واصلت شركة آبل تعزيز حضورها في مجال الصحة الرقمية من خلال توسيع ميزة تنبيهات ارتفاع ضغط الدم لتشمل مستخدميها في كندا، بعد أن أصبحت الميزة متاحة الآن في أكثر من 150 دولة حول العالم، ضمن جهود الشركة لتحويل ساعاتها الذكية إلى أدوات مراقبة صحية متكاملة.
آبل توسع ميزة تنبيهات ضغط الدم لتشمل كندا ضمن خطتها الصحية العالمية
تتوفر الميزة الجديدة على Apple Watch Series 9 وما بعدها، إضافة إلى Apple Watch Ultra 2، في حين لا تشمل إصدار SE لافتقاره إلى المستشعرات الضرورية لرصد مؤشرات ضغط الدم.
آبل توسع ميزة تنبيهات ضغط الدم لتشمل كندا ضمن خطتها الصحية العالمية
كيف تعمل الميزة الذكية؟
تعتمد التقنية على المستشعر البصري للقلب الموجود في الساعة، والذي يقوم بتتبع كيفية استجابة الأوعية الدموية لكل نبضة قلب. وتعمل الساعة في الخلفية لمدة 30 يومًا لتحليل البيانات الحيوية واكتشاف أي أنماط قد تشير إلى ارتفاع ضغط الدم. وفي حال ظهور مؤشرات مستمرة، يتلقى المستخدم تنبيهًا فوريًا يدعوه إلى مراجعة حالته الصحية أو استشارة الطبيب المختص.
مشكلة صحية عالمية
تؤكد “آبل” أن ارتفاع ضغط الدم يعد من أكثر الحالات شيوعًا وخطورة عالميًا، إذ يؤثر على أكثر من 1.3 مليار شخص، وغالبًا ما يُكتشف في مراحل متأخرة بسبب غياب الأعراض الواضحة. وترى الشركة أن هذه الميزة قد تساهم في إنقاذ الأرواح من خلال الكشف المبكر عن الحالات الخطرة قبل تفاقمها.
تتوفر الميزة فقط للمستخدمين بعمر 22 عامًا أو أكثر، بشرط ألا يكونوا مصابين مسبقًا بارتفاع ضغط الدم. كما توضح آبل أن الساعة لا تقيس ضغط الدم بشكل مباشر، ولا يمكنها اكتشاف ارتفاع الضغط أثناء الحمل، وبالتالي فهي ليست أداة تشخيص طبي.
تشدد الشركة على أن هذه الميزة تأتي كمساعد وقائي يساعد المستخدمين على متابعة حالتهم الصحية بشكل استباقي، لكنها لا تُغني عن الفحوص الطبية أو استشارة الأطباء. ويرى خبراء الصحة أن مثل هذه الابتكارات تمثل نقلة نوعية في الطب الوقائي الرقمي، حيث تشجع المستخدمين على مراقبة صحتهم بشكل دائم، ما يسهم في تقليل المخاطر طويلة الأمد.