Connect with us

أخبار الاختراقات

آبل تكشف عن إحباط عمليات احتيال تتجاوز 2.2 مليار دولار عبر آب ستور خلال 2025

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 47

أعلنت شركة Apple أن متجر التطبيقات الخاص بها App Store نجح خلال عام 2025 في منع عمليات احتيال محتملة تجاوزت قيمتها 2.2 مليار دولار، ضمن جهود الشركة المستمرة لتعزيز أمان المنصة التي تخدم أكثر من 850 مليون مستخدم أسبوعيًا في 175 دولة ومنطقة حول العالم.

آبل تكشف عن إحباط عمليات احتيال تتجاوز 2.2 مليار دولار عبر آب ستور خلال 2025

وأوضحت آبل أن إجمالي المعاملات الاحتيالية التي تمكنت من إحباطها خلال السنوات الست الماضية وصل إلى نحو 11.2 مليار دولار، كما نجحت في منع استخدام أكثر من 5.4 ملايين بطاقة ائتمان مسروقة، إلى جانب حظر قرابة مليوني حساب لمنع تنفيذ أي معاملات مستقبلية مشبوهة.

آبل تكشف عن إحباط عمليات احتيال تتجاوز 2.2 مليار دولار عبر آب ستور خلال 2025

آبل تكشف عن إحباط عمليات احتيال تتجاوز 2.2 مليار دولار عبر آب ستور خلال 2025

مراجعة ملايين التطبيقات ورفض أكثر من مليوني طلب

وأكدت الشركة أنها راجعت خلال العام الماضي أكثر من 9.1 ملايين طلب لنشر التطبيقات عبر متجر آب ستور، بينما رفضت أكثر من مليوني تطبيق بسبب مشكلات تتعلق بالأمان أو مخالفة سياسات المنصة، في محاولة لمنع البرمجيات الخبيثة والتطبيقات الضارة من الوصول إلى المستخدمين.

المحتالون يعتمدون على الروبوتات والحسابات الوهمية

وأشارت آبل إلى أن أساليب الاحتيال أصبحت أكثر تطورًا، إذ يعتمد المحتالون بشكل متزايد على شبكات الروبوتات لإنشاء حسابات مزيفة، ونشر الرسائل المزعجة، والتلاعب بترتيب التطبيقات داخل المتجر، فضلًا عن كتابة تقييمات ومراجعات وهمية لرفع شعبية بعض التطبيقات بشكل غير مشروع.

إغلاق ملايين الحسابات الاحتيالية

وتمكنت فرق “الثقة والأمان” في الشركة من إحباط محاولات واسعة لإنشاء حسابات احتيالية، إذ رفضت آبل أكثر من 1.1 مليار محاولة لإنشاء حسابات مزيفة، كما أغلقت أكثر من 40.4 مليون حساب بسبب أنشطة مرتبطة بالاحتيال أو إساءة الاستخدام.

إجراءات صارمة ضد المطورين المخالفين

وفيما يتعلق بالمطورين، قالت الشركة إنها أوقفت 193 ألف حساب مطور بسبب مخاوف تتعلق بالاحتيال، إلى جانب رفض تسجيل 138 ألف حساب جديد.

كما كشفت آبل عن رصد وحظر أكثر من 28 ألف تطبيق غير شرعي جرى توزيعه عبر متاجر خارجية مقرصنة خارج منظومتها الرسمية.

الذكاء الاصطناعي لمواجهة التقييمات المزيفة

وأكدت الشركة أن قسم التقييمات والمراجعات لا يزال هدفًا رئيسيًا للمحتالين، الذين يحاولون التلاعب بتقييمات التطبيقات عبر مراجعات وهمية، ولهذا تعتمد آبل على مزيج من تقنيات الذكاء الاصطناعي والمراجعة البشرية لاكتشاف الأنشطة المشبوهة والتعامل معها بسرعة.

مليارات المراجعات تحت المراقبة

وكشفت آبل أنها تعاملت خلال عام 2025 مع نحو 1.3 مليار تقييم ومراجعة داخل المتجر، وتمكنت من حجب ما يقارب 195 مليون تقييم ومراجعة احتيالية، بالإضافة إلى منع نحو 7800 تطبيق مضلل من الظهور ضمن نتائج البحث داخل آب ستور.

تصاعد أهمية الحماية الرقمية

وتعكس هذه الأرقام حجم التحديات الأمنية التي تواجهها المنصات الرقمية الكبرى مثل Google Play وApp Store، خاصةً مع تزايد محاولات الاحتيال والهجمات الإلكترونية عامًا بعد عام، بالتزامن مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي التي باتت تُستخدم في تنفيذ عمليات احتيالية أكثر تعقيدًا.

أخبار تقنية

مخاطر الذكاء الاصطناعي تثير قلق سام ألتمان.. هل تسيطر حفنة على مستقبل التقنية؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مخاطر الذكاء الاصطناعي تثير قلق سام ألتمان. هل تسيطر حفنة على مستقبل التقنية؟ 1

حذر سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، من أن مخاطر الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على احتمال خروج الأنظمة المتقدمة عن السيطرة، بل قد تمتد إلى سيناريو آخر يتمثل في تركّز القوة التقنية في أيدي عدد محدود من الشركات أو الأفراد. ويرى ألتمان أن هذا الوضع قد يحرم الغالبية من المشاركة في تحديد الطريقة التي ستؤثر بها هذه التكنولوجيا في مستقبل العالم.

وخلال حديثه في بودكاست يقدمه ديفيد سينرا، شدد ألتمان على ضرورة أن يظل الناس أصحاب التأثير الأكبر في رسم مستقبل الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن تطور المجتمع والنماذج الذكية يجب أن يسيرا معًا، بدلًا من ترك القرارات المصيرية المتعلقة بهذه التقنية لمجموعة محدودة من الجهات.

كما أشار إلى مفارقة يراها مثيرة للقلق؛ إذ إن الخوف المبالغ فيه من بعض المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي قد يدفع المجتمعات إلى فرض قيود واسعة باسم الأمان، بما قد يؤدي في النهاية إلى تقليص الحرية وإحكام السيطرة على التكنولوجيا.

مخاطر الذكاء الاصطناعي بين الحرية والأمان

يرى ألتمان أن النقاش حول مخاطر الذكاء الاصطناعي يجب ألا يتحول إلى مبرر للتضحية بمستوى كبير من الحرية مقابل تحقيق قدر أكبر من الأمان.

وأوضح أن بعض المخاوف المرتبطة بالتطور السريع للذكاء الاصطناعي قد تدفع جهات مختلفة إلى المطالبة بإجراءات صارمة لحماية المجتمع، إلا أن هذه الإجراءات قد تخلق مشكلة أخرى إذا أدت إلى احتكار القدرة على تطوير التكنولوجيا أو التحكم فيها.

ويخشى رئيس OpenAI من الوصول إلى مرحلة يصبح فيها عدد محدود من الشركات أو النماذج أو الأشخاص مسؤولًا بصورة شبه كاملة عن تحديد اتجاه الذكاء الاصطناعي وتأثيره في حياة مليارات المستخدمين.

هل يصبح الذكاء الاصطناعي حكرًا على عدد محدود؟

يمثل تركّز قدرات الذكاء الاصطناعي في أيدي عدد قليل من الجهات أحد السيناريوهات التي تثير مخاوف ألتمان، خصوصًا مع ارتفاع تكلفة تطوير النماذج المتقدمة والحاجة إلى بنية تحتية حوسبية ضخمة.

وقد يؤدي هذا التركّز إلى منح الشركات الكبرى نفوذًا واسعًا على كيفية استخدام التكنولوجيا، والقطاعات التي تدخل إليها، والمنتجات والخدمات التي تعتمد عليها.

وفي المقابل، يرى ألتمان أن توسيع قدرة الأفراد على استخدام الذكاء الاصطناعي وتطويره يمكن أن يساعد في توزيع القوة بدلًا من تركيزها لدى عدد محدود من المؤسسات.

الخوف من فقدان السيطرة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية

لا يستبعد ألتمان احتمال أن تتطور أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى درجة يصعب معها إبقاؤها تحت السيطرة البشرية الكاملة، وهو أحد أبرز المخاوف التي يناقشها قطاع التكنولوجيا حاليًا.

لكن المفارقة التي يشير إليها تتمثل في أن الخوف من هذا السيناريو قد يدفع الحكومات والشركات إلى فرض قيود شديدة على التكنولوجيا، بما يؤدي إلى تركيز السيطرة عليها لدى عدد قليل من الجهات.

وبذلك، يمكن أن تتحول محاولة تجنب فقدان السيطرة على الذكاء الاصطناعي إلى سبب في زيادة السيطرة البشرية المركزية عليه، وهو ما يرى ألتمان أنه يمثل تهديدًا مختلفًا للحريات.

مخاطر الذكاء الاصطناعي تثير قلق سام ألتمان.. هل تسيطر حفنة على مستقبل التقنية؟

مخاطر الذكاء الاصطناعي تثير قلق سام ألتمان.. هل تسيطر حفنة على مستقبل التقنية؟

ألتمان في مواجهة تحذيرات داريو أمودي

تأتي تصريحات ألتمان في وقت يتصاعد فيه النقاش داخل صناعة التكنولوجيا حول الطريقة المثلى للتعامل مع مخاطر الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع اختلاف مواقف كبار مسؤولي الشركات بشأن التنظيم ومستوى الانفتاح المطلوب.

ويبرز في هذا النقاش داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، الذي تحدث مرارًا عن المخاطر المحتملة للتطور السريع للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التهديدات المرتبطة بالأمن السيبراني والبنية التحتية الحيوية والأمن القومي.

وفي منشور رسمي، أوضح أمودي أن نماذج الأوزان المفتوحة التي لا تمتلك قدرات خطرة يمكن أن تمثل منفعة عامة، مؤكدًا أن Anthropic لم تدعُ إلى حظر نماذج الأوزان المفتوحة. citeturn0search0

خلاف حول تنظيم الذكاء الاصطناعي

يعكس هذا التباين اتساع الخلاف داخل القطاع حول الطريقة التي ينبغي من خلالها التعامل مع التطور السريع للذكاء الاصطناعي.

ففي الوقت الذي تركز فيه Anthropic بصورة كبيرة على إجراءات السلامة والاختبارات والحد من المخاطر، يدعو أصوات أخرى في القطاع إلى توسيع الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي بدلًا من تركها حكرًا على الشركات الكبرى.

وتزداد أهمية هذا النقاش مع ظهور مخاطر عملية مرتبطة بقدرات النماذج الحديثة، إذ أعلنت OpenAI مؤخرًا أنها أبطأت مؤقتًا بعض أعمال تطوير النماذج لتعزيز إجراءات المراقبة والمواءمة والاحتواء بعد تقييمات أظهرت مخاطر سيبرانية متقدمة.

نماذج الأوزان المفتوحة تشعل المنافسة

أصبحت نماذج الأوزان المفتوحة محورًا مهمًا في النقاش حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، لأنها تتيح للمطورين والباحثين الوصول إلى النماذج وتعديلها وتشغيلها وفق احتياجاتهم، بدلًا من الاعتماد الكامل على خدمات الشركات المالكة.

وتكتسب هذه النماذج أهمية إضافية مع تقدم الشركات الصينية في تطوير نماذج قوية منخفضة التكلفة، الأمر الذي دفع شركات ومستثمرين في الولايات المتحدة إلى مناقشة ما إذا كان توسيع الوصول إلى هذه التكنولوجيا يمكن أن يساعد واشنطن في الحفاظ على قدرتها التنافسية.

الذكاء الاصطناعي قد يمنح الأفراد استقلالية أكبر

لا يرى ألتمان مستقبل الذكاء الاصطناعي من زاوية المخاطر فقط، بل يعتقد أن التكنولوجيا يمكن أن تمنح الأفراد قدرًا أكبر من الاستقلالية في حياتهم وأعمالهم.

وانتقد قادة صناعة الذكاء الاصطناعي لعدم إظهارهم بصورة كافية كيف يمكن لهذه التكنولوجيا أن تساعد الأشخاص العاديين على تحقيق أهدافهم وبناء أعمالهم واتخاذ قراراتهم بصورة أكثر استقلالية.

ويرى أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد تخفض الحواجز أمام الأشخاص الراغبين في تأسيس شركات صغيرة، من خلال توفير قدرات كانت تتطلب سابقًا فرقًا كبيرة من الموظفين والخبراء.

طفرة جديدة في تأسيس الشركات الصغيرة

يتوقع ألتمان أن يؤدي انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي إلى زيادة كبيرة في أعداد الأشخاص الذين يؤسسون شركات صغيرة، نتيجة انخفاض تكلفة الوصول إلى مهارات مثل البرمجة والكتابة والتحليل والتسويق.

ويمكن لرائد أعمال واحد الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي لإنجاز مجموعة من المهام التي كانت تحتاج سابقًا إلى الاستعانة بعدد من المتخصصين، ما يمنحه قدرة أكبر على تحويل الأفكار إلى منتجات وخدمات.

وهذا التصور يضع الذكاء الاصطناعي في موقع مختلف تمامًا عن كونه مجرد تقنية جديدة، إذ يمكن أن يصبح أداة لتوزيع القدرات الاقتصادية والمعرفية على نطاق أوسع.

معادلة صعبة بين الابتكار والسلامة

يبقى التحدي الأكبر أمام صناعة الذكاء الاصطناعي هو الوصول إلى توازن بين تسريع الابتكار ومنع المخاطر التي قد تنتج عن النماذج الأكثر قدرة.

وتزداد صعوبة هذه المعادلة مع تطور الأنظمة القادرة على تنفيذ مهام معقدة بدرجة أكبر من الاستقلالية، وظهور مخاوف متعلقة بالأمن السيبراني وسوء الاستخدام وفقدان السيطرة.

وفي الوقت نفسه، فإن فرض قيود واسعة دون دراسة آثارها قد يؤدي إلى تقليل المنافسة وزيادة تركّز التكنولوجيا لدى عدد محدود من الشركات.

من يملك القرار بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي؟

تضع تصريحات ألتمان سؤالًا أكبر أمام صناعة التكنولوجيا والحكومات والمجتمع: من ينبغي أن يمتلك القرار بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي؟

فإذا بقي تطوير النماذج الأكثر تقدمًا محصورًا في عدد قليل من الشركات، فقد تصبح هذه المؤسسات صاحبة تأثير كبير في مستقبل التقنية والاقتصاد والمجتمع.

أما إذا توسع الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة ومسؤولة، فقد تصبح التكنولوجيا وسيلة لتوزيع القوة وزيادة قدرة الأفراد والشركات الصغيرة على المنافسة.

وتكشف هذه المعادلة أن مخاطر الذكاء الاصطناعي لا تتعلق فقط بما تستطيع النماذج فعله، وإنما أيضًا بمن يمتلك القدرة على تطويرها والتحكم فيها وتحديد القواعد التي تحكم استخدامها.

وفي ظل تسارع تطور النماذج واحتدام المنافسة بين الشركات والدول، يبدو أن الصراع الحقيقي لن يكون حول مدى قوة الذكاء الاصطناعي فقط، بل حول كيفية توزيع هذه القوة بين الحكومات والشركات والأفراد.

Continue Reading

أخبار تقنية

آبل تطلق تحديثات آبل الأمنية لإصلاح نحو 30 ثغرة في آيفون وماك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تطلق تحديثات آبل الأمنية لإصلاح نحو 30 ثغرة في آيفون وماك 1

أطلقت شركة آبل تحديثات آبل الأمنية الجديدة لأنظمة أجهزتها، وتشمل iOS 26.6.1 وiPadOS 26.6.1 وmacOS Tahoe 26.6.2، بهدف معالجة مجموعة من الثغرات الأمنية التي قد تعرض بيانات المستخدمين وأجهزتهم لمخاطر مختلفة. وتضم التحديثات إصلاحات لنحو 30 ثغرة، من بينها 29 ثغرة مصنفة ضمن نظام CVE.

وبحسب وثيقة الدعم الأمني التي نشرتها آبل، تتعامل الإصلاحات الجديدة مع ثغرات قد تسمح بتسريب معلومات حساسة أو تنفيذ تعليمات برمجية عشوائية، إلى جانب مشكلات أخرى مرتبطة بنواة أنظمة التشغيل ومتصفح Safari.

تحديثات آبل الأمنية تعالج 21 ثغرة في WebKit

حصل محرك WebKit على النصيب الأكبر من الإصلاحات، إذ عالجت آبل 21 ثغرة مرتبطة بالمحرك المستخدم كأساس لتصفح الويب على أجهزة الشركة.

وكان من الممكن أن تؤدي بعض هذه الثغرات إلى تلف الذاكرة أو التسبب في تعطل متصفح Safari، ما يجعل تثبيت التحديثات خطوة مهمة للمستخدمين الذين يعتمدون على أجهزة آبل في تصفح الإنترنت وتنفيذ المهام اليومية.

كما نُسبت 9 من الثغرات التي جرى اكتشافها إلى نظام Codex Security التابع لشركة OpenAI، وهو ما يسلط الضوء على الدور المتزايد لأدوات الذكاء الاصطناعي في اكتشاف المشكلات الأمنية وتسريع عمليات تحليل البرمجيات ورصد الثغرات.

ثغرات في الصوت ونواة النظام

شملت الإصلاحات أيضًا معالجة ثغرة في نظام الصوت كان من الممكن أن تسمح لأحد التطبيقات بتسريب معلومات حساسة من جهاز المستخدم.

وأصلحت آبل كذلك 3 ثغرات في نواة النظام، وهي مكونات أساسية تتحكم في العديد من العمليات والموارد داخل أجهزة الشركة، ما يجعل معالجة المشكلات الأمنية المرتبطة بها ذات أهمية خاصة.

ثغرة في اتصالات آيفون

على أجهزة آيفون، عالج تحديث iOS 26.6.1 خللًا في نظام الاتصالات الهاتفية، كان من الممكن لمهاجم يمتلك موقعًا مميزًا داخل الشبكة استغلاله لتجاوز المصادقة عبر بروتوكولات تأمين الاتصالات IPSec واعتراض حركة البيانات.

وتوضح طبيعة هذه الثغرة أهمية تثبيت التحديث الجديد، خصوصًا أن استغلال مشكلات الاتصالات والشبكات قد يعرض البيانات المتبادلة بين الجهاز والخدمات الأخرى للخطر.

آبل تطلق تحديثات آبل الأمنية لإصلاح نحو 30 ثغرة في آيفون وماك

آبل تطلق تحديثات آبل الأمنية لإصلاح نحو 30 ثغرة في آيفون وماك

آبل توصي بتثبيت التحديثات في أسرع وقت

أكدت آبل أنها لا تعلم بوجود استغلال فعلي للثغرات التي عالجتها هذه التحديثات في هجمات حتى الآن، لكنها أوصت المستخدمين بتثبيت الإصدارات الجديدة في أقرب وقت ممكن.

وتأتي هذه الإصلاحات ضمن مجموعة من التحديثات التي كانت آبل قد أدرجت بعض إصلاحاتها في الإصدارات التجريبية من أنظمة iOS 27 وiPadOS 27 وmacOS Golden Gate.

تحديثات للأجهزة التي لا تدعم الأنظمة الأحدث

لم تقتصر التحديثات الأمنية على الأجهزة التي تدعم الإصدارات الأحدث من أنظمة آبل، إذ أطلقت الشركة أيضًا تحديثي iOS 18.7.10 وiPadOS 18.7.10 للأجهزة التي لا يمكنها تشغيل iOS 26 وiPadOS 26.

في المقابل، لم تصدر آبل تحديثات مماثلة لنظامي macOS Sequoia وmacOS Sonoma لأجهزة ماك التي لا تدعم تشغيل macOS Tahoe.

كيفية تثبيت تحديثات آبل الأمنية

يمكن لمستخدمي أجهزة آيفون وآيباد التحقق من توفر التحديثات وتثبيتها من خلال فتح تطبيق الإعدادات Settings، ثم اختيار عام General، وبعد ذلك الضغط على تحديث البرنامج Software Update.

ويُفضل تثبيت التحديثات الأمنية بمجرد توفرها، خاصة عندما تتضمن إصلاحات لعدد كبير من الثغرات التي قد تؤثر في مكونات أساسية من نظام التشغيل أو متصفح الويب.

Continue Reading

أخبار تقنية

اختراق بيانات أبولو غلوبال يستهدف معلومات شخصية لموظفين في الشركة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

اختراق بيانات أبولو غلوبال يستهدف معلومات شخصية لموظفين في الشركة 1

تعرضت شركة إدارة الأصول أبولو غلوبال مانجمنت لاختراق بيانات أدى إلى وصول غير مصرح به إلى بعض منصاتها السحابية، وسط حملة إلكترونية استهدفت أيضًا عشرات المؤسسات المالية والشركات الأميركية. ويشير التحقيق الأولي إلى أن اختراق بيانات أبولو غلوبال أسفر عن احتمال تعرض بعض المعلومات الشخصية للأفراد المتضررين، بينما لا تزال الشركة تواصل التحقيق في تفاصيل الحادث.

وتقع الشركة في نيويورك، وكانت من بين عدد من المؤسسات المالية البارزة التي استهدفها قراصنة خلال الفترة الأخيرة، في هجمات اعتمدت على أساليب منخفضة التقنية نسبيًا، من بينها المكالمات الهاتفية لخداع الموظفين وسرقة بيانات الدخول، بهدف الوصول إلى الأنظمة وطلب الفدية.

اختراق بيانات أبولو غلوبال طال منصات سحابية للشركة

قالت أبولو إن تحقيقها كشف عن حدوث وصول غير مصرح به إلى بعض المنصات السحابية التابعة لها خلال الفترة بين 6 و10 يوليو.

وبمجرد اكتشاف الحادث، أبلغت الشركة أجهزة إنفاذ القانون، كما استعانت بخبراء خارجيين متخصصين في الأمن السيبراني والتحقيقات الجنائية الرقمية للمساعدة في تحديد طبيعة الاختراق ونطاق المعلومات التي ربما تأثرت به.

ما المعلومات التي ربما تعرضت للاختراق؟

أوضحت الشركة في وقت لاحق أن المعلومات التي يُحتمل أن تكون قد تأثرت بالحادث تشمل مجموعة من البيانات الشخصية، من بينها:

  • الأسماء.
  • تواريخ الميلاد.
  • معلومات الاتصال.
  • عناوين المنازل.
  • أرقام الضمان الاجتماعي.

ولا يعني ذلك أن جميع هذه البيانات تعرضت للسرقة بالضرورة، إذ لا يزال التحقيق مستمرًا لتحديد المعلومات التي تمكن المهاجمون من الوصول إليها بالفعل.

اختراق بيانات أبولو غلوبال يستهدف معلومات شخصية لموظفين في الشركة

اختراق بيانات أبولو غلوبال يستهدف معلومات شخصية لموظفين في الشركة

القراصنة استخدموا مواقع مزيفة لسرقة كلمات المرور

أظهرت بيانات استخبارات الإنترنت التي راجعتها رويترز أن القراصنة أنشأوا مواقع إلكترونية مصممة لخداع موظفي شركات الأسهم الخاصة والمؤسسات المالية ودفعهم إلى إدخال كلمات المرور وبيانات تسجيل الدخول.

ويعتمد هذا النوع من الهجمات على الهندسة الاجتماعية أكثر من اعتماده على اختراق تقني معقد، إذ يحاول المهاجم إقناع الموظف بأن المكالمة أو الموقع الذي يتعامل معه حقيقي، ثم يستغل المعلومات التي يحصل عليها للوصول إلى أنظمة الشركة.

المكالمات الهاتفية تظل وسيلة فعالة للمهاجمين

رغم التطور المستمر في برامج الحماية وظهور هجمات تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي، يرى خبراء الأمن السيبراني أن الأساليب التقليدية، مثل الاتصال الهاتفي بالموظفين وخداعهم، لا تزال من أكثر الوسائل فعالية في استهداف المؤسسات المالية.

ويرجع ذلك إلى أن مستوى الحماية التقنية المرتفع داخل الشركات لا يمنع بالضرورة نجاح الهجمات التي تستهدف العامل البشري، خصوصًا عندما يتمكن المهاجم من انتحال صفة موظف في قسم الدعم التقني أو جهة موثوقة.

لا دليل حتى الآن على نشر البيانات المسروقة

أكدت أبولو أن تحقيقها لا يزال مستمرًا، لكنها لم تجد حتى الآن دليلًا يشير إلى نشر المعلومات التي ربما حصل عليها المهاجمون بشكل علني.

كما لم تجد الشركة دليلًا على استخدام هذه المعلومات في عمليات سرقة هوية أو احتيال حتى الآن، رغم استمرارها في متابعة الحادث وتحليل البيانات المتأثرة.

أبولو توفر خدمات لحماية المتضررين

قال ماثيو بريتفيلدر، الرئيس العالمي لقسم رأس المال البشري في أبولو، إن الشركة توفر للأفراد الذين تأثرت معلوماتهم خدمات مجانية من جهات خارجية تشمل حماية الهوية ومراقبة الائتمان.

وتأتي هذه الخطوة بهدف مساعدة المتضررين على اكتشاف أي نشاط مشبوه قد يرتبط ببياناتهم الشخصية، خصوصًا في حال تأكد وصول المهاجمين إلى معلومات حساسة.

حملة أوسع استهدفت شركات أميركية

لا يبدو أن الهجوم على أبولو غلوبال كان حادثًا منفردًا، إذ استهدفت حملات إلكترونية مشابهة خلال الفترة الأخيرة مئات الشركات، باستخدام أساليب تعتمد على خداع الموظفين وسرقة بيانات الدخول.

وبحسب رويترز، شملت الجهات المستهدفة شركات معروفة مثل شركة النقل التشاركي أوبر والعلامة التجارية للملابس ليفايس، ما يعكس اتساع نطاق الحملات التي تستغل الهندسة الاجتماعية للوصول إلى حسابات الشركات وأنظمتها.

وتؤكد هذه الحوادث أن حماية المؤسسات من الاختراقات لا تعتمد فقط على برامج الأمن السيبراني المتقدمة، وإنما تحتاج أيضًا إلى تدريب الموظفين على اكتشاف المكالمات والرسائل والمواقع الاحتيالية التي تهدف إلى سرقة بيانات الدخول.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks