Connect with us

أخبار الانترنت

آبل تطلق مؤخرًا تحديث IOS 17.2 التجريبي على أجهزتها بمزايا جديدة

Avatar of هند عيد

Published

on

2124797 0

تحديث IOS 17.2 التجريبي من آبل

في محاولة دائمة لتحسين تجربة المستخدم، أطلقت شركة آبل مؤخراَ تحديث IOS 17.2 التجريبي.

هذا التحديث يشمل تغييرات في واجهة المستخدم وتحسينات في الأداء بالإضافة إلى بعض المزايا الجديدة.

مميزات تحديث IOS 17.2 التجريبي

يقدم التحديث الجديد مجموعة من المزايا التي تهدف إلى تحسين تجربة الاستخدام.

من بين الإضافات الجديدة نجد تحسينات في تطبيق الكاميرا والرسائل، بالإضافة إلى تحديثات أمنية جديدة تزيد من حماية البيانات والخصوصية.

تغييرات في واجهة المستخدم وتحسينات الأداء

من جهة أخرى، يقدم التحديث تغييرات ملموسة في واجهة المستخدم الرسومية، مع تحسينات في الأداء تجعل التجربة أكثر سلاسة وفعالية.

قد يلاحظ المستخدمون سرعة أكبر واستجابة أفضل في الأجهزة التي تم تحديثها وتثبيت النسخة التجريبية عليها.

ميزات جديدة في IOS 17.2 التجريبي

تحسينات في الأمان والخصوصية

تلتزم آبل دائما بتقديم أعلى مستويات الأمان والخصوصية في منتجاتها وهذا التحديث الجديد دليل جديد على هذا الالتزام.

يقدم IOS 17.2 التجريبي تحسينات أمنية معززة تعمل على زيادة حماية البيانات والخصوصية للمستخدمين.

تحديثات لتطبيقات آبل المهمة

يتضمن التحديث التجريبي الجديد أيضًا تحديثات كبيرة لتطبيقات آبل الرئيسية مثل تطبيق الكاميرا وتطبيق الرسائل.

هذه التحديثات تهدف إلى تحسين الأداء وزيادة سهولة الاستخدام، مما يعتبر خطوة مهمة إلى الأمام في تحسين تجربة المستخدم

التحسينات في الكاميرا والصور في تحديث IOS 17.2

مع تحديث IOS 17.2، يُظهر نظام التشغيل الجديد التزام آبل بتقديم تحسينات مستمرة على منتجاتها، وهو ما يشمل الكاميرا وتطبيق الصور.

تحسين جودة الصور والفيديو

قدمت آبل عدة تحسينات لجودة الصور والفيديو في هذا التحديث، مما يتيح للمستخدمين التقاط صور بجودة أفضل وتسجيل مقاطع فيديو أكثر تفصيلاً.

هذه التحسينات تعزز مجموعة الأدوات المتاحة للمستخدمين لابتكار محتوى فوتوغرافي وفيديو فريد.

مزايا جديدة في تطبيق الصور

بالإضافة إلى تحسينات الكاميرا، يقدم تحديث IOS 17.2 أيضاً ميزات جديدة في تطبيق الصور.

هذه الميزات تتيح للمستخدمين تنظيم الصور بطرق جديدة ومبتكرة، من خلال دمج الذكاء الصناعي، مما يجعل إدارة المكتبة الصورية أكثر سهولة وكفاءة.

تحديثات للمكالمات والرسائل في IOS 17.2 التجريبي

في الاستمرار في الرغبة الدائمة في تحسين خدماتها، أعلنت شركة آبل عن إطلاق تحديث IOS 17.2 التجريبي الذي يقدم العديد من المزايا الجديدة للمستخدمين.

مزايا جديدة في تطبيق الهاتف

تجلت بعض التحسينات الهامة من تحديث IOS 17.2 في تطبيق الهاتف الأصلي.

حيث تقدم آبل مميزات جديدة تهدف إلى تسهيل المكالمات وتحسين تجربة المستخدم.

تحديثات في تطبيق الرسائل وإشعارات الرسائل الجديدة

وأخيرًا، يشمل تحديث IOS 17.2 التجريبي تحديثات جذابة لبرنامج الرسائل، مع إدخال نظام إشعارات جديد يجعل تتبع الرسائل الجديدة أكثر سهولة وفعالية.

هذه التحديثات الجديدة تؤكد التزام آبل الدائم بتقديم أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين.

الإصلاحات والتحسينات الأخرى في تحديث IOS 17.2

يوفر تحديث IOS 17.2 التجريبي لشركة آبل أيضًا مجموعة من الإصلاحات والتحسينات الأخرى التي لم يتم الإعلان عنها بشكل رسمي.

ومع ذلك، يمكن أن يحتوي الإصدار التجريبي على بعض التحسينات الملحوظة للمستخدمين.

تحسينات في تطبيقات الصوت والفيديو

تتضمن هذه التطبيقات التي شملتها التحديثات مميزات محسنة في تطبيقات الصوت والفيديو، بما في ذلك الصوت المحسن والجودة المرئية الأفضل.

هذه التحسينات تزيد من نوعية الاتصالات وتوفر تجربة استخدام أفضل.

إصلاحات للأخطاء وتحسينات الأداء

إضافة إلى ذلك، يتضمن التحديث مجموعة من الإصلاحات البسيطة للأخطاء التي يمكن أن تؤثر على استقرار النظام وأدائه.

بشكل عام، يضمن هذا التحديث تقديم تجربة مستخدم أكثر سلاسة وثباتاً لجميع مستخدمي الأجهزة التي تعمل بنظام IOS.

أخبار الانترنت

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

شهد تطبيق تيك توك مؤخرًا زيادة ملحوظة في المحتوى المتعلق بالصحة النفسية، وخاصة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة قد تساعد في رفع الوعي حول الاضطرابات النفسية، فإن العديد من المقاطع المتداولة تفتقر إلى الدقة العلمية وتروج لمعلومات مضللة لا تتماشى مع المعايير الطبية المعتمدة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

أظهرت دراسة نُشرت في دورية (PLOS One) أن أكثر من 50% من مقاطع الفيديو الشائعة حول اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على تيك توك لا تتوافق مع معايير التشخيص المعتمدة أو توصيات العلاج المهني. والأمر الأكثر إثارة للقلق أن حتى بعض المشاهدين الذين تم تشخيصهم رسميًا بالاضطراب وجدوا صعوبة في التفريق بين المعلومات الصحيحة والمضللة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

منصات التواصل بين التوعية والتضليل

في حين تسهم منصات التواصل الاجتماعي في تسهيل الوصول إلى المعلومات النفسية، فإنها أيضًا تتيح لمحتوى غير موثوق بالانتشار السريع. فالمستخدمون – خاصة الشباب – قد يتأثرون بمقاطع فيديو تروج لمفاهيم غير دقيقة، مما يزيد من احتمالات التشخيص الذاتي الخاطئ واتباع علاجات غير مناسبة.

تيك توك.. بيئة خصبة لنشر المعلومات المضللة

كشفت الإحصائيات أن أكثر من 50 مليون مستخدم نشط يقضون يوميًا أكثر من ساعة في تصفح تيك توك، ويفضل العديد منهم استخدامه كمصدر للمعلومات على محركات البحث التقليدية. ومع ذلك، فإن غياب آليات التحقق من صحة المعلومات يؤدي إلى انتشار محتوى غير دقيق، مما يشكل تحديًا في التثقيف النفسي.

تفاصيل الدراسة الحديثة ونتائجها

أجريت الدراسة على مجموعة من المشاركين قسمت إلى ثلاث فئات:

وتم تحليل أكثر مقاطع الفيديو شيوعًا وتقييم مدى دقتها من قبل متخصصين في الصحة النفسية. كشفت النتائج أن أكثر من 52% من هذه المقاطع تحتوي على معلومات غير دقيقة، كما أن صناع المحتوى غالبًا ما يقدمون معلومات عامة قد تنطبق على الجميع دون أن تكون دليلاً على الإصابة بالاضطراب.

التأثير في الوعي العام

أظهرت الدراسة أن العديد من الشباب أصبحوا أكثر عرضة للمبالغة في تقدير أعراض الاضطراب بعد مشاهدة المحتوى المتداول على تيك توك، مما قد يدفعهم إلى تبني تصورات خاطئة عن صحتهم النفسية.

توصيات لتجنب المعلومات المضللة

  • توخي الحذر: لا تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للمعلومات الطبية.
  • التحقق من المصادر: تأكد من صحة المعلومات من مؤسسات طبية موثوقة.
  • استشارة المتخصصين: لا تستبدل التشخيص والعلاج الطبي بمحتوى الإنترنت.
  • المشاركة الواعية: عند مشاركة تجاربك مع الآخرين، احرص على الاستناد إلى حقائق علمية موثوقة.
  • ميزة الدفع باللمس للأطفال عبر محفظة غوغل طريقة آمنة وسهلة

من الضروري تعزيز دور المتخصصين في الصحة النفسية على هذه المنصات لضمان وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور، والحد من انتشار المعلومات الخاطئة التي قد تؤثر سلبًا في وعي المجتمع حول الاضطرابات النفسية.

Continue Reading

أخبار الانترنت

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

وافقت شركة غوغل على دفع 100 مليون دولار نقدًا لتسوية دعوى قضائية طويلة الأمد، تتهمها بفرض رسوم زائدة على المعلنين. وتزعم الدعوى أن “غوغل” لم تقدم الخصومات التي وعدت بها، وفرضت رسومًا على النقرات خارج المناطق الجغرافية التي حددها المعلنون.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

تم رفع الدعوى لأول مرة عام 2011، وتركزت على برنامج “Google AdWords” -المعروف حاليًا باسم “Google Ads”- حيث اتهم المعلنون الشركة بانتهاك قانون المنافسة غير العادلة في كاليفورنيا من خلال تضليلهم حول مواقع عرض إعلاناتهم.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

التسوية القانونية

تم التوصل إلى تسوية أولية للدعوى الجماعية يوم الخميس الماضي في محكمة فيدرالية بسان خوسيه، كاليفورنيا. ومع ذلك، لا تزال بحاجة إلى موافقة القاضي، وفقًا لوكالة “رويترز”.

ويتهم المعلنون غوغل بالتلاعب بنظام التسعير الذكي لخفض الخصومات بشكل مصطنع، مما أدى إلى تحميلهم تكاليف إضافية غير متوقعة.

الفئات المستفيدة من التسوية

تشمل التسوية المعلنين الذين استخدموا “AdWords” بين 1 يناير 2004 و13 ديسمبر 2012. ورغم موافقتها على التسوية، نفت “غوغل” -التابعة لشركة “ألفابت”- ارتكاب أي مخالفات.

رد غوغل والمطالبات القانونية

قال المتحدث باسم الشركة، خوسيه كاستانيدا، في بيان عبر البريد الإلكتروني: “تتعلق هذه القضية بميزات منتجات الإعلانات التي قمنا بتغييرها منذ أكثر من عقد، ونحن سعداء بحلها”.

وقد يطالب محامو المدعين برسوم قانونية تصل إلى 33% من مبلغ التسوية، بالإضافة إلى 4.2 مليون دولار لتغطية النفقات القانونية.

تعقيدات القضية

استغرقت القضية وقتًا طويلًا، حيث قدم الطرفان كميات ضخمة من الأدلة، شملت أكثر من 910 آلاف صفحة من المستندات وعدة تيرابايتات من البيانات، مما يعكس تعقيد القضية ومدى تأثيرها على قطاع الإعلانات الرقمية.

Continue Reading

أخبار تقنية

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت جوجل عن تغيير جذري في طريقة تطوير نظام التشغيل أندرويد، حيث قررت نقل عملية التطوير بالكامل إلى مقراتها الداخلية، مما يقلل من الشفافية التي كانت تميز العملية سابقًا. ورغم ذلك، أكدت الشركة أن أندرويد سيظل مشروعًا مفتوح المصدر، لكنها ستُقيّد انكشاف مراحل التطوير على الجمهور.

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

أكدت جوجل لموقع “أندرويد أوثوريتي” أن جميع عمليات تطوير أندرويد ستكون محصورة داخل الشركة، متخلية بذلك عن النهج السابق الذي كان يتيح تحديثات دورية لمشروع أندرويد المفتوح المصدر (AOSP). ورغم أن المشروع سيظل متاحًا، فإن التطوير الداخلي سيكون مخصصًا لجوجل وشركائها الحاصلين على ترخيص “خدمات جوجل للأجهزة المحمولة (GMS)” مثل سامسونج وموتورولا.

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

لماذا تتجه جوجل إلى تقليل الانفتاح؟

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى تبسيط عمليات التطوير، خصوصًا بعد اعتماد جوجل نهجًا يعتمد على فرع رئيسي واحد بدلاً من فرعين منفصلين (عام وداخلي). كانت هذه الازدواجية تؤدي إلى تفاوت في دعم الميزات وواجهات برمجة التطبيقات (APIs)، ما يتسبب في تعقيدات عند دمج التحديثات. ومع تركيز جهودها على الفرع الداخلي، تسعى جوجل إلى تسريع الإصدارات وتسهيل عملية التطوير.

هل سيتأثر المستخدم العادي؟

رغم أن هذه التغييرات ستحد من المعلومات المتاحة حول الإصدارات الجديدة قبل الإعلان الرسمي، فإن جوجل تؤكد استمرار نشر الشيفرة المصدرية للإصدارات النهائية من مشروع AOSP كالمعتاد. كما أن المستخدم العادي لن يشعر بتغييرات مباشرة، إذ تستهدف هذه الخطوة المطورين والشركات المصنعة للأجهزة، التي ستعتمد على فرع التطوير الداخلي لجوجل لتحسين توافق الأجهزة والتحديثات.

اتجاه متوقع لتعزيز سيطرة جوجل على أندرويد

لم يكن هذا القرار مفاجئًا، فقد شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من ميزات أندرويد من مشروع AOSP إلى حزم مغلقة المصدر، مما منح جوجل تحكمًا أكبر بالنظام وسهّل تحديث مكوناته الأساسية دون الحاجة إلى تحديث شامل. وبموجب النظام الجديد، ستُنقل بعض المكونات التي لا تزال مفتوحة المصدر – مثل البلوتوث ونواة النظام – إلى الفروع الداخلية، مما قد يجعل متابعة التغييرات في أندرويد أكثر صعوبة للمطورين غير التابعين لجوجل.

المستقبل بيد جوجل.. انتظار التفاصيل القادمة

من المتوقع أن تكشف جوجل عن مزيد من التفاصيل حول هذا التحول خلال الفترة المقبلة. ومع أن هذه الخطوة قد تُحسّن كفاءة التطوير الداخلي، فإنها قد تقلل من الشفافية التي اعتاد عليها مجتمع أندرويد، ما قد يثير تساؤلات حول مستقبل انفتاح النظام واستقلاليته.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2023 High Tech. Powered By DMB Agency.