Connect with us

أخبار تقنية

نظارات ميتا الذكية تحصل على تحديث جديد لحماية الخصوصية ومنع التحايل على التسجيل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نظارات ميتا الذكية تحصل على تحديث جديد لحماية الخصوصية ومنع التحايل على التسجيل 1

تعمل شركة ميتا على تعزيز خصوصية نظارات ميتا الذكية من خلال تحديث جديد يمنع المستخدم من مواصلة التصوير أو التسجيل بعد تغطية مؤشر LED الموجود في مقدمة النظارة. وتهدف الخطوة إلى ضمان قدرة الأشخاص المحيطين بالمستخدم على معرفة ما إذا كانت الكاميرا تسجل صورًا أو مقاطع فيديو.

ويأتي التحديث بعد اكتشاف طريقة تسمح لبعض المستخدمين بتجاوز نظام الحماية السابق، إذ كان بإمكانهم تغطية مؤشر التسجيل بعد بدء التصوير والاستمرار في تسجيل المحتوى دون ظهور التنبيه للآخرين.

نظارات ميتا الذكية توقف التسجيل عند تغطية مؤشر LED

تعتمد نظارات ميتا الذكية على مؤشر LED أمامي يومض عندما يلتقط المستخدم صورة أو يسجل مقطع فيديو، بهدف تنبيه الأشخاص الموجودين حوله إلى تشغيل الكاميرا.

وكانت النظارات توقف الكاميرا تلقائيًا عند محاولة تغطية المؤشر، لكن النظام السابق لم يمنع المستخدم من تغطية المصباح بعد بدء التسجيل.

وأدى هذا الأمر إلى ظهور ثغرة يستطيع من خلالها مرتدي النظارة مواصلة التصوير بعد إخفاء مؤشر التسجيل.

ومع التحديث الجديد، تتوقف الكاميرا عن العمل بمجرد اكتشاف تغطية المؤشر أثناء التسجيل، ما يمنع المستخدم من الاستمرار في التصوير مع إخفاء التنبيه الضوئي.

ميتا تشدد حماية مؤشر التسجيل

تريد نظارات ميتا الذكية من خلال التحديث الجديد الحفاظ على وظيفة مؤشر LED باعتباره وسيلة واضحة لتنبيه الأشخاص القريبين من المستخدم.

وأوضح أليكس هيميل، نائب رئيس قسم الواقع المعزز في ميتا، أن الكاميرا ستتوقف عن العمل عند تغطية المؤشر أثناء التسجيل.

ويعني ذلك أن المستخدم لن يستطيع تشغيل الكاميرا والاستمرار في التسجيل بينما يمنع الآخرين من رؤية الإشارة الضوئية التي تنبههم إلى عملية التصوير.

تحديث جديد بعد إصلاح سابق

يأتي هذا الإجراء بعد أكثر قليلًا من شهر على تحديث سابق أوقف كاميرا نظارات ميتا الذكية عندما يحاول المستخدم التلاعب بمصباح الالتقاط.

وتواصل ميتا طرح تحديثات تهدف إلى منع محاولات تجاوز آلية التنبيه، خصوصًا أن مؤشر LED يمثل جزءًا أساسيًا من نظام الخصوصية في النظارات.

وتقول الشركة إنها تريد ضمان عمل المؤشر بصورة موثوقة كلما التقط المستخدم صورًا أو سجل مقاطع فيديو لإضافتها إلى معرض الصور الخاص به.

نظارات ميتا الذكية تحصل على تحديث جديد لحماية الخصوصية ومنع التحايل على التسجيل

نظارات ميتا الذكية تحصل على تحديث جديد لحماية الخصوصية ومنع التحايل على التسجيل

لماذا تثير نظارات ميتا مخاوف الخصوصية؟

واجهت نظارات ميتا الذكية انتقادات متزايدة بسبب إمكانية استخدامها لتصوير أشخاص آخرين دون علمهم أو موافقتهم.

وسجل بعض المستخدمين أشخاصًا من حولهم دون الحصول على إذنهم، كما استخدم بعض مرتدي النظارات الكاميرا لتصوير مقالب ومحتوى مخصص لمنصات التواصل الاجتماعي مع أشخاص عشوائيين.

وتزداد حساسية هذه المشكلة لأن الكاميرا توجد داخل نظارة يرتديها المستخدم أثناء الحركة، ما قد يجعل الأشخاص القريبين منه غير متأكدين من تشغيلها في بعض المواقف.

حملات ضد نظارات ميتا الذكية

زادت المخاوف المتعلقة بالخصوصية بعد تقارير تحدثت عن إضافة ميتا ميزة للتعرف على الوجه إلى نظاراتها الذكية.

وأثارت هذه التطورات جدلًا حول حدود استخدام تقنيات التعرف إلى الأشخاص والتصوير في الأماكن العامة، خاصةً مع انتشار الأجهزة القابلة للارتداء التي تحتوي على كاميرات.

ودفعت هذه المخاوف إلى ظهور حملة عالمية تنتقد نظارات ميتا الذكية وتطالب بمزيد من الضوابط التي تحمي خصوصية الأشخاص الذين قد يظهرون في الصور ومقاطع الفيديو دون علمهم.

ميتا تتعهد بمواصلة تحديث حماية الخصوصية

تؤكد ميتا أنها ستواصل تطوير نظام الحماية في نظارات ميتا الذكية لمنع المستخدمين من تجاوز مؤشر التسجيل.

وتسعى الشركة إلى جعل مؤشر LED وسيلة يمكن للأشخاص الاعتماد عليها لمعرفة متى يلتقط مرتدي النظارة صورًا أو يسجل مقطع فيديو.

وقد يساعد التحديث الجديد في تقليل فرص التحايل على هذه الآلية، لكنه يفتح في الوقت نفسه نقاشًا أوسع حول مدى قدرة الإشارات الضوئية وحدها على حماية خصوصية الأشخاص مع انتشار النظارات الذكية المزودة بالكاميرات والذكاء الاصطناعي.

الذكاء الاصطناعي

بيل غيتس يحذر من اضطرابات الذكاء الاصطناعي خلال العقدين المقبلين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بيل غيتس يحذر من اضطرابات الذكاء الاصطناعي خلال العقدين المقبلين 1

حذّر بيل غيتس، المؤسس المشارك لمايكروسوفت، من أن العالم قد يواجه نحو 20 عامًا من اضطرابات الذكاء الاصطناعي والتحولات العميقة، مؤكدًا أن الحكومات والمجتمعات لا تزال بحاجة إلى الاستعداد لمخاطر هذه التكنولوجيا الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.

وجاءت تصريحات غيتس في مقابلة مع موقع «ذا فيرج» نُشرت في 22 أكتوبر 2026، تناولت قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وتأثيرها في الوظائف والبنية التحتية، والحاجة إلى وضع قواعد تنظم تطويرها واستخدامها.

اضطرابات الذكاء الاصطناعي تثير مخاوف أمنية متزايدة

يرى غيتس أن التطور السريع في قدرات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في البرمجة واكتشاف الثغرات الأمنية والأبحاث البيولوجية، يفرض ضرورة التعامل بجدية مع المخاطر المحتملة.

وحذّر من إمكانية استغلال هذه التقنيات في تنفيذ هجمات إلكترونية أكثر تعقيدًا أو تطوير تهديدات بيولوجية خطيرة، بما يمنح أفرادًا ومجموعات صغيرة قدرات كانت تتطلب في السابق موارد كبيرة.

غيتس يدعو إلى رقابة حكومية أكثر صرامة

أكد غيتس أن مواجهة اضطرابات الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن تعتمد على شركات التكنولوجيا وحدها، داعيًا الحكومات إلى وضع معايير ملزمة للسلامة وإجراء مراجعات أمنية للنماذج المتقدمة.

وأوضح أن المنافسة التجارية قد تدفع الشركات إلى تسريع تطوير منتجاتها رغم وجود مخاوف أمنية، ما يجعل وجود قواعد مشتركة وآليات رقابة مستقلة أمرًا ضروريًا للحد من إساءة الاستخدام.

كما حذّر من أن المخاطر قد تمتد إلى البنية التحتية الحيوية، مثل الأنظمة المصرفية وشبكات الكهرباء والخدمات الرقمية، إذا استغل المهاجمون قدرات النماذج المتقدمة دون ضوابط فعالة.

بيل غيتس يحذر من اضطرابات الذكاء الاصطناعي خلال العقدين المقبلين

بيل غيتس يحذر من اضطرابات الذكاء الاصطناعي خلال العقدين المقبلين

الوظائف تواجه تحولات واسعة

توقع غيتس أن يتجاوز تأثير الذكاء الاصطناعي الوظائف المكتبية والمعرفية، ليصل إلى المهن التي تعتمد على العمل البدني مع تطور الروبوتات الشبيهة بالبشر.

وأشار إلى أن استخدام التكنولوجيا في مجالات مثل الطب والتعليم والقانون والبرمجة قد يعيد تشكيل طبيعة العمل والمهارات المطلوبة، ما يفرض على المجتمعات الاستعداد للتغيرات المقبلة.

وحذّر أيضًا من اتساع الفجوة بين الأشخاص القادرين على الاستفادة من هذه التقنيات والآخرين الذين يجدون صعوبة في مواكبتها، وهو ما قد يؤثر في فرص العمل والدخل.

غيتس يتمسك بفوائد الذكاء الاصطناعي

رغم تحذيراته، لا يرى غيتس أن المخاطر تلغي الفوائد المحتملة للذكاء الاصطناعي، بل يؤكد أن هذه التكنولوجيا قد تحقق مكاسب كبيرة للبشرية إذا أُديرت بصورة مسؤولة.

ويرى أن الأولوية ينبغي أن تتركز على المخاطر المباشرة، مثل الهجمات السيبرانية وفقدان الوظائف والتهديدات التي تستهدف البنية التحتية، بدلًا من الانشغال بقضايا أقل إلحاحًا.

وتعكس تصريحاته الحاجة إلى تحقيق توازن بين الاستفادة من الابتكارات الجديدة ووضع ضمانات تحمي الأفراد والمجتمعات من آثارها السلبية.

Continue Reading

أخبار الانترنت

إيقاف متصفح Arc نهائيًا في ديسمبر 2026 والانتقال إلى Dia

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إيقاف متصفح Arc نهائيًا في ديسمبر 2026 والانتقال إلى Dia

تستعد شركة The Browser Company لتنفيذ إيقاف متصفح Arc نهائيًا في 22 ديسمبر 2026، بعد سنوات من تقديم تجربة تصفح ركزت على التخصيص وتنظيم علامات التبويب وحجب الإعلانات. وتأتي الخطوة ضمن تحول الشركة نحو متصفحها الجديد Dia، الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأكد مؤسس الشركة جوش ميلر قرار الإيقاف في رسالة وداع للمتصفح، موضحًا أن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وتزايد التحديات الأمنية يدفعان الشركة إلى تركيز جهود التطوير على Dia.

إيقاف متصفح Arc يمهد الطريق أمام Dia

تعمل الشركة على تسهيل انتقال المستخدمين إلى Dia، من خلال أدوات تسمح بنقل البيانات والملفات الشخصية، بما يشمل كلمات المرور والإشارات المرجعية وسجل التصفح والإضافات، إلى جانب مساحات العمل والمجلدات ومجموعات علامات التبويب.

وتقول الشركة إن Dia يقدم تحسينات في الاستقرار والأداء والأمان مقارنةً بـArc، وتراه البديل الأساسي لمستخدمي المتصفح الحالي.

ورغم اعتماد Dia على الذكاء الاصطناعي، يمكن للمستخدمين تجاهل ميزاته الذكية والاستمرار في استخدامه للتصفح التقليدي.

لماذا تتخلى الشركة عن Arc؟

اكتسب Arc اهتمامًا واسعًا منذ إطلاقه في 2023، بفضل واجهته القابلة للتخصيص وأدوات تنظيم علامات التبويب وحجب الإعلانات المدمجة.

لكن الشركة اتجهت تدريجيًا إلى تطوير Dia، وقررت توجيه فرق الهندسة والأمن إليه بدلًا من مواصلة تطوير متصفحين بالتوازي.

المواعيد النهائية لإيقاف متصفح Arc

حددت الشركة مجموعة من المواعيد التي تسبق إنهاء الخدمة:

  • الحسابات الجديدة: لم يعد بإمكان المستخدمين إنشاء حسابات جديدة في Arc، بينما يستطيع أصحاب الحسابات الحالية تصدير بياناتهم.
  • 23 نوفمبر 2026: تتوقف ميزات الذكاء الاصطناعي وميزة Browse for Me في نسختي iOS وأندرويد. وتظل ميزة Arc Search متاحة على أجهزة الحاسوب خلال المرحلة الانتقالية، لكن دون تسجيل الدخول أو مزامنة علامات التبويب.
  • 22 ديسمبر 2026: يُزال Arc من متاجر التطبيقات والمنصات المتاحة عليها، وتتوقف الخدمة نهائيًا وتُعطّل الحسابات.
  • بعد 30 يومًا من الإيقاف: تعتزم الشركة حذف البيانات الشخصية المرتبطة بالحسابات.
إيقاف متصفح Arc نهائيًا في ديسمبر 2026 والانتقال إلى Dia

إيقاف متصفح Arc نهائيًا في ديسمبر 2026 والانتقال إلى Dia

ماذا ينبغي لمستخدمي Arc أن يفعلوا؟

يُنصح المستخدمون بتصدير بياناتهم قبل الموعد النهائي، والتحقق من نقل كلمات المرور والإشارات المرجعية والإضافات ومساحات العمل إلى Dia أو إلى متصفح آخر يناسب احتياجاتهم.

ويمثل إيقاف متصفح Arc نهاية تجربة ركزت على إعادة تصميم واجهة التصفح، في حين تتجه الشركة إلى Dia بوصفه منتجها الرئيسي للمرحلة المقبلة.

Continue Reading

أخبار تقنية

ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي يحقق دقة 83% في تشخيص الحالات الطبية المعقدة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي يحقق دقة 83 في تشخيص الحالات الطبية المعقدة

حقق ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي الطبي دقة تشخيصية بلغت نحو 83% في اختبارات لحالات طبية معقدة، متجاوزًا نتائج الأطباء المشاركين في المقارنة، وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة «ساينس».

وتسعى الشركة إلى تطوير النظام لمساعدة الأطباء في تشخيص الأمراض والتعامل مع الحالات التي تتطلب تحليلًا دقيقًا للأعراض والتاريخ المرضي.

وتعتمد التقنية على نظام Diagnostic Orchestrator الذي ينسق عمل عدة وكلاء للذكاء الاصطناعي، بهدف تحليل المعلومات الطبية وتقييم الاحتمالات والوصول إلى التشخيص الأكثر ترجيحًا.

ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي الطبي يتفوق في اختبارات التشخيص

أظهرت الدراسة أن النظام حقق دقة بلغت نحو 83% عند اختباره على حالات طبية منشورة في مجلة «The New England Journal of Medicine»، مقارنةً بنحو 36% للأطباء العامين الذين استعانوا بالمراجع الطبية، و22% للأطباء الذين عملوا دون الرجوع إليها.

وفي اختبار آخر استند إلى بيانات حالات الطوارئ في مركز Beth Israel Deaconess Medical Center بمدينة بوسطن، سجل النظام دقة بلغت 80%، مقابل متوسط 47% للأطباء المشاركين.

لكن هذه النتائج تعكس أداء النظام في اختبارات محددة، ولا تثبت حتى الآن تفوقه على الأطباء في جميع ظروف الممارسة الطبية الواقعية.

كيف يعمل Diagnostic Orchestrator؟

يعتمد النظام على تنسيق عدة وكلاء للذكاء الاصطناعي بدلًا من إسناد مهمة التشخيص إلى نموذج واحد. ويتعاون هؤلاء الوكلاء في تحليل الأعراض والتاريخ المرضي، وتحديد الفحوصات المناسبة، ومراجعة الاحتمالات الطبية قبل اقتراح التشخيص.

ويستخدم النظام نموذج GPT-5 من OpenAI، بينما تشير مايكروسوفت إلى أن توزيع المهام بين الوكلاء ساعد على تحقيق نتائج أفضل من تشغيل نماذج متقدمة بصورة منفردة.

ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي يحقق دقة 83% في تشخيص الحالات الطبية المعقدة

ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي يحقق دقة 83% في تشخيص الحالات الطبية المعقدة

مايكروسوفت تستعد لاختبار النظام داخل المستشفيات

تخطط الشركة لإتاحة مجموعة اختبارات SDBench مفتوحة المصدر، بهدف مساعدة الباحثين على تقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي المخصصة للتشخيص الطبي.

كما تعتزم بدء اختبارات سريرية بالتعاون مع مركز Beth Israel Deaconess Medical Center خلال الأشهر المقبلة، للتحقق من أداء النظام في بيئات العمل اليومية.

وأقرت مايكروسوفت بأن النظام يحتاج إلى مزيد من التقييم قبل استخدامه على نطاق واسع، إذ اعتمدت الدراسة على حالات سابقة وبيانات مسجلة، ولم تثبت بعد قدرته على تحقيق النتائج نفسها عند التعامل المباشر مع المرضى.

الذكاء الفائق الطبي يتجاوز مرحلة التشخيص

تندرج هذه الأبحاث ضمن توجه مايكروسوفت لتطوير ما تسميه «الذكاء الفائق الطبي» (Medical Superintelligence)، الذي يستهدف بناء أنظمة متقدمة لدعم التشخيص وتنسيق الرعاية والمساعدة في قرارات العلاج.

وترى الشركة أن هذه التقنيات قد تخفف الأعباء الروتينية عن الأطباء، وتتيح لهم وقتًا أكبر للتواصل مع المرضى. ومع ذلك، تظل الحاجة إلى التحقق السريري والإشراف الطبي ضرورية قبل الاعتماد على هذه الأنظمة في اتخاذ القرارات المتعلقة بصحة المرضى.

Continue Reading

Trending