Connect with us

أخبار تقنية

كيف يعمل الذكاء الاصطناعي في سرقة البيانات من صوت لوحة المفاتيح؟ اعرف الإجابة من هنا

Avatar of هند عيد

Published

on

5984.jpg wh860

تعد سرقة البيانات من لوحة المفاتيح صوتًا أمرًا خطيرًا في عصرنا الحالي، وقد تساءل الكثيرون عما إذا كان الذكاء الاصطناعي له دور في تسهيل هذه العملية.

جدول المحتويات إخفاء

تعريف الذكاء الاصطناعي وأهميته في سرقة البيانات

الذكاء الاصطناعي هو قدرة الأجهزة والبرامج على تنفيذ مهام معقدة بشكل مشابه لقدرات البشر. يستخدم في مجالات مختلفة، بما في ذلك التجارة والاتصالات.

في سياق سرقة البيانات من صوت لوحة المفاتيح، يُستخدم الذكاء الاصطناعي لتفحص التسجيلات الصوتية وتحليل نمط ضغط المفاتيح للاستيلاء على معلومات حساسة.

يعتبر هذا التطبيق خطيرًا للغاية، حيث يمكن للقراصنة استخدام هذه البيانات في أنشطة غير قانونية أو لابتزاز الأفراد.

إن فهم دور الذكاء الاصطناعي في سرقة البيانات يمكن أن يساعد في تطوير حلول فعالة لحماية المستخدمين وحماية البيانات الحساسة.

يجب أن تهتم المؤسسات والأفراد باتخاذ التدابير اللازمة للحد من هذه التهديدات وضمان سلامة معلوماتهم.

كيف يعمل الذكاء الاصطناعي في سرقة البيانات

تحليل صوت لوحة المفاتيح وتحويله إلى بيانات قابلة للقراءة

عندما يستخدم المستخدمون لوحة مفاتيحهم لإدخال معلومات حساسة مثل كلمات المرور أو معلومات البطاقة الائتمانية، يمكن استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لتحليل أصوات ضغط الأزرار.

يتم تسجيل صوت كل ضغطة على زر وتحويله إلى نغمة أو تردد معين.

يتم بعد ذلك تحليل هذه النغمات أو الترددات باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتوليد بيانات قابلة للقراءة.

تطبيق تقنيات التعلم العميق لفهم أنماط الضغط على الأزرار

باستخدام تقنيات التعلم العميق في مجال الذكاء الاصطناعي، يمكن للنظام تعلم أنماط الضغط على الأزرار من المستخدمين المختلفين.

يفحص النظام البيانات المحولة من صوت لوحة المفاتيح ويحللها لتحديد أنماط معينة.

هذه التقنية قادرة على تحديد بيانات مثل كلمات المرور التي تم إدخالها أو المعلومات الحساسة الأخرى.

استخدام الذكاء الاصطناعي لاستنتاج كلمات المرور والمعلومات الحساسة

باستخدام بيانات الضغط على الأزرار والأنماط المكتسبة، يمكن للذكاء الاصطناعي استخلاص معلومات حساسة مثل كلمات المرور وبيانات الحسابات المصرفية. ي

ستخدم النظام خوارزميات تتلاعب بالبيانات وتقارنها بقوائم محتملة من كلمات المرور والبيانات الأخرى.

عند العثور على تطابق، يتم استنتاج البيانات الحساسة التي تم استخراجها.

هنا تكمن خطورة استخدام التحليل الصوتي للوحة المفاتيح في الذكاء الاصطناعي.

يجب على المستخدمين توخي الحذر وضمان حماية البيانات الشخصية والحساسة عند استخدام لوحة مفاتيحهم.

أنواع الهجمات التي يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي فيها

هجمات تسجيل الضغط على لوحة المفاتيح

تعد هجمات تسجيل الضغط على لوحة المفاتيح أحد أشكال استخدام الذكاء الاصطناعي في سرقة البيانات من صوت لوحة المفاتيح.

يقوم المهاجم بتسجيل وتحليل نمط الضغط والإيقاع على لوحة المفاتيح للمستخدم. يستخدم الذكاء الاصطناعي في تحليل هذه المعلومات وتطبيقها لتخمين كلمات المرور وأسرار المستخدم.

هجمات التحليل الصوتي للوصول إلى المعلومات الحساسة

تستخدم هجمات التحليل الصوتي الذكاء الاصطناعي لاستخراج المعلومات الحساسة من صوت لوحة المفاتيح.

يقوم المهاجم بتسجيل صوت المستخدم أثناء الكتابة على لوحة المفاتيح واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل الأصوات وتحديد الأنماط المميزة لضغط الأزرار.

هذه المعلومات يمكن استخدامها لاستعادة البيانات الحساسة مثل كلمات المرور أو رسائل البريد الإلكتروني.

تقنيات الحماية من هجمات سرقة البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي

استخدام تقنيات التعلم الآلي لتحديد نمط الكتابة الطبيعي والتحقق من صحته

في عصرنا الحالي، أصبحت هجمات سرقة البيانات من صوت لوحة المفاتيح مشكلة شائعة وخطيرة.

لحماية أمان المستخدمين، يتم استخدام التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي.

تعتبر تقنيات التعلم الآلي أداة قوية في حماية بيانات المستخدم. يتم استخدامها لتحليل نمط الكتابة الطبيعي والتأكد من صحته.

باستخدام مثل هذه التقنية، بإمكان الأجهزة تحديد ما إذا كان هناك أمر غير طبيعي في نمط كتابة المستخدم وإشعاره بذلك.

تطوير أنظمة اكتشاف التلاعب بالصوت للكشف عن هجمات سرقة البيانات

بجانب تقنيات التحقق من صوت لوحة المفاتيح، يتم أيضًا تطوير أنظمة اكتشاف التلاعب بالصوت.

يستخدم الذكاء الاصطناعي للكشف عن أي تغير في نمط الصوت الذي يشير إلى هجوم سرقة البيانات.

إذا تم اكتشاف أي تلاعب بالصوت، يتم اتخاذ إجراءات فورية لحماية بيانات المستخدم.

باستخدام هذه التقنيات المتقدمة، يمكن أن تساهم الذكاء الاصطناعي في حماية بيانات المستخدم والحد من خطر سرقة البيانات من صوت لوحة المفاتيح.

التحديات والمخاطر المتعلقة بسرقة البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي

عندما يتعلق الأمر بسرقة البيانات، فإن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصبح أداة فعّالة للقراصنة والمجرمين السيبرانيين. وفي السنوات الأخيرة، شهدنا تزايدًا في استخدام التقنيات المتقدمة لسرقة البيانات من خلال تحليل صوت لوحة المفاتيح.

استخدام التقنيات القديمة لتجنب الكشف عن الهجمات

إحدى التحديات الرئيسية في سرقة البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي هو استخدام التقنيات التقليدية وغير المكتشفة بسهولة من قبل أنظمة الأمان.

فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام تقنية التلاعب بصوت لوحة المفاتيح لجعل نغمة صوتك تبدو مشابهة لصوت شخص آخر. هذا يجعل من الصعب على أنظمة الأمان كشف أي نشاط غير مشروع.

تطور الذكاء الاصطناعي وتعقيد الهجمات المحتملة

مع تطور التكنولوجيا، يصبح الذكاء الاصطناعي أكثر تعقيدًا وقدرة على تنفيذ هجمات متقدمة.

يمكن للقراصنة استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل نغمة صوت المستخدم وتوليد بيانات مشابهة لتسجيل دخوله إلى حساباته المصرفية أو المواقع الإلكترونية الأخرى.

هذا التطور يضع التحدي على منظومات الأمان للاستدامة مقابل تهديدات سرقة البيانات المستخدمة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

أخبار تقنية

ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ديدان الذكاء الاصطناعي. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة 1

حذّرت شركة أنثروبيك من تزايد مخاطر ديدان الذكاء الاصطناعي، وهي برامج خبيثة قد تنسخ نفسها وتنتشر تلقائيًا بين الأجهزة المتصلة بالإنترنت.

وأشار باحثون إلى تجربة استخدمت أجهزة تلفاز ذكية لتوزيع أجزاء من العمليات الحاسوبية على 15 جهازًا، ما يسلط الضوء على مخاطر استغلال الأجهزة محدودة الموارد في الهجمات الإلكترونية.

ديدان الذكاء الاصطناعي قد تتجاوز الفيروسات التقليدية

تختلف الديدان الإلكترونية عن الفيروسات التقليدية بقدرتها على الانتشار بين الأجهزة دون الحاجة إلى تدخل المستخدم في كل مرحلة. وقد تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي هذه البرامج على التكيف مع بيئات مختلفة واكتشاف فرص جديدة لاستغلال الثغرات الأمنية.

وتشمل الأجهزة المعرضة للخطر منتجات إنترنت الأشياء، مثل التلفاز الذكي والأجهزة المنزلية المتصلة بالشبكة، خصوصًا عندما تتأخر تحديثاتها الأمنية أو تستمر فيها ثغرات غير معالجة.

ويرى باحثو أنثروبيك أن تطور النماذج الحالية قد يجعل تنفيذ هذه الهجمات أكثر سهولة مستقبلًا، وربطوا احتمالية ظهور تهديدات أكثر تطورًا بنهاية عام 2026، إذا استمر تقدم التقنية بالمعدل الحالي.

من موريس إلى نوت بيتيا.. تاريخ من الهجمات واسعة النطاق

شهدت العقود الماضية هجمات بارزة اعتمدت على الانتشار الذاتي، من بينها دودة موريس عام 1988، التي عطلت عددًا كبيرًا من الحواسيب، وهجوم ستوكسنت الذي استهدف أنظمة صناعية في المنشآت النووية الإيرانية.

كما تسببت هجمات مثل WannaCry وNotPetya في خسائر اقتصادية واسعة. ويخشى خبراء أن تجعل ديدان الذكاء الاصطناعي احتواء الهجمات أكثر تعقيدًا إذا تمكنت من التكيف مع ثغرات جديدة والانتقال بين منصات مختلفة.

ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة

ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة

هل الخطر وشيك أم مبالغ فيه؟

لا يتفق الخبراء على حجم التهديد الفعلي. فقد أشار جوناس غوان، الباحث بجامعة تورنتو، إلى سرعة تطور القدرات التقنية، لكنه لفت إلى أن التجربة التي عرضتها أنثروبيك أظهرت انتشارًا بطيئًا.

كما شكك خوان أندريس غيريرو سايد، نائب رئيس الأبحاث في SentinelOne، في القيمة العملية للتجربة، معتبرًا أنها لا تثبت امتلاك نماذج الذكاء الاصطناعي إرادة مستقلة أو قدرة واسعة على إحداث الضرر.

وتظل القدرة على رصد السلوك غير المعتاد وحظر الاتصالات المشبوهة عاملًا مهمًا في احتواء الديدان الإلكترونية قبل انتشارها على نطاق واسع.

إجراءات الحماية تقلل فرص الانتشار

يمكن للمستخدمين تقليل مخاطر الهجمات عبر تحديث الأجهزة والبرامج باستمرار، واستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة الثنائية حيثما تتوفر، إلى جانب تغيير كلمات المرور الافتراضية لأجهزة إنترنت الأشياء.

استخدامات دفاعية محتملة

قد تُستخدم بعض التقنيات نفسها في تطبيقات دفاعية، مثل اكتشاف الثغرات الأمنية ومعالجتها تلقائيًا. لكن نجاح هذه الاستخدامات يتطلب ضوابط تمنع تحول أدوات الحماية إلى مصدر خطر إضافي.

وتعيد التحذيرات فتح النقاش حول مسؤولية شركات التكنولوجيا والجهات التنظيمية في الحد من المخاطر السيبرانية، مع ضرورة التمييز بين الإمكانات المستقبلية والقدرات التي أثبتتها التجارب فعليًا.

Continue Reading

أخبار تقنية

روبوتات OpenAI البشرية.. سام ألتمان يستهدف نموذجًا أوليًا في 2027

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

روبوتات OpenAI البشرية. سام ألتمان يستهدف نموذجًا أوليًا في 2027

تستعد شركة OpenAI لتطوير روبوتات OpenAI البشرية، إذ يتوقع الرئيس التنفيذي سام ألتمان الوصول إلى نموذج أولي مثير للاهتمام خلال عام 2027، في خطوة تعكس توسع الشركة نحو تطوير الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

روبوتات OpenAI البشرية تستهدف نموذجًا أوليًا في 2027

كشف ألتمان، خلال مشاركته في بودكاست «Sources»، أن الشركة تعتزم تطوير روبوت بشري، معتبرًا أن التصميم الشبيه بالإنسان منطقي لأن العالم المحيط، من الأبواب ولوحات المفاتيح إلى الأدوات اليومية، صُمم ليتناسب مع البشر.

وقال ألتمان إنه يتوقع عرض نموذج تجريبي في عام 2027، لكنه استبعد انتشار الروبوتات في الشوارع خلال السنوات القليلة المقبلة. ولم تكشف OpenAI حتى الآن عن التصميم النهائي أو المهام المحددة التي سينفذها النموذج الأولي.

عقل الروبوت هو التحدي الأكبر

يحتاج الروبوت البشري إلى أكثر من كاميرات ومحركات وأطراف متحركة؛ إذ يجب أن يفهم المعلومات التي تجمعها مستشعراته، ويحدد خطوات تنفيذ الأوامر، وينسق حركته، ويتعامل مع المواقف غير المتوقعة.

فعلى سبيل المثال، يتطلب رفع كوب تحديد موقعه والتعرف على مقبضه وتقدير قوة الإمساك المناسبة، لتجنب إسقاطه أو إتلافه.

وتستقطب OpenAI متخصصين في التحكم الحركي وتقدير حالة الروبوت وإدارة المحركات والمشغلات، إلى جانب تطوير أنظمة التدريب والبنية التحتية اللازمة لتعليم الذكاء الاصطناعي التعامل مع العالم المادي.

روبوتات OpenAI البشرية.. سام ألتمان يستهدف نموذجًا أوليًا في 2027

روبوتات OpenAI البشرية.. سام ألتمان يستهدف نموذجًا أوليًا في 2027

خبرات سابقة ومنافسة متزايدة

سبق للشركة العمل على مشروع Dactyl، الذي درّبت خلاله يدًا روبوتية على التعامل مع الأجسام الحقيقية، كما استخدمت تقنيات مشابهة لتعليمها التعامل مع مكعب روبيك. وأظهرت هذه التجارب صعوبة نقل المهارات من المحاكاة إلى العالم الحقيقي، حيث تفرض قوانين الفيزياء تحديات إضافية.

ولا يقتصر المشروع على تطوير البرمجيات؛ إذ تشير إعلانات التوظيف إلى اهتمام OpenAI بالمشغلات الكهروميكانيكية والمحركات وأنظمة نقل الحركة والاستشعار وإدارة الحرارة، إلى جانب التصنيع وسلاسل الإمداد.

وتواجه الشركة منافسة من تسلا، التي تطور روبوت Optimus، ومن شركة XPENG الصينية التي تعمل على روبوتها البشري IRON.

من مساعدة العمال إلى الروبوت الشخصي

تشير الوظائف المعلنة إلى أن OpenAI تستهدف تطوير روبوتات متعددة الاستخدامات يمكنها مساعدة العمال المهرة، مع طموح طويل الأجل لبناء روبوت شخصي ينفذ مهام متنوعة.

ومع ذلك، لم تعلن الشركة عن موعد إطلاق تجاري أو سعر متوقع أو تفاصيل نهائية بشأن الخصوصية. وستزداد أهمية هذه الجوانب إذا عملت الروبوتات مستقبلًا داخل المنازل، مع اعتمادها على الكاميرات والميكروفونات لفهم محيطها.

ويعتمد نجاح روبوتات OpenAI البشرية على قدرتها على الجمع بين الذكاء الاصطناعي والتحكم الحركي والتصميم الميكانيكي، وليس على محاكاة شكل الإنسان فحسب.

Continue Reading

أخبار الشركات

اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي.. كيف تنشئ مهام تلقائية باستخدام Apple Intelligence؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي. كيف تنشئ مهام تلقائية باستخدام Apple Intelligence؟ 1

تتيح ميزة اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي للمستخدمين إنشاء مهام تلقائية بمجرد وصف المطلوب بلغة طبيعية، إذ تساعد Apple Intelligence على بناء الاختصار وتجميع الإجراءات اللازمة دون الحاجة إلى إعداد كل خطوة يدويًا.

اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي تبدأ بوصف المهمة

يمكن لمستخدمي أجهزة آيفون المتوافقة مع Apple Intelligence إنشاء اختصارات مخصصة عبر تطبيق Shortcuts، الذي يأتي مثبتًا مسبقًا على الهاتف.

لبدء الاستخدام، افتح التطبيق واضغط على علامة (+)، ثم اكتب وصفًا للمهمة التي تريد تنفيذها. بعد أن ينشئ الذكاء الاصطناعي الاختصار، شغّله لاختبار النتيجة والتأكد من أن الإجراءات تعمل كما تتوقع.

هل تنشئ Apple Intelligence اختصارات موثوقة؟

رغم سهولة إنشاء الاختصارات بهذه الطريقة، فإن النتائج ليست مضمونة دائمًا. فقد ينشئ التطبيق إجراءات قريبة من المطلوب، لكنها لا تحقق الهدف بالكامل، ما يستلزم تعديل الاختصار يدويًا أو إعادة صياغة الأمر.

على سبيل المثال، قد ينجح اختصار في تغيير ألوان الشاشة إلى التدرجات الرمادية عند فتح إنستغرام، لكنه يفشل في إعادتها إلى طبيعتها بعد مغادرة التطبيق. وفي هذه الحالة، قد يكون إنشاء اختصارين منفصلين حلًا عمليًا.

كما يمكن أن يسيء التطبيق فهم بعض الأوامر؛ فعند طلب إيقاف تشغيل آيفون عندما تنخفض البطارية إلى أقل من 20%، قد ينشئ إجراءً لقفل الشاشة بدلًا من تنفيذ الطلب حرفيًا.

اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي.. كيف تنشئ مهام تلقائية باستخدام Apple Intelligence؟

اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي.. كيف تنشئ مهام تلقائية باستخدام Apple Intelligence؟

استخدام Apple Intelligence لتلخيص المقالات

لا تقتصر اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي على إنشاء المهام من الأوامر النصية، إذ يتيح تطبيق Shortcuts استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لتوليد النصوص وتحليل البيانات واستخلاص المعلومات.

ويمكن للمستخدم إضافة إجراء Use Model إلى الاختصار، ثم إرسال طلب إلى نموذج ذكاء اصطناعي واستخدام النتيجة في خطوات لاحقة. كما يتيح التطبيق الاختيار بين النماذج التي تعمل على الجهاز والنماذج السحابية، مع إمكانية استخدام ChatGPT.

ومن التطبيقات العملية لهذه الميزة إنشاء اختصار يجلب مقالًا من رابط محدد، ويلخص محتواه، ثم يحفظ الملخص في تطبيق Notes.

إضافة الاختصارات إلى قائمة المشاركة

يمكنك أيضًا إظهار الاختصار داخل قائمة المشاركة للوصول إليه من التطبيقات الأخرى. ولتفعيل ذلك، افتح الاختصار واضغط على زر المعلومات (i)، ثم فعّل خيار Show in Share Sheet.

وتساعد هذه الميزة على تشغيل الاختصارات مباشرة عند مشاركة رابط أو محتوى متوافق، بدلًا من فتح التطبيق والبحث عن الاختصار في كل مرة.

راجع الاختصار قبل الاعتماد عليه

رغم أن اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي توفر وقتًا وجهدًا في إعداد المهام، فمن الأفضل مراجعة الإجراءات التي ينشئها التطبيق قبل استخدامها بصورة متكررة، خصوصًا إذا كانت المهمة تتطلب خطوات دقيقة.

اضغط على Edit، وافحص كل إجراء، ثم اختبر الاختصار أكثر من مرة. فسهولة الإنشاء لا تعني أن النتيجة ستكون صحيحة دائمًا، وقد تحتاج بعض المهام إلى تعديلات يدوية حتى تعمل بالشكل المطلوب.

Continue Reading

Trending