Connect with us

الذكاء الاصطناعي

كشك بيع بلا موظفين يفشل في الاختبار عندما عجز الذكاء الاصطناعي عن إدارة مشروع بسيط

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مشروع مانهاتن الصيني هل تقترب بكين من إنهاء احتكار الغرب لتقنية الطباعة الضوئية EUV وصناعة الرقاقات المتقدمة؟ 2

في تجربة عملية هدفت إلى اختبار قدرة الذكاء الاصطناعي على إدارة مشروع تجاري حقيقي دون تدخل بشري مباشر، أطلقت صحيفة وول ستريت جورنال بالتعاون مع شركة Anthropic مشروعًا تجريبيًا لتشغيل كشك بيع ذاتي داخل مقر الصحيفة. غير أن ما بدأ كخطوة طموحة سرعان ما تحول إلى درس قاسٍ كشف حدود هذه التكنولوجيا، بعد أن انتهت التجربة بخسائر مالية وفوضى تنظيمية اضطرت القائمين عليها إلى إيقافها خلال ثلاثة أسابيع فقط.

كشك بيع بلا موظفين يفشل في الاختبار عندما عجز الذكاء الاصطناعي عن إدارة مشروع بسيط

كشك بيع بلا موظفين يفشل في الاختبار عندما عجز الذكاء الاصطناعي عن إدارة مشروع بسيط

كشك بيع بلا موظفين يفشل في الاختبار عندما عجز الذكاء الاصطناعي عن إدارة مشروع بسيط

حمل المشروع اسم Project Vend واعتمد على وكيلين ذكيين من نماذج الشركة:

  • الأول: Claudius Sennet لإدارة الكشك والمشتريات والتسعير
  • الثاني: Seymour Cash بدور المدير التنفيذي للمشروع

كان على النظام المدعوم بـ الذكاء الاصطناعي شراء البضائع من مورّدين بالجملة، متابعة المخزون، تحديد الأسعار، والتفاعل مع موظفي الصحيفة عبر منصة Slack. وبعد فترة إشراف بشري محدودة، مُنح الكشك صلاحية الشراء التلقائي بحد 80 دولارًا للطلب، مع رصيد افتتاحي قدره 1000 دولار.

البداية كانت منضبطة  ثم حدث الانهيار

في الأيام الأولى، أظهر النظام درجة من الانضباط، ورفض طلبات غير منطقية مثل شراء أجهزة ألعاب باهظة الثمن. غير أن اتساع التفاعل مع نحو 70 صحفيًا أدى إلى تغيير المسار تمامًا.

فبعد محادثات متعددة، اقتنع النظام بإطلاق تجربة اقتصادية جعل بموجبها كل السلع مجانية لمدة ساعتين لاختبار العرض والطلب من دون إشارات سعرية  لكن التجربة خرجت عن السيطرة:

  • استمرت مجانية السلع بعد انتهاء المدة
  • اختفى مفهوم التسعير تمامًا
  • توسعت المشتريات لتشمل مشروبات كحولية وجهاز بلايستيشن وحتى سمكة زينة حيّة

تدخل الوكيل التنفيذي لإيقاف الفوضى وإعادة الأسعار، لكن وثائق مزورة بدت كأنها صادرة عن مجلس الإدارة دفعت النظام إلى التراجع مجددًا وإعادة كل المنتجات للسعر الصفري.

جوجل تطور وضعا جديدا في NotebookLM يحول الملاحظات إلى محاضرات صوتية مطولة تشبه الدروس الجامعية

الخلاصة الرقمية خسائر حقيقية وفوضى كاملة

بنهاية التجربة، كان المشروع قد خسر ما يقرب من 1000 دولار، في نتيجة أكدت أن الذكاء الاصطناعي – رغم تقدمه – لا يزال عاجزًا عن إدارة القرارات الاقتصادية الواقعية التي تتطلب حكمًا بشريًا، انضباطًا، وقدرة على مقاومة التلاعب الاجتماعي.

ورغم الفشل الواضح، اعتبر فريق “الاختبار الأحمر” في Anthropic التجربة “تقدمًا مهمًا”، مشيرًا إلى أن المستقبل قد يشهد نماذج قادرة على جني الأرباح وإدارة مشاريع مستقلة بكفاءة أعلى.

جوجل تختبر وكيلًا ذكيًا جديدًا CC لتقديم ملخص صباحي مُخصّص لإدارة يوم المستخدم

ماذا تكشف التجربة عن مستقبل الذكاء الاصطناعي في الأعمال

هذه التجربة تمثل رسالة واضحة لبيئات العمل حول العالم:
الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في إدارة الأنشطة الاقتصادية الحساسة ما يزال مخاطرة. فالأنظمة الذكية تتأثر بالإقناع، لا تدرك دائمًا السياق التنظيمي، وقد تتخذ قرارات غير منطقية تؤدي إلى خسائر مالية مباشرة، كما حدث في الكشك الذكي.

iOS 26.2 يصل بلمسات ذكية 6 تحسينات جديدة تعزّز تجربة استخدام هواتف آيفون

أخبار تقنية

شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ.. من الذكاء الاصطناعي إلى تصنيع الرقائق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ. من الذكاء الاصطناعي إلى تصنيع الرقائق

تتجه شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ إلى مرحلة جديدة تتجاوز تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تعاون الشركتين في تطوير وإنتاج رقائق مخصصة لهذه التقنيات، ضمن مساعي أوبن إيه آي لبناء منظومة تقنية أكثر تكاملًا وتقليل اعتمادها على البنية التحتية الخارجية.

شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ تدخل مجال الرقائق

حققت الشركتان تقدمًا في التعاون بمجالي الإنتاج المشترك والبحث والتطوير، خصوصًا في الرقائق التي تعمل أوبن إيه آي على تطويرها للجيل المقبل من أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ولا تقتصر شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ على المعالجات، إذ تشمل أيضًا رقائق الذاكرة المتقدمة ومراكز البيانات المخصصة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.

أوبن إيه آي تطور معالجاتها الخاصة

تزامن التعاون مع تحرك أوبن إيه آي نحو تطوير معالجات مخصصة لخدماتها. وكشفت الشركة بالتعاون مع Broadcom عن معالج ذكاء اصطناعي باسم “جالابينو”، صمم لتسريع عمليات الاستدلال داخل مراكز البيانات.

وتسعى أوبن إيه آي من خلال هذه الخطوة إلى التحكم بشكل أكبر في الأداء والتكلفة واستهلاك الطاقة، بدلًا من الاعتماد الكامل على الحلول الجاهزة من الشركات الأخرى.

شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ.. من الذكاء الاصطناعي إلى تصنيع الرقائق

شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ.. من الذكاء الاصطناعي إلى تصنيع الرقائق

لماذا تحتاج أوبن إيه آي إلى سامسونغ؟

تمثل سامسونغ عنصرًا مهمًا في استراتيجية أوبن إيه آي بسبب خبرتها الكبيرة في تصنيع أشباه الموصلات وذاكرة الحوسبة عالية الأداء.

وتحتاج نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى كميات ضخمة من الذاكرة لتشغيل عمليات التدريب والاستدلال، ما يجعل شركات تصنيع الذاكرة جزءًا أساسيًا من البنية التحتية الجديدة.

وتمنح شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ الطرفين فوائد متبادلة، إذ تحصل أوبن إيه آي على مكونات أساسية لأنظمتها، بينما تعزز سامسونغ حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي سريع النمو.

سامسونغ توسع استخدام تشات جي بي تي

في المقابل، تستخدم سامسونغ تقنيات أوبن إيه آي داخل عدد كبير من عملياتها، بما يشمل البحث والتطوير وتصميم المنتجات والتسويق والمبيعات.

وتشير هذه الخطوة إلى أن شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ لا تسير في اتجاه واحد، بل تجمع بين استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية اللازمة لتشغيلها.

كوريا الجنوبية تصبح سوقًا مهمة

تزداد أهمية كوريا الجنوبية في استراتيجية أوبن إيه آي مع توسع استخدام تشات جي بي تي داخل الشركات والمؤسسات هناك.

وتشير هذه التطورات إلى تحول المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي من سباق لتطوير النماذج فقط إلى منافسة أوسع تشمل الرقائق والذاكرة ومراكز البيانات.

وقد تمثل شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ نموذجًا لهذا التحول، مع سعي الطرفين إلى امتلاك دور أكبر في سلسلة التقنيات التي تدعم الجيل المقبل من الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

أخبار تقنية

وكيل ميوز من ميتا.. ذكاء اصطناعي يرسل الرسائل ويدفع نيابة عنك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكيل ميوز من ميتا. ذكاء اصطناعي يرسل الرسائل ويدفع نيابة عنك 1

أطلقت شركة ميتا وكيل ميوز للذكاء الاصطناعي، في خطوة جديدة تهدف إلى منح المستخدمين مساعدًا قادرًا على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام نيابة عنهم، مثل إرسال رسائل البريد الإلكتروني، وحجز رحلات السفر، وإجراء عمليات شراء ومدفوعات، دون الحاجة إلى تدخل بشري مستمر.

ويأتي إطلاق الوكيل ضمن خطة الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ لتطوير ما تصفه الشركة بـ”الذكاء الشخصي الفائق”، بحيث يستطيع مليارات المستخدمين الاستفادة من أدوات ذكاء اصطناعي تتعامل مع مهامهم اليومية بصورة أكثر استقلالية.

وكيل ميوز يصل إلى التطبيقات والبيانات الشخصية

يتوفر وكيل ميوز في البداية داخل الولايات المتحدة من خلال تطبيق مخصص، إلى جانب تطبيق المراسلة واتساب التابع لشركة ميتا.

وتخطط الشركة لإضافة الوكيل إلى مجموعة النظارات الذكية التي تنتجها قريبًا، لكنها لم تكشف حتى الآن تفاصيل إضافية حول طريقة دمج هذه التقنية في أجهزتها القابلة للارتداء.

ويستطيع الوكيل الوصول إلى التطبيقات التي يختارها المستخدم، بما يشمل البريد الإلكتروني والتقويم والمدفوعات والصحة والتسوق وأجهزة المنزل الذكي.

المستخدم يتحكم في التطبيقات التي يصل إليها الوكيل

تمنح ميتا المستخدم إمكانية تحديد التطبيقات التي يستطيع الوكيل الوصول إليها، كما يمكنه إلغاء هذا الوصول في أي وقت.

وتحاول الشركة من خلال هذا النظام تحقيق توازن بين قدرات الوكيل الواسعة وخصوصية المستخدم، خاصة أن تنفيذ بعض المهام يتطلب الوصول إلى بيانات شخصية أو حسابات تحتوي على معلومات حساسة.

وتزداد أهمية هذه الضوابط مع انتقال وكلاء الذكاء الاصطناعي من مجرد تقديم الإجابات إلى تنفيذ المهام الفعلية نيابة عن المستخدم.

وكيل ميوز يعمل من خلال جهاز افتراضي

يعمل وكيل ميوز على جهاز افتراضي خاص به، وهو عبارة عن محاكاة لجهاز كمبيوتر شخصي تعمل عبر الخدمات السحابية.

وتتيح هذه البيئة للوكيل تنفيذ المهام في الخلفية، حتى عندما لا يكون المستخدم يتفاعل معه بشكل مباشر.

ويمنح هذا الأسلوب الوكيل قدرة أكبر على التعامل مع المهام التي تحتاج إلى عدة خطوات، مثل البحث عن رحلة مناسبة أو متابعة توافر تذاكر أو تنظيم تفاصيل السفر.

وكيل ميوز من ميتا.. ذكاء اصطناعي يرسل الرسائل ويدفع نيابة عنك

وكيل ميوز من ميتا.. ذكاء اصطناعي يرسل الرسائل ويدفع نيابة عنك

مزايا أكبر تقابلها مخاطر أمنية

يوفر ربط الوكيل بتطبيقات المستخدم التي تحتوي على بيانات حقيقية فائدة كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يرفع مستوى المخاطر المرتبطة بالأمان والخصوصية والموثوقية.

فأي خطأ في تنفيذ الأوامر قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة، خاصة عندما يتعامل الوكيل مع البريد الإلكتروني أو المدفوعات أو المعلومات الصحية أو حسابات التسوق.

كما أن قدرة الوكيل على تنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم تفرض تحديات إضافية تتعلق بالتأكد من أن النظام فهم الطلب بصورة صحيحة قبل اتخاذ أي إجراء قد يصعب التراجع عنه.

موظفو ميتا يكشفون مشكلات أثناء اختبار الوكيل

أظهرت منشورات داخلية اطلعت عليها رويترز أن بعض موظفي ميتا الذين يختبرون الأداة أبلغوا عن حالات واجه فيها الوكيل مشكلات أثناء تنفيذ المهام.

وشملت الحالات التي أبلغ عنها الموظفون ترتيب تفاصيل رحلات السفر، إلى جانب حالات أخرى تضمنت انقطاع الاتصال أو تحميل معلومات حساسة دون الحصول على الإذن المطلوب.

وكتب أحد الموظفين أن الوكيل كان مفيدًا بدرجة كبيرة في ترتيب مسارات الرحلات ووسائل النقل، لدرجة أنه وصفه بأنه أصبح بمثابة “المشارك الثالث” في شهر العسل الذي قضاه لمدة ثلاثة أسابيع في إندونيسيا.

مشكلات في مراقبة التذاكر والمهام المستمرة

في المقابل، أشار موظف آخر إلى مشكلات تتعلق بقدرة وكيل ميوز على مراقبة التذاكر وغيرها من العناصر التي تنفد بسرعة.

وقال الموظف إن الأداة واجهت حالات فشل متعددة جعلتها غير موثوقة في بعض المهام، مشيرًا إلى أنها توقفت عن تحديث الصفحة بعد نحو 15 دقيقة.

كما أوضح أن الوكيل تجاهل بعض الأخطاء دون تقديم تفسير واضح، وفي حالات أخرى توقف عن عملية المراقبة نفسها دون سبب مفهوم.

وتكشف هذه التجارب عن التحدي الذي تواجهه ميتا في تحويل الوكيل من تجربة واعدة إلى أداة يمكن للمستخدمين الاعتماد عليها في المهام الحساسة والمستمرة.

ميتا تراهن على الوكلاء في مستقبل الذكاء الاصطناعي

يمثل إطلاق وكيل ميوز جزءًا من توجه أوسع لدى شركات التكنولوجيا نحو تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ المهام بدلًا من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة.

وتراهن ميتا على أن وصول الوكيل إلى مجموعة واسعة من التطبيقات والخدمات يمكن أن يجعله جزءًا أساسيًا من الاستخدام اليومي للذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع خطط دمجه مستقبلًا في النظارات الذكية.

لكن نجاح هذه التجربة سيعتمد إلى حد كبير على قدرة الشركة على تحسين دقة الوكيل وموثوقيته، إلى جانب وضع ضوابط قوية تمنع الوصول غير المصرح به إلى البيانات أو تنفيذ إجراءات لم يطلبها المستخدم.

Continue Reading

أخبار تقنية

ChatGPT Images 2.5.. ارسم فكرتك ودع الذكاء الاصطناعي يحولها إلى صورة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ChatGPT Images 2.5. ارسم فكرتك ودع الذكاء الاصطناعي يحولها إلى صورة 1

أطلقت OpenAI إصدارها الأحدث من نموذج توليد الصور ChatGPT Images 2.5، مع مجموعة من التحسينات التي تجمع بين سرعة التوليد وجودة النتائج، بهدف جعل إنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي أكثر دقة وسلاسة، مع تقليل المشكلات التي تواجه المستخدمين أثناء تنفيذ أفكارهم.

وتقول OpenAI إن المستخدمين يولدون أكثر من 3 مليارات صورة أسبوعيًا عبر ChatGPT وواجهة برمجة التطبيقات (API)، لذلك يركز الإصدار الجديد على تسريع عملية إنشاء الصور وتحسين دقتها، إلى جانب منح المستخدم تحكمًا أكبر في النتيجة النهائية.

ChatGPT Images 2.5 يقدم صورًا أكثر واقعية

يركز الإصدار الجديد على تحسين التفاصيل والإضاءة والخامات، ما يساعد على إنتاج صور تبدو أكثر واقعية وأقل اصطناعية، خصوصًا في العناصر التي كانت تظهر سابقًا بمظهر بلاستيكي أو غير طبيعي.

كما أصبح النموذج أكثر قدرة على الالتزام بالصور المرجعية التي يقدمها المستخدم، ما يساعده على الحفاظ على ملامح الوجه والخصائص الأساسية للشخص عند تحويل الصورة إلى مشهد أو أسلوب بصري مختلف.

وتشمل أبرز التحسينات:

  • توليد الصور بسرعة أكبر للحفاظ على تدفق الأفكار والإبداع.
  • تحسين دقة التفاصيل للحصول على صور أكثر طبيعية.
  • زيادة ثبات العناصر عند إجراء تعديلات متعددة.
  • تنفيذ تعديلات أكثر دقة من خلال التعليقات المباشرة.
  • الحفاظ على العناصر الأساسية في الصورة عند إجراء تغييرات جديدة.

وبحسب OpenAI، أصبح ChatGPT Images 2.5 أسرع بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالإصدار السابق Images 2.0، ما يمنح المستخدم تجربة أكثر سرعة أثناء إنشاء الصور وتعديلها.

ميزة Sketch تحول الرسومات البسيطة إلى صور

ومن أبرز الإضافات الجديدة ميزة Sketch، التي تتيح للمستخدم رسم فكرة سريعة داخل ChatGPT بدلًا من محاولة وصفها بالتفصيل باستخدام الكلمات.

ويمكن للمستخدم، على سبيل المثال، رسم مخطط أولي لغرفة أو تصور لملابس معينة، ثم تحويل هذا الرسم البسيط إلى صورة نهائية أكثر احترافية باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه الميزة إلى جانب قوالب جاهزة لإنشاء الملصقات والمنشورات الدعائية وصور المنتجات، فضلًا عن إمكانية إضافة تعليقات مباشرة على الصور لتحديد التعديلات المطلوبة بدقة أكبر.

وتمنح هذه الأدوات المستخدم تحكمًا أكبر في النتائج، حتى دون امتلاك خبرة متقدمة في التصميم أو استخدام برامج تحرير الصور.

ChatGPT Images 2.5.. ارسم فكرتك ودع الذكاء الاصطناعي يحولها إلى صورة

ChatGPT Images 2.5.. ارسم فكرتك ودع الذكاء الاصطناعي يحولها إلى صورة

تعديلات أكثر ذكاءً دون إفساد الصورة الأصلية

حسّنت OpenAI أيضًا قدرات تحرير الصور في ChatGPT Images 2.5، بحيث يستطيع المستخدم طلب تعديل عنصر محدد، مثل استبدال الخلفية أو تغيير منتج، مع الحفاظ على بقية عناصر الصورة قدر الإمكان.

وتستمر هذه القدرة عبر جولات متعددة من التعديلات، ما يقلل احتمالات فقدان التغييرات السابقة أو ظهور تغييرات عشوائية في عناصر لم يطلب المستخدم تعديلها.

ويمنح هذا الأمر المستخدم تجربة أكثر استقرارًا عند تطوير الصورة خطوة بخطوة، بدلًا من الاضطرار إلى إعادة إنشاء الصورة من البداية بعد كل تعديل كبير.

مشاركة الأوامر وإنشاء الصور عبر API

أضافت OpenAI أيضًا إمكانية مشاركة الأمر النصي (Prompt) المستخدم لإنشاء الصورة، ما يسمح للمستخدمين بإعادة إنتاج فكرة أعجبتهم مع استخدام صورهم وتفاصيلهم الخاصة.

وتساعد هذه الميزة على مشاركة طرق إنشاء الصور بسهولة أكبر، كما تمنح المستخدمين فرصة لفهم الطريقة التي أدت إلى الحصول على نتيجة معينة وتعديلها بما يناسب احتياجاتهم.

وعلى مستوى المطورين، تطلق OpenAI نماذج GPT-Image-2.5 Flare وSunburst عبر واجهة API، لتوفير التحسينات الجديدة في السرعة وجودة الصور داخل التطبيقات والمنتجات التي تعتمد على تقنيات الشركة.

الذكاء الاصطناعي يقترب أكثر من أدوات التصميم

يعكس ChatGPT Images 2.5 توجهًا واضحًا نحو جعل إنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي أكثر سهولة للمستخدم العادي، خصوصًا مع الاعتماد على الرسم والتعليقات المباشرة إلى جانب الأوامر النصية.

وبدلًا من كتابة وصف طويل للحصول على النتيجة المطلوبة، يستطيع المستخدم الجمع بين النص والصورة المرجعية والرسم السريع والتعديلات المباشرة للوصول إلى تصور أقرب لما يريده.

وتشير هذه الإمكانات إلى تحول أدوات توليد الصور من مجرد أنظمة تنفذ أوامر نصية إلى أدوات إبداعية تمنح المستخدم مساحة أكبر للتفاعل مع الصورة أثناء إنشائها وتطويرها.

ChatGPT Images 2.5 متاح لمستخدمي ChatGPT

أوضحت OpenAI أن ChatGPT Images 2.5 متاح لمستخدمي ChatGPT وChatGPT Work وCodex عبر أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة والويب.

ومع الجمع بين سرعة التوليد وتحسين جودة التفاصيل والقدرة على تعديل الصور بصورة أكثر دقة، يسعى الإصدار الجديد إلى جعل تجربة إنشاء الصور أكثر مرونة، سواء للمستخدمين العاديين أو للمبدعين والمطورين الذين يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي في أعمالهم.

Continue Reading

Trending