub لا تستبدل أدوات الإدارة الحالية، بل تكملها. ما زالت المؤسسات قادرة على ضبط الميزانيات والسياسات وحدود الإنفاق الإضافي، لكن الجديد أن المستخدم نفسه يرى وضعه بشكل أوضح. وهذا يخلق سلوكًا أكثر نضجًا في الاستخدام، لأن الشفافية غالبًا ما تقلل الهدر حتى قبل فرض أي قيود صلبة.

كما أن هذا التطوير ينسجم مع موجة أوسع داخل GitHub لتحسين مراقبة الاستهلاك. وإذا كنت تتابع هذا الملف، فراجع أيضًا مقالنا السابق عن استهلاك GitHub Copilot الشهري، لأنه يوضح كيف بدأت المنصة أصلًا في تقريب بيانات الاستهلاك من المستخدمين، بينما يأتي تحديث يوليو 2026 ليجعل الصورة أكثر مباشرة ومرتبطة بدورة الفوترة نفسها.

أين يمكن متابعة الاستهلاك بالتفصيل؟

توضح صفحة Monitoring your GitHub AI Credits usage أن GitHub توفر أكثر من مستوى للمراقبة، من نظرة عامة داخل صفحة الفوترة إلى تحليلات أعمق بحسب النماذج والمزايا المستخدمة. لكن الميزة الجديدة تضيف طبقة مهمة لأنها تنقل جزءًا من هذه الرؤية إلى واجهة المستخدم المباشرة بدل إبقائها في لوحات الإدارة فقط.

وهذا مهم جدًا للفرق التي تحاول بناء ثقافة استخدام مسؤولة لأدوات الذكاء الاصطناعي. عندما تكون بيانات الاستهلاك قريبة من المستخدم، يصبح من الأسهل عليه تعديل سلوكه قبل الوصول إلى السقف، سواء عبر تقليص الجلسات غير الضرورية، أو تحسين صياغة الطلبات، أو اختيار المسار الأنسب للمهمة بدل تشغيل وكلاء مكلفين على أعمال صغيرة.

هل يؤثر التحديث على جميع مستخدمي Copilot؟

بحسب إعلان GitHub، التحديث موجه إلى مستخدمي Copilot Business وCopilot Enterprise. أي أنه يركز على بيئات العمل الجماعية التي ترتبط فيها الفوترة بالمنظمات والمؤسسات، لا على جميع الحسابات الفردية بالضرورة. وهذا منطقي، لأن المشكلة التي يعالجها التحديث تظهر بشكل أوضح عندما يكون الاستهلاك جزءًا من ميزانية مشتركة داخل مؤسسة.

ومع ذلك، فإن الرسالة الأوسع هنا تتجاوز هذا النطاق: GitHub تدرك أن المستخدمين لم يعودوا يقبلون أدوات ذكاء اصطناعي تُحسب تكلفتها في الخلفية دون تفسير واضح. ومع زيادة تعقيد نماذج التسعير، سيصبح عرض البيانات القابلة للفهم بنفس أهمية جودة النموذج نفسه.

كيف تستفيد الفرق من هذا التحديث عمليًا؟

الاستفادة الحقيقية لا تأتي من مشاهدة الرقم فقط، بل من ربطه بسلوك العمل اليومي. يمكن لمديري الهندسة مثلًا استخدام هذه الرؤية لتحديد الفرق التي تحتاج إلى تدريب على الاستخدام الأكثر كفاءة، أو لتحديث سياسات اختيار النماذج، أو لمراجعة جدوى الوكلاء البرمجيين في بعض المسارات. ويمكن للمستخدمين أنفسهم مقارنة استهلاكهم بعائدهم الفعلي: هل أنجزت هذه الجلسات عملاً ملموسًا؟ أم أنني أستهلك اعتمادات كثيرة على مهام كان يمكن حلها بصورة أبسط؟

بكلمات أخرى، التحديث لا يقدم مجرد لوحة أجمل، بل يمنح المؤسسة أساسًا أفضل للموازنة بين الإنتاجية والتكلفة. ومع استمرار GitHub في توسيع تقارير AI usage والميزانيات، يبدو أن المنافسة لم تعد فقط على من يقدم اقتراحات أكواد أفضل، بل على من يمنح الشركات رؤية أوضح وأكثر قابلية للقياس حول العائد من الذكاء الاصطناعي.

خلاصة المقال

تحديث 20 يوليو 2026 يجعل استهلاك AI Credits في GitHub Copilot أوضح بكثير داخل دورة الفوترة، ويعالج مشكلة كانت تقلل من شفافية الاستخدام لدى كثير من فرق الأعمال والتطوير. فعندما يرى المستخدم ما استهلكه فعليًا، يصبح ضبط التكلفة أسهل، وتصبح قرارات الإدارة والتفعيل أكثر دقة.

هذه الخطوة قد تبدو صغيرة مقارنة بإطلاق نموذج جديد أو وكيل برمجي جديد، لكنها في الواقع تمثل جزءًا مهمًا من نضج أدوات الذكاء الاصطناعي المؤسسية. فكلما زاد الاعتماد على Copilot داخل فرق التطوير، ازدادت الحاجة إلى شفافية دقيقة توضح أين تذهب الاعتمادات، ومتى ترتفع، وكيف يمكن السيطرة عليها قبل أن تتحول إلى عبء غير محسوب.

عمر الشال، إعلامي تقني وخبير في الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني مقدم برامج تليفزيونية، مؤسس موقع "هاي تك" للأخبار التقنية، المدير التنفيذي والمؤسس لوكالة DMB الإعلانية. سفير الذكاء الاصطناعي لشركة HeyGen العالمية.

أخبار تقنية

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بسبب الإعلانات الاحتيالية. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

تطالب بولندا المفوضية الأوروبية بفرض غرامة قدرها 250 مليون يورو على شركة ميتا بسبب الإعلانات الاحتيالية التي تظهر عبر منصاتها، متهمة الشركة بعدم اتخاذ إجراءات كافية لإزالة المحتوى الإعلاني المضلل بعد تلقي البلاغات بشأنه.

وقال وزير الشؤون الرقمية البولندي كريستوف جاوكوفسكي إن بلاده أرسلت طلبًا رسميًا إلى المفوضية الأوروبية للتحقيق في ممارسات ميتا، بعد اختبارات أجراها فريق الاستجابة الوطني لحوادث الأمن السيبراني ورصد خلالها عشرات الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.

الإعلانات الاحتيالية تضع ميتا أمام مطالبات أوروبية

أجرى فريق سيرت بولسكا اختبارات على إعلانات ظهرت عبر منصات ميتا، وتمكن من تحديد 122 إعلانًا صنفها الفريق ضمن الإعلانات الاحتيالية.

وبحسب النتائج التي قدمتها السلطات البولندية، لم تزل ميتا 106 إعلانات بعد الإبلاغ عنها، وهو ما يمثل 86.8% من الحالات التي اختبرها الفريق.

معظم البلاغات لم تؤد إلى إزالة الإعلانات

أزالت ميتا 10 إعلانات فقط من أصل الحالات التي أبلغ عنها الفريق، بينما لم يحصل الفريق على أي رد بشأن ستة إعلانات أخرى.

وترى الحكومة البولندية أن هذه النتائج تثير تساؤلات حول مدى فعالية أنظمة ميتا في التعامل مع الإعلانات التي قد تعرض المستخدمين لعمليات احتيال أو خسائر مالية.

بولندا تطالب المفوضية الأوروبية بالتدخل

وجه وزير الشؤون الرقمية البولندي خطابًا إلى المفوضية الأوروبية في 26 أغسطس، طالب فيه باتخاذ إجراءات ضد ميتا على خلفية نتائج الاختبارات.

وتسعى بولندا من خلال الطلب إلى دفع الجهات الأوروبية المختصة لفحص طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، وتحديد ما إذا كانت الشركة تلتزم بالمتطلبات التنظيمية المعمول بها داخل الاتحاد الأوروبي.

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

اتهامات لميتا بتحقيق الأرباح من الإعلانات المضللة

اتهم جاوكوفسكي ميتا بعدم إعطاء حماية المستخدمين الأولوية الكافية، معتبرًا أن استمرار بعض الإعلانات المضللة قد يسمح للشركة بتحقيق إيرادات منها.

اختبارات الأمن السيبراني تكشف حجم المشكلة

اعتمدت السلطات البولندية على اختبارات نفذها فريق سيرت بولسكا لرصد الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.

وأظهرت النتائج التي قدمتها الحكومة أن نسبة كبيرة من الإعلانات التي أبلغ عنها الفريق ظلت موجودة رغم إرسال البلاغات إلى ميتا.

غرامة محتملة بقيمة 250 مليون يورو

تريد بولندا من المفوضية الأوروبية فرض غرامة تبلغ 250 مليون يورو على ميتا، في خطوة قد تفتح تحقيقًا أوسع بشأن سياسات الشركة المتعلقة بالمحتوى الإعلاني على منصاتها.

ولم تتوقف الضغوط على ميتا عند القضية البولندية، إذ تواجه الشركة انتقادات ودعاوى أخرى تتعلق بطريقة إدارة منصاتها وتأثيرها في المستخدمين.

ضغوط متزايدة على ميتا

تأتي المطالبات البولندية في وقت تواجه فيه ميتا ضغوطًا قانونية وتنظيمية متزايدة في عدة أسواق.

تسوية بمليارات الدولارات في الولايات المتحدة

أعلنت ميتا مؤخرًا اتفاقًا مع عدد من الولايات الأميركية لتسوية دعاوى اتهمتها بتصميم منصاتها بطريقة تشجع الأطفال على الاستخدام المفرط.

وتشير هذه التطورات إلى اتساع نطاق التدقيق الذي تواجهه الشركة بشأن طريقة تشغيل منصاتها وسياساتها المتعلقة بحماية المستخدمين.

مستقبل الإعلانات على منصات ميتا

قد تؤدي الخطوة البولندية إلى زيادة التركيز الأوروبي على طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، خصوصًا مع استمرار انتشار عمليات الاحتيال الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي حال قررت المفوضية الأوروبية فتح إجراءات رسمية، فقد تواجه ميتا مزيدًا من الضغوط لتطوير أنظمة رصد الإعلانات ومراجعتها والاستجابة للبلاغات المتعلقة بها.

Continue Reading

أخبار تقنية

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و”إكس”

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك وإكس 1

أطلقت شركة ناشئة أميركية منصة تويتر الجديدة تحت اسم “Twitter.now”، في محاولة لإحياء اسم وشعار تويتر بعد انتقال المنصة الأصلية إلى ملكية إيلون ماسك وتغيير اسمها إلى “إكس”. وتأتي الخطوة بالتزامن مع نزاع قانوني مستمر حول حقوق استخدام العلامة التجارية القديمة.

وتقف شركة “Operation Bluebird” وراء المشروع، وتسعى إلى إعادة بناء تجربة تشبه تويتر السابق، مع إضافة أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتدعم التفاعل بين المستخدمين.

منصة تويتر الجديدة تدخل سباقًا قانونيًا مع إكس

تعتقد الشركة الناشئة أن إيلون ماسك وشركة إكس تخلّيا عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بعلامة تويتر بعد الاستحواذ على المنصة في عام 2022 وتغيير اسمها إلى إكس.

وتستند الشركة في موقفها إلى إجراءات قانونية شهدتها القضية، إذ خلص قاضٍ اتحادي خلال جلسة في أبريل 2026 إلى أن إكس ربما تخلت عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بكلمة “tweet” وشعار الطائر الأزرق، وربما اسم “Twitter” نفسه.

ورغم ذلك، لم تحسم المحكمة القضية نهائيًا، ولم يصدر القاضي حتى الآن أمرًا كتابيًا يضع حدًا للنزاع.

الشركة الناشئة تتحدى موقف إكس

لم تنتظر “Operation Bluebird” حسم القضية بشكل نهائي، وقررت إطلاق منصتها الجديدة بعد اعتبارها تصريحات المحكمة إشارة تسمح لها بمواصلة خطتها.

ويؤكد القائمون على المشروع أن المنصة لا ترتبط بشركة إكس، ويقدمونها كمشروع مستقل يعيد استخدام الاسم القديم الذي يرون أن مالكه السابق تخلى عنه.

تجربة تشبه تويتر القديم

تحافظ المنصة الجديدة على عدد من عناصر تجربة تويتر التي اعتاد عليها المستخدمون، إذ يستطيع المستخدمون نشر المشاركات والتفاعل معها من خلال الردود وإعادة النشر.

لكن الشركة تحاول أيضًا تقديم خصائص مختلفة عن التجربة التقليدية، وعلى رأسها أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل المحتوى.

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و"إكس"

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و”إكس”

الذكاء الاصطناعي يراقب دقة المنشورات

تتضمن منصة تويتر الجديدة أداة للتحقق الآلي من المعلومات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وتعمل الأداة على تحليل المنشورات في الوقت الفعلي، بهدف اكتشاف المعلومات غير الدقيقة وتقديم إشارات تساعد المستخدمين على تقييم صحة المحتوى.

اختبار أداة التحقق من المعلومات

اختبر مؤسسو المنصة النظام من خلال نشر عبارات خاطئة بشكل واضح، بهدف معرفة مدى قدرة الأداة على اكتشاف الأخطاء.

ويركز المشروع على بناء مساحة رقمية أكثر أمانًا، مع تقليل انتشار المعلومات المضللة وتحسين جودة النقاشات بين المستخدمين.

عدد المستخدمين ما زال محدودًا

لا تزال المنصة في مراحلها الأولى، ويستخدمها حاليًا عدد محدود من الأشخاص مقارنة بالشبكات الاجتماعية الكبرى.

وتسعى الشركة إلى تطوير الخدمة تدريجيًا، مع جذب المزيد من المستخدمين وتوسيع الأدوات المتاحة داخل المنصة.

هل تنجح منصة تويتر الجديدة في العودة؟

يرى متخصصون في قانون العلامات التجارية أن موقف الشركة الناشئة قد يمتلك أساسًا قانونيًا يمكن مناقشته، لكن النزاع لا يزال مفتوحًا، ولا توجد حتى الآن نتيجة نهائية تمنحها حق استخدام العلامة بلا قيود.

مواجهة قانونية مرتقبة

رفعت شركة إكس بالفعل دعوى ضد “Operation Bluebird” في محاولة لمنع إطلاق المشروع، ما يعني أن إطلاق المنصة قد يفتح فصلًا جديدًا من المواجهة القانونية.

ومع بدء تشغيل الخدمة فعليًا، قد تزداد حدة النزاع حول حقوق الاسم والشعار والعلامات المرتبطة بتويتر القديم.

تحديات تتجاوز الاسم

حتى إذا تمكنت الشركة الناشئة من تجاوز العقبات القانونية، فإن منصة تويتر الجديدة ستواجه تحديًا أكبر يتمثل في جذب قاعدة مستخدمين كبيرة إلى شبكة اجتماعية جديدة.

وتحتاج المنصة إلى تقديم تجربة مقنعة ومزايا مختلفة تساعدها على المنافسة، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الخدمات الاجتماعية التي تقدم وظائف مشابهة.

Continue Reading

أخبار تقنية

ميزات أمان واتساب الجديدة.. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميزات أمان واتساب الجديدة. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين

أطلق تطبيق واتساب، المملوك لشركة ميتا، ميزات أمان واتساب الجديدة لتعزيز حماية الحسابات ومساعدة المستخدمين على مواجهة محاولات الوصول غير المصرح به والمكالمات من الأرقام المجهولة. وتشمل التحديثات إمكانية استخدام أكثر من مفتاح مرور للحساب، وتحسين خيارات التحقق بخطوتين، وإضافة معلومات تساعد المستخدم على التعرف إلى بعض تفاصيل المكالمات الواردة من أرقام غير معروفة.

ميزات أمان واتساب تضيف حماية جديدة للحسابات

تمنح ميزات أمان واتساب المستخدمين خيارات إضافية للتحكم في حماية حساباتهم، مع التركيز على تقليل الاعتماد على كلمات المرور التقليدية وتعزيز طرق التحقق من هوية صاحب الحساب.

وتشمل التحديثات الجديدة ثلاث أدوات رئيسية، تتعلق الأولى بمفاتيح المرور، بينما تضيف الثانية مستوى حماية أقوى إلى خاصية التحقق بخطوتين، في حين تقدم الثالثة معلومات إضافية عند استقبال مكالمات من أرقام مجهولة.

1- استخدام أكثر من مفتاح مرور

أتاح واتساب للمستخدمين إمكانية تخزين أكثر من مفتاح مرور للحساب نفسه، وهي خاصية مفيدة بصورة خاصة للأشخاص الذين يستخدمون أجهزة تعمل بنظامي iOS وأندرويد.

ويمكن الوصول إلى إعدادات مفاتيح المرور من خلال فتح إعدادات واتساب، ثم اختيار «الحساب»، وبعد ذلك «مفاتيح المرور».

وتعتمد مفاتيح المرور على مفاتيح تشفيرية ينشئها الجهاز تلقائيًا، ما يلغي حاجة المستخدم إلى إنشاء كلمة مرور تقليدية أو تذكرها عند تسجيل الدخول.

وتوفر هذه التقنية مستوى حماية مرتفعًا، لأن المهاجم لا يستطيع ببساطة تخمين مفتاح المرور أو سرقته بالطريقة المعتادة التي يستهدف بها كلمات المرور.

كما توفر مفاتيح المرور تجربة استخدام أسهل، إذ يستطيع المستخدم تأكيد هويته باستخدام بصمة الإصبع أو Face ID أو رمز قفل الشاشة، بحسب الجهاز الذي يستخدمه.

2- التحقق بخطوتين يحصل على خيار جديد

تضيف ميزات أمان واتساب تحسينًا آخر إلى خاصية التحقق بخطوتين، إذ أصبح بإمكان المستخدم اختيار كلمة مرور خاصة به بدلًا من الاعتماد على رمز PIN مكون من ستة أرقام.

ويظل تفعيل التحقق بخطوتين اختياريًا، لكن واتساب ينصح المستخدمين بتشغيله لتعزيز حماية الحساب ومنع إعادة الوصول إليه بالاعتماد على رابط يصل عبر البريد الإلكتروني فقط.

وعند تشغيل الخاصية، يطلب واتساب من المستخدم إدخال رمز PIN أو كلمة المرور التي اختارها بشكل دوري، بهدف مساعدته على تذكر بيانات التحقق وعدم نسيانها.

ويضيف هذا الإجراء طبقة أخرى من الحماية إلى الحساب، خصوصًا في الحالات التي يحاول فيها شخص آخر تسجيل الدخول أو استعادة الحساب دون إذن صاحبه.

ميزات أمان واتساب الجديدة.. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين

ميزات أمان واتساب الجديدة.. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين

3- واتساب يعرض معلومات إضافية عن المكالمات المجهولة

تقدم ميزات أمان واتساب أيضًا معلومات إضافية عند استقبال مكالمات من أرقام لا تظهر ضمن قائمة جهات اتصال المستخدم.

وعند ورود مكالمة من رقم مجهول، يستطيع التطبيق عرض بعض التفاصيل التي قد تساعد المستخدم على تقييم هوية المتصل، مثل ما إذا كان الرقم تابعًا لدولة أخرى.

كما يمكن لواتساب إظهار ما إذا كان صاحب الرقم عضوًا مشتركًا مع المستخدم في إحدى مجموعات الدردشة، ما يمنح المستخدم معلومات إضافية قبل اتخاذ قرار الرد على المكالمة.

وتساعد هذه البيانات المستخدم على تحديد مدى معرفته بالمتصل، كما يمكن أن توفر إشارة إضافية عند التعامل مع مكالمات قد ترتبط بمحاولات احتيال أو إزعاج.

ميزة معلومات المكالمات لا تصل إلى جميع الأجهزة

لا تتوفر خاصية معلومات المكالمات الإضافية حاليًا لجميع مستخدمي واتساب، إذ تقتصر إتاحتها في الوقت الحالي على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد.

ويختلف وصول بعض التحديثات الأمنية إلى الأجهزة وفقًا لنظام التشغيل وإصدار التطبيق، لذلك قد يحتاج المستخدم إلى تحديث واتساب إلى أحدث إصدار متاح لديه حتى تظهر له الميزات الجديدة.

وتعكس هذه التحديثات توجه واتساب إلى تعزيز أدوات حماية الحسابات، سواء من خلال تقنيات تسجيل الدخول الحديثة مثل مفاتيح المرور، أو عبر إضافة طبقات تحقق جديدة، أو من خلال توفير معلومات تساعد المستخدم على التعامل بحذر مع المكالمات مجهولة المصدر.

Continue Reading

Trending